يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

علوم تقنية نسوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)

العلوم التقنية النسوية (بالإنجليزية: Feminist technoscience) هو اختصاص منبثق عن النقد النسوي وبرز كوحدة في دراسة نظرية المساواة بين الرجل والمرأة والعلوم والتكنولوجيا والمجتمع. كما يمكن الإشارة إليه بدراسات العلوم النسوية، وعلوم دراسات الثقافة النسوية، وعلم وتكنولوجيا الدراسات النسوية أو التكنولوجيا والجنس والعلم. واستوحي هذا الاختصاص من مفاهيم البناء المجتمعي والنوع والجنس والقطاعات والمجتمع والعلوم والتقنية.[1][2][3]

التاريخ[عدل]

وفقاً لجودي وايكمان، يرتبط مبدأ التكنولوجيا تاريخياً بالنساء، فدورهم كحاصدات ومشرفات على الاقتصاد المحلي جعل منهن أولى التقنيين، والإستراتيجية الثقافية للمجتمع هي التي حجبت وأخفت تلك الحقيقة والتى تربط التقنية إلى حد بعيد بالذكور. [بحاجة لمصدر]وحلت آلات الذكور محل دهاء وذكاء الإناث كممثلين للتكنولوجيا الحديثة وعندها اعتبرت الهندسة حرفة للذكور .[4] سنة 1970 ،اعتبرت الحركة النسائية المنبثقة من الأيكلوجية النسائية والصحة أن العلم والتكنولوجيا كعمل تعارض اهتمامات المرأة .وفى 1980 إقترحت ساندرا هاردينج "مسألة الأنثى في العلم" لتثير "مسألة العلم في نظرية المساواة بين الرجل والمرأة"زاعمة أن العلم متورط في أمور ليست فقط حيادية وموضوعية وإنما هي متصلة أيضا باهتمامات الرجال [4] وهو أمر منبثق من انتقادات المرأة للعلم ،والذى أوضح الوسائل والطرق التي بها يتشابك كلا الجنسين بشكل طبيعى في العلوم التقنية والطبية بالإضافة لشبكات المجتمع التقنية وممارسات عولمة الكون .[5]

ظهرت نظرية المساوة بين الرجل والمرأة في أوائل 1980 وكانت تميل مع التحركات النسائية المختلفة .حيث قامت تلميذات الحركة النسائية بتحليل الثورة العلمية ،وأقرت وبينت أن نتائج العلوم كانت مبنية على الإطار الفكري الذكورى لإستغلال الأرض والتحكم .ويعتمد ذلك على خيال النوع (ذكر أو أنثى) ليصور الطبيعة .في تلك الفترة والتي استمرت حتى نهاية العقد ،كان كل اهتمام النساء حول العلم والتكنولوجيا يتمحور حول الفهم الشديد لهما ،فالتكنولوجيات المألوفة ،ووسائل الإعلام الجديدة ،والعلوم التقنية الحديثة غالبا لم يهتم بها .[6]

غالبا ما يستخدم النقد النسوي اليوم تكنولوجيا دراسة الشياطين السابقة كنقطة انطلاق لتحكي قصة التقدم من الليبرالية (التحرر) إلى نظرية المساواة بين الرجل والمرأة الأثرية (القديمة) .وبالنسبة لجودى ويكمان كلا من الحركة النسائية الليبرالية والماركسية فشلت في تحليل العلم والتكنولوجيا ،لأنهم اعتبرو أن التكنولوجيا محايدة ولم يدعوا إعتبار لمقياس العلوم التقنية الرمزية .[7]

أسئة مركزية[عدل]

تعتبر التقنيات النسوية هي تلك التي تتشكل من العلاقات الاجتماعية النسوية، إلا أن التعريفات المتنوعة لنظرية المساواة بين الرجل والمرأة تجعل التعريف معقداً. ولذلك إقترحت ديبورا جونسون [8] أربعة ترشيحات لتكنولوجيات الحركة النسائية :

  1. التقنيات الجيدة للنساء .
  2. التقنيات التي تشكل العلاقات الاجتماعية للمساواة بين الجنسين .
  3. التقنيات التي تساعد النساء .
  4. التقنيات التي تشكل العلاقات الاجتماعية التي هي أكثر إنصافا من تلك التي تشكلها التكنولوجيا السابقة أو من تلك التي تسود في المجتمع الأوسع

أحد الأمثلة على التكنولوجيا التي ترتبط مع نظرية المساواة بين الرجل والمرأة ، ولكن قد لا تكون نسوية ، هو تحديد النسل .حيث حاربت العديد من الحركات النسائية من أجل تحديد النسل لترقى وتؤيد تحرر المرأة .ومثال آخر هو فيرجينيا سليمز ،وهي ماركة سيجارة، وظهرت كسيجارة نسائية روجت كعلامة لتحرر المرأة وحريتها، ما ساعد على جعل الأمر أكثر قبولا اجتماعيا للمرأة كمدخنة ،إلا أنها أيضا فرقت بين الرجل والمرأة .بالإضافة لدرجة إنتشارها ،هذا المنتج كان ضار بكل جزء فيه للمرأة كأى ماركة سجائر أخرى يشربها الرجل .كما وجد الكثير من التلامذة التي ركزت على إزدواج التكنولوجيا ونظرية المساواة ،مثل دونا هاراواي

انظر أيضاً[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Law، John؛ Singleton, Vicky (2000). "Performing Technology's Stories: On Social Constructivism, Performance, and Performativity" (PDF). Technology and Culture. 41 (4): 765–775. doi:10.1353/tech.2000.0167. 
  2. ^ Wajcman، Judy (June 2007). "From Women and Technology to Gendered Technoscience" (PDF). Information, Communication & Society. 10 (3): 287–298. doi:10.1080/13691180701409770. 
  3. ^ Weber، Jutta (2006). From Science and Technology to Feminist Technoscience (PDF). Handbook of Gender and Women's Studies. Davis K, Evans M, Lorber J. صفحات 397–414. ISBN 9780761943907. 
  4. أ ب Wajcman، Judy (2004). Technofeminism (الطبعة Réimpr. 2005.). Cambridge, United Kingdom: Polity. ISBN 0-7456-3043-X. 
  5. ^ Asberg، C.؛ Lykke, N. (5 November 2010). "Feminist technoscience studies". European Journal of Women's Studies. 17 (4): 299–305. doi:10.1177/1350506810377692. 
  6. ^ Davis، Kathy، المحرر (2006). Handbook of gender and women's studies (الطبعة 1. publ.). London [u.a.]: Sage. ISBN 9780761943907. 
  7. ^ Wajcman، Judy (2004). Technofeminism (الطبعة Réimpr. 2005.). Cambridge, United Kingdom: Polity. صفحات 25–26. ISBN 0-7456-3043-X. 
  8. ^ Johnson، Deborah G. (2010). "Sorting out the question of feminist technology" (PDF). Feminist technology: 6. اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2013. 

مصادر[عدل]

  • Emma Whelan The Canadian Journal of Sociology / Cahiers Canadiens de sociologie, Vol. 26, No. 4 (Autumn, 2001), pp. 535–581
  • Wajcman، Judy (2004). Technofeminism (الطبعة Réimpr. 2005.). Cambridge, United Kingdom: Polity. ISBN 0-7456-3043-X. 
  • Elovaara، Pirjo؛ Mörtberg، Christina (2010). Travelling thoughtfulness: feminist technoscience stories. Umeå: Department of Informatics, Umeå University. ISBN 978-91-7459-094-4. 
  • Weber, Jutta From Science and Technology to Feminist Technoscience (PDF). 2006. صفحات 397–414. ISBN 9780761943907.  In: Handbook of Gender and Women's Studies; Davis K, Evans M, Lorber J
  • (eds) Handbook of gender and women’s studies. SAGE, London, pp 397–414
  • Asberg، C.؛ Lykke, N. (5 November 2010). "Feminist technoscience studies". European Journal of Women's Studies. 17 (4): 299–305. doi:10.1177/1350506810377692. 
  • Gill، Rosalind (March 2005). "Technofeminism". Science as Culture. Taylor and Francis. 14 (1): 97–101. doi:10.1080/09505430500042130. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. 

وصلات خارجية[عدل]