يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

علي ابن أحمد خوجة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (مارس 2016)
حاكم ايالة الجزائر الـ 27 من الدايات
علي ابن أحمد خوجة
Ali Khoja, ruler of Algiers 1817-1818, resplendent in a green turban and wearing a fine sword, is surrounded by the severed heads of vanquished enemies after the bombardment of 1816 (C19).jpg

حاكم ايالة الجزائر الـ 27 من الدايات
فترة الحكم
سبتمبر 1817 - 28 فبراير 1818
(سنة واحدة)
Fleche-defaut-droite.png عمر آغا
الداي حسين Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1784  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الوفاة فبراير 1818 (33–34 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الجزائر العاصمة
سبب الوفاة طاعون  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
الديانة الاسلام

علي ابن أحمد الملقب علي خوجة هو داي الجزائر في الفترة (سبتمبر 1817 - فبراير 1818), عين بعد مقتل الداي السابق عمر آغا على يد الانكشاريين، اتسم حكمه بتصفية الانكشاريين المتآمرين ضد حكمه وقتلهم حتى لقبه البعض بعلي المجنون لكثرة الاعدامات .

فترة الحكم[عدل]

كانت الاوضاع قبل توليه الحكم في الجزائر العاصمة تسودها الاضطربات وكثرة انقلابات جنود الإنكشارية على الحكام واغتيالهم و ذلك بعد استقلال دايات الجزائر عن السلطة العثمانية و اصبحت العلاقات مع السلطان العثماني تتمثل في تبادل الهدايا والتعاون العسكري .
عين علي خوجة مباشرة بعد مقتل الداي الأسبق عمر آغا من طرف الديوان و كانت تجمعه صداقة مع الداي الأسبق .
بعد أيام قليلة من توليه الحكم وذلك لضمان الأمن على نحو أفضل ونشر الاستقرار وعدم الوقوع في السيناريو السابق الذي أدى إلى مقتل الداي السابق عمر آغا ،قام بمغادرة قصر الجنينة الذي يقع في الجزء السفلي من مدينة الجزائر العاصمة و لتوفير القليل من الدفاعات إستقر في قلعة القصبة حيث وضع أموال الدولة بعيدا وجعله مركز حكمه كداي وسلطان للجزائر.
خوفا من المؤامرات، أعدم أكثر من 1500 جندي من الإنكشارية الذين قتلوا الداي عمر آغا و بادروا بالتآمر ضده .

وفاته[عدل]

مات من الطاعون في 28 فبراير 1818 و خلفه في الحكم الداي حسين آخر دايات الجزائر.

الجزائر العاصمة في القرن 18م

مواضيع مرتبطة[عدل]

المراجع[عدل]

  • رايس حميدو: القرصان الجزائري الأخير في الجزائر العاصمة بقلم بول ديسبريه.
  • القراصنة البربر في منطقة البحر الأبيض المتوسط: القرن السادس عشر-التاسع عشر بقلم رولان كورتينا
قبله:
عمر آغا
داي الجزائر
713-715
بعده:
الداي حسين



Crystal Clear app Login Manager.png
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.