المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

علي الأكبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يونيو_2011)
علي الأكبر بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
صورة معبرة عن علي الأكبر
اسم علي اکبر في الخط العربي

معلومات شخصية
الميلاد الحادي عشر من شهر شعبان عام ٣٣ هـ
 
الوفاة ١٠ محرم عام ٦١ هـ
كربلاء
اللقب أبو الحسن
الديانة الإسلام
الأب الحسين بن علي تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم ليلى بنت أبي مرّة الثقفي تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخ علي بن الحسين السجاد، وعلي الأصغر تعديل قيمة خاصية الأخ (P7) في ويكي بيانات
أخت Fatima al-Sughra bint al-Husayn، وفاطمة بنت الحسين بن علي، ورقية بنت الحسين، وسكينة بنت الحسين تعديل قيمة خاصية الأخت (P9) في ويكي بيانات
عائلة والده الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

والدته هي ليلى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود الثقفي.

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بـعلي الأكبر، والده الحسين بن علي ثالث أئمة الشيعة، وكان الأكبر قد أبصر النور في المدينةالمنورة سنة 33هـ ق،هو أوّل شهيد– حسب بعض المصادر التاريخية- من بني هاشم سقط شهيدا يوم عاشوراء، ودفن الى جوار أبيه الحسين في كربلاء.

لقبه وكنيته[عدل]

ذكرت المصادر التاريخية التي ترجمت له أنّه عليه السلام لقب بالأكبر وكني بأبي الحسن.[1]

نسبه[عدل]

علي الأكبر ابن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم عليهم السلام، أمّه ليلى بنت أبي مرّة.[2]

ولادته ووفاته[عدل]

ولد علي الأكبر في الحادي عشر من شعبان سنة 33 هجرية في المدينة المنورة وكانت شهادته مع أبيه الحسين عليه السلام وجُمع ٍ من الشباب الهاشميين في العاشر من المحرّم سنة 61هجرية.[3] ودفن بجوار أبيه الحسين في الموضع المعروف بمدينة كربلاء، وقد ترجم له علماء الانساب تحت عنوان الأكبر.[4] وذهب بعض علماء الإمامية الى القول بأنّه أصغر من أخيه السجاد.[5] إلا أن العلامة التستري انتقد هذا الرأي وسجل مجموعة من الاعتراضات عليه.[6]

زواجه وأولاده[عدل]

يظهر من متن الزيارة التي جاء فيها: " صلى الله عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك" أنّه عليه السلام كان متزوجاً وله ذرية وأبناء.[7] ويشهد لذلك ما ورد في زيارته (ع) المروية عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال له: "ضع خدّك على القبر وقل: صلى اللّه عليك يا أبا الحسن". وذهب بعض علماء الأنساب والمحققين الى نفي ذلك وقالوا في ترجمة الإمام علي بن الحسين السجّاد عليه السلام: ولعلي بن الحسين هذا العقب من ولد حسين وهو علي الأصغر ابن الحسين. وأما علي الأكبر ابن حسين فقتل مع أبيه بكربلاء وليس له عقب.[8]

صفاته[عدل]

كان من أصبح الناس وجهاً، وأحسنهم خُلُقاً وكان أشبه الناس خَلقاً وخٌلقاً بجده رسول الله محمد ص قال الحسين حينما برز علي الأكبر يوم الطف: «اللّهُمّ اشهد، فقد برز إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك.[9]

شجاعته[عدل]

لمّا ارتحل الحسين بن علي من قصر بني مقاتل، خفق وهو على ظهر فرسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: «إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجِعُون، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين»، كرّرها مرّتين أو ثلاثاً.

فقال علي الأكبر: «ممّ حمدتَ الله واسترجَعت»؟.

فأجابه: «يا بُنَي، إنِّي خفقتُ خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيت إلينا».

فقال علي الأكبر: «يا أبتَ، ألَسنا على الحق»؟ فقال: «بلى، والذي إليه مَرجِع العباد».

فقال علي الأكبر: «إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا »، فأجابه الإمام الحسين(ع): «جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه»

موقفه في يوم عاشوراء (واقعة الطف)

موقفه يوم العاشر

روي أنّه لم يبقَ مع الحسين يوم عاشوراء إلاّ أهل بيته وخاصّته.

فتقدّم علي الأكبر، وكان على فرس له يُدعى الجناح، فاستأذن أباه في القتال فأذن له، ثمّ نظر إليه نظرة آيِسٍ منه، وأرخى عينيه، فبكى ثمّ قال: «اللّهُمّ كُنْ أنتَ الشهيد عَليهم، فَقد بَرَز إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك».

فبرز علي الأكبر نحو المعركة شاهراً سيفه قائلاً :

أنَا عَليّ بن الحسين بن علي ** نحنُ وبيت الله أولَى بِالنّبي تالله لا يَحكُمُ فينا ابنُ الدّعي **أطعَنكم بالرُمحِ حتىَ ينثنيْ أضرِبُ بالسّيفِ أحامِي عَن أبي ** ضَربَ غُلامٍ هَاشِميٍّ عَلوي

فلم يزل يقاتل حتى ضجّ أهل الكوفة لكثرة من قتل منهم،حتى أنه روي انه على عطشه قتل 120 رجلاً!

ثمّ رجع إلى أبيه الحُسين فقال: «يا أبتاه العطش»!!. فيقول له الحسين: «اِصبِرْ حَبيبي، فإنّك لا تُمسِي حتّى يَسقيك رسولُ الله بكأسه».

ففعل ذلك مراراً، فرآه منقذ العبدي وهو يشدُّ على الناس، فاعترضه وطعنه فصُرِع، واحتواه القوم فقطّعوهُ بسيوفهم.

فجاء الحسين حتّى وقف عليه، وقال: «قَتَلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُنَي، ما أجرأهُم على الرحمان، وعلى انتهاك حرمة الرسول».

وانهملت عيناه بالدموع، ثمّ قال: «عَلى الدُّنيا بَعدَك العفا».

وقال لفتيانه: «احملُوا أخَاكُم»، فحملوه من مصرعه ذلك، ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطَاطه.

رجزه يوم عاشوراء[عدل]

بعد أن ردّ علي الأكبر على القوم أمانهم الذي عرضوه عليه شدّ عليهم وهو يرتجز معرفا بنفسه القدسية وغايته السامية:

                           أنا علي بن الحسين بن علي                                نحن وربّ البيت أولى بالنبي
                         
                             تالله لا يحكم فينا ابن الدعي                           أضرب بالسيف أحامي عن أبي
                                                    ضرب غلام هاشمي قرشي[10]

وكان كلمّا برز إرتجز بذلك الشعار.

تاريخ مقتله وعمره[عدل]

10 محرّم 61ه، كربلاء، ودفن مع القتلى ممّا يلي رجلي أبيه الحسين. وقيل انه كان عمره 19 عند وفاته وفي رواية أخرى انه كان عمره 25 سنه ,ويترجّح القول الثاني لما روي أنّ عمر زين العابدين يوم الطف كان 23 سنة، وعلي الأكبر أكبر سنّاً منه. والعمر الصحيح المتوقع كان مولده سنه 33 للهجره وواقعة الطف 61 للهجره فعمره الشريف كان مابين 28 و 27 سنه


مراجع[عدل]

  1. ^ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 86.
  2. ^ مقاتل الطالبين، ص 86؛ أبي مخنف، وقعة الطف،ص276/ اليعقوبي، تاريخ،اليعقوبي،ج2،ص184.
  3. ^ السماوي، محمد بن طاهر، سلحشوران طف، ص61.
  4. ^ تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام، العدد 8؛ ابن سعد، طبقات، ج 5، ص 211؛ الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 5، ص 446؛ البلاذري، انساب الاشراف، ج 3، ص 361.
  5. ^ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 114؛ الشيخ الطوسي، رجال، ص 76.
  6. ^ قاموس الرجال، ج 7، ص 420 – 419.
  7. ^ كامل الزيارات/239ب 79 زيارت 18.
  8. ^ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 211/ اليعقوبي، تاريخ،اليعقوبي،ج2،ص184.
  9. ^ http://www.al-shia.org/html/ara/ahl/index.php?mod=zavuhom&id=36
  10. ^ مقتل الحسين مقرم، ص 321؛ الإرشاد، ج 2، ص 106.

المصادر:

1ـ اُنظر: معجم رجال الحديث 12/387، أعيان الشيعة 8/206.

2ـ اللهوف في قتلى الطفوف: 67.

3ـ مقاتل الطالبين: 53.

4ـ شهداء أهل البيت ـ قمر بني هاشم: 121.

5ـ مقتل أبي مخنف: 92.

6ـ مقاتل الطالبيين: 76. انظر إلى مركز البيت العاملي للمعلومات http://www.al-shia.org/html/ara/ahl/index.php?mod=zavuhom&id=36