علي حسن الحلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من علي الحلبي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علي الحلبي
معلومات شخصية
الاسم الكامل علي بن حسن بن علي بن عبدالحميد اليافي الحلبي
الميلاد 29 جمادى الثاني 1380 هج
18 ديسمبر 1960
الزرقاء
مواطنة Flag of Jordan.svg الأردن  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العقيدة أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
مؤلفاته
تعلم لدى محمد ناصر الدين الألباني  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
المهنة عالم عقيدة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ
المواقع
الموقع http://www.alhalaby.com/

هو الشَّيخُ أبو الحارث عليُّ بنُ حسنِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ الحميدِ الحلبيُّ السَّلفيُّ الأَثريُّ؛ الفلسطينيُّ اليافيُّ (من يافا) أصلاً ومنبتاً، الحلبيُّ نسبةً، الأردنيُّ مهاجراً, صاحب التَّصانيف العديدة، . وُلد الشَّيخ في مدينة الزرقاء في ربوع دولة الأردنِّ المحروسة -يوم الأحد- بتاريخ 29 جمادى الثاني من عام 1380هـ الموافق 18/12 /1960م

النشأة[عدل]

طلبه للعلم وشيوخه[عدل]

هاجر والده وجده إلى الأردن من يافا في فلسطين سنة 1368هـ الموافق عام 1948م من آثار حرب اليهود. ابتدأ طلب العلم الشرعي قبل أكثر من ثلاثين عاماً فكان أبرز شيوخه العلامة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني ثم الشيخ اللغوي المقريء عبد الودود الزراري وغيرهم من أهل العلم. التقى بالشيخ محمد ناصر الدين الألباني في أواخر عام 1977م في عمان. ودرس على الشيخ الألباني إشكالات الباعث الحثيث عام 1981م وغيرها من كتب المصطلح. له إجازات علمية عامة وحديثية خاصة من عدد من أهل العلم منهم العلامة الشيخ بديع الدين السندي والعلامة الشيخ محمد السالك الشنقيطي وغيرهم.

ثناء العلماء عليه[عدل]

أثنى عليه جلٌ من أهل العلم منهم الشيخ العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الألباني [1] أثناء بيان إفك هدام السنة حسان عبد المنان فقال: «وبسط القول في بيان عوار كلامه في تضعيفه إياها كلها يحتاج إلى تأليف كتاب خاص، وذلك مما لا يتسع له وقتي فعسى أن يقوم بذلك بعض إخواننا الأقوياء في هذا العلم كالأخ علي الحلبي . . .[2]»

وأثنى عليه أيضاً الشيخ ابن باز وقرظ له كتابه إنها سلفية العقيدة والمنهج. وأيضاً الشيخ بكر أبو زيد.[3] وكذلك الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي عندما سئل الوادعي من هم العلماء الذين تنصحون بالرجوع إليهم وقراءة كتبهم وسماع أشرطتهم فأجاب:«قد تكلمنا على هذا غير مرة ولكننا نعيد مرة أخرى فمنهم الشيخ ناصر الدين الألباني وطلبته الأفاضل مثل الأخ علي بن حسن بن عبدالحميد والأخ مشهور بن حسن . . وبعد هذا رأيت رسالة قيمة بعنوان فقه الواقع بين النظرية والتطبيق لأخينا في الله علي بن حسن بن عبد الحميد ننصح باقتنائها وقراءتها فجزاه الله خيراً.[4]» وقد ذكر الوادعي هذه الرسالة في كتابه غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة فقال واصفاً لها «ما علمت لها نظيراً.»

وأيضا الشيخ العلامة المحدث عبد المحسن العباد حيث قال: «وأوصي أيضاً أن يستفيد طلاب العلم في كل بلد من المشتغلين بالعلم من أهل السنة في ذلك البلد مثل تلاميذ الشيخ الألباني في الأردن الذين أسسوا بعده مركزاً باسمه ...[5]»

جهوده الدعوية[عدل]

يعد الشيخ علي الحلبي من مؤسسي مجلة الأصالة - الصادرة في الأردن - ومحرريها وكتابها. ومن مؤسسي مركز الإمام الألباني للأبحاث العلمية والدراسات المنهجية. كما كان له مقال أسبوعي في جريدة المسلمون - الصادرة في لندن - ضمن زاوية السنة.[6] كما شارك في عدد من المؤتمرات الإسلامية واللقاءات الدعوية والدورات العلمية في عدد من دول العالم مرات متعددة مثل أمريكا، بريطانيا، هولندا، هنغاريا، كندا، أندونيسيا، وفرنسا. ودعي إلى عدد من الجامعات الأردنية لإلقاء المحاضرات والندوات مثل الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك وجامعة الزيتونة.

مؤلفاته وتحقيقاته[عدل]

مؤلفاته وتحقيقاته تزيد على المئة وخمسين ما بين رسالة وكتاب ومجلد ومجلدات من أهمها تأليفاً:

  • علم أصول البدع.
  • دراسات علمية في صحيح مسلم.
  • رؤية واقعية في المناهج الدعوية.
  • النكت على نزهة النظر.
  • أحكام الشتاء في السنة المطهرة.
  • أحكام العيدين في السنة المطهرة.
  • التعليقات الأثرية على المنظومة البيقونية.
  • الدعوة إلى الله بين التجمع الحزبي والتعاون الشرعي.
وفي مجال التحقيق فكتبه متنوعة مثل
  • مفتاح دار السعادة لابن القيم، في ثلاث مجلدات.
  • التعليقات الرضية على الروضة الندية للألباني، في ثلاث مجلدات.
  • الباعث الحثيث لابن كثير، في مجلدين.
  • الحطة في ذكر الصحاح الستة لصديق حسن خان، في مجلد.
  • الداء والدواء لابن القيم، في مجلد.
  • المتواري على أبواب البخاري لابن المنير، في مجلد وغيرها. وقد ترجم عدد من هذه الكتب إلى عدة لغات؛ منها: الإنجليزية، والفرنسية، والأردية، والأندونسية، والآذرية، وغيرها.[7]

فتاوى مثيرة للجدل[عدل]

نُشر عنه في أواخر عام 2015 فتوى أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الإسلامية والعربية وحتى الأوساط العالمية الحرة، مفادها عدم جواز الاعتداء على الصهاينة جنوداً ومواطنين تزامناً مع الهبّة الفلسطينية، حيث إن فتوى كهذه لم تمر مرور الكرام فدفعت الناس إلى التساؤل عن دوافع الشيخ للاصطفاف إلى جانب الصهاينة المحتلين من خلال فتوى كهذه. إلا أنه أوضح المقصود من الفتوى مع بيان تاريخها الحقيقي وظرفها الخاص، وذلك من خلال بعض اللقاءات عبر الفضائيات ومن خلال كتاب أصدره بهذا الخصوص بعنوان "دلائل الحق اليقيني في وجوب نصرة الشعب الفلسطيني"[8].

المصادر[عدل]

  1. ^ كما في الصحيحة (2 / 720)
  2. ^ انظر أيضاً مقدمة التعليقات الرضية على الروضة الندية وآداب الزفاف, طبعة المكتبة الإسلامية والنصيحة.
  3. ^ كتاب تحريف النصوص من مآخذ أهل الأهواء في الاستدلال ص93 ـ 94.
  4. ^ كتاب تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب, ص160
  5. ^ كتاب رفقاً أهل السنة بأهل السنة, الطبعة الثانية الجديدة, 1426هـ, ص8 - 9
  6. ^ استمر نحواً من سنتين بدءاً من تاريخ (18 / ربيع أول / 1417هـ).
  7. ^ موقع الشيخ علي حسن
  8. ^ "دلائل الحق اليقيني في وجوب نصرة الشعب الفلسطيني - كتاب جديد". www.kulalsalafiyeen.com. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2017.