علي الدميني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علي الدميني
معلومات شخصية
الميلاد 10 مايو 1948 (العمر 71 سنة)[1]
قرية محضرة الباحة بالسعودية
الجنسية سعودي
الزوجة فوزية العيوني[2]
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة النشاط السياسي

علي غرم الله الدميني الغامدي شاعر حداثي شهير، وأديب وناشط إصلاحي. أكمل دراسته الجامعية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران وحصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية. تعتبر تجربة علي وأخيه الشاعر محمد الدميني في الشعر الحداثي من أهم التجارب في فترة الثمانينات الثرية، لجرئتها ووقوعها مبكرة في تلك الحقبة. لديه عدة دواويين شعرية: رياح المواقع، وبياض الأزمنة، ومثلما نفتح الباب، وبأجنحتها تدق اجراس النافذة ورواية وحيدة بعنوان الغيمة الرصاصية، وتعتبر قصيدته (الخبت) من أشهر القصائد على المستوى العربي. أشرف الدميني على ملحق (المربد) الثقافي الشهير في الثمانينات في صحيفة اليوم، ومن ثم أسس مجلة (النص الجديد) الشهيرة وهي مجلة ثقافية طليعية من الدمام صدرت في مطلع الثمانينات واحتوت على تجارب ونصوص حداثية، أغلقت لاحقا. للدميني إنتاجات عديدة في الصحافة والمناشط الثقافية في المقال والنثر والقصيدة، وله -توثيقا لمسيرته النضالية-. كتاب زمن للسجن...ازمنة للحرية، وكتاب نعم في الزنزانة لحن

مسيرته[عدل]

كان الدميني أحد النشطاء البارزين في الأحزاب السرية العمالية والحقوقية التي نشأت في مطلع الثمانينات بالسعودية وخصوصاً في المنطقة الشرقية ('النظام الأساسي للحكم في السعودية يحظر نصاً تكوين أي أحزاب أو جماعات أو نقابات من أي شكل ويحظر على اي سعودي الانضمام إليها داخل السعودية أو خارجها'). وقد سجن على اثر تبنيه وتوقيعه لعرائض تطالب بحرية الرأي والحقوق الشرعية للمواطنين، هو وقيادات الحزب السري، وتعرضوا للسجن على إثر ذلك. إلا أن الدميني أعتبر أيقونة لمشروع الإصلاح المدني في السعودية، خلفية اعتقاله مع قيادات الإصلاح المدني في السعودية في 2004م، هو وعبد الله الحامد ود.متروك الفالح من القيادات التي بلورت بيانات وعرائض الإصلاح المقدمة إلى العاهل السعودي، والتي كان سقفها عريضتي الرؤية وعريضة الدستور أولا الشهيرة والتي كان من أهم مطالبها التحول إلى ملكية دستورية وتطبيق الدستور الشرعي وفصل السلطات الثلاثة وإصلاح القضاء والمطالبة بمحاكم علنية، واعتقل على اثرها مع 11 من قيادات الإصلاح، وانتهى الأمر بالحكم عليه بالسجن لتسع سنوات، قبل أن يتدخل الملك عبد الله بعفو ملكي خلال أقل من أسبوع بعد توليه الحكم، وبعد مرور أقل من سنتين على اعتقالهم.

المصادر[عدل]

  1. ^ "دفاعاً عن معتقلي الرأي في المملكة". منظمة الكرامة. 2004-11-02. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2012. 
  2. ^ "انتخابات بلدية بالسعودية في نوفمبر القادم". الجزيرة.نت. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2012.