علي الصعيدي العدوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علي الصعيدي العدوي
معلومات شخصية
الاسم الكامل علي بن أحمد بن مكرم الصعيدي العدوي
الميلاد 1112 هـ - 1700 م
بني عدي بالقرب من منفلوط
الوفاة 10 رجب سنة 1189 هـ - 12 مارس 1775 م
القاهرة
مكان الدفن مكان الدفن
الديانة أهل السنة والجماعة، أشعرية
المذهب مالكي
الحياة العملية
كنية أبو الحسن
اللقب شيخ مشايخ الإسلام، شيخ الشيوخ، ويلقب بالعدوي نسبة إلى بني عدي (بالقرب من منفلوط)؛ حيث ولد.
ينتمي إلى  مصر
مؤلفاته أغلب مصنفاته حواش على متون، مثل: حاشية على كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني، حاشية على شرح العزية للزرقاني، وله حاشية على شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري على ألفية المصطلح للعراقي، وله رسالة فيما تفعله فرقة المطاوعة من المتصوفة من البدع كالطبل والرقص.[1]
تأثر بـ عبد الوهاب الملوي، سالم النفراوي، زكريا الأنصاري، زين الدين العراقي
أثر في أحمد الدردير
البجيرمي
محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

علي الصعيدي العدوي فقيه مالكي مصري، اشتغل بالحديث وعلومه، كان قبل ظهوره لم تكن المالكية تعرف الحواشي على شروح كتبهم الفقهية، وهو أول من قام بذلك.

اسمه ونسبه[عدل]

هو علي بن أحمد بن مكرم الله الصعيدي العدوي المالكي.

مولده ونشأته[عدل]

ولد ببني عدي، إحدى قرى مركز منفلوط بمحافظة أسيوط، ويقال له أيضا المنسفيسي؛ لأن أصوله من منسفيس، من قرى أبو قرقاص بمحافظة المنيا، ثم انتقل إلى القاهرة.

طلبه للعلم[عدل]

درس الشيخ علي الصعيدي بالأزهر وغيره، وكان يحكي عن نفسه أنه طالما كان يبيت بالجوع في مبدأ اشتغاله بالعلم، وكان لا يقدر على ثمن الورق، ومع ذلك إن وجد شيئًا تصدق به، وقد تكررت له بشارات حسنة في منامه ويقظته.

شيوخه[عدل]

تتلمذ على يد أكثر من ستين شيخاً من أكابر علماء عصره، مثل: الشيخ عبد الوهاب الملوي، والشيخ شلبي البرلسي، والشيخ سالم النفراوي، والشيخ عبد الله المغربي، والسيد محمد السلموني، والشيخ محمد الصغير، والشيخ إبراهيم الفيومي، والشيخ محمد بن زكريا، والشيخ محمد السجيني، والشيخ إبراهيم شعيب المالكي، والشيخ أحمد الملوي، والشيخ أحمد الديربي، والشيخ عيد النمرسي، والشيخ مصطفى العزيزي، والشيخ محمد العشماوي، والشيخ محمد بن يوسف، والشيخ أحمد الأسقاطي، والشيخ أحمد البقري، والعماوي، والسيد علي السيواسي، والمدابغي، ومحمد الدفري، والبليدي والحفني، وأبو التداني حسن بن إبراهيم بن حسن الجبرتي الحنفي، ومحمد بن عبد الله الكنكسي، وعمر بن عبد السلام التطواني، والشيخ محمد سيف، والشيخ محمد بن عبد السلام البناني الفاسي، كما أجاز له الشمس محمد بن أحمد عقيلة المكي، وفي آخر حياته تلقن الطريقة الأحمدية عن الشيخ علي بن محمد الشناوي.

تلاميذه[عدل]

تتلمذ على الشيخ على الصعيدي، أعداد كبيرة من الطلاب بلغ عدد كبير منهم مبلغا كبيرا في العلوم الشرعية، منهم: العلامة علي الفيومي المالكي، والشيخ أحمد بن أحمد الحمامي الشافعي، والشيخ محمد بن عبادة بن بري العدوي، والشيخ مصطفى المعروف بالريس البولاقي الحنفي، وأبي البركات أحمد الدردير، والشيخ حسن بن غالب الجداوي المالكي الأزهري، والشيخ حسن الكفراوي الشافعي الأزهري، والشيخ أحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسي الشافعي الأزهري، والشيخ أحمد بن موسى بن أحمد بن محمد البيلي العدوي المالكي، والعلامة الشيخ عبد العليم بن محمد بن محمد بن عثمان المالكي الأزهري الضرير، والشيخ محمد بن أحمد بن حسن بن عبد الكريم الخالدي الشافعي الشهير بابن الجوهري، والشيخ سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي الشافعي الأزهري، والشيخ محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي، والشيخ علي بن صالح بن موسى بن أحمد بن عمارة الشاوري المالكي مفتي فرشوط، والشيخ علي بن حسن المالكي الأزهري، والشيخ علي الحصاوي الشافعي، والشيخ محمد بن إبراهيم العوفي المالكي، والشيخ محمد بن عبادة بن برى العدوى، والعلامة أبو العرفان الشيخ محمد بن علي الصبان الشافعي، والشيخ محمد بن أحمد بن خضر الخربتاوي المالكي، والشيخ محمد عبد المعطي بن أحمد الحريري الحنفي، والشيخ محمد بن يوسف، والشيخ علي بن محمد بن إبراهيم المعروف بابن المرحل، وأبو الفتح العجلوني، وعبد الخالق الزيادي، وعبد الرحمن المنيني، وعلي الأرمنازي، ويس اللدي الشافعي، والشيخ إبراهيم أبو عبد اللطيف، والشيخ أبو العباس المغربي المالكي، والشيخ أحمد البرماوي الشافعي، والشيخ محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد المعروف بالشافعي المغربي التونسي، والشيخ محمد بن أحمد بن حسن بن عبد الكريم الخالدي الشافعي الشهير بابن الجوهري، والشيخ محمد بن محمد بن محمود بن جيش المقدسي المعروف بابن بدير، والشيخ منصور بن مصطفى بن منصور بن صالح بن زين الدين السرميني الحلبي الحنفي.

مؤلفاته[عدل]

  1. حاشية على كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني.
  2. حاشية على شرح ابن تركي المسمى بالجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية في الفقه.
  3. حاشية على الزرقاني على متن العزية في الفقه.
  4. حاشية على شرح أبي الحسن على الرسالة في مذهب مالك.
  5. حاشية على شرح الخرشي لمختصر خليل في الفقه المالكي.
  6. حاشية على شرح الزرقاني على مختصر خليل.
  7. حاشية على الهدهدي على صغرى الإمام السنوسي في التوحيد.
  8. حاشيتان على شرح عبد السلام على جوهرة التوحيد كبرى وصغرى.
  9. شرح على خطبة كتاب مراقي الفلاح على نور الإيضاح في مذهب الحنفية للشيخ الشرنبلالي.
  10. حاشية على الأخضري على السلم في علم المنطق.
  11. حاشية على شرح ابن عبد الحق السنباطي على رسالة البسملة لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري.
  12. حاشية على شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري المسمى فتح الباقي بشرح ألفية العراقي في مصطلح الحديث.
  13. جواب عن أشكال وقع في قوله تعالي "إنما يخشي الله من عباده العلماء".

الوظائف التى تولاها[عدل]

تولى الشيخ على الصعيدي عدداً من الوظائف، منها:

أهم إنجازاته[عدل]

  • تأليف عدد كبير من الحواشي على كتب المالكية.
  • حصوله على العديد من الإجازات العلمية من شيوخه.
  • التصدي لمظالم الأمراء المماليك.
  • التوسط لدى الحكام لحل مشاكل العامة.
  • محاربة المنكرات خاصة التدخين بكل أشكاله إذ عده من المحرمات. وكان على بك الكبير يقدره ولا يرد له طلبا ويمنع شرب الدخان إذا حضر، وبعده تولى محمد بك أبو الذهب مشيخة البلد فكان أشد تقديرا للشيخ على الصعيدي، ولم يكن يرد له طلبا ويسارع في قضاء حوائجه، حتى تكاثر على بابه أصحاب الحوائج فكان يجمع حوائج الناس في ورقة ويرفعها لأبي الذهب فيقضيها كلها بلا تأخير.[2]
  • محاربته لبدع فرقة المطاوعة من المنتسبين للصوفية وإنكاره لرقصهم وغنائهم.

قالوا عنه[عدل]

  • قال عنه عبد الرحمن الجبرتي: «الإمام الهمام، شيخ مشايخ الإسلام، عالم العلماء الأعلام، إمام المحققين، وعمدة المدققين.»
  • وقال عنه الشيخ محمد الأمير: «خليفة السادة الأول، خاتمة من جمع بين العلم والعمل، شمس بدور، سماء العلوم.»
  • وقال عنه المرادي: «أحد الأئمة الأعلام، العلامة المحقق النحرير (أي البارع في علم الكلام) المتكلم.»
  • وقال عنه علي مبارك: «الإمام الهمام، شيخ مشايخ الإسلام، وعالم العلماء الأعلام، إمام المحققين، وعمدة المدققين.»

وفاته[عدل]

مرض الشيخ علي الصعيدي بخرَّاج في ظهره قبل أيام قليلة من وفاته، وتوفي في العاشر من رجب من سنة 1189 هـ / 12 مارس 1775م، وصُلِّيَ عليه بالأزهر ودفن بالبستان بالقرافة الكبرى.

مصادر[عدل]

  • عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي: 1/420، ومواضع أخرى، ط المطبعة العامرة الشرفية.
  • خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر لمحمد أمين بن فضل الله المحبي الدمشقي: 3/179، ط دار صادر.
  • سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر لأبي الفضل محمد خليل الحسيني: 1/65، 2/258، 275، 3/206، 218، 4/237، ط دار البشائر الإسلامية - دار ابن حزم.
  • حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر لعبد الرزاق البيطار: 1/36، 101، ومواضع أخرى، ط دار صادر.