علي بن بابويه القمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علي بن بابويه القمي
الألقاب الشيخ الصدوق
الوفاة 329 هـ
العصر القرن الرابع الهجري
المذهب شيعي , إمامي اثنا عشري
تأثر بـ الشيخ إبراهيم بن عبدوس الهمداني
تأثر به الشيخ جعفر بن قولويه القمّي

الشيخ علي بن بابويه القمي، (القرن الثالث الهجري ـ 329 هـ)

اسمه وكنيته ونسبه[عدل]

الشيخ أبو الحسن، علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الصدوق القمّي وعرف بالصدوق الأول

ولادته[عدل]

لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه ولد في القرن الثالث الهجري بمدينة قم المقدّسة .

مكانته[عدل]

إنّ عائلة بني بابويه من العوائل العلمية في قم، فقد دوّنوا علوم أهل البيت، وساهموا في نشر آثارهم بكتبهم ومصنّفاتهم، والشيخ علي بن بابويه الذي بلغ من فقهه أنّه ينقل فتاويه بدل النصوص، وقد كان العلماء يتمسّكون بما يجدونه من شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه عند إعواز النصوص لحسن ظنّهم به، وإنّ فتواه كروايته.

عاصر الامام الحسن العسكري، والتقى بالسفير الثالث لامام المهدي، الحسين بن روح في العراق، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود، يسأله أن يوصل له رقعة إلى الإمام صاحب الزمان يسأل فيها الولد، فكتب الإمام إليه: (قد دعونا الله لك بذلك، وسترزق ولدين ذكرين خيّرين).

روي أنّ الشيخ علي بن محمّد السمري، السفير الرابع الامام المهدي، قال يوماً لجمع من المشايخ عنده: آجركم الله في علي بن الحسين ـ أي علي بن بابويه القمّي ـ فقد قبض في هذه الساعة، قالوا: فأثبتنا تاريخ الساعة واليوم والشهر، فلمّا كان بعد سبعة عشر أو ثمانية عشر يوماً ورد الخبر أنّه قبض في تلك الساعة التي ذكرها.

وصية الامام الحسن العسكري له: (أمّا بعد: أُوصيك يا شيخي ومعتمدي أبا الحسن علي بن الحسين القمّي، وفّقك الله لمرضاته ، وجعل من صلبك أولاداً صالحين برحمته ، بتقوى الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة ... ، وعليك بصلاة الليل ، فإنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله) أوصى علياً فقال: يا علي عليك بصلاة الليل، ثلاث مرّات، ومن استخفّ بصلاة الليل فليس منّا ، فاعمل بوصيّتي، وأمر جميع شيعتي حتّى يعملوا عليه، وعليك بالصبر وانتظار الفرج، فإنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله) قال: أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج ، ولا يزال شيعتنا في حزن حتّى يظهر ولدي الذي بشّر به النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه يملأ الأرض عدلاً وقسطاً، كما ملئت ظلماً وجوراً.

فاصبر يا شيخي وأمر جميع شيعتي بالصبر، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا، ورحمة الله وبركاته).

من أساتذته[عدل]

1ـ الشيخ إبراهيم بن عبدوس الهمداني .

2ـ الشيخ محمد بن إدريس .

3ـ أحمد بن علي التفليسي .

4ـ حبيب بن الحسين الكوفي التغلبي .

5ـ الحسن بن أحمد القمّي الأسكيف .

7ـ الحسن بن أحمد المالكي .

8ـ الشيخ حسن بن علي العاقولي .

9ـ الحسن بن علي بن الحسن العلوي .

10ـ الحسن بن محمّد بن عبد الله .

11ـ الحسين بن محمّد بن عامر .

12ـ الحسين بن موسى الكلوذاني.

13ـ الشيخ سعد بن عبد الله الأشعري .

من تلامذته[عدل]

1ـ الشيخ جعفر بن قولويه القمّي .

من أقوال العلماء فيه[عدل]

  • قال الشيخ حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل : الشيخ الأقدم ، والطود الأشم أبو الحسن ابن بابويه القمّي ، العالم الفقيه ، المحدّث الجليل ، صاحب المقامات الباهرة ، والدرجات العالية التي تنبئ عنها مكاتبة الإمام العسكري ، وتوقيعه الشريف إليه ، عاصر الإمام الحادي عشر الحسن العسكري لخروج توقيعه الشريف إليه ، وكفاه فخراً وعزّاً وشرفاً أن يخاطبه المعصوم بهذه الكلمات القدسية الناصعة .
  • قال ابن النديم : ابن بابوية القمّي … من أجلاّء فقهاء الأصحاب والأولاء على صراط آل محمّد … من مشايخ الشيعة .

من مؤلفاته[عدل]

  1. من لا يحضره الفقيه
  2. فقه الرضا.
  3. كتاب المواريث .
  4. كتاب المعراج .
  5. كتاب التوحيد .
  6. كتاب الصلاة .
  7. كتاب الجنائز .
  8. الإمامة والتبصرة من الحيرة .
  9. كتاب الإملاء .
  10. نوادر كتاب المنطق .
  11. كتاب الإخوان .
  12. النساء والولدان .
  13. كتاب الشرائع .
  14. كتاب تفسير .
  15. كتاب النكاح .
  16. مناسك الحجّ .
  17. قرب الإسناد .
  18. كتاب التسليم .
  19. كتاب الطبّ .
  20. رسالة الكرّ والفرّ .

وفاته[عدل]

توفّي عام 329 هـ، ودفن في مدينة قم، وله مزار معروف .