علي بن عبد الله بن عباس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علي بن عبد الله بن العباس
تخطيط لاسم علي بن عبد الله بن العباس أبي الحسن الهاشمي القرشي

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 40هـ
تاريخ الوفاة سنة 736 (74–75 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الإقامة الحميمة
مواطنة الدولة الأموية
أسماء أخرى أبي الحسن ،أبي محمد ، السجاد
اللقب السجاد
العرق عرب، قريش
الديانة الإسلام
الأب عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأم زرعة بنت مشرح بن معدي كرب
الحياة العملية
العصر التابعين
المهنة عالم مسلم
مجال العمل القرآن، السنة، الحديث

على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الإمام القانت أبي الحسن وأبي محمد الهاشمي المدني السجاد ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه حدث عن أبيه ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد وجماعة روى عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد والزهري ومنصور بن المعتمر وسعد بن إبراهيم وعلي بن أبي حملة وآخرون وأمه ابنة ملك كندة مشرح بن عدي وكان جسيما وسيما كأبيه طوالا مهيبا مليح اللحية يخضب بالوسمة ورد عن الأوزاعي وغيره أنه كان يصلي في اليوم ألف سجدة وقال ابن سعد هو ثقة قليل الحديث قال له عبد الملك بن مروان لا أحتمل لك الاسم والكنية فغيره وكناه أبا محمد قال عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه فأتيناه في حائط له وقال علي بن أبي حملة دخلت على علي بن عبد الله وكان آدم جسيما ورأيت له مسجدا كبيرا في وجهه وقال ابن المبارك كان له خمسمئة شجرة يصلي عند كل شجرة ركعتين وذلك كل يوم.[1]

نسبه نشأته[عدل]

كان على بن عبد الله بن عباس من التابعين وكنيته أبي الحسن وأبي محمد، وأمه هي زرعة بنت مشرح بن معدي كرب، وأمه ابنة ملك كندة مشرح بن عدي ، وكان جسيما وسيما كأبيه طوالا ، مهيبا ، مليح اللحية ، يخضب بالوسمة . ولد أبي الحسن علي بن عبد الله عام 40 هـ بعد قتل علي بن أبي طالب فسماه عبد الله بن عباس عليا وكناه بأبي الحسن، قال له عبد الملك بن مروان لاأحتمل لك الاسم والكنية جميعاً فغيره بأبي محمد.

نبذه[عدل]

نهل من علم أبيه حبر الأمة عبد الله بن عباس ، وحفظ عنه، وتعلم على يد أبي سعيد الخدري وأخذ عنه، ويقول وقد أرسله إليه أبوه هو وعكرمة مولاه ليتعلما منه ويأخذا عنه: انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه، فأتيناه وهو في حائط له فلما رآنا قام إلينا فقال مرحبا بوصية رسول الله ثم أنشأ يحدثنا فلما رآنا نكتب قال لا تكتبوا واحفظوه كما كنا نحفظ ولاتتخذوه قرآنًا، وحدث عن أبي هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وغيرهم وهو قليل الحديث.

وحدث عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد، وحدث عنه ابن شهاب وسعد بن إبراهيم قاضي المدينة، ومنصور بن المعتمر وجملة وآخرون. وعاش في المدينة، وسافر إلى البصرة والشام وقد أقطعه الأمويون قرية بصقع الشام طريق المدينة تعرف بالحميمة فأقام بها.

ضربه الوليد بن عبد الملك في خلافتة مرتين إحداهما في تزويجه لبابة بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وكانت عند عبد الملك ، فعض تفاحة وناولها ، وكان أبخر ، فقشطتها بسكين ، وقالت : أميط عنها الأذى ، فطلقها ، فتزوجها علي . والثانية ضرب ووضع على جمل مقلوبا ينادى عليه: هذا علي الكذاب لأنهم بلغهم (يعنى بني أمية وكان هذا في عصر الوليد بن عبد الملك ) عنه أنه كان يقول: أن هذا الأمر "يعني الخلافة" يصير في ولدى وحلف ليكونن فيهم وقد حدث بالفعل فيما بعد ، وكان علي بن عبد الله هو جد الخلفاء العباسيين .

أخباره[عدل]

وعن أبي المغيرة كنا نطلب له النعل فما نجده حتى يستعمله لكبر رجله قلت لقب بالسجاد لكثرة صلاته وقيل إنه دخل على عبد الملك فأجلسه معه على السرير قال المبرد ضربه الوليد مرتين إحداهما في تزويجه لبابة بنت عبد الله ابن جعفر وكانت عند عبد الملك فعض تفاحة وناولها وكان أبخر فقشطتها بسكين وقالت أميط عنها الأذى فطلقها فتزوجها علي ورؤي مضروبا وهو على جمل مقلوبا ينادى عليه هذا علي الكذاب لأنهم بلغهم عنه أنه يقول إن هذا الأمر سيصير في ولدي وحلف ليكونن فيهم حتى تملك عبيدهم الصغار الأعين العراض الوجوه وقيل إنه دخل على هشام فاحترمه وأعطاه ثلاثين ألفا ثم قال هذا الشيخ اختل وخلط يقول إن هذا الأمر سينتقل إلى ولدي فسمعها علي فقال والله ليكونن ذلك وليتملكن هذان وكان معه ولدا ابنه السفاح والمنصور قلت كان قد أسكنه هشام بالحميمة قرية من البلقاء هو وأولاده توفي سنة ثماني عشرة ومئة عن ثمان وسبعين سنة وهو جد الخلفاء وله من الولد المذكورون ومحمد الإمام وصالح وأحمد وبشير ومبشر وإسماعيل وعبد الله وعبيد الله وعبد الملك وعثمان وعبد الرحمن ويحيى وإسحاق ويعقوب وعبد العزيز والأحنف وعدة بنات.[1]

من كلماته[عدل]

ذكر عند على بن عبد الله بن عباس بلاغة رجل فقال إني لأكره أن يكون مقدار لسانه فاضلا على مقدار علمه كما أكره أن يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار عقله.

وقال: إن اصطناع المعروف قربة إلى الله وحظ في قلوب العباد وشكر باقي.

وأنشد قائلاً:

وزهدني في كل خير صنعته *** إلى الناس ما جوزيت من قلة الشكر

ودخل على هشام بن عبد الملك ، فاحترمه وأعطاه ثلاثين ألفا ، ثم قال : إن هذا الشيخ اختل وخلط ، يقول : إن هذا الأمر سينتقل إلى ولدي ( يقصد الخلافة )، فسمعها علي ، فقال : والله ليكونن ذلك ، وليتملكن هذان ، وكان معه ولدا ابنه السفاح والمنصور .

وفاته[عدل]

توفي سنة 118هـ عن ثمان وسبعين سنة ، وهو جد الخلفاء ، وله من الولد ، محمد الامام ، وعيسى، ودَاوُدَ ، وسليمان، وعبدالصمد ، وصالح ، وأحمد ، وبشير ، ومبشر وإسماعيل ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وعبد الملك ، وعثمان ، وعبد الرحمن ، ويحيى ، وإسحاق ، ويعقوب ، وعبد العزيز ، والأحنف ، وعدة بنات

المرجع[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب سير أعلام النبلاء