المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

علي حسن سلامة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (يناير 2014)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يناير 2014)
علي حسن سلامة
Ali salama.jpg
علي حسن سلامة
اللقب الأمير الأحمر
ولد 1940
قولة،  فلسطين
توفى 22 يناير 1979 (العمر 38–39)
بيروت،  لبنان
الولاء منظمة التحرير الفلسطينية
منظمة أيلول الأسود
سنوات الخدمة 1958–1979
الرتبة قائد عمليات
معارك/حروب عملية ميونخ
رحلة سابينا 571

علي حسن سلامة (1940 – 22 يناير 1979) مناضل فلسطيني ثري، وقيادي في منظمة التحرير الفلسطينية قاد العمليات الخاصة ضد المخابرات الإسرائيلية في العالم من لبنان. ولد في قرية قولة قضاء اللد لعائلة شديدة الثراء. معروف بـأبي حسن. اغتالته إسرائيل في لبنان في 22 يناير 1979.

من هو[عدل]

هو ابن الشهيد الفلسطيني حسن سلامة أحد قادة جيش الجهاد المقدس في حرب 1948 . في العام 1965 تولى منصب مدير دائرة التنظيم الشعبي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الكويت وترأس اتحاد طلبة فلسطين هنالك.

في يوليو 1968 عمل في قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح وهو اسم فرع المخابرات التابع للحركة في الأردن.

و في عام 1970 تولى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الإسرائيلية في العالم من لبنان، ويرتبط اسمه بالعديد من العمليات النوعية مثل إرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في أوروبا، ومن الذين قتلوا بالطرود ضابط الموساد في لندن أمير شيشوري. وعملية ميونخ التي قامت بها منظمة أيلول الأسود التي خطفت عددًا من الرياضيين الإسرائيليين وقتلت بعضهم. لقبته رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير بلقب الأمير الأحمر

حياته الخاصة[عدل]

عاش حياة ثراء فلقب بالأمير الأحمر وحصل على هذه التسمية من قبل جولدا مائير. تزوج مرتين، في الأولى من السيدة الفلسطينية نشروان شريف منصور وأنجب منها ولديه حسن وأسامة وفي الثانية تزوج من ملكة جمال الكون اللبنانية جورجينا رزق، وأقام علاقات مع مختلف أجهزة المخابرات الغربية وكان صديق الأمريكيين في بيروت رغم قيامه باغتيال عدد من ضباط المخابرات الإسرائيلية حول العالم، وكشف بعض عملاء الموساد في الوطن العربي وخصوصًالبنان، حيث كان له الفضل في القبض على أمينة المفتي التي تجسست على الفصائل الفلسطينية في لبنان لصالح الموساد بعد أن قتل زوجها على يد القوات السورية.

كان علي سلامة معروفًا بنشاطاته القتالية، لكن في الواقع لم يستطع أي شخص إثبات علاقته بأي من العمليات القتالية التي أعلن مسؤوليته عنها ولم يثبت أحد أنه هو قائد منظمة أيلول الأسود، وبهذا يكون بريئاً من تهمة تشكيل الخطر على أمن إسرائيل التي اغتالته.[1]

الاغتيال[عدل]

حاولت إسرائيل اغتياله عدة مرات، إلى أن استطاعوا ذلك بتفجير سيارة مفخخة لدى خروجه من منزل زوجته جورجينا رزق في بيروت، حيث انفجرت سيارته والسيارات المرافقة في 22 يناير 1979.

أسس الجهاز العسكري المسمى (قوات ال 17 حرس الرئاسة) لحماية الرئيس الراحل أبو عمار، ولكن بعد وفاة أبو عمار دمج هذا الجهاز مع الأجهزة الأخرى تحت مسمى حرس الرئيس.

حرب الطرود. لماذا حاولت اسرائيل اغتيال علي حسن سلامة بطرد اثناء إقامته في بيروت قبل سنة من عملية ميونخ؟ بماذا اضر سلامة مصالح إسرائيل؟ بالورقة والقلم وبالمرور عبر التاريخ … لا شيء حتى تلك اللحظة. لكن كان لسلامة اعداء كثر داخل رأس الهرم في فتح وطار مبيت بينه وبين الاردن “وصفي التل” اذ كانت الرواية المتداولة حينها انه هو من اشرف على العملية في بهو فندق الشيراتون في القاهرة … ربما الطرد جاء من الأردن! ليس من الممكن ان يأتي من الأردن فالاردن في ذاك الوقت لم يكن يمتلك لا القدرة العلمية ولا الاستخباراتيه لتصنيع طرد كهذا او شراء مرتزقة لتنفيذ هكذا امر … هل حاول الأردن حث إسرائيل على اغتيال علي حسن سلامة ؟ ربما لم لا، فالعلاقات الأردنية الإسرائيلية بدأت تتبلور بعد انتهاء احداث ايلول الاسود وكانت لبنتها الاولى طلب الملك حسين من إسرائيل عن طريق السي اي ايه تنفيذ هجوم جوي على القوات السورية المتقدمة بإتجاه شمال الأردن لانقاذ ياسر عرفات ومنظمته… لكنها لم تكن لا عقلية الملك حسين ولا المخابرات الأردنية ولا مستشاره الامني جاك اوكونيل.. هل كانت تعلم إسرائيل عند دور سلامة في فتح قناة اتصال بين المنظمة وامريكا… فرضية صعبة لان في تلك المرحلة اساساً لم تكن تلك القناة قد أنشأت ولم يكن ليعلم أحد بتلك القناة داخل السي اي ايه الا اثنان … سبعة داخل حركة فتح وفي لبنان كلها مصطفى الزين. بالعودة لتاريخ تلك الحقبة من الحرب الغير مباشرة بين المنظمة وإسرائيل تجد ان حرب الطرود في الشرق الأوسط، شرق اوروبا ونيقوسيا ابرع فيها الموساد الإسرائيلي وجهاز الرصد التابع لحركة فتح … وان ل يعلن الموساد وقتها ولم يتبنى حتى هذه اللحظة محاولة اغتيال سلامة … تبقى افتراضية واحدة “make it look like an assasination” وتقترن هذه الجملة بحرب القادة داخل فتح.

هل كان علي حسن سلامة عميلاً للسي اي ايه ؟ الرواية الفلسطينية تنفي بشكل قاطع فكرة عمالة سلامة للسي اي ايه ويستشهد الكثير بقصة رفضة للعرض التاريخي في روما بتلقي 300 الف دولار شهرياً مقابل تزويد الامريكان بالمعلومات القيمة علماً ان سلامة كان يزودهم بتلك المعلومات دون ان تفتح المخابرات الأمريكية خزائنها. بل ان الفلسطينين يغالون بالدفاع عن سلامة كونه كان “العقل المدبر” لعملية ميونخ رفقة أبو اياد واصفين اياه بالعبقري والوطني وان لهذا الرجل فضل كبير على القضية الفلسطينية بفتح باب البيت الابيض لصوت عرفات كي يصل لنيكسون وهو ما اوصل الفلسطينين لاحقا لمدريد واوسلوا. الرواية الإسرائيلية لم تنفي عمالته لامريكا بل استعجبت من محاولة شراء سلامة بالمال كون انه كان يقدم كل ما المعلومات التي تحتاجها أمريكا دون دفع دولار واحد اذا غض البصر عن تكلفة شهر عسله في جزر الهاواي رفقة جورجينا رزق… لكن الرواية الإسرائيلية في ثلاثة كتب من ثلاثة مدارس داخل الموساد تحدثت عن حماية السي اي ايه لسلامة وان المخابرات الأمريكية طالبت الموساد بعدم الاقتراب من مربع القيادة الفلسطينية الذي تهتم به لكنها ذات القيادة التي فشلت في حماية سلامة حين قررت إسرائيل اغتياله… فاسرائيل اغتالت سلامة فور حصولها على أول اجابة واضحة وصريحة اذ كان يعمل مع السي اي ايه ام لا … الاجابة كانت الصمت وكان الصمت الأمريكي كفيل باغتيال سلامة في وضح نهار بيروته. إنقسام الرواية الاميركية الرواية الاولى، تنفي عمالته لحساب السي اي ايه وانه فقط كان يقدم يساعدهم في الحصول على معلومات معينة وانه رفض 33 مليون دولار سنوياً لانه رجلاً وطنيا وشريفاً وهذه الرواية بطلها روبيرت اميس ومصطفى الزين. الرواية الثانية، نعم علي حسن سلامة كان عميلاً للسي اي ايه اذ ان العمالة هي تقديم معلومات لجهات استخبراتية اجنبية مقابل نفوذ او مال، فعليا لم يحصل سلامة على المال بل حصل على النفوذ الكافي لكسب ثقة عرفات ليصبح يده اليمنى في شؤون فتح الداخلية وايضاً في غض البصر عن تشديد الحراسة عن القادة الثلاثة في بيروت…. كان لاعبٌ اساسياً لعرفات في التخلص من المنافسة على قيادة المنظمة “لا تقتل ولكن لا توصد باب المنزل الخلفي”… وبطل هذه الرواية ويليام كواندت، العضو السابق في مجلس الامن القومي الأميركي. يد عرفات الطولى.

علي حسن سلامة ساعد المخابرات المركزية الأمريكية في الحصول على معلومات تخص منظمة التحرير وشخص أبو إياد وعمليات لم يكن أحد ليعرف من قدم للسي اي ايه معلومات ووثائق تثبت مشاركة أبو اياد تارة في التخطيط لها وتارة في تمويلها وهو ما تنافى مع الصلاحيات المعطاة له من ياسر عرفات او ربما لم تتعارض مع تلك الصلاحيات. والرواية ايضاً متناقضة ككل قصص فتى الاشرفية المدلل… فالرواية تتحدث عن مساعدة علي حسن سلامة للامريكان في معرفة مصير الصدر من جهة ومن جهة اخرى هو من حث الصدر على الذهاب لليبيا وهنا اقتبس ما قاله أبو داوود “محمد داوود عودة” في مقابلته مع عمر العيساوي خلال تصوير حلقات الفيلم الوثائقي حكاية ثورة اذ قال “ علي حسن سلامة لم يكن له اية اعمال ضد اسرائيل ولا علاقة له بميونخ” وفي مقابلة اخرى خلال الفيلم الوثائقي يقول ممدوح نوفل: المحاور: بعض الاوساط صورته على انه عميل للسي اي ايه؟ ممدوح نوفل: انا لا استطيع ان اقول ضد هذه الافكار، هو كان مكلف بفتح علاقات مع” المخابرات الدولية ومن ضمنها السي اي ايه” واعتقد انها أحد اسباب قتله لانه لعب في الملعب الدولي وهذا لا يروق للاسرائيل. الرواية الثالثة ايضاً تتخذ منحنى أكثر تطرفاً بوصف علي حسن سلامة بالجاسوس للسي اي ايه وانه كان على علاقة مباشرة مع الموساد وقربه من عرفات لم يكن أكثر من زرع جاسوس يثق به “الختيار” وان حسن سلامة لاعب الكراتيه الذي تدرب على يد عميل الموساد الإسرائيلي حاييم رفايل الذي استخدم “ اورليخ لوسبرخ” وهوية مواطن ألماني للتقرب من المجتمع اللبناني كافة حتى الوصول للهدف المنشود … إغتيال سعيد السبع في طرابلس. محاولة الإغتيال فشلت فتم القاء القبض على اورلخ لوسبرخ واعترف في طرابلس انه عميل للموساد… ليس هذا فحسب بل ان عرفات شخضياً توسط كي يطلق سراحه وعلي حسن سلامة من دبر له طريقة للهروب.

وما يدفع الكثير لترجيح هذه الرواية عن غيرها هو دور الصراع بين عرفات والسبع اولاً وهو نفس الصراع بين عرفات وكل قادة الصف الأول في منظمة التحرير وثانياً علاقة حاييم وعلي حسن سلامة والطريقة التي التي اتبعها اورليك بخطف نفسه وتبني عملية خطفه من قبل منظمة ميونخ الفدائية 72 اذ كان علي حسن سلامة من اشد اعداء ايلول الاسود وهذا ما لا يعرفه البعض او ربما الكثير، فهو لم يشارك في تأسيسها حين ارسله عرفات في إجازة مدفوعة الاجر لمدة ثلاثة وايضاً العداء بين أبو اياد وسلامة.[2]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]