المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

علي خالع قسم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)
علي خالع قِسم
معلومات شخصية
مكان الميلاد بيت جبير،  اليمن
الوفاة 527 هـ
تريم،  اليمن
اللقب خالع قسم
المذهب أهل السنة والجماعة، شافعي
عائلة آل باعلوي

علي بن علوي المشهور بلقب "خالع قِسم" في حضرموت، اليمن، وهو فقيه شافعي، وعالم في عقيدة أهل السنة والجماعة، وفي السلوك والتربية.

نسبه[عدل]

علي بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد Mohamed peace be upon him.svg.[1]

سبب تلقيبه بخالع قسم[عدل]

لقب بـخالع قسم نسبة إلى مدينة (قسم) من حضرموت التي كان هو من أنشأها. فقد قام هذا الإمام بشراء ارض بعشرين ألف دينار سماها قسم نسبة لأرض بالبصرة، وغرس فيها نخلا وبنى بها دارا، ثم بنى جماعة من الناس بيوتا عند داره حتى صار ت بلدة متكاملة، المعروفة الآن بمدينة قسم لهذا سمي بخالع قسم.

ولادته ونشأته[عدل]

ولد في بلدة بيت جبير المعروفة "بمدينة العلويين"، وهي وادي واسع كان كثير المياه والأنهار هكذا وصفها الشلي، نشأ فيها علي وحفظ القرآن وقرأه بالتجويد، أخذ عن والده، وكان يتردد على مدينة تريم ثم انتقل إليها عام 521هـ وهو أول من سكنها من السادة الاشراف آل بني علوي واتخذها موطنا له ولأولاده، وله كرامات كثيرة وأحوال شهيرة. وبانتقاله إلى تريم ألقيت إليه الرياسة، وكان كثير الإكرام والإنفاق، متواضعًا في القول والفعل واللباس.

ترجمته[عدل]

بالإضافة إلى إنشاء بلدة قسم قام بتأسيس مسجد القوم (آل أحمد) المعروف حاليا مسـجد باعلوي الذي بني ما يبن 521هـ سنة انتقاله إلى تريم و 527هـ سنة وفاته، بنى هذا المسجد من الحجر والطين والخشب، ونقل طينته و لبنه من قرية بيت جبير على العجل التي تجرها الأبقار والبغال إلى تريم، وكان يعمل هو وسائر خدمه في بناء المسجد.

وفاته[عدل]

توفي عام 527 هـ ودفن في مقبرة زنبل بتريم، وهو أول من دفن من اشراف آل بني علوي في تريم.

المراجع[عدل]

  1. ^ Amin Buxton. “Imams of the Valley”.