علي خامنئي
علي حسيني خامنئي[ب][11] (بالفارسية: علی حسینی خامنهای) (19 أبريل 1939 – 28 فبراير 2026)[12] كان سياسيًا إيرانيًا ومرجعًا دينيًا شيعيًا شغل منصب الولي الفقيه والمُرشد الأعلى للثورة الإسلاميَّة الإيرانيَّة منذ 4 حزيران/يونيو 1989 حتى اغتياله في 28 فبراير 2026 خلال حرب إيران 2026.[ج][13][14][15] وقد جعلت فترة ولايته كمرشد أعلى، التي امتدت 36 سنة وستة أشهر، منه أطول رؤساء الدول خدمة في الشرق الأوسط وقت مقتله، وكذلك أطول زعيم إيراني منذ الشاه محمد رضا بهلوي. وقد شغل خامنئي قبل ذلك منصب رئيس إيران من 1981 إلى 1989. وكان زعيم محور المقاومة.[د][16][17] صنفته مجلة فوربس واحدًا من أقوى الشخصيَّات في العالم.[18][19]
درس خامنئي، في الحوزة العلمية في مسقط رأسه مشهد، ثم استقر في قم عام 1958 حيث حضر دروس روح الله الخميني. انخرط خامنئي في المعارضة ضد محمد رضا بهلوي، شاه إيران، ولقد أعتُقِل ست مراتٍ قبل منفاه لمدة ثلاث سنوات.[20] وكان خامنئي شخصية بارزة في الثورة الإيرانية 1978–1979، وبعد نجاحها شغل العديد من المناصب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنشأة حديثًا. وفي أعقاب الثورة كان هدفًا لمحاولة اغتيال أدت إلى شلل ذراعه اليمنى. كان ثالث رئيس لإيران بعد أبو الحسن بني صدر ومحمد علي رجائي من 13 أكتوبر 1981 حتى 3 أغسطس 1989 خلال الحرب العراقية–الإيرانية، حيث بنى أيضًا علاقات وثيقة مع حرس الثورة الإيراني. وبعد وفاة الخميني عام 1989، انتُخب خامنئي مرشدًا أعلى من قبل مجلس خبراء القيادة.
بصفته المرشد الأعلى، دعم خامنئي البرنامج النووي الإيراني للاستخدام المدني بينما أصدر فتاوى تحظر إنتاج أسلحة الدمار الشامل. وكان خامنئي يؤيد خصخصة الاقتصاد من الصناعات المملوكة للدولة، ومع احتياطيات النفط والغاز حوّل إيران إلى "قوة طاقة". ركزت سياسته الخارجية على المذهب الشيعي وتصدير الثورة الإيرانية. لعب خامنئي دورًا محوريًا في تطوير الحرس الثوري الإيراني، محوّلاً إياه إلى أداة رئيسية للسيطرة الداخلية والنفوذ الإقليمي.
في عام 2012، اختارته مجلة فوربس في قائمة 19 شخصية مؤثرة (أكثر نفوذًا) في العالم.[21] صدر عنه فتوى إنّ إنتاج وتخزين واستخدام أسلحة نووية في الإسلام ممنوع.[22]
تحت قيادته، تم تأسيس محور المقاومة وظهر ما عُرف بـ"الهلال الشيعي"، حيث دعمت إيران تحالف محور المقاومة في الحرب الأهلية السورية، حرب العراق، الحرب الأهلية اليمنية، حرب غزة، وأيضًا روسيا خلال الحرب الروسية–الأوكرانية. وسعى لتعزيز قوة إيران كذلك من خلال تطوير الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية.
واشتهر بكراهيته الشديدة لإسرائيل، حيث أعلن في عام 2015 أن إسرائيل لن تستمر في الوجود بعد 25 عامًا، وشملت خطابه دعوات لتدمير إسرائيل. وفي عهده، وصل الصراع مع إسرائيل في يونيو 2025 إلى مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، حيث بدأ كصراع عبر وكلاء قبل أن يتحول إلى مواجهة مباشرة وحرب شاملة.[23]
وفي 28 فبراير 2026 قامت القوات الأمريكية والإسرائيلية بشن غارات على إيران، والتي أستهدفت فيها القيادات العليا ومن ضمنهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، أعلنت إسرائيل وأمريكا خبر مقتله خلال الغارات[24] بينما أمتنعت المصادر الإيرانية عن تأكيد الخبر، حتى تم الإعلان رسمياً في وسائل الإعلام الإيرانية في صباح 1 مارس عن مقتله.[25][26][27]
وُصِف خامنئي بأنه محافظ واقعي ومتشدد، وقد أبعد التيارات اليسارية، والمعتدلة من رجال الدين، والمعارضين السياسيين، بينما كان يخفف القيود أحيانًا عندما كانت استقرار أو شرعية النظام مهددة. ارتبطت قيادته بتوسيع العسكرة الحكومية وترسيخ السلطة في مكتب المرشد الأعلى. كما واجه خامنئي الكثير من الاحتجاجات، بما في ذلك احتجاجات طلاب إيران عام 1999، احتجاجات 2009 على انتخابات الرئاسة، احتجاجات 2011–2012، احتجاجات 2017–2018، الإضرابات والاحتجاجات العامة 2018–2019، احتجاجات 2019–2020، احتجاجات مهسا أميني، واحتجاجات 2025–2026. وُضع صحفيون ومدوّنون وأفراد آخرون في إيران أمام المحاكم بتهم إهانة المرشد الأعلى خامنئي، غالبًا بالتزامن مع تهم التجديف. شملت أحكامهم الجلد والسجن؛ ومات بعضهم في الاحتجاز. وكان أيضًا معروفًا بلقب آية الله ويُعد من كبار المرجعيات الشيعية في العالم. وقد رأى منتقدوه أنه طاغية قمعي مسؤول عن الاضطهاد والقتل الجماعي وأعمال ظلم أخرى.
النشأة والتعليم
[عدل | عدل المصدر]
ولد علي خامنئي في 19 أبريل/نيسان 1939 الموافق لـ 28 صفر 1358هـ بمدينة مشهد، وكان ثاني أولاد العائلة.[28] والده جواد خامنئي، من أبرز علماء مشهد، وهو سيِّد حُسيني النسب أذري المولد[29] هاجر من تبريز إلى مشهد.[29][30] والدته هي ابنة السيِّد هاشم نجف آبادي، أحد علماء مشهد المعروفين وكانت حافظة للقرآن الكريم[29] وعالمة بمبادئ القضاء الديني والمبادئ الأخلاقية.[31] جده هو حسين خامنئي من علماء آذربيجان المقيمين في النجف،[32] إذ تعود أصول أجداده إلى مدينة تفرش وسط إيران، لكنهم هاجروا إلى أذربيجان الإيرانيَّة ثم إلى النجف.
تداولت بعض المواقع الإيرانيَّة نسب علي خامنئي على النحو التالي: هو علي بن جواد بن حسين بن محمد بن محمد تقي بن ميرزا علي أكبر بن فخر الدين بن ظهير الدين بن قطب الدين بن روح الله بن رضا بن جلال بن بايزيد بن بابا هاشم محمد بن حسن بن حسين بن محمود بن نجم الدين بن مجد الدين بن فتح الله بن روح الله بن عبد الله بن صمد بن عبد المجيد بن شريف الدين بن عبد الفتاح بن مير علي الثالث بن مير علي الثاني بن مير علي بن أحمد بن محمد المدائني بن الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.[33][34][35]
وصف خامنئي نشأته بأنها «فقیرة لکنها متدینة»، وأنه کان یأکل في كثير من الأحيان «الخبز والزبیب» فقط.[36] بدأ في سن الرابعة من عمره تعلّم القرآن في الكتّاب مع شقيقه الأكبر، ثم أتمّ دراسته الابتدائية في مدرسة دار التعليم الديني. بعد إتمامه الدراسة الابتدائية دخل مدرسة «سليمان خان» ثم مدرسة «نواب» لتلقي دروس آداب اللغة العربية والمنطق والفقه والأصول والفلسفة وذلك على يد أشهر المدرسين والعلماء في مدينة مشهد في تلك الفترة من أمثال الشيخ هاشم قزويني وجواد آقا طهراني وأحمد مدرس يزدي. في سنّ الـ16، أي بعد إتمامه مرحلة السطح، بدأ بتلقي دروس الخارج (المرحلة العليا) لدى المرجع الميلاني. استغرقت دراسته هذه سنتين، حيث زار العتبات في العراق، وأتاحت له تلك الرحلة فرصة حضور دروس معظم علماء النجف، إلا أن والده طلب منه العودة إلى إيران. في عام 1958م قدِم إلى مدينة قم ودخل حوزتها العلمية لإكمال دراسته الدينية العالية في الفقه والأصول من خلال حضوره دروس كبار الأساتذة فيها من قبيل حسين البروجردي وروح الله الخميني وإلحاج آقا مرتضى الحائري وسيد محمد حسين الطباطبائي.[37]
وفي مشهد، كان يتردد كذلك على أوساط المثقفين العلمانيين وعلى حركة الاشتراكيين الموحدين[الإنجليزية] وهو تنظيم سياسي دعا إلى الاشتراكية الإسلامية وتأثّر بشخصيات مثل كارل ماركس وتشي غيفارا وتيتو وعلي شريعتي؛ وقد شارك خامنئي في ندواتهم وخطبهم، وهو ما رأى فيه عباس ميلاني تأثيراً على توجهاته المؤيدة للعالم الثالث لاحقاً.[38]
وفي سنوات لاحقة، استعاد خامنئي نشأته في تأملاتٍ ذاتية، وذكر أنه نشأ في بيت شديد التديّن. كما أشار إلى أن والدته تنتمي إلى أسرة دينية، وأن التربية الدينية شكّلت ملامح طفولته، متذكرًا تفوقه الدراسي وإجادته تلاوة القرآن. وتنامي اهتمامه المبكر بالحديث النبوي والسيرة. كما استحضر جلسات العائلة التي كانت فيها والدته تتلو آيات قرآنية، لا سيما ما يتعلق منها بقصص الأنبياء. وأبرز اهتماماته الفكرية الواسعة التي تجاوزت الدراسة الدينية لتشمل الرياضيات والجغرافيا والتاريخ بصفة خاصة.[39]
وفي مرحلة المراهقة، أقبل خامنئي على القراءة في الأدب والشعر والروايات، واطّلع على كبار أعمال الشعر الفارسي، وبدأ يكتب الشعر في سن مبكرة. ووصف نفسه بأنه يتمتع بذاكرة قوية وموهبة في النقد الأدبي، مؤكداً أنه يحتفظ في ذاكرته بنصوص قرأها في مراهقته وأن نقده للشعر كان يحظى في الغالب بتأييد الشعراء والجمهور. وروى أنه في عهد البهلوي قفز مرة من قطار متحرك ليؤدي صلاته في وقتها. ووصف طفولته بأنها اتسمت بالفقر، مشيراً إلى أن عائلته كانت تسكن حياً فقيراً في مشهد، وأن والدته كانت تخيط له الملابس من ثياب والده القديمة، وأنهم كانوا أحياناً يعانون قلة الطعام، مكتفين بكميات زهيدة من الزبيب أو الحليب يشترونها لهم الأقارب بمبالغ بسيطة.[39]
المسيرة السياسية المبكرة (الستينيات–1981)
[عدل | عدل المصدر]
في سنة 1962 م حينما كان خامنئي في قُم وانطلقت حركة المعارضة ضد نظام الشاه، انخرط هو أيضاً في التنظيمات المناوئة للنظام. وأصبح ناشطا في تلك التنظيمات. وفق موقعه الرسمي، اعتُقل خامنئي ست مرات قبل أن يُنفى ثلاث سنوات في عهد محمد رضا بهلوي.[40] وكان شخصية محورية في الثورة الإيرانية ومقرّباً من روح الله الخميني. ومُنذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، تقلّد خامنئي مناصب حكومية عديدة.[41] وتولّى رئاسة مؤسسة العتبة الرضوية المقدسة اعتباراً من 14 أبريل 1979.[42]

وكتب محمد سحيمي[الإنجليزية] أن المسيرة السياسية لخامنئي انطلقت عقب الثورة الإيرانية عام 1979، وأن أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي أصبح لاحقاً رئيساً لإيران، هو من أدخله في الدائرة المقربة من الخميني. وفيما بعد، رتّب حسن روحاني، عضو البرلمان آنذاك، لخامنئي الحصولَ على أول منصب رفيع في الحكومة الثورية المؤقتة بوصفه نائباً لوزير الدفاع.[43]
وفي عام 1980، عقب استقالة حسين علي منتظري من منصبه، عيّن روح الله الخميني علي خامنئي إماماً لصلاة الجمعة في طهران. وشغل خامنئي لفترة وجيزة منصب نائب وزير الدفاع من أواخر يوليو حتى 6 نوفمبر 1979،[44] فضلاً عن إشرافه على الحرس الثوري الإيراني، كما خدم في ميدان المعركة ممثلاً للجنة الدفاع في البرلمان الإيراني.[45]
محاولة الاغتيال 1981
[عدل | عدل المصدر]
في 27 يونيو 1981، نجا خامنئي بأعجوبة من محاولة اغتيال دبّرتها حركة مجاهدي خلق حين انفجرت قنبلة مخبّأة داخل مسجّلة صوتية بجانبه.[46] ففي 27 يونيو 1981،[47] وبعد عودته من الجبهة، توجّه خامنئي إلى مسجد أبوذر وفق جدوله المعتاد كل سبت. وعقب الصلاة الأولى، ألقى محاضرة على المصلين الذين كانوا قد دوّنوا أسئلتهم على أوراق.[48]
وفي هذه الأثناء، وضع شاب مسجّلة صوتية مرفقة بأوراق على الطاولة أمام خامنئي، وبعد دقيقة أخذت المسجّلة تصدر صفيراً ثم انفجرت فجأة.[48] وكان مكتوباً على الجدار الداخلي للمسجّلة: «هدية من مجموعة الفرقان إلى الجمهورية الإسلامية.»[49][50] واستغرق علاج خامنئي عدة أشهر، وأُصيب بإصابات بالغة في ذراعه وحبالَيه الصوتيتين ورئتيه.[51] وخلّفت الحادثة شللاً دائماً في ذراعه اليمنى.[46][52]
وعلى إثر محاولة الاغتيال، أبرق إليه الخميني كلمة جاء فيها: «بعد أن قام أعداء الثورة بالاعتداء عليكم، وأنتم من ذريّة الرسول الأكرم ومن آل بيت الحسين بن عليّ عليهما السلام، ولم يكن ذنبكم سوى خدمة الإسلام والوطن الإسلاميّ، ولم ينتقموا منك إلّا لكونك جنديّ باسل في الحرب...إنني أهنئك يا خامنئي العزيز على خدمتك لهذا الشعب المظلوم ومشاركتك في جبهات الحرب بالرغم من زيك العلمائي، وأسال الله أن يمنحك السلامة لتمضي في خدمة الإسلام والمسلمين.»[53]
الرئاسة (1981–1989)
[عدل | عدل المصدر]
في عام 1981، وعقب اغتيال محمد علي رجائي، انتُخب خامنئي رئيساً لإيران بأغلبية ساحقة بلغت 97% في انتخابات الرئاسة الإيرانية أكتوبر 1981، التي لم يُجِز فيها مجلس صيانة الدستور سوى أربعة مرشحين. وأصبح خامنئي أول رجل دين يتولى هذا المنصب، إذ كان روح الله الخميني قد أراد في البداية إبعاد رجال الدين عن الرئاسة، غير أنه عاد وغيّر رأيه. وفي انتخابات الرئاسة الإيرانية 1985، حيث لم يُجِز مجلس صيانة الدستور سوى ثلاثة مرشحين، أُعيد انتخاب علي خامنئي رئيساً لإيران بنسبة 87% من الأصوات.
وفي خطاب التنصيب، تعهّد خامنئي بالقضاء على «الانحراف والليبرالية واليساريين المُتأثرين بأمريكا.»[55] وبحسب ما رصده موقع إيران تشيمبر، واجهت المعارضة الشديدة للحكومة في مطلع الثمانينيات — سواء تمثّلت في احتجاجات سلمية أو عمليات عسكرية أو اغتيالات أو تمردات مسلحة — ردّ فعل قمعياً من الدولة، في الفترة السابقة لرئاسة خامنئي وخلالها على حدٍّ سواء. وأودى ذلك بحياة آلاف المنتمين إلى الجماعات المعارضة، نفّذت أحكام الإعدام بحقهم في المحاكم الثورية. وفي عام 1982، أعلنت الحكومة تقييد صلاحيات هذه المحاكم، وغير أن الجماعات السياسية ظلّت تعاني القمع طوال النصف الأول من تلك العقد.[56]
خلال الحرب العراقية الإيرانية
[عدل | عدل المصدر]
كان خامنئي أحد قادة إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، وأقام علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني الذي بات يتمتع بنفوذ واسع. وقد جرى توظيف الحرس الثوري في قمع المعارضة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.[57] وكان يُعرف في عهد رئاسته باهتمامه العميق بالشؤون العسكرية وتفاصيل الميزانية والإدارة.[46]
وبعد أن طُرد الجيش العراقي من إيران عام 1982، أصبح خامنئي من أبرز المعارضين لقرار شنّ هجوم مضاد داخل الأراضي العراقية، وهو موقف تقاطع فيه مع رئيس الوزراء مير حسين موسوي، الذي دخل معه لاحقاً في مواجهة حادة إبان احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009.[58]
مرحلة ما بعد الحرب
[عدل | عدل المصدر]
في حكمها الصادر بتاريخ 10 أبريل 1997 بشأن اغتيالات مطعم ميكونوس[الإنجليزية]، أصدرت المحكمة الألمانية مذكرة اعتقال دولية بحق وزير الاستخبارات الإيراني علي فلاحيان،[59] بعد أن خلصت إلى أن عملية الاغتيال نُفِّذت بأمر منه وبعلم كلٍّ من خامنئي ورفسنجاني.[60] وقد نفى المسؤولون الإيرانيون أي تورط لهم نفياً قاطعاً، ووصف رئيس البرلمان الإيراني آنذاك علي أكبر ناطق نوري الحكمَ بأنه سياسي لا أساس له من الصحة ويفتقر إلى الدليل. وأفضى الحكم إلى أزمة دبلوماسية بين إيران وعدد من الدول الأوروبية، امتدت حتى نوفمبر 1997.[61] وأُفرج عن المتهمَين بتنفيذ عمليات الاغتيال، دارابي ورهايل في 10 ديسمبر 2007، وجرى ترحيلهما إلى بلديهما.[62][63]
المرشد الأعلى (1989–2026)
[عدل | عدل المصدر]

بعد رحيل الخميني في 3 يونيو/ حزيران 1989 م عُقد اجتماع كبير في صباح اليوم التالي ضم أبرز قادة البلاد ومسؤوليها المدنيين والعسكريين وقرأ رئيس الجمهورية آنذاك، علي خامنئي، الوصية السياسية - الدينية للخميني. وفي عصر نفس اليوم عقد مجلس قيادة النظام (مجلس خبراء القيادة) الذي يضم عشرات الفقهاء والمجتهدين من كافة المدن الإيرانية، اجتماعه لينتخب القائد الجديد -طبقاً للمادة 107 من الدستور الإيراني - ففي البداية كان هناك نقاشاً حول أن تكون القيادة فردية أو على شكل شورى تتكون من ثلاث أشخاص: الرئيس، ورئيس السلطة القضائية، ورئيس مجلس الخبراء، وهم على الترتيب: علي خامنئي، وموسوي أردبيلي، وعلي مشكيني. ولكن لم تصوّت أكثرية أعضاء المجلس للقيادة الجماعية، وصُوِّتَ للقيادة الفردية، فتحوّل النقاش بعد ذلك إلى إيجاد المصداق الحقيقي للقيادة الفردية.[64][65]
فسرد هنا رفسنجاني - رئيس مجلس الخبراء حينها - عدة روايات أبدا فيها الخميني على جدارة خامنئي للقيادة.[66] لكن كان خامنئي آنذاك غير موهل لشروط القيادة. لقد كان شرط المرجعية من شروط ولاية الفقيه آنذاك، في حين لم يكن خامنئي مرجعا دينيا في ذلك الوقت. لذلك صوّت أعضاء المجلس لتعيينه كمرشد أعلى مؤقت في إيران. وبعد حوالي الشهرين جرى استفتاء مراجعة الدستور في إيران وقد وافق عليها 97.6% من الناخبين.[67] فبموجبه عُدِّلَ الدستور عدة تعديلات وأُزِيلَ هذا الشرط. فجدد مجلس خبراء القيادة في جلسة ثانية في 6 أغسطس 1989 انتخاب خامنئي في منصب ولي الفقيه بعد حصوله على موافقة 60 من 64 حضروا الاجتماع.[68] 1989 كان الإمام الخميني قد صرح في رسالته التي بعثها للشيخ المشكيني رئيس مجلس الخبراء آنذاك إلى «أني كنت معتقداً ومصرّاً منذ البداية بأن شرط المرجعية ليس ضرورياً، بل يكفي المجتهد العادل الذي ينال تأييد خبراء البلاد المحترمين.»[69]
فقد بُويع خامنئي من الأمة من خلال انتخاب أعضاء مجلس الخبراء الذي تعيّنه الأمة مباشرة، ورضت بقراراته. ثم توالت عليه رسائل البيعة وبياناتها، بصفته ولياً لأمر المسلمين. فبايعه المسؤولين الكبار في النظام والمؤسسات المختلفة، وأفراد عائلة الخميني، ومراجع التقليد وعلماء الدين بما في ذلك الشيخ محمد علي الآراكي، ومحمد رضا الموسوي الكلبيكاني، والشيخ هاشم الآملي وشهاب الدين المرعشي النجفي. كما بايعته الجامعة الكبرى في قم وإدارة الحوزة أساتذتها، وكذلك الحوزات والتجمعات العلمية في مشهد وأصفهان وطهران وغيرها.[70]

بعث أحمد الخميني بعد ساعات من انتخابه للقيادة برقية تبريك له يقول فيها: «لقد ذكر الإمام الخميني اسمك مراراً بوصفك مجتهداً صالحاً لقيادة الحكومة. إنّا وكل أفراد العائلة أتقدّم بالشكر الجزيل للسادة العلماء أعضاء مجلس الخبراء المحترمين لانتخابهم المسدد له، وإنني اعتبر أوامر الولي الفقيه واجبة التنفيذ عليّ.»[64]
تسريبات حول مبايعته
[عدل | عدل المصدر]في يناير 2018 بعد المظاهرات التي اندلعت في عدد من المدن الإيرانية، وعشية الذكرى الأولى لوفاة هاشمي رفسنجاني سُرِّبَ فيديو يكشف تفاصيل الجلسة الأولى لمجلس خبراء القيادة وانتخاب المرشد الحالي علي خامنئي للقيادة عام 1989. يبدأ الفيديو بنقاش أعضاء المجلس حول أن يكون منصب ولي الفقيه فرديا أو استبدال شورى للفقهاء به. فبعد إجراء عملية التصويت وفرز الأصوات صُوِّتَ للقيادة الفردية.[71]
ثم بدأ النقاش حول انتخاب شخص واحد ليحلّ محلّ آية الله الخميني، الذي كان قد توفّي في اليوم السابق. فدار النقاش حول انتخاب علي خامنئي، فسرد هنا رفسنجاني عدة روايات أبرز فيها أنه في أكثر من مناسبة، كان الخميني قد أوصى بانتخاب خامنئي مرشداً للثورة.[71] لكن بما أن خامنئي لم يكن مرجعا في ذلك الوقت، في حين كان شرط المرجعية من شروط القيادة في الدستور الإيراني، رفض بعض الأشخاص في الاجتماع أهليته بسب عدم انطباق الشروط عليه، واعترف خامنئي بذلك. فبعد أخذ وردّ كان بمعظمه غير مسموع، دعا رفسنجاني إلى إجراء تصويت، لتعيين خامنئي مرشد مؤقت لحين مراجعة الدستور وحذف شرط أن يكون المرشد «مرجع ديني». فوافق 60 عضوا من أصل 76 عضوا حاضرين في الجلسة، على أن يكون خامنئي خليفة للخميني موقتا إلى أن يصوت الإيرانيون علی استفتاء مراجعة الدستور.[72][73][74][75][76][77]
السياسة الخارجية
[عدل | عدل المصدر]دعم خامنئي خلال توليه منصب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية «حزب الله» في لبنان، و«حرکة حماس» في غزة، والرئيس السوري «بشار الأسد» أثناء الثورة السوریة، کما ارتبطت إیران بدعم جماعات مسلحة بعد سقوط نظام صدام حسین عام 2003، وواجه تنظیم الدولة الإسلامیة في العراق والشام «داعش» عبر فیلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، کما أنه حارب إسرائیل خلال حربین منفصلتین، الأولی عام 2025 وبما یعرف «بحرب الاثني عشر یوما»، والثانیة عام 2026 والتي تعرف «بحرب إیران 2026» والتي اغتیل فیها خلال غارة جوية إسرائيلیة.[36]
آراء
[عدل | عدل المصدر]
تحريم استخدام السلاح النووي
[عدل | عدل المصدر]كشفت وزارة الخارجية الإيرانية في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا عن أن علي خامنئي أصدر فتوى بتحريم إنتاج، وتخزين، واستخدام الأسلحة النووية.[78] واعتبرت هذه الفتوى ضمانة للغرب بأنّ إيران لا تسعى إلى امتلاك السلاح النووي كما قال الرئيس الاميركي باراك اوباما:«انّ فتوى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي حول تحريم السلاح النووي تشكل آلية جيدة للالتزام بالاتفاق.»[79] وأكد قائد الثورة الإسلامية أن البرنامج النووي الإيراني هو لأغراض سلمية، وأن مبادئ الجمهورية الإسلامية تمنعها من اللجوء إلى استخدام الأسلحة الذرية.[80]
تحريم الإساءة لزوجات النبي وأصحابه
[عدل | عدل المصدر]

هي فتوى أصدرها آية اللّٰه خامنئي في عام 7 أكتوبر 2010[81][82] حرّم بموجبها الإساءة لزوج النبي محمد أم المؤمنين السيدة عائشة أو النيل من الرموز الإسلامية لأهل السنة والجماعة.[83][84] جاء ذلك في إجابة على استفتاء وجهه جمع من علماء ومثقفي مدينة الإحساء السعودية في أعقاب الإساءات التي وجّهها رجل الدين الكويتي المقيم في لندن ياسر الحبيب للسيدة عائشة آنذاك.[82][84][85] لاقت فتوى آية اللّٰه خامنئي، بتحريم الإساءة إلى رموز أهل السنة والسيدة عائشة زوجة الرسول اهتماماً في الصحف ووسائل الإعلام المحلية[86] والعالمية[87][88] كما لاقت ارتياحاً بالغاً لدى عموم المسلمين.[89]
أكد خامنئي على وحدة العالم الإسلامي والتآزر ومساعدة بعضنا البعض وتجنب الاختلافات الدينية والفكرية. فيقول: «إذا حدثت هذه الوحدة، فلن يكون الوضع الذي يعيشه المسلمون اليوم على هذا النحو وسيكتسب المسلمون الكرامة. الشيعة البريطانيون والسنة الأمريكيون سيف ذو حدين. محاولتهم قتل المسلمين».[90][91] تعد هذه الفتوى الأحدث والأرفع مستوى ضمن ردود الفعل الشيعية واسعة النطاق استنكارا للإساءة التي وجّهها الحبيب للسيدة عائشة حيث أدانت العشرات من الرموز الدينية الشيعية البارزة في دول الخليج العربي وإيران بشدة في تصريحات وبيانات التعرض بالإساءة لأم المؤمنين السيدة عائشة أو أي من أزواج النبي محمد وقد وصف خامنئي اتباع ياسر الحبيب ب«التشيع البريطاني» وبأن قوي الإستكبار تحيك المؤامرات ضد العالم الإسلامي عبر ياسر الحبيب فيقول: «حينما تشاهدون إذاعات وتلفزيونات تنطلق في العالم الإسلاميّ، ويكون عملها باسم "الشيعة" وتحت عنوان "التشيّع"، وتشتم وتُهين كبار الشخصيّات التي يعتقد بها بقيّة المذاهب الإسلاميّة، [فاعلموا] أنّ تمويلها هو من ميزانيّة الخزانة البريطانيّة. هذا تشيّع بريطانيّ!»، وأضاف: «يتخيّل بعضٌ أنّ إثبات التشيّع إنّما يتمّ بقيام الإنسان بشتم وإهانة كبار الشخصيات التي يؤمن بها أهل السنّة والآخرون. كلّا، إنّ هذا خلاف سيرة الأئمة عليهم السلام، لقد أكّد مراجع الدين الشّيعة -الإمام العظيم وآخرون، وخاصّة بعد انتصار الثورة الإسلاميّة- كثيراً على الوحدة الإسلاميّة، وأخوّة المسلمين فيما بينهم، في ذلك الوقت سعى بعضهم -الملكيّون أكثر من الملك- إلى إيقاد نار الفتنة، وإيجاد النزاعات وبثّ الاختلافات، لا يوجد فرق بين ذلك التسنّن الذي تدعمه أمريكا وذلك التشيع الذي يُصدَّرُ إلى العالم من مركز لندن، فكلاهما شقيقا الشيطان، وكلاهما عميلا أمريكا والغرب والاستكبار».[92][93][94][95]
السياسة الخارجية
[عدل | عدل المصدر]

يتحمل خامنئي "المسؤولية المباشرة" عن السياسة الخارجية و"لا تُتَّخَذ القرارات دون رأيه المباشر وموافقته".[96][97] ويصف السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية على النحو التالي: "إننا نعتبر الدفاع عن المسلمين والدفاع عن الأمة المظلومة من سياساتنا الأساسية ولا نحيد عنها. نحن مؤيدون للإسلام، ومسلمون، وصحوة إسلامية، ونعارض تغذية القوى الاستغلالية من موارد وغنائم المظلومين، نحن ضد الاستعمار والاستغلال، وهذه المعارضة ليست بالكلام أو الأقوال. هذا هو إيماننا وهذا هو شكل سياستنا الخارجية.[98] ويقال إنه يوجه السياسة الخارجية في اتجاه يتجنب المواجهة أو التسوية مع الغرب. وأدان خامنئي تدخل السعودية في اليمن وقارن السعودية بإسرائيل.[99] وفقًا لخامنئي، فإن سياسة إيران الإقليمية هي عكس السياسة الأمريكية، وإيران تدعم المقاومة في المنطقة والذين يقاتلون ضد إسرائيل.[100] أدان خامنئي اضطهاد مسلمي الروهينجا في ميانمار ووصف زعيمة ميانمار الفعلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام أون سان سو تشي بأنها "امرأة لا تعرف الرحمة".
ثورات الربيع العربي
[عدل | عدل المصدر]
وصف خامنئي ثورة تونس ومصر في خطبة الجمعة في جامعة طهران يوم 4 فبراير 2011 بأنها «بوادر صحوة إسلامية في العالم مستوحاة من الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979»،[101][102][102][103][104] ودعي الشعب المصري لإقامة النظام الإسلامي في مصر فقال: «لا تتراجعوا حتى احلال نظام شعبي على اساس الدين، رجال الدين يجب ان يلعبوا دورا نموذجيا عندما يكون الشعب خارج المساجد ويردد شعارات عليهم تأييدها. ان شاء الله ينضم جزء من الجيش الى الشعب»، «العدو الرئيسي للجيش المصري هو النظام الصهيوني وليس الشعب المصري» واتهم خامنئي الرئيس المصري حسني مبارك بانه «خادم للصهاينة والولايات المتحدة»، مؤكداً ان مصر «كانت لمدة ثلاثين عاما بين يدي عدو للحرية خادم للصهاينة» وأضاف «تحول مبارك خادما للأميركيين لم يساعد مصر على تحقيق أي تقدم، عليه ان يعرف ان اليوم الذي يهرب فيه وان شاء الله سيحدث ذلك قريبا، سيكون الاميركيون اول من يدير ظهره له واول من يغلق الباب في وجهه كما فعلوا مع الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وشاه ايران السابق محمد رضا» وأضاف «لذلك فان الإسرائيليين والصهاينة الأعداء هم الأكثر قلقا مما يجري لانهم يعرفون انه ان لم تعد مصر حليفتهم فسيكون ذلك حدثا كبيرا في المنطقة».[105]
قال خامنئي في خطبة الجمعة التي ألقاها باللغة العربية في 3 فبراير 2012 بمناسبة حلول الذكري الثالثة والثلاثون للثورة الإسلامية: «الثورة الإسلامية التي نجحت في إسقاط أكبر ديكتاتور علماني في إيران قد عمت الدول العربية، وأن انتخابات مصر وتونس وتطلعات الشعوب في البحرين واليمن تدل على أنهم يريدون أن يكونوا مسلمين معاصرين دون إفراط وتفريط»[106]

الهولوكوست
[عدل | عدل المصدر]في أبريل 2013، شكك خامنئي في الهولوكوست في خطاب بمناسبة عيد رأس السنة الفارسية. وقال: «الهولوكوست حدث لا تتضح حقيقته وإذا حدث فلا يعرف كيف حدث». وقال أيضا: «لا أحد في الدول الأوروبية يجرؤ على الحديث عن المحرقة، في الغرب الحديث عن الهولوكوست وإثارة الشكوك حولها هو خطيئة كبرى».[107]
المرأة
[عدل | عدل المصدر]

كان خامنئي قد عبر عن آرائه حول المرأة ودورها في المجتمع في خطاباته في مناسبات مختلفة.[108] فيما يتعلق بالنشاط الاجتماعي للمرأة، يعتقد أنه إذا لم تكن المرأة حاضرة في الحركة الاجتماعية للأمة، فلن تصل تلك الحركة إلى أي مكان ولن تنجح.[109] حسب اعتقاده القائم على الإسلام، فإن المشاركة في الأنشطة العلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية لا ينبغي أن تُفرض على المرأة. على هذا النحو، يجب ألا تحاول أن تسد طريقه. إذا أرادت المرأة الدخول في الأنشطة الاجتماعية والسياسية، فلا عائق ؛[110]
في يوليو 1997، وصف فكرة المشاركة المتساوية للمرأة في المجتمع بأنها فكرة سلبية وبدائية وطفولية.[111] حسب قوله، فإن وجود المرأة في المناصب التنفيذية في البلاد ليس مسألة فخر وهو يعتبر شكلاً من أشكال السلبية تجاه الخطاب الغربي.[112] وبحسبه فإن أهم مؤسسة اجتماعية هي الأسرة، وللمرأة دور أهم في الأسرة.[110] اعتبر «التدبير المنزلي» و «إنجاب الأطفال» كفاح المرأة وفنًا.[113]
في يونيو 1998، أمر السيد علي خامنئي «بحملة على السلوك الجامح للنساء» وبحلول منتصف أغسطس من ذلك العام، اُعْتُقِلَ 1800 رجل وامرأة من قبل الشرطة لما أسماه «ملابس غير لائقة وسلوك بذيء». وشهدت هذه الفترة أيضًا قمع الصحفيات والصحف والمجلات النسائية.[111]
اهتمام باللّغة العربيّة
[عدل | عدل المصدر]يعتقد خامنئي «بما أنَّ لغة القرآن والعلوم والمعارف الإسلاميَّة هي العربيَّة، وأنّ الأدب الفارسيّ ممتزج معها بشكل كامل، لذا يجب تدريس هذه اللّغة بعد المرحلة الابتدائيّة حتّى نهاية المرحلة الثانويّة في جميع الصفوف والحقول الدراسيّة». يقول الدكتور "محمد علي آذرشب"، (المستشار الثقافي للخامنئي) حول اهتمام خامنئيّ بالعربيّة والأدب العربيّ: "آية الله خامنئيّ يعشق الأدب واللغة العربيّة، وإنّه وحتّى اليوم مع زحمة الأعمال الّتي تحيط به، يعقد جلسات بحث أسبوعية في الأدب والشعر العربيّ يتعرّض خلالها القليل من الشعر القديم ولكثير من الشعر الحديث، وخلالها سمع مرارًا يقول طالما تمنّيت أنّني ولدت في بلد عربيّ يمكّنني من الكلام باللّغة العربيّة. لقد طالع موسوعات في الأدب العربيّ بأجمعها ووضع عليها هوامش وتعليقات، من ذلك كتاب الأغاني، فقد طالعه بأجمعه ووضع على حواشيه تعليقات وملاحظات هامّة؛ كما وضع فهرسًا كاملًا قبل أن تبادر دار الكتب إلى طباعة فهرس الأغاني. وحاول منذ سنٍّ مبكر أن يقرأ "لجبران خليل جبران" ويترجم له ويقرأ ديوان الجواهري ويعلّق عليه، وحتّى في السجن لم يُفوِّت فرصة الارتباط بمن له ذوق بالأدب العربيّ، من ذلك أنّه التقى في سجن القلعة سنة 1963م بمجموعة من السجناء العرب الخوزستانيّين، فآنس بهم وآنسوا به وكان منهم "السيّد باقر النزاري". ويذكر خامنئي، إنّه كان دائمًا يحاول أن يتكلّم مع هؤلاء العرب ويتحادث معهم، وكان يعلّم بعضهم قواعد اللّغة العربيّة ويتعلّم منهم المحادثة العربيّة، حتّى أنَّه حينما خرج من السجن عملوا له «هوسة»: «يا سيّد جدّك ويّانه».[114]

حول الحرية
[عدل | عدل المصدر]يرى خامنئي أن القضية التي تطرح بشأن الحرية هي انتهاج المبدأ الإستقلالي. والسير على منهج التقليد، قد يعكس نتائج مريرة. والحرية الاجتماعيه التي هي عبارة عن حرّية التفكير والقول والاختيار، وما إلى ذلك، حق إنساني ورد تكريمها في الكتاب والسُنّة، والحرية مقولة إسلامية. ولكن يرى هناك مجموعات تتظافر جهودهما ضد النظر إلى الحرية باعتبارها مقولة إسلامية كإستشهادهم على الدوام في كلماتهم عن الحرّية بأقوال الفلاسفة الغربيين الذين ظهروا خلال القرون الثلاثة الأخيرة والتي ما ان تسمع بمفهوم الحرية حتى يعتريها الرعب وتأخذ باطلاق صيحات الخوف على ذهاب الدين. لكن يرى أنهم واهمون في مواقفهم لأن الدين أكبر مناد للحرية الصحيحة والمعقولة، ونماء الأفكار وازدهار الطاقات قد يكون من فضائل وجود الحرية.[115]

حول حزب الله اللبناني
[عدل | عدل المصدر]برأيه حزب الله اللبناني رغم التهديدات والدعايات المغرضة العديدة يجسد كيانه الرشيد في العالم الإسلامي ويعتبر ادانته في قصاصة اوراق من قبل حكومة فاسدة وعميلة وخاوية، لا أهمية له وسبب رأيه يوضح بالإشارة إلى الهزائم التي تكبدها الكيان الصهيوني على يد حزب الله اللبناني في الحروب الاخيرة من جهة، وهزائم جيوش قوية لثلاث دول عربية امام الكيان الصهيوني من جهة أخرى، فبنظرته ان حزب الله وشبابه المؤمن يتألقون كالشمس، وهم فخر للعالم الإسلامي.[116][117]
حول القضية الفلسطينية
[عدل | عدل المصدر]
وفي كلمته في المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران شدّد خامنئي إلى أولوية القضية الفلسطينية للعالم الإسلامي ولطلاب الحرية في العالم مؤكدا: «يجب ألاتهمَل أبداً أهمية الدعم السياسي لشعب فلسطين وهذا ما يتمتع اليوم بأهمية خاصة في العالم. إن الشعوب المسلمة والمتحررة ـ علي اختلاف مسالكهم واتجاهاتهم ـ يستطيعون أن يجتمعوا حول هدف واحد هو فلسطين وضرورة السعي لتحريرها.[41]». وأشار في كلمته إلى وجوب العمل لخدمة القضية الفلسطينية وأهدافها ودعم المقاومة من قبل البلدان الإسلامية والعربية وكل التيارات الإسلامية والوطنية قائلا:«إن موقفنا تجاه المقاومة موقف مبدئي ولا علاقة له بجماعة معينة. أي جماعة تصمد في هذا الدرب فنحن نواكبها، وأي جماعة تخرج عن هذا المسار ستبتعد عنا. وإن عمق علاقتنا بجماعات المقاومة الإسلامية لا يرتبط إلّا بدرجة التزامهم بمبدأ المقاومة.[41]»
الصراع بين الجبهة الحسينية واليزيدية
[عدل | عدل المصدر]غرد حساب الخامنئي الرسمي بتاريخ 25 أغسطس 2024 عبر تطبيق تويتر قائلًا: «المعركة بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية هي معركة مستمرة، وقد حدّد الإمام الحسين (ع) ماهيّة هذه المعركة وهدفها، قائلًا: "إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:من رأى سلطانًا جائرًا." القضيّة قضيّة الظلم والجور؛ الجبهة الحسينية تقاوم اليوم الجبهة اليزيديّة، أي جبهة الظلم والجور»،[118] وجاءت التغريدة مقتطفة من خطاب للخامنئي بذكرى أربعينية الإمام الحسين، صباح يوم الأحد.[119] وأردف الخامنئي في تغريدة أخرى قائلًا: «تأخذ المعركة بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية أشكالًا مختلفة؛ ففي عصر السيوف والرماح لها شكلها الخاص، وفي عصر الذرّة والذكاء الاصطناعي لها شكلٌ آخر. وفي عصر الدعاية والإعلام عبرَ الشِّعر والبيان والكلام لها شكلها أيضًا، وفي عصر الإنترنت والكوانتوم وما إلى ذلك، لها شكلٌ مختلف».[120]
أثارت التغريدة جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقت العديد من التفسيرات والتأويلات، فالبعض عبر تطبيق إكس علق وفسر «الجبهة الحسينية» بالشيعة، و«الجبهة اليزيدية» بأهل السنة والجماعة،[121] في حين فسر البعض الآخر بأن الجبهة الحسينية هي من يقاتل في غزّة من حماس وحزب الله ومن يتبعها في محور المقاومة الذي تقوده إيران، ضد الجبهة اليزيدية وهي أمريكا وإسرائيل.[122] وفي عام 2022 شبه الخامنئي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ«شمر بن ذي الجوشن» قاتل الإمام الحسين بن علي، فقال: «شمر اليوم هو رئيس وزراء "إسرائيل". نحن نلعن الشّمر لكي نجتثّ جذور العمل الشّمري حول العالم، ونلعن يزيد وعُبيد الله لكي نواجه الحكم اليزيديّ وسيادة الظّلم على المؤمنين حول العالم».[123]
التعامل مع الصحافة
[عدل | عدل المصدر]أُدرج خامنئي في قائمة «العشرة الأكثر عداء للصحافة وحرية التعبير» عام 2000، التي تصدرها لجنة حماية الصحفيين. اعتُقل الصحفيون المعارضون أحمد زيد آبادي ومحسن سازكارا ومحمد نوري زاد وأكبر غانجي لأنهم نشروا مقالات انتقادية تحتوي على اتهامات غير مثبتة ضد سياسات خامنئي وبعض المنظمات. ووفقًا لقانون الصحافة الإيراني، فإن «نشر الشائعات والأكاذيب وتشويه أقوال الآخرين» غير مسموح به. ولا يجوز، بموجب القانون «التشهير بالمسؤولين والمؤسسات والمنظمات والأفراد في الدولة أو إهانة الأشخاص الاعتباريين أو الحقيقيين الذين يحترمهم القانون، حتى بواسطة الصور أو الرسوم الكاريكاتورية».[124][125][126][127]
عام 2000، أرسل علي خامنئي رسالة إلى البرلمان الإيراني يمنع فيها المجلس التشريعي من مناقشة تعديل قانون الصحافة الإيراني الذي سيسمح بمزيد من حرية الصحافة -استُخدم هذا القانون «لإغلاق أكثر من 20 صحيفة مستقلة» بين عامي 1997 و2000- وكتب: «لقد منع قانون الصحافة الحالي هذا الوباء الكبير. مشروع القانون غير شرعي ولا يخدم مصالح النظام والثورة». وصف الإصلاحيون وجماعات المعارضة تدخل خامنئي بأنه تعدٍّ على السلطة التشريعية، ولكن رئيس البرلمان مهدي كروبي ذكّر النواب بأن «الدستور يتضمن عناصر تتيح الحكم المطلق للمرشد الأعلى للجمهورية».[128]
كيهان وجمهوري إسلامي صحيفتان تديرهما إدارة خامنئي. ومن بين أفعاله المثيرة للجدل استبعاد آلاف المرشحين البرلمانيين للانتخابات التشريعية الإيرانية عام 2004 من قبل مجلس صيانة الدستور الذي عيّنه. في الأعوام 2012 و2013 و2014، اختارت مجلة فوربس خامنئي في المرتبة 21 و23 و19 على التوالي في قائمة أقوى الشخصيات في العالم.
الاحتجاجات خلال زعامته
[عدل | عدل المصدر]قامت احتجاجات متعددة في عهد خامنئي، منها احتجاجات قزوين عام 1994، التي قُتل فيها -وفقًا لقناة العربية- نحو 40 شخصًا وأصيب أكثر من 400، واحتجاجات الطلاب الإيرانيين في 1999، واحتجاجات الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، التي هتف فيها بعض من المتظاهرين «الموت للديكتاتور»، ومزقوا صور خامنئي، والاحتجاجات الإيرانية في 2011 و2012، والاحتجاجات الإيرانية في 2017 و2018. في 2016. طلب خامنئي، الذي حدد الإرشادات الانتخابية «بما يتماشى مع المادة 110 من دستور إيران»، رفع مقدار الشفافية في الانتخابات، بواسطة التقنيات الحديثة. خلال مذبحة ماهشهر، توسعت الاحتجاجات ضد «فساد الحكومة، والمؤسسات الفاشلة، وانعدام الحريات، والحكم القمعي للمرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي».[129] سُجن صحفيون ومُدوّنون وغيرهم في إيران بتهمة إهانة خامنئي، التي كثيرًا ما اقترنت بتهمة ازدراء الدين.[130]>
خلال الإضرابات والاحتجاجات العامة الإيرانية في 2018 و2019، طالب خامنئي بمعاقبة من «يُخلّون بالأمن الاقتصادي» للبلاد. وفقًا لوكالة رويترز، فإن التصريحات «تهدف بوضوح إلى إيصال رسالة إلى الإيرانيين الذين قد يُخططون لمزيد من المظاهرات». وخلال الاحتجاجات الإيرانية عامي 2019 و2020، التقى خامنئي بكثير من المسؤولين والوزراء، وقال إنه «سيُحمّل المسؤولين المجتمعين مسؤولية نتائج الاحتجاجات إذا لم يوقفوها فورًا». وفقًا لأحد المسؤولين، أوضح خامنئي «أن المظاهرات تتطلب ردًا قويًا»، و«يجب سحق المخربين». وشملت بعض الأحكام الجلد والسجن، وتوفي البعض في السجن. خلال احتجاجات رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية 752، طالب آلاف من المتظاهرين خامنئي بالتنحي.[131][132]
الاحتجاجات الإيرانية 2025–2026
[عدل | عدل المصدر]خلال احتجاجات إيران 2025–2026، كان خامنئي محور غضب شعبي واسع، إذ هتف المحتجون بـ"الموت للديكتاتور!" و"الموت لخامنئي" و"هذا العام عام الدم، خامنئي سيُطاح به".[133] وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع مصورة متعددة تُظهر نساءً يُشعلن سجائرهن بصور المرشد الأعلى، وهو فعل يُعدّ جريمة بالغة الخطورة في القانون الإيراني، معبّرات بذلك عن "تحدٍّ صريح للسلطة السياسية والدينية في البلاد"، وفق ما أوردته قناة إن دي تي في.[134]
وفي ردّه على الاحتجاجات، أقرّ خامنئي علناً بمشروعية كثير من المظالم الاقتصادية للمحتجين، كالتضخم وانهيار الريال والضائقة التي يعانيها أصحاب المحال التجارية. غير أنه ميّز في الوقت ذاته بين "المحتجين" و"المشاغبين"، مؤكداً أن "المشاغبين يجب أن يُردّوا إلى حجمهم"، وأجاز استجابةً أمنية متشددة أو حثّ عليها.[135]
وخلال هذه الاحتجاجات التي جرت في ظل انقطاع الإنترنت، نفّذت قوات الأمن الإيرانية عمليات قتل جماعي بحق المحتجين. وحتى 25 يناير 2026، تراوحت تقديرات إجمالي أعداد القتلى بين 3,117 شخصاً وفق الحكومة الإيرانية[136] وما يزيد على نحو 36,500 شخص.[137][138][139] وبحسب إيران إنترناشيونال، جاءت عمليات القمع الدموي للمحتجين تنفيذاً لأوامر مباشرة من خامنئي، بعلم كبار مسؤولي الدولة وموافقتهم.[140]
وفي 17 يناير 2026، اعترف خامنئي علناً للمرة الأولى بأن "عدة آلاف" من الأشخاص لقوا حتفهم في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وعزا أعمال العنف والفوضى إلى "الأعداء الخارجيين"، مشيراً تحديداً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، واتهمهما بالتدبير للاحتجاجات وتزويد المتظاهرين بالأسلحة.[141] وأشارت تقارير استخباراتية من مطلع يناير 2026 إلى أن خامنئي أعدّ "خطة بديلة" للفرار إلى موسكو في حال أدّت الاحتجاجات الداخلية إلى سقوط نظامه.[142]
اغتياله
[عدل | عدل المصدر]في 28 فبراير 2026، وفي خِضَمِّ سلسلةٍ واسعةِ النطاق من الضربات الصاروخية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران ضمن عَمَلِيَّتَي «الغضب الملحمي»[143] و«زئير الأسد»،[144] زعم مسؤول إسرائيلي لم يُكشَف عن هُوِيَّتِه أنه تم العثور على جُثْمان خامنئي.[145] وقبل ذلك بعدة ساعات، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان على قيد الحياة «حسب عِلْمه».[146] وفي وقتٍ لاحقٍ من ذلك اليوم، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة تروث سوشل مَنْشوراً أكد فيه مَقْتَل خامنئي.[147] أكد التلفزيون الرسمي الإيراني خَبَر الوَفاة في تمام الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت إيران،[148][149] بعد عدة ساعات من إعلان ترمب، كما تم التأكيد في 1 مارس 2026 على مَقْتَل ابنته وصِهْرِه وكَنَّتِه وحفيده في الضربات ذاتها.[150][151] وأُفِيد بأن خامنئي لقي حَتْفه وهو في مكتبه الرسمي.[152] وعَقِبَ إعلان الوَفاة، أعلنت الحكومة الإيرانية الحِداد الرسمي لمدة أربعين يوماً.[153][154]
المؤلفات والبحوث
[عدل | عدل المصدر]مؤلفاته:
*الأصول الأربعة في علم الرجال.
|
* روح التوحيد رفض عبودية غير الله.
|
* إنسان بعمر 250 سنة وغيرها |
ترجماته
[عدل | عدل المصدر]- صلح الحسن، تأليف الشيخ راضي آل ياسين.
- المستقبل لهذا الدين - تأليف سيد قطب.
- المسلمون في نهضة التحرر في الهند - تأليف عبد المنعم النمري النصري.
- بيان ضد الحضارة الغربية - تأليف سيد قطب.
الحياة الشخصية
[عدل | عدل المصدر]العائلة
[عدل | عدل المصدر]كان خامنئي متزوجاً من منصورة خجسته باقرزادة، وأنجب منها ستة أبناء؛ أربعة أولاد هم (مصطفى ومجتبى ومسعود وميثم)، وابنتان هما (بُشرى وهدى).[155] وتزوّج نجله مجتبى من ابنة غلام علي حداد عادل.[156] أما نجله الأكبر مصطفى تزوج من ابنة عزيزالله خوشوقت.[157] ونجله مسعود متزوج من ابنة محسن خرازي[الإنجليزية][158] وكان له ثلاثة إخوة، من بينهم محمد خامنئي وهادي خامنئي. فرّت إحدى أخواته الأربع بدري خامنئي زوجة المعارض علي طهراني[الإنجليزية] إلى المنفى في ثمانينيات القرن الماضي.[159]
المسكن
[عدل | عدل المصدر]بعد توليه منصب المرشد الأعلى، انتقل خامنئي للإقامة في منزل بوسط طهران في شارع فلسطين، وتوسّع بعدها ليكون مُجمع يضم نحو خمسين مبنى. وبحسب صحيفة التلغراف، يعمل في هذا المجمع نحو 500 شخص، "كثير منهم مُجنَّدون من الجيش وأجهزة الأمن".[160][161][162]
الصحة
[عدل | عدل المصدر]أُثيرت تساؤلات حول صحة خامنئي مراتٍ عديدة. ففي يناير 2007، انتشرت شائعات عن مرضه أو وفاته بعد أن غاب عن الظهور العلني لأسابيع ولم يحضر احتفالات عيد الأضحى كعادته. وأصدر خامنئي بياناً أعلن فيه أن «أعداء النظام الإسلامي لفّقوا شائعات متنوعة عن الوفاة والصحة بهدف إحباط معنويات الأمة الإيرانية» غير أن الكاتب هومان مجد[الإنجليزية] أشار إلى أنه بدا "ضعيفًا بشكل واضح" في الصور المرفقة بالبيان.[163]
وفي سبتمبر 2014، خضع لعملية جراحية في البروستاتا، وصفتها وسائل الإعلام الرسمية بأنها إجراء طبي روتيني.[164][165] وبحسب تقرير نشرته صحيفة لو فيغارو، ادّعت مصادر استخباراتية غربية عام 2015 أن خامنئي مصاب بسرطان البروستاتا ولم يبقَ له سوى عامين.[166][167] وفي سبتمبر 2022، أفادت التقارير بأن خامنئي خضع لعملية جراحية بسبب انسداد في الأمعاء، وألغى مؤقتاً عدداً من اجتماعاته المجدولة.[168]
نمط الحياة
[عدل | عدل المصدر]
وفق مهدي خلجي[الإنجليزية] الخبير الإيراني في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، كان خامنئي يعيش حياة كريمة "دون أن تكون مُترفة".[169] وعلّق روبرت تيت من صحيفة ديلي تلغراف بأن خامنئي كان «مشهوراً بأسلوب حياة متقشف.»[160] وصف ديكستر فيلكينز خامنئي بأنه يقدّم نفسه «زاهداً، ويلبس ملابس بسيطة ويأكل بتقشف.» وفي مقابلة مع مجلة نسائية، أعلنت زوجته أن «لا نملك زينة بالمعنى المعتاد؛ إذ تركنا هذه الأمور منذ سنوات.»
في المقابل، أوردت شبكة ماذر نيتشر نتوورك[الإنجليزية] عام 2016 أن خامنئي شوهد يستقل سيارة بي إم دبليو، ونشرت صورة له وهو ينزل منها.[170][171] وكان خامنئي، الذي يبدو صارماً في أغلب الأحيان، يستمتع بالشعر والبَسْتَنَة، وكان يدخّن الغليون أحياناً وهو أمر غير معتاد لدى رجل دين. وعلى الرغم من سلطته المطلقة، عاش حياة متواضعة ونادراً ما غادر إيران، وقد التُقطت له صور وهو يسقي حديقته بسعادة باستخدام مرشة مياه بلاستيكية.[172]
الفن والأدب
[عدل | عدل المصدر]اكتسب خامنئي سمعة بوصفه رجل دين طليعياً، إذ عكست اهتماماته وعاداته الشخصية توجهاً مغايراً للتوقعات السائدة في الأوساط الدينية. فضلاً عن تذوّقه للموسيقى والشعر الفارسي الحديث، عُرف بقيادته سيارة فولكس واغن وتدخينه الغليون، وهي تفاصيل كانت تُستشهد بها أحياناً دليلاً على أسلوب حياة مختلف نسبياً عن المألوف. وبحسب روايات ذوي المقربين منه، حافظ على اهتمام راسخ بالفنون والثقافة طوال حياته، إذ كان يقرأ الروايات الإيرانية والأجنبية والأعمال التاريخية، ويُشاهد الأفلام العالمية. ووصف بعض المراقبين انخراطه الفكري هذا بأنه أسهم في تكريس صورته رجلاً مثقفاً واسع الاطلاع، حتى في نظر بعض خصومه السياسيين.[173]
في عام 1988، وخلال توليه رئاسة إيران، ألقى خامنئي خطاباً بعنوان روعة اللغة الفارسية والحاجة إلى صونها. وصف فيه اللغة بأنها ركيزة أساسية وعنصر محدِّد للهوية الثقافية لدى الأمم، ووصف الفارسية بأنها "لغة الإسلام الثوري الحقيقي". كما أجرى مقارنة بين الفارسية والعربية، محتجاً بغنى الفارسية التعبيري، وتساءل عن مدى إمكانية ترجمة شعر حافظ الشيرازي، شاعر القرن الرابع عشر، إلى العربية ترجمةً وافية.[174] وكان يشارك في مشهد في المجالس الأدبية رفقة شعراء مشهورين ويُبدي ملاحظاته النقدية على قصائدهم،[45] بل إنه نشر بعض الشعر بنفسه تحت اسم مستعار هو أمين.[45] وأيّد خامنئي مراجعة الفارسية باستبدال الكلمات الدخيلة بمصطلحات مستحدثة، من بينها رايانسفير بديلاً عن سايبرسبيس، وراديان بديلاً عن الراديو، وتلويزان بديلاً عن التلفزيون.[175][176][177]
صرّح خامنئي بأن "الشعر يجب أن يكون في طليعة قافلة الثورة [الإسلامية]... فمن خلال الفنون والأدب يمكن تصدير الثورة بيسر وسهولة أكبر."[178] وقد أشار ديكستر فيلكينز[الإنجليزية] إلى أن ذلك ربما يُفسّر اهتمامه بحظر الكتب وتقييد الصحف وسجن الفنانين.
أبدى خامنئي اهتماماً بدراسة الروايات والقصص منذ صغره، وأطّلع على روايات عالمية متنوعة. وكان في شبابه "مفتوناً بكلاً من جان بول سارتر وبرتراند راسل".[179] وأثنى على أعمال ميخائيل شولوخوف وأليكسي تولستوي[180] وأونوريه دي بلزاك وميشال زيفاكو. وقال إن رواية البؤساء لفيكتور هوغو هي «أفضل رواية كُتبت في التاريخ» وشرح ذلك قائلاً:
لقد قرأت الكوميديا الإلهية، وقرأت أمير أرسلان، وقرأت أيضاً ألف ليلة وليلة... غير أن البؤساء معجزة في عالم الرواية... لطالما قلت: اذهبوا واقرؤوا البؤساء مرة واحدة. هذه الرواية هي كتاب علم الاجتماع، وكتاب تاريخ، وكتاب نقد، وكتاب إلهي، وكتاب حب ووجدان في آن واحد.[181]
واقترح خامنئي قراءة عناقيد الغضب على "جمهور من الكتّاب والفنانين"، فيما أوصى المسؤولين الحكوميين الرفيعين بقراءة كوخ العم توم، معتبراً إياها تُسلّط الضوء على تاريخ الولايات المتحدة:
أليست هذه الحكومة التي أبادت السكان الأصليين لأرض أمريكا؟ التي محت الهنود الحمر؟... إن من أكثر الأعمال الفنية مأساويةً اليوم هو كوخ العم توم... هذا الكتاب لا يزال مؤثرًا بعد ما يقرب من 200 عام.[181]
وكان خامنئي يتقن اللغة العربية إلى جانب لغتيه الأم الفارسية والأذرية.[182] وترجم عدداً من الكتب إلى الفارسية من العربية، من بينها أعمال المنظّر السياسي المصري سيد قطب.[183][184]
وفي أواخر عام 1996، وإثر فتوى أصدرها خامنئي تقضي بأن تعليم الموسيقى يُفسد عقول الأطفال الصغار ويتعارض مع الإسلام، أُغلقت مدارس موسيقية عديدة وحُظر تعليم الموسيقى للأطفال دون سن السادسة عشرة في المؤسسات العامة، بينما استمرّ تقديمه في التعليم الخاص. غير أن خامنئي كان يتمتع بصوتٍ غنائيٍّ جيد، كما كان يعزف على التار، وهي آلة موسيقية إيرانية تقليدية.[185][186]
حواشٍ
[عدل | عدل المصدر]- ↑ ثاني مُرشد أعلى للجمهوريَّة الإسلاميَّة.
- ↑ رومنة: Ali Hoseyni Xāmene’i
- ↑ وهو ثاني مُرشد أعلى بعد السيد روح الله الخميني
- ↑ تحالف عسكري مُناهض لإسرائيل وأمريكا وإلى جانب علي خامنئي قادة آخرون:نعيم قاسم في لبنان وعبد الملك الحوثي في اليمن وقادة المقاومة العراقية وقادة المقاومة الفلسطينية.
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Ali Khamenei - Ayatollah et guide suprême de la Révolution Islamique (بالفرنسية), ISSN:1379-6992, QID:Q1798898
- ↑ https://farsi.khamenei.ir/memory-content?id=26142#600. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-20.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - 1 2 . الإذاعة الوطنية العامة. 25 يونيو 2025 https://www.npr.org/2025/06/25/nx-s1-5442496/what-to-know-iran-ayatollah-khamenei. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-27.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ "Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei is dead, state media says" (بالإنجليزية البريطانية). بي بي سي نيوز أون لاين. 1 Mar 2026. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Fin d'une ère. Mort de Ali Khamenei, impitoyable gardien de la révolution iranienne" (بالفرنسية). ليبراسيون. 28 février 2026.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|publication-date=(help) - ↑ Jutta Allmendinger, ed. (1. März 2026), Irans Staatsmedien bestätigen Tod von Ajatollah Ali Chamenei (بالألمانية), Zeitverlag, ISSN:0044-2070, QID:Q157142
{{استشهاد}}: تحقق من التاريخ في:|publication-date=(help) - ↑ "Iran : Donald Trump annonce qu'Ali Khamenei «est mort», la télévision d'Etat iranienne confirme le décès". La Voix du Nord (بالفرنسية). 28 février 2026.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|publication-date=(help) - ↑ J. P. (1er mars 2026). "Deuil, conseil provisoire, riposte... Après la mort du guide suprême Ali Khamenei, que va-t-il se passer en Iran ?". La Voix du Nord (بالفرنسية). ISSN:0999-2189. QID:Q138510446.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|publication-date=(help) - 1 2 "Iran confirms Supreme Leader Ali Khamenei dead after US-Israeli attacks" (بالإنجليزية). Al Jazeera. 28 Feb 2026. Retrieved 2026-03-01.
- ↑ "Ayatollah Ali Khamenei obituary" (بالإنجليزية البريطانية). 1 Mar 2026. ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "صورة من وثيقة هوية آية الله خامنئي". 1 فبراير 2010. مؤرشف من الأصل في 2017-8-14. اطلع عليه بتاريخ 2018-1-14.
- ↑ "سيرة ذاتية للسيد علي الخامنئي". مكتب حفظ ونشر آثار حضرة آية الله العظمى الخامنئي (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 2025-05-28.
- ↑ "Profile: Ayatollah Ali Khamenei" (بالإنجليزية البريطانية). 17 Jun 2009. Archived from the original on 2025-03-14. Retrieved 2025-04-21.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Ali Khamenei | Biography, Title, History, & Facts | Britannica". www.britannica.com (بالإنجليزية). 18 Apr 2025. Archived from the original on 2025-05-30. Retrieved 2025-04-21.
- ↑ "Iran". U.S. Department of State. مؤرشف من الأصل في 2025-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-21.
- ↑ "Who is Iran's Ayatollah Ali Khamenei - and why does he matter?". Middle East Eye (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-12. Retrieved 2025-04-21.
- ↑ "What is Iran's so-called Axis of Resistance?". ABC News (بالإنجليزية الأسترالية). 3 Oct 2024. Archived from the original on 2025-04-01. Retrieved 2025-04-21.
- ↑ "Ali Hoseini-Khamenei - 2015-11-04 - The Most Powerful People In Government And Policy". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-27. Retrieved 2025-04-21.
- ↑ "Ali Hoseini-Khamenei". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-10-07. Retrieved 2025-04-21.
- ↑ الموقع الاعلامي لمكتب حفظ ونشر آثار علي خامنئي - السيرة الموجزة لآية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، 10/12/2007 نسخة محفوظة 29 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Forbes - The World's Most Powerful People, 11/05/2014 نسخة محفوظة 15 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Kessler، Glenn (November 27، 2013). "Fact Checker Did Iran’s supreme leader issue a fatwa against the development of nuclear weapons?". Washington Post. Retrieved 7 April 2015.
- ↑ "خامنئي: إيران لن تستسلم وسنعاقب إسرائيل وأي هجوم أمريكي ستكون عواقبه وخيمة". صحيفة الخليج. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-19.
- ↑ "ترامب يعلن رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "Ayatollah Khamenei martyred in US-Israeli attack". وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية IRNA. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "روح ملكوتی امام خامنه ای(قدس سره) به ملكوت اعلی پیوست - تسنیم". خبرگزاری تسنیم | Tasnim (بالفارسية). اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "طهران تؤكد مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والحرس الثوري يتوعد بـ "عملية هجومية شديدة" ضد إسرائيل وقواعد أمريكية بعد قليل". BBC News عربي. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ موقع مكتب سماحة علي الحسيني خامنئي - السيرة نسخة محفوظة 13 يونيو 2015 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 3 "الجزيرة نت، أصول علي خامنئي". موقع الجزيرة نت. 23 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-08-18.
- ↑ علي خامنئي شخصيات سياسيون من موقع قناة الجزيرة نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ من موقع الجزيرة. نت نسخة محفوظة 18 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ كتاب «الإمام خامنئي القائد المرجع»، مركز نون للتأليف والترجمة،صفحة11، من موقع شبكة المعارف الاسلامية. نسخة محفوظة 03 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ موقع فرهنگ نيوز نسخة محفوظة 30 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ فنانو الباسيج من محافظة قزوين (23 فبراير 2009). "شجره نامه". سازمان بسیج هنرمندان استان قزوین (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 2021-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-29.
- ↑ راية الخامنئي (26 أبريل 2024). "الحلقة (1) I وثائقي خامنئي I شجرة العائلة". يوتيوب. مؤرشف من الأصل في 2024-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-29. (انظر الدقيقة 20:22 حتى 20:42)
- 1 2 "علي خامنئي.. سيرة ثلاثة عقود من السلطة والصراع". الشرق. 16 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02.
- ↑ من شبكة عاجل الإخبارية ، 17 مايو 2012 نسخة محفوظة 03 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Milani, Abbas (3 Oct 2025). "Khamenei, Don Quixote, and Culture Wars". Hoover Institution (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-04-12. Retrieved 2026-02-26.
- 1 2 HaghighatNejad, Reza (4 Oct 2013). "Khamenei According to Khamenei". Iran Wire (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-20. Retrieved 2026-03-01.
- ↑ "Khamenei.ir". مؤرشف من الأصل في 2013-11-12.
- 1 2 3 كلمة قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام خامنئي في المؤتمر الدولي السادس لدعم الإنتفاضة الفلسطينية- موقع مكتب سماحة القائد آية الله العظمى السيد علي الحسيني خامنئي - نشر في:21 فبراير 2017 نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "انتصاب آیتالله خامنهای به عنوان رئیس خدمهی آستان قدس رضوی". farsi.khamenei.ir. Ali Khamenei. 14 أبريل 1979. مؤرشف من الأصل في 2017-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-19.
- ↑ Sahimi، Muhammad (8 مايو 2016). "Iran's Incredible Shrinking Ayatollah". مجلة ناشيونال إنترست. مؤرشف من الأصل في 2016-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-01.
- ↑ Nikola B. Schahgaldian, Gina Barkhordarian (مارس 1987)، The Iranian Military Under the Islamic Republic (PDF)، مؤسسة راند، ISBN:978-0-8330-0777-3، مؤرشف (PDF) من الأصل في 2017-02-03، اطلع عليه بتاريخ 2017-01-15
- 1 2 3 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعcgie - 1 2 3 Nasr، Vali (9 ديسمبر 2007). "Meet "The Decider" of Tehran - It's Not the Hothead You Expect". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2008-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-09.
- ↑ Maloney، Suzanne (2015). Iran's Political Economy since the Revolution. دار نشر جامعة كامبريدج. ص. 152. ISBN:978-0-521-73814-9. مؤرشف من الأصل في 2017-11-14.
- 1 2 Kahlili، Reza (2013). A Time to Betray - A Gripping True Spy Story of Betrayal, Fear, and Courage. Threshold Editions. ص. 155. ISBN:978-1-4391-8968-9. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
- ↑ Qaffari، Mostafa. "Report about assassination attempt on adventure of 27 June 1981". farsi.khamenei.ir. مؤرشف من الأصل في 2016-12-08.
- ↑ "Terror of Tehran's popular Friday prayer by Munafiqs". Political Studies and Research Institute. مؤرشف من الأصل في 2017-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-19.
- ↑ Murphy، John (2007). Ali Khamenei. Chelsea House Publications. ص. 93. ISBN:978-0-7910-9517-1. مؤرشف من الأصل في 2024-06-18.
- ↑ Maziar Bahari (6 أبريل 2007). "How Khamenei Keeps Control". نيوزويك. مؤرشف من الأصل في 2010-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-29.
- ↑ "دار الولاية للثقافة والإعلام - 27 حزيران الذكرى السنوية لحادثة الاغتيال التي تعرّض لها سماحة الإمام خامنئي، 26 يونيو 2013 نسخة محفوظة 07 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Castro to Ayatollah Khamenei - "Why did you shake with your left hand instead of right?"". khabaronline.ir. مؤرشف من الأصل في 2017-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-15.
- ↑ Sadjadpour، Karim (2009). Reading Khamenei - The World View of Iran's Most Powerful Leader (PDF). مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-05-06.
- ↑ "History of Iran - Iran after the victory of 1979's Revolution". Iran Chamber. مؤرشف من الأصل في 2009-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-19.
- ↑ "Khamenei Will Be Iran's Last Supreme Leader". نيوزويك. 17 نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2017-09-16.
referring to the enormous power Khamenei has given Iran's Islamic Revolutionary Guards Corps, which, under Khamenei's direct control, has brutally repressed demonstrators, human rights activists, and opposition journalists
- ↑ Karsh، Efraim (2002). The Iran-Iraq War 1980–1988. أوسبري للنشر. ص. 41. ISBN:1-84176-371-3.
- ↑ Yossi Melman (11 أكتوبر 2007). "Israel fails to prevent Germany freeing Iranian". هآرتس. مؤرشف من الأصل في 2009-04-01.
- ↑ Roya Hakakian (4 أكتوبر 2007). "The End of the Dispensable Iranian". دير شبيغل. مؤرشف من الأصل في 2008-08-27. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-31.
- ↑ "German court implicates Iran leaders in '92 killings". سي إن إن. 10 أبريل 1997. مؤرشف من الأصل في 2013-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-26.
- ↑ "Germany Deports Iranian jailed for 1992 murders". مؤرشف من الأصل في 2012-03-06.
- ↑ "Iran - Terrorist Freed in Germany Is Welcomed By Tehran". Eurasianet. 14 ديسمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2014-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- 1 2 "السيرة الموجزة لآية الله خامنئي"؛ من موقع الإعلامي لمكتب حفظ ونشر آثار خامنئي؛ 10/12/2007. نسخة محفوظة 29 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ من موقع الرسمي لمجلس الخبراء؛ (فارسي) [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "من سيخلف خامنئي؟"؛ جريدة الشرق الأوسط ؛ 1 ديسمبر 2014. نسخة محفوظة 23 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Nohlen، Dieter؛ Grotz، Florian؛ Hartmann، Christof (2001). "Iran". Elections in Asia: A Data Handbook. Oxford University Press. ج. I. ص. 72. ISBN:0-19-924958-X.
- ↑ "Assembly of experts; From Montazeri to re-election of Khamenei". Political Studies and Research Institute (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 6 يونيو 2017.
- ↑ Hovsepian-Bearce, Yvette (2015). The Political Ideology of Ayatollah Khamenei: Out of the Mouth of the Supreme Leader of Iran (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:9781317605829. Archived from the original on 11 أكتوبر 2017. Retrieved 6 يونيو 2017.
- ↑ "الإمام خامنئي واستمرار المسيرة" ؛من موقع قناة العالم ؛ 31 يناير 2013. نسخة محفوظة 25 مارس 2016 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
- 1 2 Staff، Al-Monitor. "Leaked video reveals new details about election of Iran's supreme leader". al-monitor. مؤرشف من الأصل في 2018-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-11.
- ↑ فیلم مجلس خبرگان: یادآوری شر ومسؤولیتهای آن، بي بي سي فارسي. نسخة محفوظة 02 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ ناگفتههای ویدیوی افشاشده از انتخاب آیتالله خامنهای به رهبری، بي بي سي فارسي. نسخة محفوظة 18 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Shocking Video Clip From 1989 Shows Khamenei Elected Only For One Year As A Caretaker، Radio Farda. نسخة محفوظة 14 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ اهمیت انتشار فیلم جلسه غیرعلنی خبرگان درباره به رهبری رسیدن خامنهای چیست؟ ، Radio Farda. نسخة محفوظة 13 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ تسريب خطير يظهر أن رفسنجاني وخامنئي تحايلا في تعيين الأخير قائداً لإيران، القدس العربي. نسخة محفوظة 14 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ آية الله خامنئي واجتهاده المطلق(فارسي)، وكالة تسنيم للأنباء، January 11, 2018. نسخة محفوظة 29 يناير 2018 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
- ↑ "Iran, holder of peaceful nuclear fuel cycle technology". Mathaba.net, IRNA. 25 أغسطس 2005. مؤرشف من الأصل في 2018-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-13.
- ↑ Kessler، Glenn (27 نوفمبر 2013). "Fact Checker Did Iran's supreme leader issue a fatwa against the development of nuclear weapons?". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2016-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-07.
- ↑ أسلحة الدمار الشامل من منظور فقهي إسلامي نسخة محفوظة 18 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ السيدة "عائشة" المفترى عليها.. أم المؤمنين مظلومة بكتب التراث ومن شيوخ السنة والشيعة.. ويحملونها "موقعة الجمل" بسبب رواية "الفتنة تخرج من بيتها".. والفتيات يدفعن ضريبة حديث الطفلة العروس بزواجهن مبكرا- اليوم السابع- 11 ديسمبر 2015 نسخة محفوظة 3 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 كامل جميل ولويل (2011). أنا مسلم وإلى الإسلام أنتمي (ط. الطبعة الأولى). الأردن: دار المأمون للنشر والتوزيع. ص. 144.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=(مساعدة) - ↑ استفاتاءات- إهانة صريحة وتحقير بكلمات بذيئة ومسيئة لزوج الرّسول(صلّى الله عليه وآله)- موقع مكتب حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمی السيد علي خامنئي نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 خامنئي يحرّم الإساءة للسيدة عائشة- الجزيرة نت- 1 أكتوبر 2010 نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ قائد الثورة يحرم النيل من رموز اهل السُنة ونساء النبي(ص)- وكالة مهر للأنباء- 30 سبتمبر 2010 نسخة محفوظة 6 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
- ↑ دور فتوى خامنئي في درء الفتنة الطائفية- الجزيرة نت- 4 أكتوبر 2010 نسخة محفوظة 7 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Iran targets 'MI6 Shiites'- المونيتور- 4 مايو 2015 نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Iran leader wins plaudits over sectarian strife fatwa- رويترز- 13 أكتوبر 2010 نسخة محفوظة 07 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
- ↑ فتوى الامام خامنئي بتحريم الإساءة إلى رموز أهل السنة والسيدة عائشة تلاقي اهتماماً واسعاً في لبنان- العهد نيوز- 1 أكتوبر 2010 نسخة محفوظة 6 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Khamenei says Iran should increase military might to prevent war" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-10-17. Retrieved 2022-11-22.
- ↑ خامنهای داتآیآر. «وحدت اسلامی». khamenei.ir.
- ↑ "مجلة بقية الله :مع الإمام الخامنئي: التشيُّع البريطانيّ". مؤرشف من الأصل في 2022-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- ↑ "التشيع اللندني والتسنن الوهابي...مشروع واحد لتفتيت الأمة". مؤرشف من الأصل في 2022-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- ↑ خامنئي: يحرم النيل من رموز السُنة واتهام زوج النبي بما يخل بشرفها- صحيفة صوت إلكترونية- 29 سبتمبر 2010 نسخة محفوظة 13 يونيو 2014 على موقع واي باك مشين.
- ↑ السيستاني يدين.. والصفار لـ الشرق: أطالب المرجعيات بالتصدّي لـ «تيار البذاءة»- مكتب الشيخ حسن الصفار- 13 أكتوبر 2013 نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Amin Saikal, Iran Rising: The Survival and Future of the Islamic Republic, 95.
- ↑ Majd,, The Ayatollah Begs to Differ, 59.
- ↑ https://fa.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%DB%8C%D8%AF_%D8%B9%D9%84%DB%8C_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D9%87%E2%80%8C%D8%A7%DB%8C#CITEREF%D8%A7%D8%B3%D8%AF1393 نسخة محفوظة 2022-11-11 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Iran's supreme leader accuses Saudis of 'genocide' in Yemen" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-10-13. Retrieved 2022-11-19.
- ↑ https://www.cairn.info/revue-confluences-mediterranee-2015-3-page-107.ht نسخة محفوظة 2022-10-21 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "جزى الله الشدائد كل خيرٍ... عرفتُ بها عدوّي من صديقي - الشيخ سالم الطويل". مؤرشف من الأصل في 2014-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- 1 2 "ثورة الأحرار بين أنياب خامنئي واوباما". مؤرشف من الأصل في 2012-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- ↑ "الراي - الصحيفة". مؤرشف من الأصل في 2022-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- ↑ "خامنئي: التحركات الشعبية في تونس ومصر "بوادر يقظة اسلامية"". مؤرشف من الأصل في 2022-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- ↑ "خامنئي يدعو الى اقامة نظام اسلامي في مصر". مؤرشف من الأصل في 2022-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- ↑ "خامنئي: مهاجمتنا ستضر أميركا بـ 10 أضعاف.. ولدينا تهديداتنا التي سنطبقها في الوقت المناسب, أخبــــــار". مؤرشف من الأصل في 2022-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
- ↑ "Iran's Khamenei questions 'certainty' of Holocaust / JPost / Israel News". مؤرشف من الأصل في 2014-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "شاخصههای زن در انقلاب اسلامی براساس دیدگاههای علی خامنهای تدوین شد - ایران/زنان - RFI". مؤرشف من الأصل في 2013-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ https://farsi.khamenei.ir/newspart-index?tid=4004 نسخة محفوظة 2021-10-17 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 https://www.sid.ir/paper/235526/fa نسخة محفوظة 2022-10-21 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 https://fa.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%DB%8C%D8%AF_%D8%B9%D9%84%DB%8C_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D9%87%E2%80%8C%D8%A7%DB%8C#CITEREFHughesFebruary_2000 نسخة محفوظة 2022-11-11 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "ايران - BBC فارسی - رهبر ایران: حضور زنان در مناصب اجرایی افتخار ندارد". مؤرشف من الأصل في 2013-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "بيانات در ديدار جمعى از مداحان". مؤرشف من الأصل في 2013-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-22.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ جريدة (كيهان العربي) بتاريخ 21 رجب 1414هـ.
- ↑ نداء القائد نسخة محفوظة 21 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "خامنئي: لا اهمية لبيان صادر من حكومة فاسدة وعميلة ضد حزب الله-farsnews". مؤرشف من الأصل في 2016-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-21.
- ↑ "خامنئي: "حزب الله" شمس ساطعة-cnn". مؤرشف من الأصل في 2016-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-21.
- ↑ "تغريدة من حساب الخامنئي". تطبيق إكس. مؤرشف من الأصل في 2024-08-30.
- ↑ "المعركة بين الجبهة الحسينيّة والجبهة اليزيديّة لا نهاية لها". الموقع الرسمي لقائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي. 25 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-09-30.
- ↑ "تغريدة من حساب الخامنئي". تطبيق إكس. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12.
- ↑ "إيران.. علي خامنئي يشعل ضجة بتدوينة "المعركة لا تنتهي أبدا" بين الشيعة وأنصار يزيد بن معاوية". CNN بالعربية. 26 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-29.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "غيظا من مشاهد "الوحدة الإسلامية": الذباب الإلكتروني يستنفر ضد "تغريدة" الإمام الخامنئي". مرآة الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 2024-09-17.
- ↑ "خامنئي يُشبّه رئيس وزراء إسرائيل بـ"قاتل الحسين"". شفق نيوز. 8 أغسطس 2022. مؤرشف من الأصل في 2024-08-31.
- ↑ Mohammad، Mahboubi (7 يونيو 2015). "Witnesses narrate the attempt of Rafsanjani to pass the suggestion of "leadership council"" (بالفارسية). Rajanews. مؤرشف من الأصل في 2016-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-01.
- ↑ "Ali Khamenei", (2024) [2001], الموسوعة البريطانية. نسخة محفوظة 2025-07-20 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Iran". 2009-2017.state.gov. 23 يوليو 2010. مؤرشف من الأصل في 2025-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-21.
The government monitored meetings, movements, and communications of its citizens and often charged persons with crimes against national security and insulting the regime based on letters, e-mails, and other public and private communications.
- ↑ "Profile - Ayatollah Seyed Ali Khamenei". بي بي سي نيوز. 17 يونيو 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-28.
- ↑ Khani، Elahe. "Why are the attacks are towards the leadership?". وكالة أنباء فارس. مؤرشف من الأصل في 2017-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-08.
- ↑ Karsh، Efraim (2002). The Iran-Iraq War 1980–1988. أوسبري للنشر. ص. 41. ISBN:1-84176-371-3.
- ↑ "Khamenei Will Be Iran's Last Supreme Leader". نيوزويك. 17 نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2017-09-16.
referring to the enormous power Khamenei has given Iran's Islamic Revolutionary Guards Corps, which, under Khamenei's direct control, has brutally repressed demonstrators, human rights activists, and opposition journalists
- ↑ "Germany Deports Iranian jailed for 1992 murders". مؤرشف من الأصل في 2012-03-06.
- ↑ "Iran - Terrorist Freed in Germany Is Welcomed By Tehran". Eurasianet. 14 ديسمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2014-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ Jafari, Saeid (9 Jan 2026). ""Death to Khamenei": What we know about Iran's protests". New Statesman (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-01-12.
- ↑ "Why Images Of Iranian Women Lighting Cigarettes With Khamenei's Photo Are Going Viral". مؤرشف من الأصل في 2026-02-04.
- ↑ "Iran's leader says rioters 'must be put in their place' as protest death toll reaches at least 15". AP News (بالإنجليزية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-01-05.
- ↑ Gambrell, Jon (21 Jan 2026). "Iran says 3,117 killed in recent protests, issuing lower death toll than human rights activists" (بالإنجليزية الأمريكية). PBS News. Archived from the original on 2026-01-26. Retrieved 2026-01-27.
- ↑ Kay Armin Serjoie; Roxana Saberi; Fatemeh Jamalpour (25 Jan 2026). "Iran Protest Death Toll Could Top 30,000, According to Local Health Officials". Time (بالإنجليزية). ISSN:0040-781X. QID:Q137884558. Archived from the original on 2026-01-25.
- ↑ "Over 36,500 killed in Iran's deadliest massacre, documents reveal". Iran International (بالإنجليزية). 25 Jan 2026. QID:Q137884953. Archived from the original on 2026-02-28.
- ↑ Bennhold، Katrin (27 يناير 2026). "How Iran Crushed an Uprising". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-28.
- ↑ "Khamenei ordered killings with approval of top state bodies, sources say". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 13 Jan 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-01-14.
- ↑ "Iran's Khamenei says US, Israel links behind 'thousands killed' in protests". Al Jazeera. 17 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-05.
- ↑ Weiniger, Gabrielle (4 Jan 2026). "Ayatollah Khamenei plans to flee to Moscow if Iran unrest intensifies". www.thetimes.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-01-05.
- ↑ ""البنتاغون" تطلق اسم "عملية الغضب الملحمي" على الهجمات ضد إيران". www.iranintl.com. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "إسرائيل تعلن أن عملية زئير الأسد تطيح بقمة القيادة الأمنية الإيرانية وتدمر 500 هدف استراتيجي". assahifa. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ Stewart، Phil (28 فبراير 2026). "Iranian leader Khamenei killed in strikes, Israel says". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06.
- ↑ Rahman، Rema (28 فبراير 2026). "Iranian president, supreme leader believed to be alive after US attack". The Hill. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02.
- ↑ "Trump says Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei is dead after US-Israeli strikes". BBC. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03.
- ↑ "التلفزيون الإيراني يعلن مقتل خامنئي". www.zamanalwsl.net. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "التلفزيون الإيراني يعلن رسميا مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية". lana.gov.ly. 25 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei is dead, state media says". BBC. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03.
- ↑ "Iranian state media say country's supreme leader is dead". AP News. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03.
- ↑ "Ayatollah Ali Khamenei is dead, Iranian media confirms". NBC News. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02.
- ↑ "Iran Confirms Khamenei Killed In US-Israel Strikes, Announces 40-Day Mourning". News18. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ↑ سعيد، إبراهيم (1 مارس 2026). "الحكومة الإيرانية تعلن الحداد 40 يومًا على مقتل خامنئي". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ "آشنایی با فرزندان مقام معظم رهبری". seratnews.ir. مؤرشف من الأصل في 2015-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-27.
- ↑ Mehrzad Boroujerdi؛ Kourosh Rahimkhani (11 أكتوبر 2010). "Iran's Political Elite". معهد الولايات المتحدة للسلام. مؤرشف من الأصل في 2013-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-30.
- ↑ "آشنایی با فرزندان مقام معظم رهبری" [Knowing the sons of Iran's supreme leader]. Mashregh News (بالفارسية). 30 سبتمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2017-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-18.
- ↑ Seyyed Masoud Khamenei, beside his father-in-law (Seyyed Mohsen Kharazi) – Portrait, aghigh.ir, retrieved 23 November 2019 نسخة محفوظة 2026-01-31 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Niece of Iran's supreme leader calls on other countries to cut ties with regime". الغارديان (بالإنجليزية). 27 Nov 2022. Retrieved 2022-11-30.
- 1 2 Tait، Robert (12 نوفمبر 2013). "Ayatollah Ali Khamenei controls £60 billion financial empire, report says". ديلي تلغراف. مؤرشف من الأصل في 2017-09-12.
- ↑ Borger، Julian. "Mojtaba Khamenei - gatekeeper to Iran's supreme leader". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2013-09-06.
- ↑ Yazdi، Ebrahim؛ Mousavi، Mir Hossein؛ Rahnavard، Dr. Zahra؛ Karroubi، Fatemeh؛ Karroubi، Mehdi. "Yazdi Released, Mousavi, Karroubi Children Write Letter to Nation". PBS Frontline. مؤرشف من الأصل في 2017-09-13.
- ↑ Majd, Hooman; The Ayatollah Begs to Differ - The Paradox of Modern Iran, by Hooman Majd, Doubleday, 2008, p. 61
- ↑ Iran's Top Leader Undergoes Prostate Surgery نسخة محفوظة 24 July 2016 على موقع واي باك مشين., نيويورك تايمز, 8 September 2014.
- ↑ "Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei has prostate surgery". الغارديان. 8 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2017-02-27.
- ↑ "Iran - Guerre de succession en vue au sommet de l'État". 27 فبراير 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-27., لو فيغارو
- ↑ Ahmari، Sohrab (23 مارس 2015). "Iran's Coming Leadership Crisis". وول ستريت جورنال: A13. مؤرشف من الأصل في 2017-04-27.
- ↑ Fassihi، Farnaz (16 سبتمبر 2022). "Iran's Supreme Leader Cancels Public Appearances After Falling Ill". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-28.
- ↑ "The Frugality of Iran's Supreme Leader". payvand.com. مؤرشف من الأصل في 2014-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-21.
- ↑ "Iran's car market is opening up". Mother Nature Network. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04.
- ↑ "Iran's Ayatollah Khamenei embroiled in BMW dealership row". alarabiya.net. 4 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 2024-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-21.
- ↑ Reynolds، James (4 أغسطس 2011). "Profile - Iran's "unremarkable" supreme leader Ayatollah Khamenei". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-10.
- ↑ "Ayatollah Ali Khamenei, Iran's supreme leader, 1939-2026". فاينانشال تايمز. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
Khamenei slowly gained a reputation as an avant-garde cleric, breaking taboos by developing interests in music and modern Persian poetry, driving a Volkswagen and smoking a pipe. Until his death, he retained a keen interest in arts and culture, according to the second relative. He read foreign and Iranian novels and historical works, and watched international films. His intellect earned respect even from opponents, who acknowledged he was cultured, knowledgeable and well-read.
- ↑ Kian، Azadeh (2023). Rethinking Gender, Ethnicity and Religion in Iran: An Intersectional Approach to National Identity. Sex, Family and Culture in the Middle East. London: أي بي توريس. ص. 60–61. ISBN:978-0-7556-5025-5.
- ↑ بیانات در دیدار جمعی از شاعران و اهالی فرهنگ و ادب [Statements in the meeting of a group of poets and people of culture and literature]. farsi.khamenei.ir (بالفارسية). 2 مارس 2018. مؤرشف من الأصل في 2024-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-04.
- ↑ "بیانات در دیدار شاعران" [Statements in the meeting of poets]. farsi.khamenei.ir (بالفارسية). 23 أكتوبر 1982. مؤرشف من الأصل في 2024-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-04.
- ↑ بقراطی، نیوشا (24 مايو 2019). از رادیان و تلویزان تا هار و فزرتی؛ کلام "او. radiofarda.com. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ↑ GERECHT، REUEL MARC (12 ديسمبر 2014). "Iran's Supreme Censor". Foundation for Defense of Democracies. مؤرشف من الأصل في 2025-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-08.
- ↑ Akbar Ganji (1 نوفمبر 2013). "Ayatollah Khamenei and the Destruction of Israel". Boston Review. مؤرشف من الأصل في 2016-12-29.
- ↑ Flood، Alison (27 فبراير 2015). "Ayatollah Khamenei reveals himself as an '#AvidReader' of fiction". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2017-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-19.
- 1 2 Ganji، Akbar (2013). "Who Is Ali Khamenei? The Worldview of Iran's Supreme Leader". الشؤون الخارجية (مجلة). ج. 92 ع. 5: 24–48. JSTOR:23527515.
- ↑ "Khamenei sermon in Arabic". irannegah.com. مؤرشف من الأصل في 2009-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-19.
- ↑ "Khamenei speaking Azeri about poetry". irannegah.com. مؤرشف من الأصل في 2009-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-19.
- ↑ Khamenei, Ali (18 December 1999). "The History of Palestine and Its Occupation". Tehran Friday prayer sermons, published 4 March 2008. Khamenei.ir – the Supreme Leader Seyed Ali Khamenei's official website. Retrieved 6 April 2009.
- ↑ MacFarquhar، Neil (15 يونيو 2009). "In Iran, an Iron Cleric, Now Blinking". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2026-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-10.
- ↑ Altman، Alex (17 يونيو 2009). "Ayatullah Ali Khamenei: Iran's Supreme Leader". Time. مؤرشف من الأصل في 2025-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-09.
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- علي خامنئي على موقع IMDb (الإنجليزية)
- علي خامنئي على موقع ميتاكريتيك (الإنجليزية)
- علي خامنئي على موقع الموسوعة البريطانية (الإنجليزية)
- علي خامنئي على موقع مونزينجر (الألمانية)
- علي خامنئي على موقع إن إن دي بي (الإنجليزية)
- علي خامنئي على موقع ديسكوغز (الإنجليزية)
- علي خامنئي على موقع قاعدة بيانات الفلم (الإنجليزية)
- علي خامنئي على موقع ليتربوكسد (الإنجليزية)
- موقع مكتب علي الحسيني خامنئي
- الموقع الإعلامي لمكتب حفظ ونشر آثار علي خامنئي
- مواليد 1939
- مواليد في مشهد (إيران)
- وفيات 2026
- وفيات بعمر 86
- وفيات في طهران
- علي خامنئي
- اضطهاد البهائيين
- أشخاص في الحرب الفلسطينية الإسرائيلية
- أشخاص في حرب الاثني عشر يوما
- أشخاص في حرب إيران 2026
- أشخاص قتلوا في حرب إيران 2026
- أشخاص من مشهد (إيران)
- أعضاء الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي
- أعضاء مجلس الثورة الإسلامية الإيرانية
- أعضاء مجلس خبراء القيادة
- إسلاميون إيرانيون
- إسلاميون شيعة
- إيرانيون أذريون
- إيرانيون حاملو لقب آية الله العظمى
- إيرانيون خاضعون لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية
- إيرانيون في حرب الخليج الأولى
- إيرانيون في حرب إيران 2026
- إيرانيون مغتالون
- إيرانيون من أصل أذربيجاني
- ثوريون إيرانيون
- حرب الخليج الأولى
- دارسون إيرانيون
- رؤساء إيران
- رؤساء مغتالون في آسيا
- سياسيو الحزب الجمهوري الإسلامي الإيراني
- سياسيون إيرانيون أذربيجانيون
- سياسيون إيرانيون بإعاقات
- سياسيون إيرانيون في القرن 20
- سياسيون إيرانيون في القرن 21
- سياسيون إيرانيون مغتالون
- شخصيات الثورة الإسلامية الإيرانية
- شعراء إيرانيون في القرن 20
- شيعة إيرانيون
- عمليات اغتيال مستهدف نفذتها إسرائيل
- قادة دينيون من مشهد
- قائمة الرعايا المعينين خصيصا والأشخاص المحظورين
- كتاب وكاتبات إيرانيون في القرن 20
- كتاب وكاتبات إيرانيون في القرن 21
- مترجمو القرن 20
- مترجمون إيرانيون
- مترجمون إيرانيون في القرن 20
- مرتكبو جرائم قتل سياسية
- مرضى السرطان
- مسلمون شيعة في القرن 20
- مسلمون شيعة في القرن 21
- مشاعر معادية للأمريكيين في إيران
- معاداة الأمريكيين
- معارضون إيرانيون
- مليارديرات إيرانيون
- منكرو الهولوكوست إيرانيون
- مواليد 1358 هـ
- نقاد النسوية
- نقاد مسلمون في إسرائيل
- نقاد نسوية ذكور
- وفيات 1447 هـ



