علي محمود عثمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علي محمود عثمان
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1978 (العمر 40–41 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
حمص
مواطنة سوري
الجنسية  سوريا
الحياة العملية
المهنة صحفي وناشط حقوقي
سنوات النشاط 2011 - حاليًا
سبب الشهرة التغطية الإعلامية للحرب الأهلية في سوريا

علي محمود عثمان من مواليد 1978،[1] هو مواطن صحفي وناشط حقوقي سوري من مدينة حمص. يُلقبُ في الداخل السوري باسم "عيون بابا عمرو"[2] و"جدّو".[3]

المسيرة المهنية[عدل]

في بداية حياته؛ كان عثمان بائع خُضار لكنّه قرر أن يكونَ صحفيا خلال الانتفاضة السورية خاصة في ظل منع النظام السوري لوسائل الإعلام من تغطية ما يجري في سوريا. أصبحَ عثمان رئيسًا للمركز الإعلامي في حمص،[4] حيث عملَ على نشر وتوزيع الأخبار ولقطات المحتوى لباقي القنوات التلفزية وقنوات الأخبار والصحفيين الأجانب العاملين في سوريا[5] بما في ذلك قناة الجزيرةد قناة العربية، سي إن إن، بي بي سي نيوز، سكاي نيوز ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية.[6]

اكتسبَ عثمان مكانة بارزة عندما سلط الضوء على قصف حمص،[7] حيثُ تمكّنَ من الحصول على موقع متميز لتوثيق كل ما يحصل خاصة أن الموقع كان يتوفر على إمكانية الوصول إلى الإنترنت فضلا عن مولدات لتوفير الكهرباء.[8][9] ذكرَ بول كونروي من موقع هافينغتون بوست أنّ عثمان «هو أحد أبزر النشطاء السوريين في وسائل الإعلام ... كان يأخذ الصحفيين إلى الخط الأمامي أو إلى المستشفيات الميدانية أو في أي مكان من أجل توثيق كل ما يحصل في سوريا.»[10]

القصف[عدل]

تعرّض مكتب أخبار بابا عمرو للقصف مرتين؛ وفي المرتين كان عثمان حاضرًا حيثُ عمل على تصوير القفص ثم ساعدَ في وقت لاحق على حمل الجرحى إلى بر الأمان.[11] في المرة الثانية كانَ القصفُ شديدًا حيث تعرّضَ مكتب بابا عمرو لقصف بأكثر من عشرة صواريخ قُتل خلالها صحفيان أجنبيان وهما ماري كولفين وريمي أوتليك الذين قضوا نحبهما حينما كانا يُحاولان الفرار.[12] كان لعثمان دور أساسي في إجلاء الصحفيين الثلاث من حمص بما في ذلك بول كونروي الذي أصيب بجروح خطيرة.[13] رفضَ عثمان مغادرة المدينة بالرغم من استعادة للجيش السوري للسيطرة عليها. ذكر صحفيوا جريدة ليبراسيون أنّ الجيش السوري كان على علم تام بالمركز الإعلامي الذي كان يملك أدلة تثبت تورط النظام السوري في ارتبكاب جرائم ضد الإنسانية وأنهم كانوا يخططون لقصفِ المكتب عمدًا. كما ذكرت نفس الجريدة على أنّ هذا القصف كان يعني أنهُ لن يكون هناك "مزيد من المعلومات قادمة من حمص".

الاعتقال[عدل]

اعتُقلَ علي محمود عثمان في حلب على يدِ القوات الحكومية في آذار/مارس 2012 وذلك بعد استدراجه إلى مكان معين عن طريق رسالة نصية.[14] بحلول 25 نيسان/أبريل 2012؛ أجرى علي مقابلة معَ قناة الدنيا الفضائية وحينها أكد على أن النظام السوري أخد منه معلومات باستعمال طُرق رهيبة مثل الضرب وغيرها.[15] تضامنت منظمة العفو الدولية، مراسلون بلا حدود، رندة حبيب، جون ماكين وويليام هيغ مع علي عثمان ودعوا جميعًا لإطلاق سراحه.

المراجع[عدل]

  1. ^ "Ali Mahmoud Othman Prisoner of Conscience". Yalla Souriya. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2013. 
  2. ^ Rego، Leila Nachawati (3 April 2012). "Syria: Ali Mahmoud Othman, the "Eyes of Baba Amr", Detained". Global Voices. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  3. ^ "Ali Mahmoud Othman ("Jeddo")". Threatened Voices. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  4. ^ FLEGENHEIMER، Matt (April 1, 2012). "Citizen Journalist in Syria Is Captured and Tortured, Activists Say". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  5. ^ "Syria now world's most dangerous place for journalists". Amnesty International. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  6. ^ "Syrian state TV broadcasts 'confession' by detained citizen journalist". CNN. 5 May 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2013. 
  7. ^ "Syrian activist Ali Othman 'may have been tortured'". اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  8. ^ Ramdani، Nabila (22 February 2012). "Marie Colvin: Britain summons Syria ambassador over killing". Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2013. 
  9. ^ "باباعمرو المنازل تتعرض للقصف من قبل الجيش والامن 21 10 2011". اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2014. 
  10. ^ Elgot، Jessica (3 May 2013). "Syria 'Deadliest Place For Journalists', Reporters, Photographers Targeted, Says Amnesty Report". Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2013. 
  11. ^ Elbagir، Nima (April 1, 2012). "Syria cracking down on journalists, activists say". CNN. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2014. 
  12. ^ Wardrop، Murray (22 Feb 2012). "Syria: Sunday Times journalist Marie Colvin 'killed in Homs'". The Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2013. 
  13. ^ Elbagir، Nima (April 1, 2012). "Syria cracking down on journalists, activists say". CNN. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  14. ^ "SYRIEN - ALI MAHMOUD OTHMAN". Amnesty International. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2013. 
  15. ^ Rego، Leila Nachawati (28 April 2012). "Syria: Television "Confession" of Activist Ali Mahmoud Othman". Global Voices. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013.