عماد أبو غازي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عماد أبو غازي
معلومات شخصية
الميلاد 3 يناير 1955 (العمر 62 سنة)
القاهرة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Egypt.svg مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القاهرة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
إدارة جامعة القاهرة  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات

عماد بدر الدين محمود أبو غازي ( مواليد 3 يناير 1955 القاهرة)، وزير الثقافة المصري السابق في وزارة عصام شرف، ونجل بدر الدين أبو غازي وزير الثقافة الأسبق. خاله محمود مختار من أشهر نحاتين مصر.

السيرة الذاتية[عدل]

شغل منصب رئيس مجلس الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة لمدة عشر سنوات في الفترة من 1999 حتى 2009، وتولى أمانة المجلس الأعلى للثقافة من 2009-2011، وقد أختير وزيراً للثقافة بعد قيام ثورة 25 يناير في 5 مارس 2011، غير أنه قدم استقالته في 20 نوفمبر 2011 بسبب سياسة المجلس العسكري في قمع المتظاهرين.

الحياة الأسرية[عدل]

كان متزوجاً من الإعلامية بثينة كامل، وقد إنفصلا عام 2011.

مصادر[عدل]

عماد بدر الدين أبو غازي، وزير الثقافة المصري، ولد في 3 يناير 1955 بحي الروضة بالقاهرة، تفتح وعيه في مناخ ثقافي فني، فقد كان والده بدر الدين أبو غازي ناقدا يشق طريقه بقوة بين نقاد الفن التشكيلي، من خلال مقالاته في الصحف والدوريات منذ الأربعينيات من القرن الماضي، وترسخ اسمه في هذا المضمار بعد صدور كتابه الأول "مختار حياته وفنه" سنة 1949، ذلك رغم أنه كان يعمل بوزارة المالية، التي تدرج في المناصب بها حتى أصبح وكيلا أولا لها، قبل أن يعين وزيرا للثقافة في نوفمبر 1970، وكانت والدته رعاية الله حلمي مدرسة للتربية الفنية بمدرسة السنية الثانوية للبنات، كما كانت فنانة واعدة تمارس فنون النحت والتصوير، وإن انشغلت عنها بأسرتها وعملها، كان الكتاب والتمثال واللوحة الفنية عناصر أساسية تكون المحيط الذي عاشت فيه الأسرة، ليس فقط في إطار الأسرة الصغيرة، بل كذلك في العائلة الأكبر، فجدته لأبيه شقيقة نحات مصر الأول مختار، وواحدة من العمات تعمل في حقل الآثار، وجده لأمه من رجال التعليم، وبين الخالات فنانات تشكيليات ودارسات للفن، فأينما توجه تحتل المكتبة والعمل الفني مكانا ومكانه، له ابنه واحدة من الإعلامية بثينة كامل، تدرس الأنثربولوجي بالجامعة الأمريكية، وتشارك في الحركة السياسية.

لقد كان عماد الطفل الثاني لوالديه، شقيقه الأكبر محمود مختار الذي يكبره بعامين كان يدرس الفنون الجميلة وتوفي بحادث سيارة عام 1979، وشقيقته الصغرى نادية أستاذة مساعدة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، عاشت الأسرة في حي المعادي، حيث أنهى عماد مراحل تعليمه العام، التحق في المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمدرسة حدائق المعادي القومية، وحصل على الثانوية العامة من القسم الأدبي في مدرسة المعادي الثانوية النموذجية، ليلتحق بعد ذلك بكلية الآداب جامعة القاهرة في أكتوبر 1972 ويتخصص في دراسة التاريخ، في فترة كانت الجامعة تموج فيها بحركات الاحتجاج السياسي، فانخرط في صفوف الحركة الطلابية في السبعينيات وانتخب أمينا للجنة السياسية والثقافية باتحاد طلاب كليته في العام الدراسي 1975 ـ 1976، وقد تعرض للاعتقال أكثر من مرة في بداية الثمانينيات بسبب نشاطه السياسي.

في عام 1976 تخرج من قسم التاريخ، وبعد أن أدى الخدمة العسكرية حصل على منحة دراسية لدراسة تاريخ العرب الحديث والمعاصر بمعهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية لمدة عامين، ثم اتجه بعد ذلك لدراسة الوثائق، وعمل أثناء ذلك لفترة محدودة في الصحافة ثم في تحقيق المخطوطات، وبعد أن حصل على درجة الدبلوم في الوثائق من كلية الآداب، عين معيدا بقسم المكتبات والوثائق، ونال الماجستير عن وثائق السلطان الأشرف طومان باي سنة 1988، والدكتوراه عن دراسة لوثائق البيع من أملاك بيت المال في عصر المماليك الجراكسة سنة 1995، وقد تتلمذ فيها على رائد دراسات الوثائق العربية الدكتور عبد اللطيف إبراهيم، وتدرج في السلك الجامعي إلى أن أصبح أستاذا مساعدا للوثائق سنة 2007، وقد قام بالتدريس في عدد من الجامعات المصرية وفي الجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما ألقى محاضرات لطلاب الدراسات العربية بجامعة طوكيو.

نشط في العمل الأهلي منذ السبعينيات من القرن الماضي من خلال عضويته في عدد من الجمعيات الأهلية واللجان الشعبية ومنظمات المجتمع المدني. وظهر من خلال هذا النشاط اهتمامه بالفنون التشكيلية وقضايا المرأة وحقوق الإنسان.

ومنذ عام 1999 انتدب إلى جانب عمله بالجامعة مشرفا على لجان المجلس الأعلى للثقافة التابع لوزارة الثقافة، وخلال عمله بالمجلس شارك في تمثيل مصر في عدد من المناسبات العربية والدولية، كما شارك في تنظيم عدد من المؤتمرات العربية والدولية في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ثم أصبح أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة في نوفمبر 2009، وظل في منصبه إلى أن تم اختياره بعد الثورة وزيرا للثقافة في حكومة الدكتور عصام شرف في مارس 2011، واستقال من منصبه عصر يوم 20 نوفمبر 2011 احتجاجا على الأسلوب الذي تم التعامل به منذ يوم 19 نوفمبر، مع المعتصمين في ميدان التحرير.

طوال هذه الرحلة ظلت الكتابة والبحث همه الأساسي، بدأ عماد أبو غازي كتاباته الأولي وهو طالب فنشر مقالات قصيرة في جريدة أنباء المعادي المحلية، كما نشر في جريدة الجمهورية، وفي عام 1974 نشر دراساته الأولي، ففي مجلة "المحبرة" التي كانت تصدر في باريس ترجمت دراسة له حول الصراع العربي الإسرائيلي إلي الفرنسية، ومنذ ذلك الحين واصل الكتابة الصحفية والبحث العلمي، فنشر مقالاته بشكل متقطع في عدد من الصحف والمجلات المصرية والعربية، ثم شارك في الإصدار الأول لجريدة الدستور المصرية المستقلة بالإشراف على ثلاث صفحات متخصصة: صفحة التراث وصفحة المستقبليات وصفحة حقوق الإنسان، كتب مقالا أسبوعيا بجريدة الدستور منذ عودتها للصدور سنة 2005 حتى تغيرت إدارتها، كما تولى تحرير صفحة تراث وتاريخ بجريدة الشروق الجديد المستقلة منذ صدورها حتى توقف الصفحة مع أحداث الثورة، وفي مطلع الثمنينيات شارك في إصدار مجلة "موقف" التي صدرت بشكل كتاب غير دوري، كما تولى سكرتارية تحرير "المواجهة" التي كانت تصدر عن لجنة الدفاع عن الثقافة القومية، وأصدر أربعة كتب مؤلفة في مجال التاريخ وكتابا للأطفال، واشترك في تأليف كتاب عن "مسيرة المرأة المصرية"، كما نشر أكثر من ثلاثين بحثا في مجالات التاريخ والآثار والوثائق والأرشيف والقضية الفلسطينية وقضايا المرأة والسياسات الثقافية، وترجمت بعض أبحاثه إلى الفرنسية.