عمران بن حطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عِمْران بن حِطَّان (توفي 84 هـ / 703 م) هو شاعر عربي، من شعراء صدر الإسلام.[1]

هو أبو سماك عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي الشيباني الوائلي. نشأ بالبصرة، وطلب العلم والحديث، ثم اعتنق المذهب الخارجي، وتعمق فيه حتى صار رأس القعدة (الذين يجيزون القعود في الحرب).[2] كان من أهل السنة في البصرة، والتقى بصحابة وروى عنهم. لكنه انضم إلى الخوارج الشرّاة عند تقدمه في السن، وقيل أن سبب ذلك أنه تزوج امرأة خارجية أراد أن يقنعها بمذهبه، فأقنعته بمذهبها. وطلبه الحجاج بن يوسف الثقفي (والي العراق) بعد التحاقه بالشراة، فهرب إلى الشام، فطلبه الخليفة عبد الملك بن مروان، فهرب إلى عمان، فأمر الحجاج واليها بالقبض عليه، لكنه مات هناك على مذهب الإباضية.[3]

قال الزركلي: «كان شاعراً مفلقاً مكثراً»، وهو القائل من قصيدة:[4]

حتى متى لا نرى عدلاً عيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا

لكن الأبيات التي اشتهرت له الأبيات التي عير بها الحجاج عند هروبه من غزالة الشيبانية أثناء إحدى الوقائع، أو تحصنه منها في أحد الحصون، حيث قال:[3]

أسد عليّ وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر

المصادر[عدل]

  1. ^ http://archive.is/MPAw3
  2. ^ http://archive.is/vQhhB
  3. ^ أ ب د.عبد السلام الترمانيني، " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: الجزء الأول من سنة 1 هـ إلى سنة 250 هـ"، المجلد الأول (من سنة 1 هـ إلى سنة 131 هـ) دار طلاس ، دمشق.
  4. ^ http://archive.is/fATYu
Quill and ink-wikipedia.png
هذه بذرة مقالة عن شاعر أو شاعرة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.