عمرو بن الجموح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عمرو بن الجموح
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عمرو بن الجموح
الميلاد العقد 540  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
يثرب
الوفاة 3 هـ
جبل أحد، المدينة المنورة
الزوجة هند بنت عمرو بن حرام
أبناء معاذ، معوذ، خلاد، عبد الرحمن، هند
الأب الجموح بن زيد بن حرام بن كعب[1]
الحياة العملية
الطبقة صحابة
النسب السلمي الأنصاري
المهنة جندي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب غزوة أحد

عمرو بن الجموح (المتوفي سنة 3 هـ) صحابي من الأنصار من بني كعب بن غنم من بني سلمة من الخزرج، وكان سيدهم، أسلم قبل مقدم النبي محمد إلى يثرب، ومنعه أبنائه من شهود غزوة بدر لعرج كان في قدمه، ولكنه أصر على شهود غزوة أحد، فقُتل يومها مع ابنه خلاد، ودُفن في قبر واحد مع عبد الله بن عمرو بن حرام.

سيرته[عدل]

كان عمرو بن الجموح سيد بني سلمة قبل الإسلام، ولما قدم مصعب بن عمير إلى يثرب مبعوثًا من النبي محمد ليُعلّم أهل يثرب الإسلام، بعث إليه عمرو بن الجموح، فقال: «ما هذا الذي جئتمونا؟»، فقال مصعب: «إن شئت جئناك، فأسمعناك القرآن»، فقال: «نعم». فقرأ مصعب أول سورة يوسف، فقال عمرو: «إن لنا مؤامرة في قومنا»،[1] وكان فتيان بني سلمة فيهم ابنه معاذ ومعاذ بن جبل[2] قد أسلموا، فكانوا إذا ذهب الليل دخلوا إلى بيت الصنم، فيطرحونه في أنتن حفرة مُنكّسًا، فإذا أصبح عمرو غمّه ذلك، فيأخذه، فيغسله ويُطيّبه، ثم يعودون لمثل فعلهم. فخرج ودخل على صنمه مناف، فقال: «يا مناف، تعلم ما يريد القوم غيرك، فهل عندك من نكير؟»، ثم قلّده السيف وخرج، فقام أهله فأخذوا السيف، فلما رجع قال: «أين السيف يا مناف؟ ويحك! إن العنز لتمنع إستها، والله ما أرى في أبي جعار غدا من خير». ثم قال لأهله: «إني ذاهب إلى مالي، فاستوصوا بمناف خيرًا». فذهب، فأخذوه فكسروه وربطوه مع كلب ميت وألقوه في بئر، فلما جاء قال: «كيف أنتم؟»، قالوا: «بخير يا سيدنا، طهر الله بيوتنا من الرجس». فقال عمرو: «والله إني أراكم قد أسأتم خلافتي في مناف»، قالوا: «هو ذاك، انظر إليه في ذلك البئر». فأشرف فرآه، فبعث إلى قومه فجاءوا، فقال: «ألستم على ما أنا عليه؟»، قالوا: «بلى، أنت سيدنا»، قال: «فأشهدكم أني قد آمنت بما أنزل على محمد».[1]

لما دعا النبي محمد أصحابه للخروج إلى غزوة بدر، همّ عمرو بن الجموح بالخروج، فمنعه أبنائه لعرجه.[3] ثم لما جاء نفير يوم أحد حاول أبنائه منعه، فأتى النبي محمد يشكوهم، فقال النبي محمد: «لا عليكم أن لا تمنعوه؛ لعل الله يرزقه الشهادة». وقبل المعركة، قام النبي محمد، فخطب وقال: «قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين». فقام عمرو وهو أعرج، فقال: «والله لأقحزن عليها في الجنة»،[1] فقاتل هو ابنه خلاد لما انكشف المسلمون، حتى قُتلا. وقد كُفّن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام في كفن واحد.[2]

وفي سنة 49 هـ، أصاب سيل موضع قبر عمرو بن الجموح، فخرّبه. فحُفر لهما ليُغيّرا مكانهما، فوجدا جثتيهما لم تتغيرا، كأنما ماتا بالأمس. وكان أحدهما قد جرح، فدُفن ويده على موضع جرحه، فأميطت يده عن جرحه، فسال الدم، ثم أعيدت، فرجعت كما كانت.[1]

المراجع[عدل]