عمر الوعري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المحامي عمر أمين الوعري
Omar Elwary Portrait 1955.jpg
المحامي عمر الوعري عام 1955

معلومات شخصية
الميلاد 1903
القدس  فلسطين
الوفاة نيسان 1972
القدس  فلسطين
اللقب المحامي،الحاج
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عمر الوعري 1903 - 1972 رئيس بلدية القدس

ولادته و نشأته[عدل]

ولد المحامي الحاج عمر أمين سليمان خميس سليمان الوعري (أبو الأمين) عام 1903 م في مدينة القدس الشريف في فلسطين و أتم دراسته فيها.حصل على دبلوم حقوق من معهد الحقوق الفلسطيني.

الحياة العملية خلال فترة الإنتداب البريطاني[عدل]

المحامي عمر الوعري عام 1927 ضابطا في كلية الشرطة في القدس

• التحق بقوة الشرطة في فلسطين يوم 1 يوليو 1920 لمدة 15 سنة، شغل خلالها مناصب عديدة منها وكيلا للمدعي العام في مدينة نابلس لمدة ثلاث سنوات، و مدرسا للقانون في مدرسة الشرطة الفلسطينية.اصبح ضابطا برتبة نقيب في آخر سنواته في قوة الشرطة.

• في 24 يونيو 1935 تم تعينه محامي حكومة مركزي، ثم وكيلا لمحامي التاج.

• في 10 يوليو 1947 تم تعينه قاضيا في المحكمة المركزية في مدينة القدس.

• في 24 نيسان 1948 تم تعيينه رئيسا بالوكالة للمحكمة المركزية في القدس ووكيلا لرئيس المسجلين الأعلى للمحاكم في فلسطين.

• على أثر زوال الإنتداب البريطاني، تم انتخابه رئيسا لجمعية الموظفين الذين كانوا يشتغلون في حكومة الانتداب للدفاع عن حقوقهم.

الحياة العملية خلال العهد الأردني[عدل]

المحامي عمر الوعري كمحام دفاع في قضية إغتيال الملك عبد الله الأول ملك الأردن عام 1951.

• في 21 مايو 1948 وعلى اثر نكبة فلسطين وبأمر من سلطات الجيش العربي الأردني قام بتشكيل المحكمة العسكرية للنظر في القضايا المتعلقة بالأمن والنظام العام.

• في 16 حزيران 1948 تم تعينه رئيسا للمحكمة المركزية في القدس.

• في 1 يناير 1949 تم تعينه قاضيا في محكمة الإستئناف العليا في القدس والضفة الغربية للأردن.

• في 29 يونيو 1949 بدأ في ممارسة مهنة المحاماة وفي اثناء ذلك، وفي 18 أغسطس 1951 تولى الدفاع مع مجموعة من محامي القدس البارزين وهم يحي حمودة، حنا عطالله، جبرا الأنقر، عيسى عقل، نصري نصر، عزيز شحادة، و وفيق يونس الحسيني في قضية مقتل جلالة الملك عبدالله الأول بن الحسين .

رئيسا لبلدية القدس[عدل]

الزيارة الملكية للملك سعود بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية و الملك حسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية للقدس عام 1953.

• في 23 أكتوبر 1951 انتخب عضوا في مجلس بلدية القدس.

• في 12 مارس 1952 تم تعينه رئيسا للمجلس البلدي لمدينة القدس وبقي كذلك حتى نهاية عام 1955.وفي خلال هذه المدة قام بعدة مشاريع لتنفيذ الخدمات اللازمة للمدينة المقدسة من مشاريع المياه والمجاري وفتح الطرقات الضرورية للمدينة بالاضافة إلى توسيع حدود بلدية القدس لتضم المناطق المجاورة لها كما هي عليه الآن.

• بصفته رئيسا لبلدية القدس، قام بالإستقبال الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية و الملك حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية عام 1953 خلال زيارة الملك سعود للقدس الشريف.

نقابة المحامين[عدل]

عمر الوعر ي في اجتماع مع الملك حسين لتأسيس نقابة المحامين الأردنيين مع المحامي عبد الخالق يغمور والمحامي جبرا الأنقر 1955.

بعد عام 1955 عمل، مع فريق من محامي الضفة الغربية على تأسيس مجلس نقابة المحامين لمدينة القدس والحصول على الموافقة الملكية السامية بهذا الخصوص من الملك الحسين بن طلال ملك الأردن.

تأسيس المحاكم الليبية الحديثة في العهد الملكي[عدل]

عمر الوعري في قصر الحمراء في مدينة طرابلس في ليبيا 1958.

في عام 1957 غادر إلى ليبيا حيث قام بالإشتراك في تأسيس المحاكم الليبية الحديثة بطلب من الحكومة الليبية بقيادة الملك إدريس الأول السنوسي آنذاك.استمرت إقامته هناك حتى عام 1959.

مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية بالقدس[عدل]

قبل احتلال الإسرائيلي عام 1967 لمدينة القدس والضفة الغربية، جرت انتخابات الهيئة الادارية لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بالقدس، ولما كانت هناك قائمتان تتنافسان في الانتخابات واشتدت المنافسة فقد تم الاتفاق - بعد تدخل عدد من الشخصيات الفلسطينية - على اختيار اشخاص محايدين من خارج هاتين القائمتين، حيث تم اختيار سماحة الشيخ عبد الحميد السائح، وسماحة الشيخ سعد الدين العلمي، والمحامي عمر الوعري، والمحامي إبراهيم بكر، والمحامي حافظ طهبوب، والمهندس إبراهيم الدقاق، وآخرين، لكي يكونوا اعضاء الهيئة الادارية القادمة.ولم يمض على هذا التعيين أشهر معدودة، الا وكانت حرب حزيران قد وقعت.

آخر أيامه[عدل]

بعد عودته إلى القدس القدس في عام 1959، استمر في العمل في مهنة المحاماة، ولم يتوقف، من اجل ترسيخ القانون في البلدة المقدسة.بالإضافة لذلك، فقد انتخب عضو نقابة المحامين الأردنية في المجلس العاشر (15 مايو 1959 – 10 مارس 1960) و كذلك في المجلس الثاني عشر (10 مارس 1960 – 15 مارس 1962).

الأوسمة الفخرية[عدل]

أثناء سنوات عمله المختلفة، حصل على عدة أوسمة أهمها:

• وسام الاستحقاق الذي أنعم عليه فخامة رئيس الجمهورية الإسبانية فرانسيسكو فرانكو في عام 1952 .

• وسام الفارس من الحكومة البريطانية.

• بالإضافة إلى أوسمة أخرى متفرقة.

حياته العائلية[عدل]

تزوج من السيدة يسرى قاسم مصطفى الترهي وله منها خمس بنات و ولدين:

1- إقبال الوعري - ولدت في نوفمبر عام 1928

2- سعاد الوعري - ولدت عام 1932 و توفيت في 3 مارس 2015 في القدس الشريف.

3- ليلى الوعري - ولدت عام 1932 و توفيت في يناير 1990 في القدس الشريف.

4- هيفاء الوعري - ولدت عام 1933 و توفيت في 24 ديسمبر 2016 في القدس الشريف.

5- كوثر الوعري - ولدت عام 1934

6- "محمد أمين" الوعري - ولد في 6 ابريل 1942

7- مأمون الوعري - ولد في 21 فبراير 1944

وفاته[عدل]

توفي الحاج عمر الوعري في شهر ابريل عام 1972 في مدينة القدس عن عمر يناهر ال69 عاما.

ألبوم الصور[عدل]

المراجع[عدل]

• كتاب “مشاهير الرجال في المملكة الأردنية الهاشمية – الحلقة الأولى" للناشر مرسي الأشقر – مطبعة الروم الأرثوذكس لعام 1955.