عمر بهاء الدين الأميري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عمر بهاء الدين الأميري
معلومات شخصية
الميلاد ماي 1916
حلب  سوريا
الوفاة 25 أبريل 1992
الرياض  السعودية
مكان الدفن مقبرة البقيع
الجنسية سوري
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة سياسي وشاعر إسلامي
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية،  والأردية،  واللغة الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
تأثر بـ حسن البنا
المواقع
الموقع الموقع الرسمي لعمر بهاء الدين الأميري

عمر بهاء الدين الأميري (1916–1992)، وهو شاعر إسلامي ودبلوماسي سوري من مدينة حلب، ويعتبر من أعلام سوريا ومن جماعة الإخوان المسلمين وذو فكر واتجاه إسلامي، ويميل إلى التصوف، ويتميز شعره بالطبيعة العاطفية والحس الوجداني المرهف وتناول في شعره العديد من المواضيع منها مواضيع سياسية وعاطفية ودينية، عمل سفيراً لسوريا فترة من الزمن بباكستان ثم للمملكة العربية السعودية.

نسبه[عدل]

هو عمر صدقي بن محمد بهاء الدين بن عمر صدقي بن هاشم آغا بن الحاج عيسى آغا بن الحاج موسى آغا بن الحاج حسن حلبي بن الحاج أحمد أمير بن محمد بن علي بن ظفر البصري، الشهير نسبه بأمير زاده، وقد غير أسمه بعد وفاة والده إلى عمر بهاء الدين الأميري ليحمل اسم أبيه وجده، كما عرف أحياناً باسم عمر بهاء الأميري.

ولادته[عدل]

ولد في مدينة حلب في شمال سوريا، وقد أختلف في تحديد سنة ولادته: إذ تم تسجيله في سجلات النفوس بحلب عام 1918م، بينما أشارت الوثائق إلى سنوات أخرى، غير أن المرجح أن تكون في 29 من جمادى الآخرة عام 1334هـ، الموافق للثاني من أيار/ مايو 1916.

طفولة عمر ودراساته[عدل]

نشأ في مدينة حلب، وفيها تلقى دروسهُ الأولى في المدرسة الفاروقية، وحفظ القرآن في صغرهِ، ومن مدارسها الأخرى تلقى علوم الأدب، والعلوم، والفلسفة، وعلم الاجتماع، والنفس، والأخلاق، والتاريخ، والحضارة وعلم الفلك، وأولع بالشعر العربي، وكانت لهُ هواية ـ بعد حفظهِ للقرآن ـ حفظ روائع الشعر العربي في مختلف عصوره.

في الجامعة السورية تلقى العلوم القانونية، وحمل (شهادة الحقوق) التي تخوله أن يكون محامياً، وفعلاً عمل عمر في مهنة المحاماة حيناً من الزمن، ثم سافر إلى باريس رغبة في استكمال تحصيله العلمي، فدرس الأدب العربي والعالمي، وفقه اللغة، وحمل الشهادة العليا من جامعة السوربون.

ثم عاد إلى مدينتهِ، فدرّس في حلب حيناً من الزمن، بالأخص مادة (حاضر العالم الإسلامي) في الكلية الشرعية، ثم انتقل إلى العاصمة وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي، وكان الشعر والترنم به هوايته الأولى.

عمل مدة طويلة في تدريس الأدب وفقه اللغة، والحقوق والحضارة الإسلامية في عدد من الجامعات العربية والأجنبية ثم عمل سفيراً لبلادهِ في وزارة الخارجية السورية.

كان الشاعر مع أقاربه في أحد المصايف في لبنان، ثم سافرت الأسرة إلى حلب وخلفته وحيداً، فكانت قصيدة مسكنهم في القلب.

الأميري في السلك الدبلوماسي[عدل]

التحق الأمير بالسلك الدبلوماسي، فعين وزيراً مفوضاً، ثم سفيراً، وقضى شطراً من حياته سفيراً لبلده في المملكة العربية السعودية، وشطراً آخر في باكستان، وأتقن إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية اللغة الأوردية أثناء عمله في باكستان ولقد تعلمها حتى أتقنها، واستطاع أن يتحدث ويحاضر بها، ويخطب كذلك، ثم ترك السلك الدبلوماسي، وتفرغ للدعوة وخدمة العمل الإسلامي حتى وفاته.

نشاطاته العامة[عدل]

  • حمل آلام أمته وآمالها، فشارك في حرب فلسطين عام 1948، واتصل بالعديد من حركات التحرير والاستقلال في فلسطين والعراق ومصر وتونس والجزائر والمغرب.
  • سعى دائماً خلال لقاءاته مع العديد من الزعماء العرب والمسلمين والأجانب لدفع قضية أمته والدفاع عنها.
  • شارك في العديد من المؤتمرات العربية والإسلامية بصفة رسمية أو شخصية وكان عضواً مؤسساً في بعض الهيئات غير الرسمية.

دواوينه[عدل]

له عدة دواوين شعرية منها:

  1. أب: ديوان يتناول أشعاره بطبيعة العاطفة الأبوية.
  2. أذان القرآن.
  3. ألوان طيف.
  4. أمل.
  5. حجارة من سجيل.
  6. قلب ورب.
  7. مع الله.
  8. نجاوى محمدية.
  9. رياحين الجنة.
  10. مختارات من شعر الأميري.

وفاته[عدل]

وهنت صحته في الفترة الأخيرة من حياته، وأدخل مصحة الرياض، ثم نقل إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض حيث وافته المنية مساء يوم السبت 22 شوال 1412 هـ/ 25 أبريل 1992 م، ونُقِل إلى المدينة المنورة ودفن في مقبرة البقيع، وناهز عمره 78 عاماً.

المصادر والمراجع[عدل]