المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

عمر بهاء الدين الأميري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عمر بهاء الدين الأميري
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 1992
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (سبتمبر_2010)
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (فبراير_2011)

عمر بهاء الدين الأميري شاعر سوري من مدينة حلب، ذو اتجاه إسلامي، يميل إلى الطريقة الصوفية. شعره يمتاز بالطبيعة العاطفية والحس الوجداني المرهف وتناول في شعره العديد من المواضيع منها مواضيع سياسية وعاطفية ودينية. عمل سفيراً لفترة من الزمن لباكستان ثم للمملكة العربية السعودية.

طفولة عمر ودراساته[عدل]

نشأ في مدينة سوريا (حلب). نشأ عمر في مدينة حلب، وفيها تلقى دروسه الأولى في المدرسة الفاروقية، وحفظ القرآن الكريم، ومن مدارسها الأخرى تلقى علوم الأدب، والعلوم، والفلسفة، وعلم الاجتماع، والنفس، والأخلاق، والتاريخ، والحضارة و الفلك، وأولع بالشعر العربي، وكانت له هواية ـ بعد حفظ القرآن الكريم ـ حفظ روائع الشعر. العربي في مختلف عصوره.

في الجامعة السورية تلقى العلوم القانونية، وحمل "شهادة الحقوق" التي تخوله أن يكون محامياً، وفعلاً عمل عمر في مهنة المحاماة حيناً من الزمن، ثم سافر إلى باريس رغبة في استكمال تحصيله العلمي، فدرس الأدب العربي والعالمي، وفقه اللغة، وحمل الشهادة العليا من جامعة السوربون.

ثم عاد إلى مدينته، فدرّس في حلب حيناً من الزمن، بالأخص مادة "حاضر العالم الإسلامي" في الكلية الشرعية، ثم انتقل إلى العاصمة وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي، وكان الشعر والترنم به هوايته الأولى.

عمل مدة طويلة في تدريس الأدب وفقه اللغة، والحقوق والحضارة الإسلامية في عدد من الجامعات العربية والأجنبية عمل سفيراً في وزارة الخارجية السورية. وقد تميز بشعره الديني توفي عام 1992 م.

كان الشاعر مع اقاربه في أحد المصايف في لبنان، ثم سافرت الأسرة إلى حلب وخلفته وحيداً ,فكانت قصيدة مسكنهم في القلب.

الأميري في السلك الدبلوماسي[عدل]

التحق الأمير بالسلك الدبلوماسي، فعين وزيراً مفوضاً، ثم سفيراً، وقضى شطراً من حياته سفيراً لبلده في المملكة العربية السعودية، وشطراً آخر في باكستان. ويبدو أنه اغتنم فرصة عمله في الباكستان فتعلم اللغة الأوردية حتى أتقنها، واستطاع أن يتحدث بها، ويحاضر، ويخطب، ثم ترك الدبلوماسية، وتفرغ لخدمة العمل الإسلامي بقية حياته. عمل سفيرا في وزارة الخارجية السورية، وقد تميز بشعره الديني

دواوينه[عدل]

له عدة دواوين شعرية منها:

  1. أب: ديوان يتناول أشعاره بطبيعة العاطفة الأبوية.
  2. أذان القرآن.
  3. ألوان طيف.
  4. أمل.
  5. حجارة من سجيل.
  6. قلب ورب.
  7. مع الله.
  8. نجاوى محمدية.
  9. رياحين الجنة.
  10. مختارات من شعر الأميري.

وفاته[عدل]

نُقل من المغرب إلى الرياض للعلاج على نفقة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود فتوفي بها. ونُقِل إلى المدينة المنورة، ودفن في البقيع.

وصلات خارجية[عدل]