عمر طوسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Prince Omar Tosson.jpg

عمر طوسون (8 سبتمبر 1872- 2 يناير 1944) هو الأمير محمد عمر طوسون ابن الأمير محمد طوسون باشا ابن والي مصر محمد سعيد باشا ابن محمد علي باشا رأس الدولة العلوية, والدته الأميرة بهشت حور وليس كما يشاع انها الأميرة فاطمة بنت الخديو إسماعيل وكانت زوجة والده , وجدته لأبيه الأميرة ملك بير [1]. ولد في الإسكندرية وعاش فيها إلى جانب القاهرة .

هو أحد أشهر امراء اسرة محمد علي الذي اشتهر بالكثير بتفوقه في الكثير من المجالات ورعايته للكثير من المحافل و اعماله الخيرية واكتشافاته وكتاباته في الجغرافيا و التاريخ و الأثار وغيرها وله العديد من الكتب و الخرائط بالعربية و الفرنسية , وكان اول من اقترح ارسال وفد من مصر إلى مؤتمر فرساي للمطالبة باستقلالها.[2]

نشأته[عدل]

ولد في الإسكندرية يوم الأحد 5 رجب 1289هجرية الموافق 8 سبتمبر 1872 , ولما بلغ اربع سنوات كفلته جدته لأبيه الميرة ملك بير وعنيت بتربيته , بدأالدراسة على يد مجموعة من الأساتذه المختارين في قصر والده ولما بلغ الحلم سافر إلى سويسرا لأستكمال دراسته وتجول في الهذه الفترة في كل من فرنسا و انجلترا بغرض السياحة فتأثر بما شاهده هنالك من التقدم العلمي والصناعي و الزراعي و الأجتماعي ثم عاد إلى مصر وهو يجيد التركية و العربية والأنجليزية والفرنسية .

فلما بلغ سن الرشد تولى زمام دائرتة فأدارها بنفسه ومع انشغاله بأدارة اعماله لم ينقطع عن المطالعة و البحث في مكتبته إذ كان له ولع بمطالعة كل ماله علاقة بتاريخ مصر و السودان.

اقترن باحدى كريمات الأمير حسن باشا نجل الخديو إسماعيل في 14 اغسطس سنة 1889م , فرزقه الله النبيل سعيد طوسون والأمير حسن طوسون ومن البنات النبيلة امينة والنبيلة عصمت[2].

نشاطاته[عدل]

الجمعية الزراعية الملكية[عدل]

رأس الأمير عمر طوسون الجمعية الزراعية الملكية سنة 1932،، التي تخصصت في شئون الزراعة في مصر والعمل على تنمية الإنتاج الزراعى والحيواني. وفي عهده أجريت التجارب على مختلف الأراضي الزراعية وطرق إصلاحها وما يناسبها من الأسمدة، وأنتجت عدة سلالات من القطن والقمح والشعير، وأقيمت لأول مرة في مصر تحت إشرافه تجارب الصرف الجوفي وتأثيره على جذر النبات ونموه، واهتم طوسون ببحوث الحشرات، وأعلن عن تقديم جائزة مالية قدرها خمسة عشر ألف جنيه لمن يبتكر علاجا لإبادة دودة القطن، وشجع الجمعية على إعداد كميات كبيرة من التقاوي الممتازة للمحاصيل الرئيسية لتوزيعها على المزارعين.

الكشوف الأثرية[عدل]

في عام 1910 اكتشف غاستون غونديه، كبير مهندسي مصلحة الموانئ والمنائر، ميناء فاروس القديم ووصف حواجز الأمواج والمنشآت العملاقة المغمورة تحت السطح بنحو 8 أمتار. وكان هذا الاكتشاف مفاجأة كبرى لعدم توافر أدلة تاريخية قوية على وجود مثل هذه المنشآت وقام عمر طوسون وغاستون غونديه بطرح ونشر نظريات وتفسيرات لاكتشافاتهما في الجمعية الأثرية بالإسكندرية.

و في أوائل الثلاثينيات بدأ عمر طوسون العثور علي أديرة أو بقايا أديرة أثرية مهمة تقع جميعا علي خط رحلة العائلة المقدسة‏,‏ وبلغ عدد الأديرة التي اكتشفها الأمير عمر طوسون ‏52‏ ديرا.

و في أواخر الثلاثينات، أخبر أحد الطيارين الأمير عمر طوسون أنه رأى أثناء طيرانه فوق الخليج بقايا أثرية تغطي مساحة واسعة تحت الماء. وتمكن طوسون، بفضل إرشاد الصيادين المحليين ومعونة الغواصين، من تحديد موقع عدة هياكل ضخمة وانتشال تمثال لرأس الإسكندر الأكبر يعرض الآن في المتحف اليوناني الروماني.

مؤلفاته[عدل]

  1. اربع رسائل طبعت في نحو سنة 1925م واعيد طبعها مرارا (الصنائع والمدارس الحربية و البعثات العلمية والجيش المصري البري و البحري).
  2. مصر و السودان 1927م.
  3. كلمات في سبيل مصر 1928م.
  4. مذكرة عن مسألة السودان بين مصر و انجلترا 1929م.
  5. ضحايا مصر في السودان وخفايا السياسة الأنجليزية (للمطلع محزون) , طبع على نفقة سمو الأمير 1935.
  6. مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الأن 1931.
  7. الصنائع و المدارس الحربية في عهد محمد علي باشا 1932م.
  8. بطولة الأورطة السودانية المصرية في حرب المكسيك 1933.
  9. يوم 11 يوليو سنة 1882م طبع عام 1934م.
  10. البعثات العلمية في عهد محمد علي باشا ثم في عهدي عباس الأول و سعيد. 1934م
  11. الأطلس التاريخي الجغرافي لمصر السفلى اى الوجه البحري منذ الفتح الأسلامي إلى الأن 1934.

وفاته[عدل]

توفي الأمير عمر طوسون يوم الأربعاء (30 من محرم 1363 هـ - 26 من يناير 1944 م)، وكانت وصيته ألا تقام له جنازة، ونفذ له الملك فاروق وصيته ، مقتصرا على تشييع الجثمان الذي شارك فيه الوزراء والأمراء وكبار رجال الدولة

مراجع[عدل]

  1. ^ مجلة المجمع العلمي بدمشق _العدد التاسع عشر
  2. ^ أ ب مجلة المجمع العلمي بدمشق _ العدد التاسع عشر