المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عمر عبد الله أحمد يوسف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2009)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

الشاعر والأديب المرحوم عمر عبد الله أحمد يوسف من أبناء قبيلة الرباطاب ولد بمدينة أبي حمد بالمديرية الشمالية في السودان سنة 1936م.

المؤهلات الأكاديمية[عدل]

تلقى تعليمه الأولي و الأوسط بأبي حمد و بربر والثانوي بمعهد أمدرمان العلمي ،حصل على الشهادة العالمية من الكلية الإسلامية بأم درمان سنة 1965م ، اجتاز درجة تمهيدي الماجستير في جامعة أم درمان الإسلامية سنة 1983م 1984م، إعداد رسالة الماجستير (فلسفة التوبة في العصرين الأموي و العباسي) غير انه لم يتمكن من مناقشتها لأسباب صحية.

الخبرة العملية[عدل]

  • اشتغل بالتدريس في المدارس الثانوية منذ تخرجه من الكلية تنقل في أقاليم السودان المختلفة (الخرطوم ,أم درمان, وادي , الدويم, الفاشر, الأبيض, بربر, أبوحمد, بيت المال الصناعية, وأخيراً الجيلي).
  • تدرج في التدريس حتى الدرجة الرابعة وتقاعد نسبة لظروفه الصحية التي لم تمهله طويلاً حتى توفي لرحمة مولاه في يوم الأحد الخامس من شهر مايو 1994م حيث ترك كماً هائلاً من ات (27) كتابا.

النشاطات الأدبية[عدل]

  • عضو اتحاد الأدباء السودانيين.
  • شارك في كثير من المناسبات الأدبية العامة.
  • نشر بعض المقالات في الفلسفة و الأدب و الشعر في صفحات الصحف اليومية (الناس ، الأيام ، الرأي العام).

المطبوعات[عدل]

  • موقعة أبي حمد: ملحمة شعرية تتحدث عن الغازي البريطاني و مده لخط السكة حديد عبر الصحراء نحو الخرطوم و اصتدام جيوش الأنصار به في أبي حمد طبعتها مطبعة السودان 1967م.
  • بردة الحرمين: في مدح رسول الله صلى الله عليه و سلم طبعتها الشئون الدينية و الأوقاف ثم طبعها على نفقته بمطبعة دينا 1976م.
  • حيرة الشاعر: رواية شعرية طبعها المجلس القومي للآداب و الفنون 1979م.

المخطوطات[عدل]

الشعر

  • الخل الوفي: يعتبر ديوان شعره الأم يقع أصله في أربعة أجزاء.
  • الوسيلة في مدح خير البرية: ديوان شعر في مدح خير البرية.
  • تخميس بردة الإمام البصيري.
  • البرج العاجي: ديوان شعر في التصوف.
  • أرجوزة الإرشاد : في شعر الإرشاد الصوفي.
  • ديوان الأطغال: قصائد للناشئة تحتوي على القصص العربي المنظوم.
  • أهل القبور: رواية شعرية.
  • مع الشياطين: رواية شعرية.
  • السنين العجاف: تمثيلية شعرية.
  • بيني و بين سليمان: مراسلات شعرية بينه و الشاعر سليمان أحمد إبراهيم.
  • مجاراة الهمزيتان : مديح. نبوي.

النقد الأدبي[عدل]

  • 'محمد محمد علي ناقداً' : تتبع فيه آراء الناقد السوداني محمد محمد علي في كتابه محاولات في النقد .
  • 'شاعر و فيلسوف' : دراسة نقدية عن الشاعر عبد الله الطيب و التجاني يوسف بشير نشر جزء اً منها في صحيفة الناس 1968م.

البحوث الأدبية[عدل]

  • كتاب تصميم البحوث: مرشد للطلاب في طريقة كتابة البحوث الحديثة.
  • الرائد في سحر البلاغة العربية: كتاب في البلاغة من جزئين.
  • صفحات من الشعر العربي القديم: كتاب في الشعر.
  • ابن قتيبة الدينوري وكتابه عيون الأخبار: تحدث فيه عن الكتاب و.
  • المديح النبوي: عن شعراء المدائح النبوية في السودان.
  • الأدب المقارن: دراسة مقارنة بين الآداب الشرقية والغربية.
  • كتاب في تاريخ الدولة العباسية.

الدراسات الإسلامية[عدل]

  • أدب التوبة في العصرين الأموي و العباسي
  • الجمهوريين والإسلام: رد على آراء محمود محمد طه.

في الفلسفة[عدل]

  • فلسفة الدوائر: منهج في فلسفةٍ مبتكرة.
  • فلسفة التوبة في الإسلام.

أبيات من قصيدة رثاه فيها إبنه الشاعر: أحْمَد عُمَر عَبْد الله أحْمَد

مَــاعـُـدْتُ أرْهـَبُ أحْزَانـَـا بـِـأيَّـامِي ِ بـَـعـْـدَ الـَّـذِي الـقلـْبُ قـَدْ أمْسَي بِهِ دَامِى ِ

أبـِي وَغـَــايـَـة ُ آمَالـِـي وبَـهْـجَتـهَا بـِفـَقـْـدِهِ بـِـتُّ أصـَـلـَـي نـَــارَ آلآمـِى ِ

مَنْ كـَـانَ ظِــليِّ وَتحْـصِيـنِي وعَـافِيَتِـي وَرَوْضُ بـِشْــرِي وإبْـهـَـاجـِي وإنـْعـَامـِــى ِ

أبـْـقـَـي لِـيَ الـيـُتـْـمَ والحَـسـَراتَ دائِــبة قـَلـْبـِي الـكـَسِيرُ عـَـلـَيـهِ نـَازِفـَا ًهـَامِـى ِ(1)

بَــكـَـيـْـتـُـه ُبـِـدُمـُـوع ِالعَــيـْـن ِ سَـابـِلـَة تـُحـَــرِّقُ الـرُوحَ مِنْ وَخـْــز ٍوَإيـَلام ِ

ألــدَّهـْرُ يـُنـْسِي أحْـزَانـا ً قـَدْ إنـْصَـرَمَــت وإنَّ حـُــزْنـِـي عـَــلـَــيــْـه ِ زائدا ً نـَـامـِى ِ

عِــفٌ رَزِيـْـنٌ لـَـه ُ حـَـالُ الــثـَّـبـَاتِ عَلـي تـَـقـَـلـُّـبِ الــدَّهـْـرَ رَهـْـوا ًبـَـحْـرُه ُالطـَّامِـى ِ(2)

سَــبـَّـاقُ غـَـايـَـاتِ مـَجـْـد ٍكـُـلـَّمـَا سَنَحَـت فِـي الا ُفـْق بـَأرقَة ٍ قـَدْ حـَازَهـَـا سَـامِـى ِ

أفـْنـَي الـشـَّبـَابَ بـِكَسـْبِ الـعـِلـْم ِ يَطـْلـُبـُه مـُــغـَرَّبٌ فـِي بـِلادِ الله ِمــِقْدَام ِ

الـعـَالـِـمُ الـصَّـالـِحُ الـَمُـزْجـَي بـِضـَاعَـتـُه لِلِهِ مُــسْــتـَـمـْـسِــكــا ً بـِـالــشـَّرع ِقـَـوَّام ِ

واُوْتـِـيَ الــحِــكـْمَـة َ الـَغـَرَّاءَ يـَـنـْشـُرُهـَا لِلِهِ يـُرْشـِدُ فـِي حِــل ٍوَإحـْرَام ِ

وحَافـِــظ ٌ لِــكـِــتـَــابِ اللهِ مـُــذ ْيـَــفـَـع ونـَــزَّه َالنـَّــفـْــسَ مـِــنْ رِجـْــس ٍ وآثـَام ِ

مـُــذاكِــرٌا لـِـمـُـتـُـون ِالــعـِـلـْـم ِ يَحْـفَظَهَـا فـِــي اللهِ يـَـنـْـصَــحُ لـَـمْ يـَـحـْـفـَـل بـِـلـَـوَّام ِ

لـَه ُالـفـَطـَانـَة ُ والـقـَـلـْبُ الزَّكِيُّ جـَرِيــْئـا ً فِــي الـحـَوادِثُ لـَم يـُـعـْـرَف بـِـإحـْـجـَــام ِ(3)

طـَــلـْـقُ الــيـَمِـيـنِ وَوَضـَّــاحُ الـجَّـبِــيـن ِ وَذُو الرَّأيُ الرَّجِيح ِ نَفَي عَنْ نَفْسِهِ الزَّامِىِ(4)

والـَـعـَارِفُ الـشـَّيـْـخَ عَبـْدُ اللهِ أوْدَعـَــه ُ خـِـلافـَة ً رَفـَــعـَـتـْـه ُ بَــيـْــنَ اقـْوَام ِ

لــَهُ مـُـجـَاهـَدَة ٌ فِــي اللهِ نـَادِرَة سـَـمـْـحٌ لـَـدَي نـَـائـِـبـَـاتُ الــدَّهـْـرِ بَـسـَّــام ِِ

ألـَـعـَـابـِـد الــزَّاهـِـدُ الـَـمـَيـْمُونُ جـَــانِـبـُهُ لـَهُ مــِــنْ اللهِ تـَلـْـطـِـيـْـفا ً وإكـْــرَام ِ

أبـْـقـَـي مـَـآثـِـرَهُ الغـَـرَّاء سـَـاطـِــعـَة تـَــجـْـلـُـوا خـَــرَائـِـدَ أفـْـكـَـار ٍ وإلـْـهـَـام ِ

وقـَـدْ تـَشـَعـَّـبَ فـِـي التـَّصْـنِـيـْفَ مُنـْتـَقِـيا ً فـُـنـُونَ مـَعـْرِفـَـة ًسـَحـْـسَـاحُـهَا هـَامِى ِ

فِـي الدِّيـن ِ والأدَبُ العـَالِي عَلـَتْ وَجَلــَتْ عَـنْ سِـتـْر ِ مَـكـْنـُونِـهِ مِـنْ مَعـْدَن ٍ سَـامِي ِ

أبـِــي ذَكـَــرْتـُـكَ وَالأحـْــدَاثَ غـَـالـِـبـَة ٌ والــصَّـبـْرُ عـَزَّ ولِلأحْــزَانُ إضـْــرَام ِ

نـَأي المَـزَارُ وَأمْـسَـي الـقـَلـْبُ مـُرْتـَهَـن بـِالـحُـزْن ِ والـشَّـوْق ِ إذْ يُـزْحَمْنَ أيــام ِِ

فـَهـْل أنـِسْـتَ بـِقـُرْبِ الـجـِّدِّ عَـنْ كـَثـَــب لـَهُ بـَتـَــرْدِيـِدِ آي ِ اللهِ تـِهـْــيــَام ِ(5)

كـَــأنـَّـمـَـا أخـْـتـَــارَ مِــنْ أبـْـنـَـائـِـهِ نـَفــَرٌ بـِـهـِمْ يـَضِـنُّ عـَـلـَـي الدُّنـْيـَا بـِإعــْظـَــام ِ

يـَــالـَوْعـَة ً تـَسْـتـَفِِـذ الــقـَلـْـبُ حـَـارِقـَـة ً صـَـاحَ الـقـَضَـاءُ وَأمْـضَي سَهْمُهُ الـرَّامِي ِ

أشْـتـَاقُ طَلـْعـَة َ شَـيـْخِـي عِـنـْدَ مِـنـْبـَــرِه ِ جـَلالـُـهُ كـَـمـَـلـِـيــك ٍ لِـلـِــحِـمـَي حـَــامـِـي ِ

يـَارَبِّ رَوِّي ثـَــرَاهُ مِــنْ لـَـطـَائِـف ُ رَحـْـمـَـات ٍ ومَــغـْـفـِــرَة ٍ حُـفـَّـتْ بـَإكِــرَام ِ

رَحِمَهُ الله ُرَحْمَةً واسِعَة وأسْكَنَهُ عُلا ألفَرَادِيَسَ آمِـيـن ،،،

1. هـَامِـى:- نازل بغزاره. 2. رَهـْـوا :- مطرب وهائج ، طـَّامِـى :- متلاطم الامواج. 3. بـِـإحـْـجـَــام ِ :- تأخر وخوف 4. الزَّامِى ِ :- الزم . 5. تـِهـْــيــَام ِ:- شدة الوجد .

الصديق عمر عبد الله - مدينة جياد الصناعية - موبايل 0122112094