المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عملية إبسوم العسكرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2016)

إحداثيات: 49°17′00″N 0°18′00″W / 49.2833°N 0.3°W / 49.2833; -0.3

Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (مايو 2017)

عملية إبسوم المعرفة ايضا بالمعركة الاولى في أودن , كان الهجوم الثاني البريطاني في الحرب العالمية الثانية الذي حدث بين 26 و 30 حزيران 1944 خلال معركة نورماندي

الهجوم كان يعتمد التطويق والحصار للقوات الالمانية المحتلة لمدينة ( كان ) وكان عملية مهمة للحلفاء في المراحل المبكرة من اجتياح الشمالي الغربي الاوربي

بالتقدم عن طريق الهجوم لتأمين الخطوط المتقدمة بدأت معركة إبسوم وذلك في صباح 26 حزيران بعناصر من فرقة المشاة الخامسة عشر الاسكتلندية التي تقدمت تحت وابل من القذائف المدفعية .

الحماية الجوية كانت مشتتة لأغلب وقت المعركة بسبب الطقس السيئ في بريطانيا الذي اجبر في الدقيقة الاخيرة على الغاء دعم قاذفات القنابل .

مصحوبا بالدبابات من "لواء الدبابات" 31، الفرقة 15 الاسكتلندية تقدمت تقدما مطردا، ومع نهاية اليوم الأول كانوا قد تجاوزوا الكثير من الخطوط الخلفية الألمانية، رغم بعض الصعوبات في تأمين الأجنحة (خاصرة الجيش)


 بالتناوب بين الفرق بالقتال في القتال على مدى اليومين التاليين، تم تأمين موطئ قدم عبر "نهر أودون "، وبذلت جهود لتوسيع نطاقه، عن طريق السيطرة على النقاط الاستراتيجية حول المرتفعات وتقدم فرقة المشاة (وسكس43)

ردا على الهجمات المضادة الألمانية القوية، 30 حزيران/يونيه بعض القوات البريطانية عبرت النهر حيث انسحبت، الامر الذي اخذ العملية إلى نهايتها

.

تختلف التفسيرات حول نية وسلوك عملية ابسوم على نطاق واسع ولكن هناك اتفاق عام بشأن أثر ذلك على توازن القوى في النورماندي


الألمان  تمكنوا من احتواء الهجوم، بإيداع كل قوتهم
 بما في ذلك فرقتين بانزر حديثتين وصل إلىنورماندي
 الذي ادى إلى شن هجوم ضد المواقع الأمريكية والبريطانية حول بايو.


إصابات كثيرة من كلا الجانبين  سقطت ولكن الجنرال السيئ الحظ بيرنارد مونتغمري و المشير روميل كانا غير قادرين على سحب الوحدات إلى الاحتياطي بعد المعركة وهي ضرورية للحفاظ على خط الجبهة.

البريطانيون احتفظوا بالمبادرة وشنوا عمليات أخرى على مدى الأسبوعين التاليين،كالسيطرة على كان في منتصف تموز/يوليو.