الحرب الأهلية الليبية (2014–الآن)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عملية الكرامة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الحرب الأهلية الليبية الثانية
جزء من الشتاء العربي والأزمة الليبية
Libyan Civil War.svg
الوضع العسكري الحالي (اعتباراً من 26 مارس 2016)
  تحت سيطرة مجالس شورى بنغازي، ودرنة وأجدابيا
  تحت سيطرة القوات القبلية المحلية في منطقة مصراتة
  تحت سيطرة قوات الطوارق
التاريخ 16 مايو 2014 – الآن
(سنة واحدة و11 شهرًا و14 يومًا)
الموقع ليبيا
الوضع مستمرة
المتحاربون
ليبيا مجلس النواب (مقره طبرق)

دعم من:


 الولايات المتحدة[6][7]

 المملكة المتحدة[8]
ليبيا المؤتمر الوطني العام (مقره طرابلس)

(لغاية 2016)[9]

دعم من:


ليبيا حكومة الوفاق الوطني
(منذ 2016)

  • كتائب مصراتة [16]
  • المجلس العسكري صبراتة/سرايا ثوار صبراتة[17]
  • حرس مرافق البترول [18][19]
مجلس شورى ثوار بنغازي[20][21]

مجلس شورى مجاهدي درنة

مجلس شورى أجدابيا[22]

تنظيم الدولة الإسلامية[23]
القادة والزعماء
ليبيا عقيلة صالح عيسى
(رئيس مجلس النواب)

ليبيا عبد الله الثني
(رئيس الوزراء)

الفريق أول خليفة حفتر
(قائد عملية الكرامة)

العقيد ونيس بوخمادة
(قائد الوات الخاصة الليبية)

العميد صقر الجروشي
(رئيس أركان القوات الجوية الليبية)

عبد الرزاق الناظوري (رئيس أركان القوات المسلحة الليبية)
ليبيا فايز السراج
(رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء)
ليبيا نوري أبو سهمين
(رئيس المؤتمر الوطني العام)

ليبيا خليفة الغويل
(رئيس الوزراء، غير معترف به دولياً)[36]

ليبيا الصادق الغرياني
(مفتي الديار الليبية)

صلاح بادي
(قائد عملية فجر ليبيا)

23x15px شعبان هدية
(قائد بغرفة عمليات ثوار ليبيا)

23x15px عادل الغرياني
(قائد بغرفة عمليات ثوار ليبيا)
أبو خالد المدني
(زعيم أنصار الشريعة)[37]

مختار بلمختار
(قائد المرابطون، يعتقد أنه ميت)[38]

محمد الزهاوي [39]
(زعيم أنصار الشريعة السابق)

وسام بن حميد
(قائد درع ليبيا 1)

سليم دربي 
(قائد كتيبة شهداء أبو سليم)[40]

أبو سفيان بن قمو
(قائد أنصار الشريعة في درنة)

يوسف بن طاهر
أبو نبيل الأنباري  (كبار قادة داعش في ليبيا)[41][42]

محمد عبد الله
(أمير داعش في درنة)[23]
علي القرقاع (أمير النوفلية)[31]
أحمد الرويسي 
(قائد بارز لداعش)[43]
أبو عبد الله الليبي[44]

نور الدين شوشان  [45]
القوة
35،000 (اعتباراً من 2012)[46] 80،000 (اعتباراً من 2012)[46]
أو 10،000 (اعتباراً من 2014)[47]
4،500+[بحاجة لمصدر] 6،500–10،000[48][49]
الإصابات والخسائر
4،275 قتيل (اعتباراً من يناير 2016)[50]

الحرب الأهلية الليبية أو الحرب الأهلية الليبية الثانية[51][52] أو الأزمة الليبية هو صراع دائر بين أربع منظمات متناحرة تسعى للسيطرة على ليبيا. جذور الأزمة تكمن في الحالة التى سادت البلاد عقب الثورة سنة 2011 وأبرز سماتها وجود جماعات مسلحة عديدة خارج سيطرة الحكومة. الصراع هو في الغالب بين الحكومة المعترف بها دولياً والمنبثقة عن مجلس النواب الذي انتخب ديمقراطيا في عام 2014 والذي يتخذ من مدينة طبرق مقراًً مؤقتاً له، والمعروفة رسمياً باسم "الحكومة الليبية المؤقتة" ومقرها في مدينة شحات شرق البلاد. وحكومة إسلامية تتناحر معها أسسها المؤتمر الوطني العام ومقرها في مدينة طرابلس. حكومة مجلس النواب المعترف بها دولياً لديها ولاء الجيش الليبي تحت قيادة الفريق خليفة حفتر والذي يحظى بدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة.[53] الحكومة الاسلامية التابعة للمؤتمر الوطني العام، وتسمى أيضا "حكومة الإنقاذ"، تقودها جماعة الإخوان المسلمين، ومدعومة من قبل تحالف جهات إسلامية تعرف باسم "فجر ليبيا"[54][55] وتحظى بمساعدة من قطر، السودان وتركيا.[53][56]

وبالإضافة إلى هذه هناك أيضا جماعات متنافسة أخرى أصغر: مجلس شورى ثوار بنغازي الإسلامي، الذي تقوده جماعة أنصار الشريعة، الذي حصل على دعم مادي وعسكري من المؤتمر الوطني العام[57]؛ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام في بعض المناطق الليبية.[58] وكذلك ميليشيات الطوارق في غات، والتي تسيطر على المناطق الصحراوية في جنوب غرب البلاد. والقوات المحلية في منطقة مصراتة والتي تسيطر على بلدتي بني وليد وتاورغاء. المتحاربين هم ائتلافات من الجماعات المسلحة والتي تغير الجانب الذي تحارب معه في بعض الأحيان.[53]

في بداية عام 2014، حكم ليبيا المؤتمر الوطني العام بعد انتخابات عام 2012. ومنذ ذلك الحين سيطرت الأحزاب الإسلامية تسيطر على المجلس، مقصية الأغلبية المكونة من تياري الوسط والليبراليين، وتم انتخاب نوري أبو سهمين رئيسا للمؤتمر في يونيو 2013.[59][60] ووفقا للبعض، فقد استخدم أبو سهمين صلاحياته لقمع المناقشات والاستفسارات داخل المؤتمر.[61] وفي ديسمبر عام 2013، صوت المؤتمر الوطني لفرض الشريعة الإسلامية[62] وقرر تمديد مدة ولايته البالغة 18 شهراً لمدة سنة اضافية حتى نهاية عام 2014 وسط رفض شعبي[63]. في 14 فبراير 2014، وفي محاولة انقلاب من الجنرال خليفة حفتر، الذي خدم في الجيش في عهد النظام السابق، دعا حفتر لحل المؤتمر الوطني العام وتشكيل حكومة مؤقتة للإشراف على انتخابات تشريعية جديدة. في مايو 2014، أطلقت القوات البرية والجوية الموالية للجنرال حفتر أطلقت الجوية والبرية عملية عسكرية مستمرة سميت عملية الكرامة ضد الجماعات الإسلامية المسلحة في مدينة بنغازي وضد المؤتمر الوطني العام في مدينة طرابلس[64]. في يونيو دعا المؤتمر الوطني العام لإجراء انتخابات جديدة لمجلس النواب، هُزم الإسلاميون في الانتخابات، لكنهم رفضوا نتائج الانتخابات، التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 45٪[65][66][67] [68].

تصاعد النزاع في 13 يوليو عام 2014، عندما أطلق الإسلاميون في طرابلس رفقة ميليشيات مصراتة عملية أطلق عليها فجر ليبيا للاستيلاء على مطار طرابلس الدولي، حيث استولت عليه من ميليشيا الزنتان في 23 أغسطس، مخلفة دماراً في منشآت المطار والطائرات به. بعد ذلك بوقت قصير، قام أعضاء سابقون من المؤتمر الوطني العام والذين رفضوا انتخابات يونيو ونتائجها، قاموا بعقد جلسة المؤتمر الوطني العام الجديد وصوتوا لأنفسهم كبديل لمجلس النواب المنتخب حديثا، متخذين من طرابلس عاصمة سياسية لهم،وتم وضع نوري أبو سهمين رئيسا وعمر الحاسي رئيسا للوزراء. ومع سيطرة الميليشيات الإسلامية المدعومة من المؤتمر الوطني العام على مدينة بنغازي وهجومها على معسكرات الجيش الليبي بالمدينة التي كان يفترض بها ووفقاً للإعلان الدستوري المعدل أن تكون مقراً لمجلس النواب المنتخب ونتيجة لذلك، اضطرت الغالبية في مجلس النواب في الانتقال إلى طبرق في أقصى الشرق وتحالفت مع قوات الجنرال حفتر الذي تم ترشيحه كقائد الجيش الليبي[69]. في 6 نوفمبر، أعلنت المحكمة العليا في طرابلس، التي يسيطر عليها المؤتمر الوطني العام الجديد حل مجلس النواب.[70][71][72] ورفض مجلس النواب هذا الحكم الذي صدر "تحت التهديد".[73] في 16 يناير عام 2015، وافقت عملية الكرامة وفصائل فجر ليبيا على "وقف لإطلاق النار". وتقاد البلاد الآن من قبل حكومتين منفصلتين، مع سيطرة المؤتمر الوطني العام من خلال القوات الموالية لفجر ليبيا على مدينة طرابلس ومناطق مصراتة والزاوية وغرب البلاد في حين يعترف المجتمع الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني في مدينة شحات ومجلس النواب في طبرق.[74] فيما لاتزال مدينة بنغازي تشهد نزاع مسلح بين القوات الموالية للفريق خليفة حفتر والإسلاميين الراديكاليين.[75]

في الأشهر الأخيرة كان هناك العديد من التطورات السياسية. وتم التوصل إلى اتفاق مثير للجدل لوقف اطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة في ديسمبر عام 2015، ويوم 31 مارس عام 2016، ووصل قادة حكومة التوافق المرتقبة والتي تدعمها الأمم المتحدة إلى القاعدة البحرية في أبو ستة في طرابلس.[76] ولكنها لم تتسلم مقر الحكومة في المدينة أو أي من المقرات الحكومية الأخرى والذي رفضت حكومة الانقاذ التابعة للمؤتمر الوطني العام برئاسة خليفة الغويل تسليمها.[77]

اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 11 أبريل 2016 أن "أسوأ خطأ" ارتكبته رئاسته كان عدم الاستعداد لمرحلة ما بعد القذافي في ليبيا.[78]

الخلفية[عدل]

خلفية الاستياء مع المؤتمر الوطني العام[عدل]

في بداية عام 2014، كان يحكم ليبيا من قبل المؤتمر الوطني العام  (والذي كان قد تم انتخابه بالاقتراع الشعبي لعام ونصف العام في وقت سابق). حيث اتهم المؤتمر الوطني العام بدعم وتوجيه أموال الحكومة للجماعات الاسلامية المسلحة والسماح للآخرين باْجراء عمليات الاغتيال والخطف. كما تم التصويت عاب اعلان تطبيق الشريعة وإقامة "لجنة خاصة " لاعادة النظر في جميع القوانين القائمة لضمان توافقها مع الشريعة الإسلامية ".  وفرض الفصل بين الجنسين والإلزام الحجاب في الجامعات الليبية. وكما رفض اجراء انتخابات جديدة عند انتهاء ولايتها الانتخابية في يناير 2014 حتى بعد أن شنت خليفة حفتر هجوما عسكريا ضده. 

تمديد ولايته[عدل]

فشل المؤتمر الوطني العام على التنحي في نهاية ولايتها الانتخابية في يناير 2014، وصوت من جانب واحد في 23 كانون الأول عام 2013 لبسط سلطتها وتمديدها لمدة سنة على الأقل.من ما سبب في حالة قلق على نطاق واسع و اندلاع بعض الاحتجاجات.في المدن الليبيه وخاصتاً الشرق ووقف سكان مدينة شحات، جنبا إلى جنب مع المحتجين في كل من البيضاء وسوسة،و نظموا مظاهرات كبيرة، رفضاً للخطة تمديد المؤتمرومطالبين باستقالة المؤتمر ويتبعه هذا انتقال السلطة السلمياً للهيئة الشرعية. واحتجوا أيضا علي انعدام الأمن والامان، محملا المسوؤليه علي المؤتمر الوطني العام لعدم بناء الجيش والشرطة. كما شهدت كل من ساحة الشهداء في طرابلس وفندق تيبستي في بنغازي ، مضاهرات تدعو إلى تجميد الأحزاب السياسية وإنشاء مجلس عسكري.

في 14 فبراير 2014، اعلن اللواء حينها خليفة حفتر حل المؤتمر الوطني العام وتجميد الاعلان الدستوري ، ودعا إلى تشكيل حكومة تصريف أعمال ولجنة للإشراف على انتخابات جديدة. ومع ذلك كانت ردت فعل الموتمر الوطني العام بأنها "محاولة انقلاب"، وواصل المؤتمر الوطني العام بقيام بأعمال كما كان من قبل ومن ثم اعلن خليفه حفتر بداء عملية الكرامة بعد شهرين من ذلك، في 16 مايو ايار.

انتخاب البرلمان[عدل]

وفي 25 مايو عام 2014، وبعد أسبوع واحد عن اعلان خليفة حفتر "عملية الكرامة" اعلان المؤتمر الوطني العام، تعيين الهيئة جديده للاجراء الانتخابات وتم تحدد يوم 25 يونيو 2014 موعدا للانتخابات لمجلس النواب الجديد. الذي لم يستلم في ما بعد السلطه من المؤتمر الوطني العام واتخذ من طبرق شرق البلاد مقرا له متذرعاً بحجة عدم امان كل من طرابلس وبنغازي وسيطرة المليشيات الاسلاميه عليه.

آثار الحرب[عدل]

اعتبارا من شهر فبراير عام 2015، كان الضرر والفوضى من الحرب كبيرا جدا تمثل في الانقطاع المتكرر للكهرباء، وانخفاظ كبير في النشاط التجاري والصناعي، وخسارة في عائدات النفط بنسبة تقدر بــ 90٪.و أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم في القتال ، وتزعم بعض المصادر انه قد فر نتيجة المعارك والاشتباكات تحو ما يقرب من ثلث سكان البلاد بشكل أساس الي كل من تونس ومصر كلاجئين.

الإطار الزمني للصراع[عدل]

2013[عدل]

يونيو[عدل]

في يوم 8 يونيو، قتل 31 شخصًا على الأقل وجرح 100 آخرون في اشتباكات في بنغازي بين المتظاهرين وميليشيا تعمل بموافقة وزارة الدفاع. وكان معظم القتلى من المدنيين وواحد من أفراد الميليشيا، مع ورود أنباء بمقتل 5 جنود فقط وأحد أفراد الميليشيا.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم 15 يونيو، هاجم مئات من المسلحين يرتدون ملابس مدنية عدة منشآت أمنية في أنحاء المدينة، وعند إحدى النقاط أجبروا أعضاء فرقة المشاة الأولى على التخلي عن أجزاء من قاعدتهم أثناء اقتحامهم البوابة الرئيسية وإحراق أجزاء من المبنى. وقد قتل خلال الهجوم ستة جنود ليبيين على الأقل - أربعة منهم بطلق ناري من قناصة واثنان إثر الإصابة بطعنات. كان جميع القتلى من أفراد وحدة الجيش الليبي النخبة التي تعرف باسمالصاعقة. وأصيب أحد عشر شخصًا خلال الهجمات، منهم العديد من المهاجمين. وتم الإبلاغ عن اشتباكات بالقرب من الطريق المؤدي إلى المطار مما أدى إلى إغلاقه. وقد تم إرسال تعزيزات حكومية حسبما ذكر من العاصمة طرابلس.  وقد اقترح رئيس وكالة مكافحة الجرائم في بنغازي بأن عناصر القذافي كانت في الواقع وراء الهجمات. وقد صرح الفريق سليمان بوشاح لراديو بنغازي أنه تم القبض على اثنين من أعضاء جماعة تخريب قذاف الدم. وادعى أن هذه الجماعة احترافية، ومهمتها هي إثارة الشقاق والاضطرابات، ويعتقد أنها وراء عدد من هجمات أخرى في بنغازي. ويعتقد أيضًا أن أعضاء هذه الجماعة هم أنصار للنظام السابق.

وفي يوم 19 يونيو، وقع صباحًا انفجار ضخم دمر مركز الشرطة تمامًا في حي الحدائق في بنغازي، ولكنه لم يسفر عن وقوع ضحايا. وقد ورد أن صوت الانفجار الذي وقع حوالي الساعة 2:30 صباحًا كان عاليًا لدرجة أنه تم سماعه في معظم مناطق بنغازي. وكان يعتقد عدم وجود إصابات داخل مركز الشرطة لأنه كان قد أغلق بعد هجوم سابق في مايو. وقد أخبر سمير اللمامي، أحد المقيمين في منطقة الحدائق وقد شاهد الانفجار، صحيفة ليبيا هيرالد "أن الانفجار أدى إلى التدمير الكامل لمركز الشرطة لدرجة تسويته بالأرض". وقد تكهن أيضًا أنه "ربما كانت هناك أكثر من قنبلة واحدة زرعت في مركز الشرطة لأن الانفجار كان قويًا لهذه الدرجة التي دمرت المركز تمامًا".

يوليو[عدل]

في 2 يوليو، انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش تحرسها قوات عسكرية خاصة، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود وثلاثة مدنيين على الأقل.

وفي 26 يوليو، قتل الناقد عبد السلام المسماري من جماعة الإخوان المسلمين بعد مغادرته مسجد عقب صلاة الجمعة خلال شهر رمضان. وبعدها هاجم المتظاهرون ممتلكات الإخوان المسلمين في كل من بنغازي والعاصمة طرابلس. بعد ذلك بيومين، تم قصف المباني التي تستخدمها السلطة القضائية، ثم وقعت اشتباكات بين ميليشيا لم يذكر اسمها والقوات الخاصة العسكرية. في 29 يوليو، هاجمت ميليشيا مجهولة الهوية أيضًا مقر حزب الوطن في طرابلس، والذي يتزعمهعبد الحكيم بلحاج. وقال رئيس المكتب السياسي للحزب، جمال عاشور،: إنهم "حطموا النوافذ، وأطلقوا النار على أقفال الأبواب لفتحها وألقوا قنابل مولوتوف بالداخل. وقد كانت الخسائر خطيرة. ولكن لم يصب أحد بأذى. في اليوم نفسه، انفجرت سيارة مفخخة في بنغازي وجرح عقيد بحرية فيما قيل إنها "محاولة لاغتياله"؛ وصرح أيضًاعلي زيدان، رئيس الوزراء، أنه سيجري تعديلاً لحكومته في وقت قريب. وأضاف قائلاً، "اليوم اخترنا شخصية لوزارة الدفاع وغدًا [الثلاثاء] أو بعد غد سنقدم قائمة بالوزراء إلى الجمعية العامة [الوطنية]".

2014[عدل]

16-17 مايو: بدء عملية الكرامه[عدل]

المعركة[عدل]

اندلعت أعمال القتال لأول مرة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة 16 مايو 2014 عندما هاجمت قوات اللواء حفتر معسكرات معينة للميليشيات في بنغازي، بما في ذلك واحدة منها ينحى عليها باللائمة في اغتيال السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز عام 2012. شاركت المروحيات والطائرات والقوات البرية في الهجوم، مما أسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل، وإصابة 250 آخرين. وتعهد حفتر أن لا يتوقف حتى يتم تطهير بنغازي من المجموعات المسلحة علي حد وصفه .

بدأت العملية عندما قامت قوات المواليه للخليفه حفتر بالهجوم على وحدات من ميليشيا 17 فبراير، و ميليشيا درع ليبيا 1، وأنصار الشريعة. انحصر القتال إلى حد كبير في المناطق الجنوبية الغربية من بنغازي في كالهواري وسيدي فرج. وتركز القتال على وجه الخصوص في المنطقة الواقعة بين حاجز البوابة الجنوبي الغربي ومصنع الأسمنت؛ وهي منطقة تسيطر عليها مجموعة أنصار الشريعة. شوهدت مروحيات تشارك في جزء من القتال على منطقة الهواري.

في اليوم التالي قامت ميليشيا درع ليبيا واحد والتي تتخذ من مرفق كان تابعاً لجهاز الأمن الداخلي السابق في وسط المدينة مقرا لقواتها بالهجوم على ميناء بنغازي البحري حيث اشتبكت مع القوة الأمنية التابعة للدولة والتي تقوم بحماية الميناء وكذلك اشتبكت مع قوات مشاة البحرية في القاعدة البحرية المجاورة في جليانا في معركة استمرت نحو يومين وانتهت باحتلال الميليشيا للميناء وسقوط قتلى وجرحى. 

تحركت قوات التي يقودها حفتر على ما يبدو نحو بنغازي من الشرق، بمسانده من بعض الوحدات القادمة من المرج. وقد اندرج ضمن هذه القوات وحدات قبلية مختلفة. ثم انضم لهم على ما يبدو عناصر قليله من الجيش الليبي في بنغازي.

مع أن سلاح الجو الليبي ومشاة البحرية لديهما علاقات وثيقة بالقوات الخاصة الليبية (الصاعقة)، فلا يبدو أن تلك الكتائب ولا الغرفة الأمنية المشتركة بنغازي قد شاركت في ذلك الهجوم. بينما قال الناطق باسم الغرفة الأمنية السابق، العقيد محمد حجازي، أن القوات العسكرية الليبية تقاتل "تشكيلات إرهابية" في مناطق بسيدي فريج والهواري ببنغازي. وذكر حجازي أيضا أن قوات الجيش الليبي سيطرت وقتها على معسكر تابع لميليشيا راف الله السحاتي. وذكرت صحيفة ليبيا هيرالد الصادرة بالإنجليزية أيضا أن شاهد عيان ادعى أنه شاهد دبابات تابعة لقوات الصاعقة متمركزة على طريق المطار أمام معسكرها في بوعطني. وقد دعت القوات الخاصة (الصاعقة) سكان بنغازي أن يتجنبوا المناطق التي تشهد الاشتباكات. 

ونتج عن القتال أن كانت شوارع بنغازي فارغة إلى حد كبير وأغلقت الطرق المؤدية إلى بنغازي بشكل فعال. وأدى القتال أيضا في إغلاق مطار بنينا الدولي، بالقرب من بنغازي.

في اليوم التالي، عاد المقاتلون من ميليشيا راف الله السحاتي و أيضا ميليشيا شهداء 17 فبراير إلى قواعدهم، والتي كانوا قد طردوا في اليوم السابق حيث لم تكن قوات الجيش بها. 

البيان الصحفي اللاحق لحفتر[عدل]

في 17 مايو، عقدت خليفة حفتر مؤتمر صحفي أعلن فيه أن المؤتمر الوطني العام الليبي المنتية ولايته آنذاك "غير شرعي ولم يعد يمثل الشعب الليبي". وادعى أنه أكتشف أدلة على أن المؤتمر الوطني العام قد فتح الحدود الليبية إلى إرهابيين مُعلن عنهم واستدعى العديد من المقاتلين الإسلاميين الدوليين للقدوم إلى ليبيا، وقدم لهم جوازات سفر ليبية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من حملته هو "تطهير" ليبيا من المتشددين الإسلاميين، وتحديدا جماعة الإخوان المسلمون "الإرهابية". 

رد فعل حكومة المؤتمر الوطني[عدل]

في مؤتمر صحفي عقدته الحكومة الليبية كرد على هجوم بنغازي، أدان القائم بأعمال رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني حركة اللواء حفتر ووصفها بالحركة غير الشرعية وقال ان هذه الحركة تقوض محاولات مواجهة الإرهاب في ليبيا. وكانت الحكومة المؤقتة قد سمت أنصار الشريعة كمنظمة إرهابية في وقت سابق من مايو 2014. 

ادعى الثني أن طائرة واحدة فقط من سلاح الجو الليبي قد شاركت في الاشتباكات، إلى جانب 120 عربة تابعة للجيش، على الرغم من أن شهود عيان قد ذكروا لشبكة سي ان ان بأنهم شاهدوا العديد من الطائرات تشارك في الهجوم. 

وأدان أيضا اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي المثير للجدل والذي كان المؤتمر الوطني العام قام بتعيينه رئيساً للأركان في 30 يوليو 2013، أدان الهجوم الذي شنته قوات الجيش التي يقودها حفتر، ودعا القوات الموالية له "بالدخلاء على بنغازي". وفي المقابل حث العبيدي من سماهم "الثوار" في بنغازي على مقاومتهم.

في اليوم التالي، قامت رئاسة الأركان العامة بإعلان منطقة حظر جوي فوق بنغازي تم فيها حظر جميع الرحلات الجوية فوق المدينة في تحد مباشر لحفتر من أجل منع القوات شبه عسكرية من استخدام القوة الجوية ضد الميليشيات الإسلامية في المنطقة.

معركة مطار طرابلس الدولي[عدل]

اعلنت ميليشيات فجر ليبيا بدأ هجوم في 13 يوليو 2014 بهدف الاستيلاء على مطار طرابلس العالمي وعدد من المعسكرات في المناطق المجاورة له الذي تقوم قوات تابعة للمليشيات الزيتان بادارته وتأمينه منذ (تحرير طرابلس) في 2011 حيت قامت فجر ليبيا بأعمال تخريبية وتهريب عبر المطار قيل انها اثار معارك .

في 24 أغسطس وبعد قرابة الشهر على بدأ هجومها على مناطق في طرابلس قامت قوات فجر ليبيا باحتلال مطار طرابلس اثر انسحاب قوات الزنتان من المطار حيث أظهرت الصور دماراً هائلاً لحق بالمطار الرئيسي في طرابلس، وكذلك قامت قوات فجر ليبيا باشعال النيران في مبنى الصالة الرئيسية بالمطار

مقالات ذات صلة[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Mohamed, Esam; Michael, Maggie (20 مايو 2014). "2 Ranking Libyan Officials Side With Rogue General". إيه بي سي نيوز. Archived from the original on 26 مايو 2014. http://abcnews.go.com/International/wireStory/libyan-lawmakers-meet-secret-amid-standoff-23798123. استرجع 11 أبريل 2016.
  2. ^ al-Warfalli, Ayman; Laessing, Ulf (19 مايو 2014). "Libyan special forces commander says his forces join renegade general". Reuters. Archived from the original on 21 مايو 2014. http://www.reuters.com/article/2014/05/19/us-libya-violence-idUSBREA4G04A20140519. استرجع 11 أبريل 2016.
  3. ^ أ ب Abdul-Wahab, Ashraf (5 أغسطس 2014). "Warshefana take Camp 27 from Libya Shield". Libya Herald. Archived from the original on 8 أغسطس 2014. http://www.libyaherald.com/2014/08/05/warshefana-take-camp-27-from-libya-shield/#axzz39dcDm2Q5. استرجع 11 أبريل 2016.
  4. ^ أ ب ت ث Kirkpatrick, David D; Schmitt, Eric (25 أغسطس 2014). "Egypt and United Arab Emirates Said to Have Secretly Carried Out Libya Airstrikes". The New York Times. http://www.nytimes.com/2014/08/26/world/africa/egypt-and-united-arab-emirates-said-to-have-secretly-carried-out-libya-airstrikes.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  5. ^ "Egypt prepared to take lead in ensuring stability in Libya". Libya Herald. 28 أغسطس 2014. http://www.libyaherald.com/2014/08/28/egypt-prepared-to-take-lead-in-ensuring-stability-in-libya/. استرجع 11 أبريل 2016.
  6. ^ "Exclusive: U.S. Targets ISIS in Libya Airstrike". The Daily Beast. 14 نوفمبر 2015. http://www.thedailybeast.com/articles/2015/11/14/exclusive-u-s-targets-isis-in-libya-airstrike.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  7. ^ Eric Schmitt. "US Scrambles To Contain Growing ISIS Threat in Libya". New York Times. February 21, 2016. "The American airstrikes in northwestern Libya on Friday, which demolished an Islamic State training camp and were aimed at a top Tunisian operative, underscore the problem, Western officials said. The more than three dozen suspected Islamic State fighters killed in the bombing were recruited from Tunisia and other African countries".
  8. ^ "British Deployment to Libya". http://www.dailymail.co.uk/news/article-3383459/SAS-spearhead-operation-involving-1-000-British-troops-wrest-control-dozen-oil-fields-seized-ISIS-Libya.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  9. ^ "Libya's self-declared National Salvation government stepping down". http://uk.mobile.reuters.com/article/idukkcn0x22md?irpc=932.
  10. ^ أ ب "Libyan Dawn: Map of allies and enemies". Al-Akhbar. 25 أغسطس 2014. http://english.alarabiya.net/en/perspective/alarabiya-studies/2014/08/25/Libyan-Dawn-Map-of-allies-and-enemies.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  11. ^ "LNA targets Tripoli and Zuwara but pulls back troops in Aziziya area". Libya Herald. 21 مارس 2015. http://www.libyaherald.com/2015/03/21/lna-targets-tripoli-and-zuwara-but-pulls-back-troops-in-aziziya-area/#axzz3V7Q4Daou. استرجع 11 أبريل 2016.
  12. ^ "Libya Observer". Libya Observer. 10 مارس 2015. https://www.facebook.com/lyobserver/posts/668024193302664. استرجع 11 أبريل 2016.
  13. ^ "Libya Observer". Libya Observer. 16 مارس 2015. https://www.facebook.com/lyobserver/photos/a.515960841842334.1073741828.515956728509412/670253316413085/?type=1. استرجع 11 أبريل 2016.
  14. ^ "Too Many Chiefs". The Economist. 27 سبتمبر 2014. http://www.economist.com/news/middle-east-and-africa/21620285-and-none-control-too-many-chiefs. استرجع 11 أبريل 2016.
  15. ^ "Sudan militarily backs Libyan rebels: Bashir to Youm7". The Cairo Post. 23 مارس 2015. http://www.thecairopost.com/news/143075/news/sudan-militarily-backs-libyan-rebels-bashir-to-youm7. استرجع 11 أبريل 2016.
  16. ^ "Misrata brigades and municipality form security chamber to enable GNA to operate from Tripoli". Libyan Express. 28 مارس 2016. http://www.libyanexpress.com/misrata-brigades-and-municipality-form-security-chamber-to-enable-gna-to-operate-from-tripoli/. استرجع 11 أبريل 2016.
  17. ^ "Sabratha revolutionary brigades announce full support for GNA". Libyan Express. 21 مارس 2016. http://www.libyanexpress.com/sabratha-revolutionary-brigades-announce-full-support-for-gna/. استرجع 11 أبريل 2016.
  18. ^ "Unity government at last". Al Ahram. 15 أكتوبر 2015. http://weekly.ahram.org.eg/News/13468/19/Unity-government-at-last.aspx. استرجع 11 أبريل 2016.
  19. ^ "Bumpy road ahead for U.N.-proposed Libya peace deal". Reuters. 12 أكتوبر 2015. http://www.reuters.com/article/us-libya-security-idUSKCN0S61TU20151012. استرجع 11 أبريل 2016.
  20. ^ "٢٨ قتيلا من قوات الصاعقة ببنغازى منذ بدء الاشتباكات مع أنصار الشريعة". اليوم السابع. 29 يوليو 2014. http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1795827. استرجع 11 أبريل 2016.
  21. ^ "تدهور الوضع الأمني في بنغازي وطرابلس نذير حرب جديدة". العرب. 27 يوليو 2014. Archived from the original on 9 أغسطس 2014. http://web.archive.org/web/20140809025344/http://www.alarabonline.org/?id=29011. استرجع 11 أبريل 2016.
  22. ^ "Al Qaeda in the Islamic Maghreb says Mokhtar Belmokhtar is ‘alive and well’". The Long War Journal. 19 يونيو 2015. http://www.longwarjournal.org/archives/2015/06/al-qaeda-in-the-islamic-maghreb-says-mokhtar-belmokhtar-is-alive-and-well.php. استرجع 11 أبريل 2016.
  23. ^ أ ب ت "Libyan city declares itself part of Islamic State caliphate". CP24. http://www.cp24.com/world/libyan-city-declares-itself-part-of-islamic-state-caliphate-1.2093900. استرجع 11 أبريل 2016.
  24. ^ "Islamic State Expanding into North Africa". Der Spiegel. هامبورغ، ألمانيا. 18 نوفمبر 2014. http://www.spiegel.de/international/world/islamic-state-expanding-into-north-africa-a-1003525.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  25. ^ "ISIS comes to Libya". CNN. 18 نوفمبر 2014. http://www.cnn.com/2014/11/18/world/isis-libya/. استرجع 11 أبريل 2016.
  26. ^ أ ب Schmitt, Eric; Kirkpatrick, David D. (14 فبراير 2015). "Islamic State Sprouting Limbs Beyond Its Base". نيويورك تايمز. http://www.nytimes.com/2015/02/15/world/middleeast/islamic-state-sprouting-limbs-beyond-mideast.html?_r=1. استرجع 11 أبريل 2016.
  27. ^ Daleh, Mustafa (25 أغسطس 2014). "Dawn of Libya forces impose control on Tripoli". Al-Monitor. http://www.al-monitor.com/pulse/security/2014/08/libya-tripoli-control-hifter-tribal-forces.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  28. ^ أ ب "U.N. hails Libya talks as ‘positive’"، Al Arabiya، 29 سبتمبر 2014 
  29. ^ "Ansar Al-Sharia Claims Control Of Benghazi, Declares Islamic Emirate In Libya". The IB Times. 1 أغسطس 2014. http://m.ibtimes.com/ansar-al-sharia-claims-control-benghazi-declares-islamic-emirate-libya-1645328.
  30. ^ "Libyan army says recaptures four barracks in Benghazi"، The Star، 31 أكتوبر 2014 
  31. ^ أ ب "IS said to have taken another Libyan town". Times of Malta. 10 فبراير 2015. http://www.timesofmalta.com/articles/view/20150210/world/is-said-to-have-taken-another-libyan-town.555481. استرجع 11 أبريل 2016.
  32. ^ "Isis militants seize key buildings in Gadaffi's hometown Sirte"، The International Business Times (المملكة المتحدة) 
  33. ^ "Libya parties agree to more talks; two factions call ceasefire". Reuters. 16 يناير 2015. http://www.reuters.com/article/2015/01/16/us-libya-security-idUSKBN0KP0VL20150116. استرجع 11 أبريل 2016.
  34. ^ "Rival Libyan factions sign UN-backed peace deal". Al Jazeera. 17 ديسمبر 2015. http://www.aljazeera.com/news/2015/12/libya-rival-parliaments-sign-backed-deal-151217131709056.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  35. ^ "Libya oil storage tanks ablaze after assault by IS"، BBC، 7 يناير 2016 
  36. ^ "Hassi changes his mind, hands over to Ghwell". Libya Herald. 2 أبريل 2015. http://www.libyaherald.com/2015/04/02/hassi-change-his-mind-hands-over-to-ghwell/#axzz3cZfYc7vX. استرجع 11 أبريل 2016.
  37. ^ "Ansar al Sharia Libya fights on under new leader". The Long War Journal. 30 يونيو 2015. http://www.longwarjournal.org/archives/2015/06/ansar-al-sharia-libya-fights-on-under-new-leader.php. استرجع 11 أبريل 2016.
  38. ^ "Al Qaeda in the Islamic Maghreb says Mokhtar Belmokhtar is ‘alive and well’". The Long War Journal. 19 يونيو 2015. http://www.longwarjournal.org/archives/2015/06/al-qaeda-in-the-islamic-maghreb-says-mokhtar-belmokhtar-is-alive-and-well.php. استرجع 11 أبريل 2016.
  39. ^ "Leader of Libyan Islamists Ansar al-Sharia dies of wounds". Reuters. 23 يناير 2015. http://www.reuters.com/article/2015/01/23/us-libya-security-idUSKBN0KW1MU20150123. استرجع 11 أبريل 2016.
  40. ^ "Islamists clash in Derna, Abu Sleem leader reported killed". Libya Herald. 10 يونيو 2015. http://www.libyaherald.com/2015/06/10/islamists-clash-in-derna-abu-sleem-commander-wounded-possibly-killed/#axzz3ckcj48tF. استرجع 11 أبريل 2016.
  41. ^ "Islamic State leadership in Libya". TheMagrebiNote. 22 أبريل 2015. http://themaghrebinote.com/2015/04/22/islamicstateleadershiplibya/. استرجع 11 أبريل 2016.
  42. ^ "Statement from Pentagon Press Secretary Peter Cook on Nov. 13 airstrike in Libya > U.S. DEPARTMENT OF DEFENSE > News Release View". Defense.gov. http://www.defense.gov/News/News-Releases/News-Release-View/Article/633221/statement-from-pentagon-press-secretary-peter-cook-on-nov-13-airstrike-in-libya?source=GovDelivery. استرجع 11 أبريل 2016.
  43. ^ http://english.alarabiya.net/en/News/africa/2015/03/18/Senior-ISIS-commander-from-Tunisia-killed-in-Libya.html
  44. ^ "Major Libyan Jihadist Group Declares Allegiance to ISIS - The Tower". The Tower. http://www.thetower.org/1826-major-libyan-jihadist-group-declares-allegiance-to-isis/. استرجع 11 أبريل 2016.
  45. ^ "US jets target senior IS leader in attack on Libya camp". Middle East Eye. http://www.middleeasteye.net/news/us-jets-bomb-islamic-state-site-libya-reports-612097892.
  46. ^ أ ب Worth, Robert F. (13 مايو 2012). "In Libya, the Captors Have Become the Captive". The New York Times. http://www.nytimes.com/2012/05/13/magazine/in-libya-the-captors-have-become-the-captive.html. استرجع 11 أبريل 2016.
  47. ^ "Is Libya the New Battleground for the Islamist-Nationalist Proxy War?". Libya Analysis. 9 سبتمبر 2014. http://www.libya-analysis.com/gnc/. استرجع 11 أبريل 2016.
  48. ^ "U.S. Bombing in Libya Reveals Limits of Strategy Against ISIS". The New York Times. 20 فبراير 2016. http://www.nytimes.com/2016/02/20/world/middleeast/us-airstrike-isis-libya.html.
  49. ^ "ISIS Shifts to Libya After Strikes in Syria". The Washington Free Beacon. http://freebeacon.com/national-security/isis-shifts-libya-strikes-syria/. استرجع 11 أبريل 2016.
  50. ^ "Violent Deaths in 2014 & 2015". Libya Body Count. http://www.libyabodycount.org/table. استرجع 11 أبريل 2016.
  51. ^ "Libya’s Second Civil War: How did it come to this?". Conflict News. تمت أرشفته من الأصل على 20 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 22 March 2015. 
  52. ^ National Post View (24 February 2015). "National Post View: Stabilizing Libya may be the best way to keep Europe safe". National Post. اطلع عليه بتاريخ 22 March 2015. 
  53. ^ أ ب ت Stephen، Chris (29 August 2014). "War in Libya - the Guardian briefing". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 19 February 2015. 
  54. ^ "Libya’s Legitimacy Crisis". Carnegie Endowment for International Peace. 20 August 2014. اطلع عليه بتاريخ 6 January 2015. 
  55. ^ "That it should come to this". The Economist. 10 January 2015. 
  56. ^ "Bashir says Sudan to work with UAE to control fighting in Libya". Ahram Online. 23 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 March 2015. 
  57. ^ "Omar Al-Hassi in "beautiful" Ansar row while "100" GNC members meet". Libya Herald. 18 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2015. 
  58. ^ "Why Picking Sides in Libya won’t work". Foreign Policy. 6 March 2015.  "One is the internationally recognized government based in the eastern city of Tobruk and its military wing, Operation Dignity, led by General Khalifa Haftar. The other is the Tripoli government installed by the Libya Dawn coalition, which combines Islamist militias with armed groups from the city of Misrata. The Islamic State has recently established itself as a third force"
  59. ^ Eljarh, Mohamed (26 June 2013). "Can the New Libyan President Live Up to Expectations?". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ 26 August 2014. 
  60. ^ "Libya's new parliament meets amid rumbling violence". Aljazeera America. 4 August 2014. اطلع عليه بتاريخ 26 August 2014. 
  61. ^ St John، Ronald Bruce (4 June 2014)، Historical Dictionary of Libya، Rowman & Littlefield، صفحة 201 
  62. ^ Bosalum، Feras؛ Markey، Patrick (4 December 2013). "Libyan assembly votes to follow Islamic law". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 26 August 2014. 
  63. ^ "Libya congress extends its mandate until end-2014". AFP. 23 December 2013. 
  64. ^ Madi، Mohamed (16 October 2014)، "Profile: Libyan ex-General Khalifa Haftar"، News (BBC) 
  65. ^ "Libyans mourn rights activist amid turmoil". Al-Jazeera. 26 June 2014. 
  66. ^ "Tarhouna rejects House of Representatives, declares support for Operation Dawn". Libya Herald. 27 September 2014. اطلع عليه بتاريخ 6 January 2015. 
  67. ^ "Jabal Nefusa towns declare boycott of the House of Representatives". Libya Herald. 19 August 2014. اطلع عليه بتاريخ 6 January 2015. 
  68. ^ ليبيا : نسبة التصويت في انتخاب مجلس النواب 45% بحسب تقديرات أولية - arabic.people.com.cn - تاريخ النشر 26 يونيو 2014 - تاريخ الوصول 12 أبريل 2016
  69. ^ "Libya names anti-Islamist General Haftar as army chief". BBC News. 2 March 2015. 
  70. ^ "Libya Court Rules June Elections Unconstitutional". ABC News. 6 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 6 November 2014. 
  71. ^ "Libya chaos deepens as court nullifies parliament". Channel News Asia. 6 November 2014. تمت أرشفته من الأصل على 6 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 6 November 2014. 
  72. ^ "Libya supreme court 'invalidates' elected parliament". BBC. 6 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 6 November 2014. 
  73. ^ "Libya parliament rejects court ruling, calls grow for international action". Middle East Eye. اطلع عليه بتاريخ 29 January 2015. 
  74. ^ "Tripoli-backed fighters sent to Sirte to confront ISIL"، Al Jazeera، Feb 2015 
  75. ^ "Haftar’s troops recapture key stronghold in Libya’s Benghazi"، Aawsat، Feb 2015 
  76. ^ "Libya's unity government leaders in Tripoli power bid". BBC News. 
  77. ^ «الغويل» يحذر الرئاسي من المساس بالمقرات الحكومية في طرابلس - See more at: http://www.alwasat.ly/ar/news/libya/101762/#sthash.0KNkk4y9.dpuf - بوابة الوسط - تاريخ النشر 6 أبريل 2016 - تاريخ الوصل 2 أبريل 2016
  78. ^ "President Obama:Libya aftermath 'worst mistake' of presidency".