الأزمة الليبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عملية الكرامة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Clockimportant.svg
المحتوى هنا متقادم وهو بحاجة إلى التحديث.
الأزمة الليبية
جزء من الشتاء العربي
Libyan Civil War.png
الوضع العسكري الحالي (حتى 23 يونيو 2015)
  تحت سيطرة مجموعات قبلية محلية غير منتمية
  تحت سيطرة قوات الطوارق
تاريخ (2014-5-16؛ منذ 469 يومًا)
الموقع ليبيا
الوضع متواصلة
متحاربين
Flag of the Islamic Courts Union.svg مجلس شورى ثوار بنغازي
Flag of Ansar al-Sharia (Libya).svg أنصار الشريعة
ShababFlag.svg درع ليبيا
ShababFlag.svg كتيبة شهداء 17 فبراير
كتيبة راف الله السحاتي
Flag of the Islamic State of Iraq and the Levant2.svg مجلس شورى شباب الإسلام (داعش)
ShababFlag.svg القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
ShababFlag.svg المرابطون
Drapeau Ansar Dine.JPG أنصار الدين
Flag of Libya.svg المؤتمر الوطني العام
Flag of Libya.svg فجر ليبيا (بينهم كتائب مصراتة)
درع ليبيا
غرفة عمليات ثوار ليبيا
قوات من الأمازيغ والطوارق
دعم:
 قطر
 تركيا
Flag of Libya.svg مجلس النواب الليبي
Flag of Libya.svg القوات المسلحة الليبية
لواء الزنتان
Flag of the Toubou Front for the Salvation of Libya.svg جبهة التبو لإنقاذ ليبيا
دعم:
 مصر
 الإمارات العربية المتحدة
 إيطاليا (الدعم اللوجستي والمدربين على الأرض)
 الولايات المتحدة (طلعات مراقبة جوية)
القادة والزعماء
Flag of Ansar al-Sharia (Libya).svg محمد الزهاوي  
ShababFlag.svg وسام بن حميد
Flag of Libya.svg نوري أبو سهمين
Flag of Libya.svg عمر الحاسي
Flag of Libya.svg الصادق الغرياني
Flag of Libya.svg محمد هدية
Flag of Libya.svg شعبان هدية
Flag of Libya.svg عادل الغرياني
Flag of Libya.svg عبد الله الثني
Flag of Libya.svg خليفة حفتر
Flag of Libya.svg عقيلة صالح عيسى
Flag of Libya.svg ونيس بوخمادة
Flag of Libya.svg صقر الجروشي
Flag of Libya.svg] عيسى عبد المجيد منصور
3,682 قتيل (حتى يونيو 2015)[1]

الأزمة الليبية أو الحرب الاهلية الليبية الثانية هو صراع بين عدة أطراف في الساحة الليبية، وتبلورت الان إلى معركة بين سلطة تسيطر على العاصمة طرابلس وسلطة أخرى معترف بها دولياً ومقرها طبرق لها نفوذ أوسع في منطقة شرق ليبيا وتنظيم داعش الذي اصبح يتمدد في ليبيا.

جذور الأزمة تكمن في الحالة التى سادت البلاد عقب الثورة سنة 2011 م - وأبرز سماتها وجود جماعات مسلحة عديدة خارج سيطرة الحكومة. ومن الناحية السياسة، كانت الخلافات بين أكبر حزبين بالمؤتمر الوطني العام - تحالف القوى الوطنية والعدالة والبناء - حول مستقبل العملية الانتقالية، من أهل أسباب الصراع الحالي.

أما على الأرض، فإن الأزمة الحالية بدأت فعليا حين أعلن خليفة حفتر عن بدء عملية الكرامة ضد قوات مناوئة في شرق البلاد. وفي الغرب، وصلت المعارك أوجها في مطار طرابلس الدولي، والتى كانت تسطير عليها جماعات من الزنتان، لكن بعد معركة دامت نحو شهر في صيف 2014 م، استطاعت قوات أغلبها من مصراتة، طرد جماعات الزنتان، على حساب تدمير شبه كامل للمطار.

الخلفية[عدل]

خلفية الاستياء مع المؤتمر الوطني العام[عدل]

في بداية عام 2014، كان يحكم ليبيا من قبل المؤتمر الوطني العام  (والذي كان قد تم انتخابه بالاقتراع الشعبي لعام ونصف العام في وقت سابق). حيث اتهم المؤتمر الوطني العام بدعم وتوجيه أموال الحكومة للجماعات الاسلامية المسلحة والسماح للآخرين باْجراء عمليات الاغتيال والخطف. كما تم التصويت عاب اعلان تطبيق الشريعة وإقامة "لجنة خاصة " لاعادة النظر في جميع القوانين القائمة لضمان توافقها مع الشريعة الإسلامية ".  وفرض الفصل بين الجنسين والإلزام الحجاب في الجامعات الليبية. وكما رفض اجراء انتخابات جديدة عند انتهاء ولايتها الانتخابية في يناير 2014 حتى بعد أن شنت خليفة حفتر هجوما عسكريا ضده. 

تمديد ولايته[عدل]

فشل المؤتمر الوطني العام على التنحي في نهاية ولايتها الانتخابية في يناير 2014، وصوت من جانب واحد في 23 كانون الأول عام 2013 لبسط سلطتها وتمديدها لمدة سنة على الأقل.من ما سبب في حالة قلق على نطاق واسع و اندلاع بعض الاحتجاجات.في المدن الليبيه وخاصتاً الشرق ووقف سكان مدينة شحات، جنبا إلى جنب مع المحتجين في كل من البيضاء وسوسة،و نظموا مظاهرات كبيرة، رفضاً للخطة تمديد المؤتمرومطالبين باستقالة المؤتمر ويتبعه هذا انتقال السلطة السلمياً للهيئة الشرعية. واحتجوا أيضا علي انعدام الأمن والامان، محملا المسوؤليه علي المؤتمر الوطني العام لعدم بناء الجيش والشرطة. كما شهدت كل من ساحة الشهداء في طرابلس وفندق تيبستي في بنغازي ، مضاهرات تدعو إلى تجميد الأحزاب السياسية وإنشاء مجلس عسكري.

في 14 فبراير 2014، اعلن اللواء حينها خليفة حفتر حل المؤتمر الوطني العام وتجميد الاعلان الدستوري ، ودعا إلى تشكيل حكومة تصريف أعمال ولجنة للإشراف على انتخابات جديدة. ومع ذلك كانت ردت فعل الموتمر الوطني العام بأنها "محاولة انقلاب"، وواصل المؤتمر الوطني العام بقيام بأعمال كما كان من قبل ومن ثم اعلن خليفه حفتر بداء عملية الكرامة بعد شهرين من ذلك، في 16 مايو ايار.

انتخاب البرلمان[عدل]

وفي 25 مايو عام 2014، وبعد أسبوع واحد عن اعلان خليفة حفتر "عملية الكرامة" اعلان المؤتمر الوطني العام، تعيين الهيئة جديده للاجراء الانتخابات وتم تحدد يوم 25 يونيو 2014 موعدا للانتخابات لمجلس النواب الجديد. الذي لم يستلم في ما بعد السلطه من المؤتمر الوطني العام واتخذ من طبرق شرق البلاد مقرا له متذرعاً بحجة عدم امان كل من طرابلس وبنغازي وسيطرة المليشيات الاسلاميه عليه.

آثار الحرب[عدل]

اعتبارا من شهر فبراير عام 2015، كان الضرر والفوضى من الحرب كبيرا جدا من انقطاع المتكررة للكهربائية، وانخفاظ النشاط التجاري، وخسارة في عائدات النفط بنسبة تقدر بــ 90٪.و أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم في القتال ، وتزعم بعض المصادرانه قد فر نتيجة المعارك والاشتباكات تحو ما يقرب من ثلث سكان البلاد الي كل من تونس ومصر كلاجئين.

الإطار الزمني للصراع[عدل]

2013[عدل]

يونيو[عدل]

في يوم 8 يونيو، قتل 31 شخصًا على الأقل وجرح 100 آخرون في اشتباكات في بنغازي بين المتظاهرين وميليشيا تعمل بموافقة وزارة الدفاع. وكان معظم القتلى من المدنيين وواحد من أفراد الميليشيا، مع ورود أنباء بمقتل 5 جنود فقط وأحد أفراد الميليشيا.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم 15 يونيو، هاجم مئات من المسلحين يرتدون ملابس مدنية عدة منشآت أمنية في أنحاء المدينة، وعند إحدى النقاط أجبروا أعضاء فرقة المشاة الأولى على التخلي عن أجزاء من قاعدتهم أثناء اقتحامهم البوابة الرئيسية وإحراق أجزاء من المبنى. وقد قتل خلال الهجوم ستة جنود ليبيين على الأقل - أربعة منهم بطلق ناري من قناصة واثنان إثر الإصابة بطعنات. كان جميع القتلى من أفراد وحدة الجيش الليبي النخبة التي تعرف باسمالصاعقة. وأصيب أحد عشر شخصًا خلال الهجمات، منهم العديد من المهاجمين. وتم الإبلاغ عن اشتباكات بالقرب من الطريق المؤدي إلى المطار مما أدى إلى إغلاقه. وقد تم إرسال تعزيزات حكومية حسبما ذكر من العاصمةطرابلس. وقد اقترح رئيس وكالة مكافحة الجرائم في بنغازي بأن عناصر القذافي كانت في الواقع وراء الهجمات. وقد صرح الفريق سليمان بوشاح لراديو بنغازي أنه تم القبض على اثنين من أعضاء جماعة تخريب قذاف الدم. وادعى أن هذه الجماعة احترافية، ومهمتها هي إثارة الشقاق والاضطرابات، ويعتقد أنها وراء عدد من هجمات أخرى في بنغازي. ويعتقد أيضًا أن أعضاء هذه الجماعة هم أنصار للنظام السابق.

وفي يوم 19 يونيو، وقع صباحًا انفجار ضخم دمر مركز الشرطة تمامًا في حي الحدائق في بنغازي، ولكنه لم يسفر عن وقوع ضحايا. وقد ورد أن صوت الانفجار الذي وقع حوالي الساعة 2:30 صباحًا كان عاليًا لدرجة أنه تم سماعه في معظم مناطق بنغازي. وكان يعتقد عدم وجود إصابات داخل مركز الشرطة لأنه كان قد أغلق بعد هجوم سابق في مايو. وقد أخبر سمير اللمامي، أحد المقيمين في منطقة الحدائق وقد شاهد الانفجار، صحيفة ليبيا هيرالد "أن الانفجار أدى إلى التدمير الكامل لمركز الشرطة لدرجة تسويته بالأرض". وقد تكهن أيضًا أنه "ربما كانت هناك أكثر من قنبلة واحدة زرعت في مركز الشرطة لأن الانفجار كان قويًا لهذه الدرجة التي دمرت المركز تمامًا".

يوليو[عدل]

في 2 يوليو، انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش تحرسها قوات عسكرية خاصة، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود وثلاثة مدنيين على الأقل.

وفي 26 يوليو، قتل الناقد عبد السلام المسماري من جماعة الإخوان المسلمين بعد مغادرته مسجد عقب صلاة الجمعة خلال شهر رمضان. وبعدها هاجم المتظاهرون ممتلكات الإخوان المسلمين في كل من بنغازي والعاصمة طرابلس. بعد ذلك بيومين، تم قصف المباني التي تستخدمها السلطة القضائية، ثم وقعت اشتباكات بين ميليشيا لم يذكر اسمها والقوات الخاصة العسكرية. في 29 يوليو، هاجمت ميليشيا مجهولة الهوية أيضًا مقر حزب الوطن في طرابلس، والذي يتزعمهعبد الحكيم بلحاج. وقال رئيس المكتب السياسي للحزب، جمال عاشور،: إنهم "حطموا النوافذ، وأطلقوا النار على أقفال الأبواب لفتحها وألقوا قنابل مولوتوف بالداخل. وقد كانت الخسائر خطيرة. ولكن لم يصب أحد بأذى. في اليوم نفسه، انفجرت سيارة مفخخة في بنغازي وجرح عقيد بحرية فيما قيل إنها "محاولة لاغتياله"؛ وصرح أيضًاعلي زيدان، رئيس الوزراء، أنه سيجري تعديلاً لحكومته في وقت قريب. وأضاف قائلاً، "اليوم اخترنا شخصية لوزارة الدفاع وغدًا [الثلاثاء] أو بعد غد سنقدم قائمة بالوزراء إلى الجمعية العامة [الوطنية]".

2014[عدل]

16-17 مايو: بدء عملية الكرامه[عدل]

المعركة[عدل]

اندلعت أعمال القتال لأول مرة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة 16 مايو 2014 عندما هاجمت قوات اللواء حفتر معسكرات معينة للميليشيات في بنغازي، بما في ذلك واحدة منها ينحى عليها باللائمة في اغتيال السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز عام 2012. شاركت المروحيات والطائرات والقوات البرية في الهجوم، مما أسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل، وإصابة 250 آخرين. وتعهد حفتر أن لا يتوقف حتى يتم تطهير بنغازي من المجموعات المسلحة علي حد وصفه .

بدأت العملية عندما قامت قوات المواليه للخليفه حفتر بالهجوم على وحدات من ميليشيا 17 فبراير، و ميليشيا درع ليبيا 1، وأنصار الشريعة. انحصر القتال إلى حد كبير في المناطق الجنوبية الغربية من بنغازي في كالهواري وسيدي فرج. وتركز القتال على وجه الخصوص في المنطقة الواقعة بين حاجز البوابة الجنوبي الغربي ومصنع الأسمنت؛ وهي منطقة تسيطر عليها مجموعة أنصار الشريعة. شوهدت مروحيات تشارك في جزء من القتال على منطقة الهواري.

في اليوم التالي قامت ميليشيا درع ليبيا واحد والتي تتخذ من مرفق كان تابعاً لجهاز الأمن الداخلي السابق في وسط المدينة مقرا لقواتها بالهجوم على ميناء بنغازي البحري حيث اشتبكت مع القوة الأمنية التابعة للدولة والتي تقوم بحماية الميناء وكذلك اشتبكت مع قوات مشاة البحرية في القاعدة البحرية المجاورة في جليانا في معركة استمرت نحو يومين وانتهت باحتلال الميليشيا للميناء وسقوط قتلى وجرحى. 

تحركت قوات التي يقودها حفتر على ما يبدو نحو بنغازي من الشرق، بمسانده من بعض الوحدات القادمة من المرج. وقد اندرج ضمن هذه القوات وحدات قبلية مختلفة. ثم انضم لهم على ما يبدو عناصر قليله من الجيش الليبي في بنغازي.

مع أن سلاح الجو الليبي ومشاة البحرية لديهما علاقات وثيقة بالقوات الخاصة الليبية (الصاعقة)، فلا يبدو أن تلك الكتائب ولا الغرفة الأمنية المشتركة بنغازي قد شاركت في ذلك الهجوم. بينما قال الناطق باسم الغرفة الأمنية السابق، العقيد محمد حجازي، أن القوات العسكرية الليبية تقاتل "تشكيلات إرهابية" في مناطق بسيدي فريج والهواري ببنغازي. وذكر حجازي أيضا أن قوات الجيش الليبي سيطرت وقتها على معسكر تابع لميليشيا راف الله السحاتي. وذكرت صحيفة ليبيا هيرالد الصادرة بالإنجليزية أيضا أن شاهد عيان ادعى أنه شاهد دبابات تابعة لقوات الصاعقة متمركزة على طريق المطار أمام معسكرها في بوعطني. وقد دعت القوات الخاصة (الصاعقة) سكان بنغازي أن يتجنبوا المناطق التي تشهد الاشتباكات. 

ونتج عن القتال أن كانت شوارع بنغازي فارغة إلى حد كبير وأغلقت الطرق المؤدية إلى بنغازي بشكل فعال. وأدى القتال أيضا في إغلاق مطار بنينا الدولي، بالقرب من بنغازي.

في اليوم التالي، عاد المقاتلون من ميليشيا راف الله السحاتي و أيضا ميليشيا شهداء 17 فبراير إلى قواعدهم، والتي كانوا قد طردوا في اليوم السابق حيث لم تكن قوات الجيش بها. 

البيان الصحفي اللاحق لحفتر[عدل]

في 17 مايو، عقدت خليفة حفتر مؤتمر صحفي أعلن فيه أن المؤتمر الوطني العام الليبي المنتية ولايته آنذاك "غير شرعي ولم يعد يمثل الشعب الليبي". وادعى أنه أكتشف أدلة على أن المؤتمر الوطني العام قد فتح الحدود الليبية إلى إرهابيين مُعلن عنهم واستدعى العديد من المقاتلين الإسلاميين الدوليين للقدوم إلى ليبيا، وقدم لهم جوازات سفر ليبية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من حملته هو "تطهير" ليبيا من المتشددين الإسلاميين، وتحديدا جماعة الإخوان المسلمون "الإرهابية". 

رد فعل حكومة المؤتمر الوطني[عدل]

في مؤتمر صحفي عقدته الحكومة الليبية كرد على هجوم بنغازي، أدان القائم بأعمال رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني حركة اللواء حفتر ووصفها بالحركة غير الشرعية وقال ان هذه الحركة تقوض محاولات مواجهة الإرهاب في ليبيا. وكانت الحكومة المؤقتة قد سمت أنصار الشريعة كمنظمة إرهابية في وقت سابق من مايو 2014. 

ادعى الثني أن طائرة واحدة فقط من سلاح الجو الليبي قد شاركت في الاشتباكات، إلى جانب 120 عربة تابعة للجيش، على الرغم من أن شهود عيان قد ذكروا لشبكة سي ان ان بأنهم شاهدوا العديد من الطائرات تشارك في الهجوم. 

وأدان أيضا اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي المثير للجدل والذي كان المؤتمر الوطني العام قام بتعيينه رئيساً للأركان في 30 يوليو 2013، أدان الهجوم الذي شنته قوات الجيش التي يقودها حفتر، ودعا القوات الموالية له "بالدخلاء على بنغازي". وفي المقابل حث العبيدي من سماهم "الثوار" في بنغازي على مقاومتهم.

في اليوم التالي، قامت رئاسة الأركان العامة بإعلان منطقة حظر جوي فوق بنغازي تم فيها حظر جميع الرحلات الجوية فوق المدينة في تحد مباشر لحفتر من أجل منع القوات شبه عسكرية من استخدام القوة الجوية ضد الميليشيات الإسلامية في المنطقة.

معركة مطار طرابلس الدولي[عدل]

اعلنت قوات فجر ليبيا بدأ هجوم في 13 يوليو 2014 بهدف الاستيلاء على مطار طرابلس العالمي وعدد من المعسكرات في المناطق المجاورة له الذي تقوم قوات تابعة للمليشيات الزيتان بادارته وتأمينه منذ (تحرير طرابلس) في 2011 حيت قامت فجر ليبيا بأعمال تخريبية وتهريب عبر المطار قيل انها اثار معارك .

في 24 أغسطس وبعد قرابة الشهر على بدأ هجومها على مناطق في طرابلس قامت قوات فجر ليبيا باحتلال مطار طرابلس اثر انسحاب قوات الزنتان من المطار حيث أظهرت الصور دماراً هائلاً لحق بالمطار الرئيسي في طرابلس، وكذلك قامت قوات فجر ليبيا باشعال النيران في مبنى الصالة الرئيسية بالمطار

مراجع[عدل]

  1. ^ (ar) الضحايا بليبيا، إحصاء ليبيا