عيدروس الزبيدي
| عيدروس قاسم عبد العزيز | |
|---|---|
| عضو مجلس القيادة الرئاسي | |
| في المنصب 7 أبريل 2022 – 7 يناير 2026 |
|
| الرئيس | رشاد محمد العليمي |
| رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي | |
| في المنصب 11 مايو 2017 – 9 يناير 2026 |
|
| محافظ محافظة عدن | |
| في المنصب 7 ديسمبر 2015 – 27 أبريل 2017 |
|
| الرئيس | عبد ربه منصور هادي |
| نائب الرئيس | علي محسن الأحمر |
|
عبد العزيز عبد الحميد المفلحي
|
|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 1967 قرية زبيد ، محافظة الضالع، |
| الجنسية | |
| الكنية | ابو قاسم |
| الديانة | الإسلام |
| الحياة العملية | |
| المهنة | رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لواء سابق في الجيش اليمني |
| الحزب | المجلس الانتقالي الجنوبي[2] |
| اللغات | العربية |
| تهم | |
| التهم | خيانة عظمى ( في: 7 يناير 2026)[3] |
| الخدمة العسكرية | |
| الرتبة | |
| المعارك والحروب | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
عَيْدَرُوُس قاسم عبد العزيز الزُّبَيْدي هو قيادي وسياسي يمني، ولد في عام 1967 في منطقة زُبَيْد بمحافظة الضالع، شغل منصب محافظ محافظة عدن منذ تعيينه بقرار رئاسي في 7 ديسمبر 2015 وحتى إقالته في 27 أبريل 2017، وقد عين خلفاً للواء جعفر محمد سعد الذي اغتيل بسيارة مفخخة، وهو رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي. اختير عضوا في مجلس القيادة الرئاسي في 7 أبريل 2022[4][5] وحتى إقالته في 7 يناير 2026 وذلك بتهمة الخيانة العظمى.[6]
النشأة
[عدل]ولد عيدروس قاسم الزُبيدي في عام 1967م، في قرية زُبيد بمحافظة الضالع، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها، ثم انتقل إلى مدينة عدن ليكمل تعليمه الجامعي في كلية القوى الجوية، وتخرج منها برتبة ملازم ثاني في عام 1988م. بعد تخرجه عُين ضابطاً في الدفاع الجوي وفي نهاية عام 1989م، تحول من إطار وزارة الدفاع إلى وزارة الداخلية، وعُين أركان كتيبة حماية السفارات والمنشآت بصنعاء. والتحق بالقوات الخاصة حتى حرب صيف 1994م، شارك بالقتال ضمن ما كان يُعرف بجيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جبهة دوفس/أبين، غادر اليمن إلى جيبوتي بعد السيطرة على مدينة عدن في 7 يوليو عام 1994م.
حركة حتم وتأسيسها
[عدل]عاد عيدروس الزُبيدي إلى اليمن بشكل سري في عام 1996م، وأسس حركة (حتم)، اختصاراً لجملة (حق تقرير المصير)، بدأت الحركة نشاطها بشكل سري من خلال أعمال اغتيال استهدفت رموزاً للنظام اليمني في الفترة 1997-1998م. في عام 1997م أُدين بقيادة حركة (حتم) التي تدعو لفك الارتباط وحوكم محاكمة عسكرية وحُكم عليه بالإعدام غيابيّاً برفقة عدد من زملائه. في عام 2002م توقّف نشاط الحركة، ورجح مراقبون أن الحركة كانت تتلقى دعماً من المملكة العربية السعودية توقف بعد ترسيم الحدود اليمنية السعودية في عام 2001م، لكن الزُبيدي نفى تلقيه أي دعم.[7] في السادس من يونيو 2011م أعلنت الحركة معاودة نشاطها بعد اجتماع لها، كما تبنّت مسؤوليتها عن إعطاب آليات للجيش وإصابة ضابط وجندي وسط مدينة الضالع في الرابع عشر من يونيو 2011م.[7]
القتال ضد الجيش اليمني
[عدل]اندلعت اشتباكات بين مسلحي الحراك الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي وقوات الجيش اليمني الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2013م بسبب قصف الجيش اليمني بالقذائف مخيم عزاء لناشط في الحراك الجنوبي في فناء إحدى المدارس الحكومية بقرية سناح، بمديرية حجر بمحافظة الضالع، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً بينهم صبيان يبلغان 3 و11 عاما، وإصابة 23 شخصاً على الاقل.[8] واستمرت الاشتباكات لفترات متقطعة طوال عدة أشهر. وفي الرابع من ديسمبر 2014م دعا لاجتماع موسع في منطقة زُبيد لمشائخ وأعيان الضالع واتفق معهم على الاستمرار في القتال ضد الجيش، وبعد الإنقلاب العسكري على الرئيس هادي في صنعاء، واصل الحوثيون زحفهم نحو مدن الجنوب. وشارك الحوثيين في معارك الضالع رفقة قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
في 30 مارس قتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وجرح 50 باشتباكات بين الحراك والقوات الموالية للحوثيين وصالح في الضالع. في 1 أبريل فر العميد عبد الله ضبعان وجنوده من معسكر اللواء 33 مدرع الضالع، وفي الثاني من أبريل سيطر مقاتلو الحراك بقيادة الزبيدي على مدينة الضالع بشكل كامل بعد انسحاب قوات الجيش والحوثيين لأطراف المدينة، وفي الخامس والعشرين من مايو 2015م انهارت قوات القوات الجيش المتمردة في الضواحي الشمالية لمدينة الضالع على وقع زحف مقاتلي الحراك وقصف الطيران الحربي التابع للتحالف العربي وتصبح الضالع أول محافظة تُنتزع من قبضة القوات الجيش اليمني الموالية للحوثيين وعلي عبدالله صالح.[9]
بعد تحرير الضالع توجه عيدروس قواته معززين بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ إلى منطقة النخيلة في مديرية المسيمير محافظة لحج لقطع طريق الإمداد الرابط بين كرش ومثلث العند. ثم إلى منطقة كرش وسيطر على الجبال المطلة على الخط العام لمحاصرة وتضييق الخناق على معسكر لبوزة.
شارك بالقتال في جبهة بلة/ردفان واقتحم قاعدة العند العسكرية الاستراتيجية برفقة عدد من القيادات العسكرية في الرابع من أغسطس 2015م. وبعد تحرير أغلب المناطق الجنوبية توجه إلى محافظة عدن والتقى بقيادات من المقاومة الجنوبية، وفي السابع والعشرون من سبتمبر 2015م غادر إلى العاصمة السعودية الرياض ومن ثم دولة الامارات العربية المتحدة.
تعيينه محافظاً لعدن
[عدل]في السابع من ديسمبر 2015م أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارا جمهوريا يقضي بتعيين اللواء عيدروس الزبيدي محافظاً لمحافظة عدن، خلفاً للواء جعفر محمد سعد الذي اغتيل بسيارة مفخخة.[10]
نظم الزبيدي مظاهرة مؤيدة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في ساحة العروض بعدن، المظاهرة نددت بخطة الأمم المتحدة للسلام في اليمن ورفضت مقترحات المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.[11]
في العاشر من سبتمبر 2016م دعا عيدروس جميع القوى السياسية والمقاومة في الجنوب إلى سرعة تشكيل كيان سياسي نداً للتيارات السياسية في شمال اليمن. وخلال مؤتمر صحفي دعا الزبيدي الرئيس عبدربه منصور هادي ودول التحالف إلى دعم توجهات الجنوبيين في إعلان كيانهم السياسي في المحافظات المحررة، الذي يعبر عن تطلعاتهم ويمثلهم في الحكومة وفي أي مفاوضات سياسية مستقبلية.[12]
تعرض لأكثر من 4 محاولات اغتيال، منها 3 بعربات مفخخة، تبناها ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.[13]
وفي السابع والعشرين من أبريل 2017م أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قراراً جمهورياً بإقالته من منصبه وتعيين عبد العزيز المفلحي بدلاً عنه.
الانقلاب ضد الجمهورية اليمنية
[عدل]هجوم المجلس الانتقالي
[عدل]في 2 ديسمبر بدأت قوات كبيرة تابعة المجلس الانتقالي الجنوبي بالتقدم شمالًا عبر مديرية ساه في ساحل حضرموت، وبحلول نهاية اليوم أصبحت على بعد عشرات الكيلومترات من سيئون.[14]
بدأت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي هجومها في وادي حضرموت صباح 3 ديسمبر بقيادة قوات النخبة الحضرمية.[15][16] في سيئون تمركزت قوات المجلس الانتقالي في منطقة جثمة قبل أن تطلق قصفًا على مقر المنطقة العسكرية الأولى في المدينة.[17] وردت تقارير عن اشتباكات محدودة بين قوات المجلس الانتقالي والمنطقة العسكرية الأولى التابعة للقوات المسلحة اليمنية، بما في ذلك عند القصر الرئاسي ومطار سيئون الدولي.[16] وخلال ساعات من القتال، تمكن عناصر المجلس الانتقالي من السيطرة على عدة مواقع ومنشآت حكومية تابعة للمنطقة العسكرية الأولى،[18] مما أدى إلى انسحاب قوات الأخيرة. ومن هناك تمكنت قوات المجلس الانتقالي بسهولة من السيطرة على سيئون والانتشار في وادي حضرموت، حيث استولت على عدة بلدات وقواعد عسكرية أخرى.[19] وبحلول نهاية اليوم كانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت على معظم المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في وادي حضرموت مثل سيئون، بما في ذلك مطارها ومقر المنطقة العسكرية الأولى، وتريم، والقطن، وحورة، والردود، والخشعة.[18][20]
وفي الوقت نفسه، في مديرية عرماء بمحافظة شبوة، أعلنت قوات المجلس الانتقالي أنها سيطرت على "معسكر" في صحراء عرين.[20][21] وفي 8 ديسمبر، سيطرت القوات الجنوبية على حقل العقلة النفطي في المحافظة.[22] وشوهدت قوات المجلس الانتقالي مزودة بمدرعات إماراتية ومدافع هاوتزر AH-4 عيار 155 ملم صينية الصنع، والتي زودت بها الإمارات وكلاء آخرين.[16] وأُبلغ عن مقتل أربعة من مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي ينتمون إلى ألوية الصاعقة 14، والدعم والإسناد الخامس، ولواء برشيد.[23] كما وردت تقارير عن وقوع خسائر في صفوف القوات اليمنية.
في الساعات الأولى من صباح 4 ديسمبر، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على منشأة بترومسيلة والمواقع العسكرية المحيطة بها من حلف قبائل حضرموت. انسحب الحلف من المنطقة بموجب اتفاقية مدعومة من السعودية، وانتقل في نهاية المطاف إلى مديرية السوم،[22] على الرغم من أن المجلس الانتقالي أبلغ عن مقتل أربعة من جنوده في اشتباكات محدودة النطاق في المنطقة.[24] في حضرموت، أعلنت القوات الجنوبية سيطرتها على اللواء الثالث والعشرين ميكا في منطقة العبر بوادي حضرموت، ولواء حرس الحدود الحادي عشر في معسكر الرمة.[25] وفي نهاية اليوم، سُلمت السيطرة على معسكر العبر إلى قوات درع الوطن المدعومة من السعودية.[26]
في 4 ديسمبر، سيطر المجلس الإنتقالي على الغيضة، عاصمة محافظة المهرة، دون قتال، بالإضافة إلى ميناء نشطون.[25] وفي 5 ديسمبر، سلمت قوات درع الوطن السيطرة على مطار الغيضة وميناء نشطون.[26]
وفي 6 ديسمبر، استولت قوات النخبة الحضرمية على معسكر اللواء 315 مدرع في مديرية ثمود شمال حضرموت. وفي الوقت نفسه، سقط معبر رماه التابع للواء حرس الحدود 11 في يد رجال قبيلة المناهل بعد هجوم شنوه.[22] وقُتل أربعة من أفراد ألوية العمالقة عندما استهدفت عبوة ناسفة قافلتهم في محافظة حضرموت. ولم تُسجّل مقاومة تُذكر لتقدم المجلس الانتقالي بعد سيطرته على سيئون، حيث انسحبت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية أمام تقدم المجلس، وأُفيد بأن قوات المجلس سيطرت على محافظة حضرموت بعد نحو 48 ساعة.[27]
في 7 ديسمبر، دخلت القوات الجنوبية مدينة الغيضة. كما سيطرت على مناطق سحيوت وقشن في المحافظة. وبحلول نهاية اليوم، دخلت أيضاً، دون قتال، مواقع ساحلية وحدودية رئيسية، بما في ذلك معبر شحن مع عُمان وميناء نشطون.[22] وفي 10 ديسمبر، سيطرت القوات الجنوبية على البوابة الغربية لمطار الغيضة الدولي، بينما احتفظت قوات الدرع بالسيطرة على المطار نفسه.[28] وفي 16 ديسمبر 2025، سيطرت القوات الجنوبية على ميناء نشطون، آخر معاقل قوات درع الوطن في محافظة المهرة.[29]

بحلول 8 ديسمبر، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على معظم المناطق التي كانت تُشكّل جزءًا من جنوب اليمن، بما في ذلك كامل الساحل الجنوبي لليمن، والمنطقة الحدودية مع عُمان، بالإضافة إلى محافظة الضالع وحقول النفط في محافظة حضرموت، ولم يتبقَّ سوى سيطرة قوات الحكومة اليمنية على الأجزاء الشمالية من تلك المحافظات؛[30][31] وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرته على المحافظات جميعها في 9 ديسمبر.[32][33] وبحلول 9 ديسمبر، قُدِّر أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي كانت تسيطر على ما بين 90 و95% من المناطق المأهولة بالسكان في جنوب اليمن سابقًا، فضلًا عن امتلاكها ما لا يقل عن 80% من احتياطيات النفط المؤكدة في اليمن.[32] وقد توغلت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت حتى مشارف مدينة العبر، جنوب المعبر الحدودي مع المملكة العربية السعودية.[34] ومن بين جميع المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، كانت محافظة حضرموت الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية، إذ اعتُبرت السيطرة عليها أمرًا بالغ الأهمية لكل من الحكومة اليمنية ومشروع انفصال المجلس الانتقالي.[31]
الخلاف السعودي الإماراتي
[عدل]في أعقاب المكاسب الإقليمية الواسعة التي حققها المجلس الانتقالي، حشدت السعودية قواتها على حدودها مع اليمن، وفي 25 ديسمبر، طالبت قوات المجلس بالانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا في محافظتي حضرموت والمهرة، بل وهددت بشن غارات جوية في حال عدم الاستجابة. إلا أن قوات المجلس رفضت ذلك.[34][35] وفي 26 ديسمبر، شنت السعودية غارتين جويتين على مواقع المجلس في وادي نهب بحضرموت. وجاءت هذه الغارات عقب اشتباكات بين المجلس وزعيم قبلي مقرب من السعودية في اليوم السابق.[36]
وفي 27 ديسمبر، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أنه سيرد عسكريًا على أي تحركات انفصالية تقوض جهود خفض التصعيد في المنطقة، وجدد دعوته للمجلس بالانسحاب من الأراضي التي احتلها. بحسب مسؤول عسكري يمني، تجمّع 15 ألف مقاتل على الحدود السعودية اليمنية، رغم عدم تلقّيهم أوامر بالتوجه إلى المحافظتين الشرقيتين لليمن.[37]
وفي 30 ديسمبر، شنّ الطيران السعودي غارة جوية على سفينتين قادمتين من الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة، كانتا راسيتين في ميناء المكلا. ووفقًا للتحالف، لم تكن السفينتان الإماراتيتان تحملان تصاريح، وكانتا تُسلّمان شحنة كبيرة من الأسلحة والمركبات المدرعة إلى المجلس الانتقالي. وأفاد صحفي موالٍ للمجلس الانتقاليبأن الغارات "حطّمت وألحقت أضرارًا بنوافذ المبنى القريب من الميناء".[38][39]
وبالتزامن مع هذا التصعيد في 30 ديسمبر، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قراراً غير مسبوق بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مطالباً قواتها بمغادرة الأراضي اليمنية كافة خلال 24 ساعة. كما أعلن العليمي حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوماً، موجهاً قوات "درع الوطن" باستلام المعسكرات والمواقع الاستراتيجية في حضرموت والمهرة، ومعللاً هذه القرارات بأن الدور الإماراتي بات يهدد وحدة البلاد ويدعم كيانات خارجة عن إطار الدولة.[40]
وفي 31 ديسمبر، بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي بإخلاء مواقع انتشاره والانسحاب الجزئي من عدة مواقع في حضرموت.[41] ومع ذلك، في 1 يناير 2026، رفض المجلس الانتقالي الجنوبي الانسحاب الكامل من المحافظات التي احتلها، على الرغم من موافقته على نشر قوات درع الوطن المدعومة من السعودية في تلك المناطق.[38]
هجوم الحكومة اليمنية
[عدل]في 2 يناير، أمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، بتولي قيادة قوات درع الوطن في المحافظة، وبدء عملية عسكرية اسمها عملية "استلام المعسكرات" للسيطرة على جميع القواعد والمعسكرات الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي.[42][38] وفي اليوم نفسه، شنّ سلاح الجو السعودي غارات جوية على الخشعة وسيؤون، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 مقاتلاً من المجلس الانتقالي.
في 3 يناير، أصدرت القوات العسكرية بيانًا أكدت فيه سيطرتها على جميع المنشآت العسكرية والمدنية في المكلا، عاصمة حضرموت. وأفاد مسؤولان عسكريان حكوميان لوكالة فرانس برس صباح السبت بأن القوات الحكومية سيطرت على المنشأة العسكرية الرئيسية في المكلا.[38]
في 4 يناير، أعلنت القوات اليمنية أن قوات درع الوطن استعادت السيطرة على جميع مناطق محافظة حضرموت. أعلنت الحكومة اليمنية أيضاً استعادة سيطرتها على المكلا. ومنذ بداية الهجوم اليمني المضاد، قُتل ما لا يقل عن 80 مقاتلاً من المجلس الانتقالي، وأُصيب 152 آخرون، بينما أُسر 130 آخرون.[42] وأظهرت لقطات مصورة استعادة القوات الحكومية لمدينة المكلا، وإزالة علم المجلس الإنتقالي.[38]
وفي 5 يناير، أعلن محافظ حضرموت نجاح عملية "استلام المعسكرات" من قوات الانتقالي الانفصالية.[43]
وفي 6 يناير، نقلت وكالة الأنباء اليمنية إن السلطة المحلية في محافظة المهرة أكدت نجاح عملية تسلم قوات درع الوطن كل المعسكرات.[44]
حلّ المجلس الانتقالي
[عدل]في 9 يناير 2026، أعلن أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي والهيئات التابعة له قرارهم بحلّ المجلس. أصدر أعضاء المجموعة بياناً قالوا فيه إنهم لم يشاركوا في قرار الهجوم على حضرموت والمهرة، مضيفين أن هذه العملية "أضرت بالقضية الجنوبية" وأن المجلس لم "يحقق أهدافه المرجوة".[45]
انظر أيضًا
[عدل]مراجع
[عدل]- ^ "من هو عيدروس الزبيدي؟". مؤرشف من الأصل في 2020-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-04.
- ^ "المجلس الانتقالي الجنوبي". اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- ^ "قرار مجلس القيادة بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام". اطلع عليه بتاريخ 2026-01-07.
- ^ "صدور اعلان رئاسي بنقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي". President Abdrabuh Mansour Hadi. 7 أبريل 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-07.
- ^ Ghobari، Mohamed (7 أبريل 2022). "Yemen president sacks deputy, delegates presidential powers to council". رويترز. عدن. مؤرشف من الأصل في 2023-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-07.
- ^ "قرار مجلس القيادة بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام". وكالة الانباء اليمنية Saba Net :: سبأ نت (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-24. Retrieved 2026-01-07.
- ^ ا ب "حركة مسلحة تعاود نشاطها جنوب اليمن". مؤرشف من الأصل في 2012-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-29.
- ^ خاص، المصدر أونلاين - (20 يناير 2014). "تقرير لـ«هيومن رايتس ووتش» يروي تفاصيل مجزرة «سناح» بالضالع ويطالب إعلان نتائج التحقيقات". المصدر أونلاين. مؤرشف من الأصل في 2016-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-29.
- ^ Mukhashaf, Mohammed. "Yemen's Houthis seize central Aden district, presidential site". Reuters UK (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2019-04-08. Retrieved 2016-11-30.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ ""داعش" يتبنى مقتل محافظ عدن بانفجار استهدف سيارته (صور+فيديو)". RT Arabic (بar-AR). Archived from the original on 2019-07-07. Retrieved 2016-11-30.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ مخشف، من محمد. "مظاهرة حاشدة بعدن تنديدا بخطة الأمم المتحدة للسلام وتأييدا لهادي". ara.reuters.com. مؤرشف من الأصل في 2016-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-30.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل النص "Reuters" (مساعدة) وتجاهل المحلل النص "أخبار الشرق الأوسط" (مساعدة) - ^ "محافظ عدن يدعو إلى تشكيل كيان سياسي جنوبي بعيداً عن الحكومة الشرعية | الشاهد نيوز". www.alshahednews.com. مؤرشف من الأصل في 2016-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-30.
- ^ Arabic، B. B. C. "محافظ عدن ينجو من ثالث محاولة لاغتياله". BBC Arabic. مؤرشف من الأصل في 2018-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-30.
- ^ "Major Shift in Hadramout: Southern Forces Advance to Secure the "Vally"". south24.net. 2 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-05.
- ^ "Armed clashes reported between Yemeni army and southern separatists". شبكة الجزيرة الإعلامية (بالإنجليزية). 4 Dec 2025. Archived from the original on 2025-12-04. Retrieved 2025-12-04.
- ^ ا ب ج Uddin, Rayhan (3 Dec 2025). "Yemen's UAE-backed STC seizes control of city in Hadhramaut offensive". ميدل إيست آي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-03. Retrieved 2025-12-04.
- ^ "حضرموت: قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي باليمن تسيطر على مواقع نفطية" [Forces loyal to the Southern Transitional Council in Yemen seize oil sites in Hadramawt]. تلفزيون بي بي سي عربي. 4 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-04.
- ^ ا ب "Live Coverage: Southern forces secure the city of Seiyun in Hadramout". South24 Center (بالإنجليزية). 3 Dec 2025. Archived from the original on 2025-12-14. Retrieved 2025-12-04.
- ^ Al-Batati, Saeed; Nereim, Vivian (3 Dec 2025). "Separatist Forces Backed by U.A.E. Sweep Into Oil-Rich Yemen Region". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-12-04. Retrieved 2025-12-04.
- ^ ا ب "Fuerzas respaldadas por EAU toman ciudades clave en provincia yemení en una gran ofensiva" [UAE-backed forces seize key cities in Yemeni province in major offensive]. سويس إنفو (بالإسبانية). إفي. 3 Dec 2025. Archived from the original on 2025-12-28. Retrieved 2025-12-04.
- ^ "Fuerzas respaldadas por EAU toman ciudades clave en provincia yemení en una gran ofensiva" [UAE-backed forces seize key cities in Yemeni province in major offensive]. سويس إنفو (بالإسبانية). إفي. 3 Dec 2025. Archived from the original on 2025-12-28. Retrieved 2025-12-04.
- ^ ا ب ج د اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعمولد تلقائيا2 - ^ "استشهاد أربعة من أبطال القوات المسلحة الجنوبية في معركة تحرير وادي حضرموت" [Four heroes of the Southern Armed Forces were martyred in the battle to liberate Wadi Hadramawt]. Shabwa Press. 3 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-04.
- ^ Uddin, Rayhan (4 Dec 2025). "UAE-backed forces raise South Yemen flag as they push east". ميدل إيست آي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-10. Retrieved 2025-12-04.
- ^ ا ب "Changes in the equations in eastern Yemen; Al-Mahra fell into the hands of UAE-backed forces without a conflict | AVA". Afghan Voice Agency (AVA). 4 ديسمبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-10.
- ^ ا ب "Saudi-backed Nation Shield Forces Take Over Protection of Facilities in South Yemen". South24. 5 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-10.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعمولد تلقائيا3 - ^ South24E (10 ديسمبر 2025). "#BREAKING Nation Shield Forces: deal reached to hand over Al-Ghaydah airport's western gate to Southern Forces while we retain airport management #south24" (تغريدة).
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ^ "مليشيات الانتقالي تسيطر على ميناء نشطون وتنهي وجود قوات درع الوطن في المهرة" [Transitional militias control the port of Nishtun and end the presence of the National Shield Forces in Al-Mahra]. Yemen Monitor. 16 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-31.
- ^ Wintour، Patrick (8 ديسمبر 2025). "Seizure of South Yemen by UAE-backed forces could lead to independence claim". الغارديان. ISSN:0261-3077. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-08.
- ^ ا ب Nabil، Marwan (9 ديسمبر 2025). "Hadramout: the fault line that could decide southern Yemen's future – analysis". i24News. مؤرشف من الأصل في 2025-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-10.
- ^ ا ب Lease، Laurence (9 ديسمبر 2025). "Yemen Is About to Break in Two". vocal.media. مؤرشف من الأصل في 2026-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-10.
- ^ "UAE-Backed Forces Claim Full Control of Southern Yemen". SOFX. 9 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-09.
- ^ ا ب Alley، April Longley (22 ديسمبر 2025). "Yemen's Seismic Shift Has Consequences Beyond Its Borders". معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. مؤرشف من الأصل في 2025-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-26.
- ^ Gambrell، Jon (25 ديسمبر 2025). "Saudi Arabia urges Yemen's separatists to leave 2 governorates as the anti-rebel coalition strains". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2025-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-26.
- ^ "Saudi Arabia strikes STC positions in Hadhramaut, Yemen separatists say". The New Arab. 26 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-26.
- ^ "Saudi coalition will counter Yemen separatists undermining de-escalation". Al Jazeera (بالإنجليزية). 27 Dec 2025. Archived from the original on 2025-12-29. Retrieved 2025-12-28.
- ^ ا ب ج د ه "Saudi-led coalition strikes ships in Mukalla; Yemen orders UAE forces to leave". i24NEWS (بالإنجليزية). 30 Dec 2025. Archived from the original on 2025-12-30. Retrieved 2025-12-30.
- ^ Al-Batati، Saeed و Naar، Ismaeel (30 ديسمبر 2025). "Saudi-Led Airstrike in Yemen Threatens to Worsen Rift With U.A.E." The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2026-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-30.
- ^ "اليمن: الرئيس العليمي يطلب خروج القوات الإماراتية خلال 24 ساعة من البلاد". يمن فيوتشر. مؤرشف من الأصل في 2025-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-07.
- ^ "STC forces withdraw from positions in Yemen's Hadramout". Al Arabiya English (بالإنجليزية). 31 Dec 2025. Archived from the original on 2026-01-02. Retrieved 2025-12-31.
- ^ ا ب "Governor of Yemen's Hadramout announces operation to take back military positions". Al Arabiya English (بالإنجليزية). 2 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-13. Retrieved 2026-01-03.
- ^ "محافظ حضرموت يعلن نجاح عملية "استلام المعسكرات" من قوات "الانتقالي"". www.aa.com.tr. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-06.
- ^ ""درع الوطن" تتسلم جميع المعسكرات بالمهرة والزبيدي يتوجه للرياض". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-06.
- ^ "Yemen's STC dissolves itself, says group didn't achieve intended aims". قناة العربية. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
