عين بن خليل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°17′25″N 0°45′51″W / 33.2902163°N 0.7640648°W / 33.2902163; -0.7640648 {{بلدية جزائرية

 | اسم           = عين بن خليل
 | صورة          = DefautAr.svg
 | تعليق         = 
 | شعار          = 
 | تعليق2        = 
 | ولاية          = ولاية النعامة
 | دائرة         = دائرة المشرية
 | رئيس          = عمارة محمد
 | عهدة          = 2012-2017
 | حزب           = مترشح حر
 | الميزانية     = 1200000دج[بحاجة لمصدر]
 | موقع          = 
 | مساحة         = 3790

تعريف: برزت بلدية عين بن خليل عن التقسيم الإداري لسنة 1984 وهي مشكلة من بلديتين ( مقر البلدية و سيدي موسى )

ومناطق متفرقة  و من  الجانب الإداري  فإنها  تعمل تحت وصاية دائرة المشرية تتربع  بلدية عين بن خليل على مساحة 3560م2 و بمجموع سكاني بلغ حسب احصائيات 2008 ب:12632 نسمة  يتمركز سدسهم في البدو لكون المنطقة رعوية زيادة على وقوعها بين سلسلتين جبليتين الأولى جبل الكروش بوغنيسة و الثانية جبل الغرنوق .

الحدود: يحدها من الشمال بلديتي مكمن بن عمار وبلدية القصدير وبلدية الصفيصيفة والعين الصفراء و النعامة جنوبا و بلدية البيوض شرقا والحدود المغربية غربا . الرعي : هو النشاط الرئيسي المسيطر على المنطقة و المتمثل في تربية المواشي حيث بلغت رؤوس الأغنام حوالي 17500 رأس و البقر 3000 الخيل 100 الفلاحة: تمتاز المنطقة بمنسوب جيد من محيط المياه الجوفية مما دفع بالبعض لممارسة النشاط ألفلاحي منذ وقت بعيد بكل من محيط واد سيدي موسى الكريمة وغيرها متمثلة في زراعة البقول والأشجار المثمرة وبغرض تشجيع المواطنين على خدمة الأرض تم إنشاء مخطط التنمية الفلاحية و التي قضت على بعض المشاكل التي كان يعانيها الفلاح الشغل: تعاني البلدية من نسبة كبيرة من البطالة تتراوح بين 55بالمئة و 60 بالمائة والحصص المستفادة منها في إطار عملية تشغيل الشباب تعد ضئيلة مقارنة مع الملفات المطروحة. الشباب والرياضة: تمارس النشاطات الثقافية بالقاعة الوحيدة المتعددة الخدمات التي تبقى غير كافية أما ألرياضة الأكثر شعبية هي كرة القدم فهناك ملعب تمارس من خلاله كرة القدم وان كانت البلدية تحتاج إلى قاعة متعددة رياضيات للترفيه عن الشباب السياحة: تزخر البلدية بمناظر سياحية تتمثل في الكثبان الرملية وبحيرة حوض الدائرة التي تعد مجمع لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة الصحة: بالبلدية مركز صحي و قاعة متعددة الخدمات بمقر البلدية و اخرى بقرية سيدي موسى المناخ: ولكونها منطقة سهبية فان المناخ حار صيفا و بارد شتاءا بالإضافة إلى الجليد والعواصف الرملية أما الأمطار الضعيفة غير المنتظمة العادات والتقاليد لكل مجتمع عاداته وتقاليده ومنجزاته التي تميزه عن غيره من المجتمعات حيث تمثل جزءا من تراثه العريق الذي يستوجب المحافظة التراث مرآة تعكس الماضي وهو نمط حية ورثناه عن أجدادنا وتراثه الأجيال القادمة ويشكل مجموع القيم والعادات والتقاليد ومختلف العلوم و الفنون ولهذا يشرفنا أن نذكر البعض من العادات و تقاليد منطقتنا البسيطة و الجد متواضعة هي منطقة عين بن خليل يشتهر سكان بلدية عين بن خليل بالكرم والجود و حسن الضيافة و يمتازون بعادات وتقاليد منها : 1- الحيدوس: وهو عبارة عن صفين نسويين مملوء بالغناء الشعبي الأصيل و الزغاريد الموحية بالفرح و السرور. 2- العلاوي : هي كذلك تتكون من صف من الرجال يرقصون على أنغام البندير و القصبة كأكلات للطبل وما مشابه ذلك 3- الوعدة : عبارة عن تظاهرة شعبية و تخليد ذكرى لأحد ولاة الله الصالحين بالمنطقة تقام كل سنة فيها يتعارف الناس و تلتقي العائلات متخذين الخيام مسكن لهم وتقوم السيدات بإعداد الأكل و الشرب أما الرجال يقومون بركوب الخيل وذلك ما نسميه بالفروسية وتدوم التظاهرة الشعبية لثلاث أيام. 4- اللباس هو عبارة عن ملابس تقليدية معبرة عن الحضارة الإنسانية و عن الشخصية الوطنية قام أجدادنا و أسلافنا بارتدائها في الماضي ومازلنا إلى يومنا هذا نفتخر به و نرتده مثل :البرنوس العمامة العباءة الحايك وغيرها من الألبسة التقليدية التي تعتبر قاعدة للانطلاق نحو المستقبل والمساهمة في بناء حضارة الأمة. 5- المأكولات الشعبية: التي تتمثل في أكل له ذوق خاص و لذيذ كان يحضر في الماضي وهو متداول الآن في كل المناطق الجزائرية وخاصة منطقة عين بن خليل حيث يحضر في كل المناسبات و الأعياد و الأفراح مثل: الرفيس الكسكسى المعكرة البغرير وغيرها من المأكولات الشعبية الشهية الطبية. تحرير: قدار عبد الكريم

المقبرة المسيحية[عدل]

عثرت مجموعة من المواطنين[1] من بلدية عين بن خليل بالنعامة، على مقبرة مسيحية بالقرب من الغابة الكائنة داخل المدينة بجوار الملعب البلدي. وحسب شهادات متطابقة للمواطنين فإنه تم اكتشاف هذه القبور بعد أن تعرضت هذه المقبرة إلى التعرية بفعل الزوابع الرملية التي تمتاز بها المنطقة، حيث وجدت ثلاثة قبور بجوار بعضها البعض بأسماء أجانب مكتوبة باللغة الفرنسية عليها صليب مسيحي، دون الإشارة إلى تاريخ الوفيات، ولكن وحسب أحد شيوخ المنطقة الذي أرجعها إلى ما قبل سنة 1900 بحكم أنه كانت هناك ثكنة عسكرية بتلك المنطقة التي وجدت فيها القبور وأنه تم إزالة الثكنة سنة 1975 وتحطيمها بطلب من شيوخ العرش، لكي لا تكون هناك شواهد وآثار للاستعمار الغاشم بالمنطقة. وحسب مصادر من داخل البلدية فإنه تمت مراسلة المصالح الولائية بخصوص الموضوع سالف الذكر من أجل وضع سياج على تلك القبور بغية حمايتها أو نقل الرفات إلى مقابر أخرى.





وصلات أخرى[عدل]

وصلات داخلية[عدل]


وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]