المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

غابة الأمازون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (سبتمبر 2019)

إحداثيات: 3°09′36″S 60°01′48″W / 3.16000°S 60.03000°W / -3.16000; -60.03000

غابة الأمازون
Amazon biome outline map.svg
 

موقع الغابة
موقع الغابة
الموقع الجغرافي
البلد  البرازيل
 بيرو
 كولومبيا
 فنزويلا
 فرنسا(غويانا الفرنسية)
 سورينام
 غيانا
 بوليفيا
 الإكوادور
خصائص جغرافية
المساحة 550.000.000 هكتار
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
الأدنى 0 م - الأقصى 900 م
معلومات أخرى
غابة الأمازون على خريطة البرازيل
غابة الأمازون
غابة الأمازون على خريطة أمريكا الجنوبية
غابة الأمازون
غابات الأمازون
غابات الأمازون

يقع الجزء الأكبر من غابات الأمازون في البرازيل في قارة أمريكا الجنوبية. وتعتبر هذه الغابات الرئة التي تتنفس الأرض من خلالها فهي الغابة البكر في القارة الأمريكية. يجري حاليآ الاعتداء السافر على هذه الغابات حيث يجري تجريف وقطع جائر لأشجارها ونباتاتها لتحويلها إلى طرق سريعة ومدن سكنية ناهيك عن زراعة المخدرات فيها وإنشاء معامل تصنيع وتحويل هذه المخدرات، ويتم تهريبها إلى جميع أنحاء العالم من خلال عصابات بمساعدة بعض الحكام والدكتاتوريات العالمية.

و هي حاليّاً تتعرض للخطر، فقد قال علماء من البرازيل والولايات المتحدة أن الاجتثاثات الذي تتعرض لها غابات الأمازون أكبر مما كان متصورا بحوالي 60 بالمئة.

و أنجز الفريق دراسة باستعمال تقنيات أكثر تطورا من سابقاتها تعتمد على صور الاقمار الصناعية، مما مكنه من التقاط أنشطة بشرية لم يكن رصدها ممكنا من قبل

ولم تكن الصور التقليدية تبين بعض جوانب المشكلة ككون الحطابين يختارون اشجارا عالية القيمة كشجر الماهوجاني.

وقد استعان الباحثون بموارد الوكالة الأمريكية للفضاء ناسا. وخلصت الدراسة إلى أن المناطق التي دمرت من غابات الأمطار في الامازون بين 1999 و 2002 أكبر مما كان متوقعا بآلاف الكيلومترات المربعة.

كما تقول الدراسة ان كمية الكربون الناتجة عن الانشطة البشرية في الامازون أكبر بـ25 بالمئة، مما يكفي للمساهمة في الاحتباس الحراري.

واشاد المسؤولون البرازيليون بالدراسة لكونها سلطت الضوء على انتقاء اشجار دون غيرها، لكنهم قالوا ان هذه الارقام صعبة التصديق.

ويدعي رجال الاعمال الذين يستغلون أخشاب الامازون ان قطع اشجار وترك أخرى اقل ضررا للبيئة، لكن المدافعين عن البيئة يقولون ان بلوغ الاشجار العالية الجودة يتطلب بناء طرق واحضار تجهيزات ثقيلة إلى قلب الغابات.

و أيضاً، أحدث أسوأ جفاف منذ أكثر من 40 عاما أضرارا لأكبر غابات مطيرة في العالم وأشعل حرائق في حوض نهر الامازون واصاب سكان المناطق المطلة على النهر بأمراض بسبب تلوث مياه الشرب كما أدى لنفوق ملايين الاسماك بسبب جفاف الجداول.

وقال دونيسفالدو ميندونكا دا سيلفا صياد سمك البالغ من العمر 33 عاما "الشيء الفظيع بالنسبة لنا هو ان كل هذه الاسماك نفقت وعندما تعود المياه لن يكون هناك اي منها."

وأعلن حاكم ولاية أمازوناس حالة الازمة في 16 بلدية حيث اثر الجفاف المستمر منذ شهرين على سكان المناطق المطلة على النهر الذين لم يعد بمقدورهم العثور على الطعام أو بيع المحاصيل

ويلقي بعض العلماء باللوم على درجة حرارة المحيط المرتفعة بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض والتي ترتبط أيضا بسلسلة اعاصير غير عادية مهلكة ضربت الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى في الاونة الأخيرة.

ويقول بعض العلماء إن الهواء المرتفع في شمال المحيط الأطلسي الذي يغذي العواصف ربما سبب هبوط الهواء فوق الامازون ومنع تشكيل السحب وسقوط الأمطار.

التنوع البيولوجي[عدل]

الغابات المدارية المطيرة هي الحيوم الأكثر غنى بالأنواع الحية، كما أن الغابات المدارية في الأمريكتين أكثر تنوعا بيولوجيا من الغابات المطيرة في أفريقيا وآسيا.[1] لكونها أكبر بقعة من الغابات المدارية في الأمريكتين، تتمتع غابات الأمازون المطيرة بتنوع حيوي فريد. يعيش نوع من كل عشرة أنواع حية في العالم في غابات الأمازون المطيرة،[2] وهو ما يشكل أكبر تجمع من النباتات والحيوانات والأنواع الحية في العالم.

المنطقة هي موطن لحوالي 2.5 مليون نوع من الحشرات،[3] وعشرات الآلاف من أنواع النباتات،[4] وما يقرب من 2000 نوع من الثدييات والطيور.[5] حتى الآن، صُنّف في المنطقة علميا على الأقل 40,000 نوع من النباتات، و2200 نوع من الأسماك، و1294 نوع من الطيور، و427 نوع من الثدييات، و428 نوع برمائي، و378 نوع من الزواحف. يوجد واحد من كل خمسة أنواع من الطيور في غابات الأمازون المطيرة، كما يعيش واحد من كل نوع من الأسماك في أنهار وجداول الأمازون. وصف العلماء ما بين 96,660 و128,843 نوع من اللا فقاريات في البرازيل وحدها.[6]

هذا التنوع البيولوجي من أنواع النباتات هو الأعلى على كوكب الأرض، إذ توصلت دراسة في 2001 إلى أن ربع كيلومتر مربع (62 فدان) من غابات الإكوادور المطيرة هو موطن لأكثر من 1100 نوع من الأشجار.[7] توصلت دراسة في 1999 أن كيلومترا مربعا (247 فدانا) من غابات الأمازون المطيرة يمكن أن يحتوي على ما يقرب من 90,790 طنا من النباتات الحية.[8] حتى الآن، سُجل ما يقرب من 438,000 نوع من النباتات ذات الأهمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة مع وجود المزيد الذي لم يُكتشف أو يُسجل بعد.[9] يُقدر العدد الكلي لأنواع الأشجار في المنطقة بحوالي 16,000.[10]

إزالة الغابات[عدل]

إزالة الغابات هو تحويل مناطق مشجرة بالغابات إلى مناطق غير مشجرة. المصدر الرئيسي لإزالة الغابات في الأمازون هو الاستيطان البشري وتطور الأراضي. أصاب التدمير في عام 2018 ما نسبته حوالي 17% من غابات الأمازون المطيرة. تقترح الأبحاث أنه عند الوصول إلى نسبة متراوحة من 20%-25%، فسيصل الأمر نقطة اللاعودة بخصوص عكس أثر إزالة الغابات.[11]

المراجع[عدل]

  1. ^ Turner, I.M. 2001. The ecology of trees in the tropical rain forest. مطبعة جامعة كامبريدج, Cambridge. (ردمك 0-521-80183-4)
  2. ^ "Amazon Rainforest, Amazon Plants, Amazon River Animals". الصندوق العالمي للطبيعة. مؤرشف من الأصل في 17 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2008. 
  3. ^ "Photos / Pictures of the Amazon Rainforest". Travel.mongabay.com. مؤرشف من الأصل في 17 December 2008. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2008. 
  4. ^ James S. Albert؛ Roberto E. Reis (8 March 2011). Historical Biogeography of Neotropical Freshwater Fishes. University of California Press. صفحة 308. مؤرشف من الأصل في 30 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2011. 
  5. ^ Da Silva؛ Jose Maria Cardoso؛ وآخرون. (2005). "The Fate of the Amazonian Areas of Endemism". Conservation Biology. 19 (3): 689–694. doi:10.1111/j.1523-1739.2005.00705.x. 
  6. ^ Lewinsohn، Thomas M.؛ Paulo Inácio Prado (June 2005). "How Many Species Are There in Brazil?". Conservation Biology. 19 (3): 619–624. doi:10.1111/j.1523-1739.2005.00680.x. 
  7. ^ Wright، S. Joseph (12 October 2001). "Plant diversity in tropical forests: a review of mechanisms of species coexistence". Oecologia. 130 (1): 1–14. Bibcode:2002Oecol.130....1W. PMID 28547014. doi:10.1007/s004420100809. 
  8. ^ Laurance، William F.؛ Fearnside, Philip M.؛ Laurance, Susan G.؛ Delamonica, Patricia؛ Lovejoy, Thomas E.؛ Rankin-de Merona, Judy M.؛ Chambers, Jeffrey Q.؛ Gascon, Claude (14 June 1999). "Relationship between soils and Amazon forest biomass: a landscape-scale study". Forest Ecology and Management. 118 (1–3): 127–138. doi:10.1016/S0378-1127(98)00494-0. 
  9. ^ "Amazon Rainforest". South AmericaTravel Guide. مؤرشف من الأصل في August 12, 2008. اطلع عليه بتاريخ August 19, 2008. 
  10. ^ "Field Museum scientists estimate 16,000 tree species in the Amazon". Field Museum. 17 October 2013. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2013. 
  11. ^ Watkins and Griffiths, J. (2000). Forest Destruction and Sustainable Agriculture in the Brazilian Amazon: a Literature Review (Doctoral dissertation, The University of Reading, 2000). Dissertation Abstracts International, 15–17