هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم
غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم.jpg

غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم كتاب فقهي وتاريخي مرجعي في موضوعه يقع في (590) صفحة، صدر عن دار الوراق في الرياض، من تأليف الباحث المؤرخ سليمان بن خالد صليعي الحراكي الحسيني، يبحث في مسألة ونازلة فقهية تعرّض لها الكثير من العلماء والفقهاء والنسابين. يستعرض الكتاب أكثر الآراء والأدلة عند أهل السنة والجماعة في مسألة النسب إلى آل البيت من جهة الأم نفياً وإثباتاً مع مناقشة شواهدها التاريخية، وماسببته من آثار في تحقيق أنساب العترة النبوية المباركة، ومن أقلها استخدام هذه المسألة من قبل بعض الفرق الباطنية وغيرهم من أجل التلاعب في أنساب الهاشميين، أضاف الكاتب مبحثا يتعلق بآثار المسألة على لواء حماة [1] مع فوائد وثائقية جمة. حقق المؤلف مخطوطاً ألحقه بالدراسة بعنوان (الاتحاف في نسبة آل الأشراف) [2] للعلامة القاضي الفقيه الحنفي الأمير عمر آغا بن يوسف آغا النمر النابلسي الحنفي (ت بعد 1082 هـ)[3]، لتمام بيان المسألة، وقد قدم للكتاب جملة من أهل العلم والفضل والسابقة من شيوخ الأشراف في الحجاز و مجموعة من علماء بلاد الشام.

المؤلف في سطور[عدل]

الباحث سليمان بن خالد صليعي الحراكي الحسيني

الكتاب من تأليف الشريف سليمان بن خالد بن إبراهيم صليعي الحراكي الحسيني، باحث، مؤلف، ونسابة، محقق، ينتسب إلى العترة النبوية من جهة الإمام زيد بن علي الشهيد بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. ولد المؤلف في مدينة حماة في الجمهورية العربية السورية عام 1981 م، من عائلة متدينة محافظة، وتلقى تعليمه فيها، وبالرغم من تحصيل المؤلف العالي من الناحية العلمية وتخصصه في الصناعات البتروكيميائية التطبيقية من جامعة حمص، إلا أن ميوله للدراسات التراثية والتاريخية غلب عليه، فقدم العديد من الدراسات والأبحاث التي تهتم بمجالات الفقه الإسلامي والتاريخ الإجتماعي لبلاد الشام، ودراسات متخصصة في الوثائق والأرشيف العثماني في دمشق وإسطنبول ، وألقى العديد من المحاضرات التوثيقية . انتقل للدراسة والإقامة بين عدة دول: منها بريطانيا والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية ألمانيا الإتحادية، والجمهورية التركية، وأستقر في المملكة العربية السعودية ليعمل في مجموعة بن لادن السعودية.

أقسام الكتاب[عدل]

سلك الكاتب عند تناوله لمباحث الكتاب منهجية تتمثل في تقسيمها إلى جزئين:

الأول: دراسي، والثاني: تحقيقي.

أولاً : القسم الدراسي[4] :[عدل]

حرص الكاتب من حيث التنظيم على جعله مقبولاً بتسلسله، وثيقاً بترابطه ليسهل تناوله والإحاطة به، كما رتب الخطة على: مقدمة وتمهيد، وثلاثة أبواب. وتشتمل المقدمة على تقويم هذه الدراسة وتثمينها في تحفيز دراسة التراث الإسلامي، ونوازله الفقهية، ومن حيث اعتبار هذه الدراسة باباً من أبواب حفظ أنساب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبيان فضلهم، وحقوقهم، وواجباتهم.

كما مهد الكاتب للأبواب تمهيداً ضرورياً مختصراً، يبرز أهمية حفظ الأنساب، ويتعرض للنازلة الفقهية من باب كونها من ملح العلم ولطائفه، واختلاف العلماء في النازلة نفياً واثباتاً وما يترتب على ذلك شرعاً في الإمامة والكفاءة وحفظ النسب، والتعارف بين الناس ظهوراً وبطوناً، وتثبيت أحكام آل البيت الفقهية، مع استعراض واسع لفتاوى العلماء سواء في كتب التراث أو في سجلات المحاكم الشرعية العثمانية ودفاتر نقباء الأشراف في الدولة العثمانية.

قسم الكاتب الأبواب إلى ثلاثة:

فصل في خطورة الانتساب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضرروة التحرز من الانتساب إليه إلا بحق [5].

فصل في ظاهرة النسب إلى الأم عند العرب[6] مهدت مطالبة مقدمة تبين ما ألفه أولوا الفضل من العلماء من مؤلفات في هذا الباب، وما ذكرته المرويات في كتب التراث في هذا الباب، والفصل مقسم إلى مطالب ومباحث وفق مايلي:

المطلب الأول: في مشاهير من نسب إلى أمه من الصحابة.

المطلب الثاني: أمثلة عن مشاهير من نسب إلى أمه من قدماء العرب والتابعين والعلماء.

فصل يتعلق بصلب الموضوع، وهو نازلة الشرف من جهة الأم، واختصاص رسول الله بنسبة أبناء بناته إليه صلى الله عليه وسلم ، والفصل يتألف من ستة مطالب وهي :

صفحة الكتاب

المطلب الأول: في صورة المسألة عند الفقهاء وأهل الفتوى[7].

المطلب الثاني: في وقت ظهور النازلة[8].

المطلب الثالث: في اختلاف العلماء في النازلة[9]، وهو مبوب وفق مباحث :

- مبحث في خلاف الفقهاء وأهل العلم في نسبة أولاد البنات.

- مبحث في نازلة الشرف من الأم عند فقهاء المذاهب الإسلامية، وفيه نبذة من آراء علماء وفقهاء المذهب الحنفي والشافعي والحنبلي.

- مبحث في نازلة الشرف من الأم عند فقهاء المالكية: وذلك كونهم أكثر من تكلموا في النازلة، وفيه : أهم الفتاوى الكبرى الواردة في القرن الثامن الهجري، وآراء نفاة النازلة ، وآراء مثبتيها.

المطلب الرابع : في الرسائل المصنفة والمفردة في النازلة [10] .

المطلب الخامس : في الشواهد التاريخية والوثائقية في مسألة الشرف من الأم[11].

المطلب السادس : في بعض القضايا الشرعية الواردة في سجلات المحكمة الشرعية العثمانية في لواء حماة –مثالاً- وفيه شرح عن نقابة الأشراف في حماة، مع أمثلة للفتاوى الصادرة عن المحكمة أو الواردة إليها[12] .

ثانيا : القسم التحقيقي:[عدل]

وهو يحمل عنوان مخطوطة الإتحاف في نسبة آل الأشراف من تأليف الأمير القاضي عمر آغا بن يوسف آغا النمر الحنفي النابلسي رحمه الله يتمثل عملي فيه ضمن ثلاث مطالب أيضاً، الأول والثاني يمهد للثالث الذي هو صلب التأليف والبحث، وفق ما يلي :

المطلب الأول: ترجمة ببلوغرافية موسعة لمؤلف المخطوط [13].

المطلب الثاني: تبيان وصف المخطوط ونسخه[14].

المطلب الثالث: تحقيق نص المخطوط[15].

مخطوط الإتحاف في نسبة آل الأشراف نسخة المكتبة الظاهرية

الهدف من الدراسة[عدل]

اختلف العلماء والفقهاء والمجتهدون في هذه المسألة نفياً واثباتاً، مما يظهر أهمية النظر بها، والنتائج المترتبة شرعاً وعرفاً على اثباتها أو نفيها، ومنها [16]:

1) أن تحرير المسألة له فوائد في تثبيت العلم بذرية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واعتبار النسب في الإمامة، لأن الأئمة من قريش بمصداق حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويجب أن يكون قرشياً من الصميم، قال ابن حزم: "ومن الفرض في علم النسب أن يعلم المرء أن الخلافة لا تجوز إلا في ولد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة". وعليه يترتب تمييز بطون آل البيت، أنسابهم، حتى لا يخفى نسب بنو أب، ومعرفة من ولد منهم ذكراً أو أنثى.

2) أن تحرير القول فيها يساعد على حفظ الأنساب وتمييز وتصحيح أنساب آل البيت، وهذا من مقاصد الشرع، ليكون النسب محفوظاً على صحته، معزواً إلى فرعه وجهته، إذ أن ذلك من جملة العمل بحديث رواه تميم الداري أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم [17]: (الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ) ثَلَاثًا. قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: (لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) . رواه مسلم. ومن جملة نصيحة المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ينافح عن نسبه وعرضه كما ينافح عن دينه وقوله.

3) أن تحرير القول في هذه المسألة ضروري من الناحية العقائدية، والتصدي لمحاولة الرافضة والفرق الباطنية التلاعب بأنساب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستغلال عواطف عوام المسلمين والتدليس عليهم كمحاولاتهم تثبيت انتساب بعض معمميهم إلى الشرف اعتمادا على هذه المسألة، واستغلال احترام المسلمين لآل البيت ومحبتهم لهم.

4) التعارف بين الناس ظهوراً وبطوناً، حتى لا يعتزى أحد إلى غير آبائه، ولا ينسب إلى سوى أجداده وعلى ذلك يترتب معرفة أحكام الوراثة، وأحكام الأولياء في النكاح، وأحكام الوقف والوصايا، وأحكام العاقلة في الدية، وغيرها من أبواب الفقه.

5) أن تحرير الحكم الشرعي فيهم يوضح علاقة المولودين من الأم الشريفة بأحكام آل البيت الفقهية، والتي تعد من جملة الخصائص، كتحريم الزكاة، ومعرفة من تحرم عليه الصدقة من آل محمد صلى الله عليه وسلم، واستحقاق مصرف الخمس من ذوي القربى وغير ذلك.

6) مراعاة النسب في المرأة المنكوحة، بمصداق قول رسول الله [18]: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَحَسَبِهَا، وَدِينِهَا، وَجَمَالِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)، والحسب هو الشرف في الآباء .

7) اعتبار النسب في الكفاءة بين الزوج والزوجة في النكاح، ففي مذهب الشافعي لا يكافئ الهاشمية والمطلبية غيرهما من قريش، ولا يكافئ القرشية غيرها من العرب ممن ليس بقرشي، وفي الكنانية وجهان أصحهما أن لا يكافئها غيرها ممن ليس بكناني ولا قرشي، وفياعتبار النسب في العجم أيضاً وجهان ، أصحهما الاعتبار. وفي مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان أن قريشاً بعضها أكفاء بعض، وبقية العرب أكفاء بعض. وضمن هذا قد يترتب على النسب من الأمهات آلاف الصور والاحتمالات في حال ثبوته!!

وغير ذلك من الأسباب التي تندرج فيها حقوق معنوية وشرعية ومادية قد يكون بعضها أسباباً للانتحال أو الترويج لدعاوى الشرف.

تقديم الكتاب[عدل]

رغم كون الكتاب شديد التخصص في بابه، إلا أن آثاره كانت ومازالت مصدر أخذ وجذب عند الكثير من العلماء والفقهاء والنسابين، وهذا ما جعل هذه الدراسة مصدر اهتمام جملة من الفضلاء وأهل العلم من مشارب وبقاع شتى، فقدمه جملة من شيوخ الأشراف وفقهاء الشام، كان منهم :

الشيخ الشريف هزاع بن شاكر بن هزاع بن عبد الله العبدلي الحسني :

الشريف هزاع بن شاكر العبدلي الحسني شيخ الأشراف العبادلة

رئيس اللجنة الخاصة لضبط وتوثيق أنساب الأشراف في المملكة العربية السعودية، وشيخ الأشراف العبادلة ذوي حمود، وابن الشريف شاكر بن هزاع العبدلي (ت 1425 هـ) آخر قائم مقام لعاصمة المسلمين المقدسة مكة المكرمة ، من أبرز وجوه الأشراف في العالم، وأحسنهم أخلاقاً ومعشراً، وأكرمهم وفادة ومجداً، فارس ومهتم بالتراث الإسلامي وتراث آل البيت، ومنافح عن نسب رسول الله وعرضه.

قال الشريف هزاع في جملة تقديمه للكتاب[19] : (طالعت المصنف الموسوم بـ "غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم" وما ألحق به من تحقيق لمخطوطة "الإتحاف في نسبة آل الأشراف" للباحث الأخ سليمان بن خالد صليعي الحراكي فوجدت أنه قد أجاد الجمع والتحقيق وأفاد في التحرير، وبرع في التقرير، وجمع اشتات المسألة من مواطن عدة وأطال فيها بما يستحق الإطالة" .

الدكتور الشريف عصام بن ناهض الهجاري الحسني

الدكتور الشريف عصام بن ناهض بن محسن الهجاري الحسني :

أمين وعضو اللجنة الخاصة لضبط وتوثيق أنساب الأشراف في المملكة العربية السعودية، وأستاذ الفقه في جامعة طيبة بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وعضو مجلس أمناء مركز التوثيق الملكي الهاشمي بالديوان الملكي الهاشمي الأردني، من فقهاء آل البيت، كان مبحثه لنيل شهادة الدكتوراة فريداً في بابه حمل عنوان "الأحكام المتعلقة بآل البيت دراسة فقهية مقارنة".

قال الدكتور الشريف الهجاري في معرض تقديمه للكتاب[20]: (فبين يدي هذه العجالة البحث الموسوم بـ "غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم" للباحث الذي أظهر براعة الجمع والتحقيق في هذا المصنف اللطيف الأخ الفاضل البحاثة سليمان بن خالد صليعي الحراكي سليل الأسرة الحراكية الحسينية الحموية سدده الله).

الأستاذ المحامي العلامة عبد اللطيف بن مصطفى الفاخوري :

المحامي عبد اللطيف الفاخوري

وهو من مواليد بيروت 1939، محام، ومؤرخ، وباحث، ومحقق، وأديب، عضو في العديد من المؤسسات والهيئات اللبنانية والعربية، ومن مؤلفاته: الإستشراف في أنساب السادة الأشراف (1987م)، قصص قصيرة في جريدة السياسة (1959)، رسائل عمر الفاخوري (تحقيق) (1981)، كتاب "كيف ينهض العرب" لعمر الفاخوري (تحقيق) (1981)، كتاب أهل بدر (تحقيق 1991)، بيروتنا بالإشتراك مع العميد مختار عيتاني (1996)، حقوق الجوار في الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية (2002)، منزول بيروت، نور الفجر الصادق، وعشرات المقالات في الفكر والاجتماع والقانون، وفي تاريخ بيروت، وتراثها وفلكلورها في عدد من المجلات العربية واللبنانية كالنهار والعرفان والأفكار واللواء والحداثة اللبنانية، ومجلة المأثورات الشعبية القطرية، بالإضافة إلى الكثير من المحاضرات والحلقات البحثية من أهمها في مجال الأنساب: الأصول المغربية في العائلات البيروتية في مركز توفيق طبارة (1999)، وواقعات المفتين في بيروت للمعهد العالي للدراسات الإسلامية (1995) ، وغيرها. قال العلامة الفاخوري في تقديم الكتاب[21]: (لن أكون من الغلاة إذا قلت إن هذا الكتاب هو المحاولة الفريدة من نوعها في العصر الحديث، وهو دعوة مخلصة للعودة إلى تقاليد العرب ومكارم الأخلاق والتعلق بالأحساب وعراقة النسب) ثم يقول في موضع آخر [22]: (وتأتي أهمية هذا الكتاب في انطباقه على القواعد التي وضعها العلماء للتأليف) .

الشيخ الدكتور المجاهد أنس بن عبد الرحمن عيروط البانياسي

الشيخ الدكتور أنس بن عبد الرحمن عيروط: وهو من مواليد 1971، أول خطيب للجمعة يعلن الثورة على النظام الحاكم في سوريا من على منبر مسجد الرحمن (بانياس) الذي أسسه والده الشيخ عبد الرحمن ببانياس، وهو ابن عالم بانياس وشيخ مشايخ الساحل الشامي الشيخ عبد الرحمن عيروط (ت 1996 م)، وحصل على درجة الماجستير بالفقه في بحثه (زكاة العقارات والمصانع والأسهم والسندات) -2007 م، وعلى درجة الدكتوراة في بحثه (التطبيقات المعاصرة لبيع المعدوم بين الفقه والقانون) -2010، من مشايخه: والده الشيخ عبد الرحمن عيروط، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، والشيخ حسان الهندي، والشيخ فايز حواصلي، والدكتور وهبة الزحيلي، والدكتور مصطفى البغا، والدكتور نور الدين عتر وغيرهم، وهو مجاز بالقرآن الكريم من أعلى مسندي العصر الشيخ بكري الطرابيشي، وهو من أهم الشخصيات العاملة على تأصيل مسائل النوازل في القضايا السياسية والجهادية التي تمر بها الثورة السورية، كما أنه عضو في أغلب الهيئات الشرعية والسياسية والجهادية في سوريا اليوم. ويقول الدكتور عيروط في معرض تقديمه للكتاب [23]: (إنَّ مما يثير التساؤل، أن يأتيني من لا تفوته صغيرةٌ ولا كبيرة من أحداث الثورة السُّورية، ولا يتوانى أو يَكِلُّ عن متابعة أعمالها وواجباته اتجاهها، سواء على الصعيد الثوري أم السياسيِّ، وحتَّى الميداني من دعم وتقديم ومساعدة ومؤازرة، فيسألني وأنا الأخُ المحبُّ والصَّديق له في درب النِّضال والثورة، أن أقدِّم له تحفته هذه ذات الجهد العظيم والاهتمام الوفير الذي لا علاقة له بالثورة ولا بأنشطتها، وإنَّما يتناسب ويتوافق مع ميولاته العلميَّة وطموحاته الثقافيَّة ورغباته التخصُّصية في مجالي التاريخ والتوثيق. وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يدلُّ على قدرته الفائقة في التنسيق والتوفيق بين حقِّ الأمَّة عليه، وكذلك حقِّ العلم، بالإضافة إلى حقِّ الأهل والأصدقاء عليه). كما قرظ الكتاب جملة من العلماء والفقهاء وأهل الفضل.

مصادر[عدل]

  1. ^ انظر : وثائق محكمة حماة الشرعية في العهد العثماني ، دار الوثائق التاريخية، دمشق الجمهورية العربية السورية - وثائق الأوامر السلطانية المحفوظة في الأرشيف العثماني ، اسطنبول، الجمهورية التركية.
  2. ^ انظر: نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (224) فقه حنفي، نسخة جامعة الملك سعود في مجموع رقمه (082/م)ضمن مجموع، مصورات مكتبة الكونغرس برقم 1584.
  3. ^ انظر:أعلام من أرض السلام للهواري ص297، تاريخ جبل نابلس والبلقاء للنمر ص(71-81)، موسوعة أعلام فلسيطين في القرن العشرين لحمادة (5/405)، غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم للحراكي ص(323-352).
  4. ^ غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم للحراكي ص(1-320)
  5. ^ المرجع السابق ص(70-72)
  6. ^ المرجع السابق بين ص(73-102)
  7. ^ المرجع السابق بين ص(109-114).
  8. ^ المرجع السابق بين ص (115-122).
  9. ^ المرجع السابق بين ص (123-235).
  10. ^ المرجع السابق بين ص (236-253).
  11. ^ المرجع السابق بين ص (254-263).
  12. ^ المرجع السابق بين ص (264-320).
  13. ^ المرجع السابق بين ص (321-384).
  14. ^ المرجع السابق بين ص (385-428).
  15. ^ المرجع السابق بين ص (429-484).
  16. ^ طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب للملك الأشرف الرسولي ص(10-16)، سبائك الذهب في معرفة أنساب العرب ص9، الإستشراف للشريف الحارثي ص(11-17).
  17. ^ حديث صحيح، أخرجه مسلم (1/52)، أبو عوانه (1/37)، أبو داود رقم (4944)، والنسائي (2/186)، والإمام أحمد (4/102)، وخرجه الألباني في التعليقات الحسان رقم (4555)، والإرواء (26)، وغاية المرام(332)، ومشكاة المصابيح (4966) .
  18. ^ حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري (3/417)، ومسلم (4/175)، وكذا أبو داود (2047)، والنسائي (2/82)، والدارمي (2/133-134)، وابن ماجة (1858)، والبيهقي (7/79)، وأحمد (2/428)، كلهم عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة.
  19. ^ غاية المهتم في مسألة الشرف من جهة الأم للشريف الحراكي ص15.
  20. ^ المرجع السابق ص 17.
  21. ^ المرجع السابق ص23.
  22. ^ المرجع السابق ص 22.
  23. ^ المرجع السابق ص29،30.