غلوكونات الزنك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
غلوكونات الزنك
غلوكونات الزنك

أسماء أخرى

zincum gluconicum

المعرفات
رقم CAS 4468-02-4 ☑Y
بوب كيم 443445  تعديل قيمة خاصية (P662) في ويكي بيانات

الخواص
الصيغة الجزيئية C12H22O14Zn
الكتلة المولية 455.685 g/mol
نقطة الانصهار 172 to 175 °س، خطأ في التعبير: كلمة غير متعرف عليها "to" °ك، خطأ في التعبير: كلمة غير متعرف عليها "to" °ف
كود ATC A12CB02
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

غلُوكُونات الزِّنك (بالإنجليزية: Zinc gluconate)‏ هو ملح الزِّنك لحَمْض الغلوكونيك. وهو مُرَكَّب أيونيّ يتألَّف من أنيونين (صاعِدين) من الغلوكونات لكلّ كاتيون (هابِط) زنك(II). يعدّ الشّكل الشّائع لإيصال الزّنك في المُتَمِّمات القُوْتيّة؛ في هذه الحالة عادةً ما يُستخدم الاسم زينكوم غلوكونيكوم (بالإنجليزية: zincum gluconicum)‏.

يتواجد حمض الغلوكونيك في الطبيعة، ويُصَنَّع مَخبريًّا بواسطى تخمير الغلوكوز؛ نموذجيَّا بواسطة الرَّشَّاشِيَّة السَّوداء، وأيضًا بواسطة فطور أخرى مثل المِكْنَسِيَّة، أو بواسطة بكتيريا مثل الخَلاَّلَة والزَّائِفَة والبكتيريا الغلوكونيّة.[1] عندما يكون بشكله النَّقيّ، هو أبيض إلى أبيض ضارب إلى الصفرة. يمكن أيضًا تصنيعه بواسطة الأكسدة الكَهْرَلِيّة،[2] على الرُّغم من أنّها عمليّة أكثر كُلفة؛ ومن مَحاسِنها مُرْتَسَم مكروبيولوجيّ أقل (microbiological profile) وتفاعل تامّ أكثر، ممّا يُعطي مُنتَج ذي عمر أطول على الرّف.

غلوكونات الزنك والزكام[عدل]

استخدِمت غلوكونات الزِّنك في أقراص مَصّ لمعالجة الزُّكام. وقد وُجِدَ أنَّ لأقراص المَص التجريبيّةّ المُضَبَّطة (ذات شاهِد) المحتوية على أسيتات الزنك تأثير قويّ على فترة بقاء الزُّكام.[3][4][5][6] في حين أنَّه قد استُخدِم الزِّنك بالفعل في معالجة الزكام، لكن وردت حالات أنّه سَبَّب فقد الشم (الخُشام).[7][8][9][10]

مخاوف السلامة[عدل]

وردت تقارير بحدوث الخُشام (فَقْد الشَّم) عند الاستخدام داخِل الأَنْف لبعض المُنتجات الحاوية على غلوكونات الزنك. في سبتمبر من عام 2003، واجَه زيكام (بالإنجليزية: Zicam)‏ دعاوي قضائيّة من مُستخدِمِين تشكّو على هذا المُنتَج -الَّذي هو هُلاَمَة أنفيَّة تحتوي غلوكونات الزنك ومكوِّنات غير فَعَّالة عديدة- فقد أَثَّر سَلْبِيًّا في حاسّة الشَّم وأحيانًا الذَّوق. زعم بعض المُدَّعِين أنَّهم عانوا من إحساس حارق قويّ ومؤلم للغاية عندما استَخدَموا المُنتَج. استجابت شركة Matrixx Initiatives المُصَنِّعة لدواء زيكام بأنّه عانى عدد قليل من الأشخاص من مشاكل وأنّه قد يكون الزُّكام هو المُسَبِّب للخُشام. في يناير من عام 2006، حَصَلت 340 دعوى قضائيّة على 12$ مليون دولار أمريكيّ.[11]

اعتبرت إدارة الغِذاء والدَّواء الأمريكيّة غلوكونات الزنك بأنَّها «مُعتَرَف بها عمومًا كآمِنة» عند استخدامها طِبقًا لمُمَارسات التَّصنيع الجيِّد (GMP)، ورغمًا لذلك لا تُعَدّ المادّة مُفيدة كمُتَمِّم قوتيّ (غِذائيّ) من قِبَل إدارة الغذاء والدواء.[12] في 16 يونيو/حزيران 2009، "حَذَّرَت ودَعَت إدارة الغذاء والدواء المُستهلكين إلى التَّوقُّف عن استخدام ورمي ثلاثة مُنتجات زيكام لداخل الأنف تحتوي على الزنك. وقد تُسَبِّب المُنتجات فقد لحاسَّة الشَّم. …لدى إدارة الغذاء والدواء مَخاوِف من أنَّ فقد حاسَّة الشَّم قد يكون دائمًا."[13][14] رَدَّت Matrixx بأنَّ ادّعاءات إدارة الغذاء والدواء "لا أساس لها من الصِّحَّة ومُضَلِّلَة"، مُستشهِدةً بنقص الأدلّة من الاختبارات المُضَبَّطة بأنَّ زيكام يُسَبِّب الخُشام.[15] مِمَّا وَرَد في تحذير إدارة الغذاء والدواء: «هذا التَّحذير لا يشمل مَضغوطات وأقراص مَصّ الزِّنك المأخوذة عبر الفم، وأيضًا لا يشمل الزِّنك القوتيّ.»[13]

الاستخدام البيطري[عدل]

يستخدم المُنتج المُرتكز على غلوكونات الزنك والّذي يحوي أيضًا الأرجنين كدواء خِصاء كيميائيّ بيطَريّ.[16] لقد بيع بأسماء تجاريّة مُختلفة مثل زوتيرين (بالإنجليزية: Zeuterin)‏ (سابقًا: نوتيرسول (بالإنجليزية: Neutersol)‏) وإستيريلسول (بالإنجليزية: Esterilsol)‏.[16]

المراجع[عدل]

  1. ^ Sumitra Ramachandran, Pierre Fontanille, Ashok Pandey and Christian Larroche (2006). "Gluconic Acid: A Review" (PDF). Food Technology and Biotechnology. 44 (2): 185–195. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  2. ^ Henk G.J. de Wilt (1972). "Part I: The oxidation of Glucose to Gluconic Acid". Ind. Eng. Chem. Prod. Res. Develop. 11 (4): 370. doi:10.1021/i360044a002. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Hemilä, Harri (2011). "Zinc lozenges may shorten the duration of colds: a systematic review". Open Respir. Med. J. 5: 51–58. doi:10.2174/1874306401105010051. PMC 3136969. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Eby, George A. (2004). "Zinc lozenges: cold cure or candy? Solution chemistry determinations" (PDF). Biosci. Rep. 24 (1): 23–39. doi:10.1023/B:BIRE.0000037754.71063.41. PMID 15499830. مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Eby, George A. (2010). "Zinc lozenges as cure for the common cold – A review and hypothesis" (PDF). فرضيات طبية. 74 (3): 482–492. doi:10.1016/j.mehy.2009.10.017. PMID 19906491. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Hemilä, Harri; Petrus, Edward J.; Fitzgerald, James T.; Prasad, Ananda (2016). "Zinc acetate lozenges for treating the common cold: An individual patient data meta-analysis". Br. J. Clin. Pharmacol. 82 (5): 1393–1398. doi:10.1111/bcp.13057. PMC 5061795. PMID 27378206. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Jafek, Bruce W.; Linschoten, Miriam R.; Murrow, Bruce W. (2004). "Anosmia after intranasal zinc gluconate use" (PDF). Am. J. Rhinol. 18 (3): 137–141. PMID 15283486. مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Alexander, Thomas H.; Davidson, Terence M. (2006). "Intranasal zinc and anosmia: The zinc-induced anosmia syndrome". The Laryngoscope. 116 (2): 217–220. doi:10.1097/01.mlg.0000191549.17796.13. PMID 16467707. مؤرشف من الأصل في 03 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ D'Cruze, Hubert; Arroll, Bruce; Kenealy, Tim (2009). "Is intranasal zinc effective and safe for the common cold? A systematic review and meta-analysis". J. Prim. Health Care. 1 (2): 134–139. doi:10.1071/HC09134 (غير نشط 2017-08-12). PMID 20690364. مؤرشف من الأصل في 03 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Davidson, Terence M.; Smith, W. M. (2010). "The Bradford Hill criteria and zinc-induced anosmia: A causality analysis". Arch. Otolaryngol. Head Neck Surg. 136 (7): 673–676. doi:10.1001/archoto.2010.111. PMID 20644061. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ zicam.vanosteen.com نسخة محفوظة June 22, 2007, على موقع واي باك مشين.
  12. ^ "Title 21, Part 182 Substances Generally Recognized as Safe (21CFR182)". United States قانون اللوائح الفيدرالية. إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة), وزارة الصحة والخدمات البشرية (الولايات المتحدة). مؤرشف من الأصل في 6 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب http://www.fda.gov/ForConsumers/ConsumerUpdates/ucm166931.htm Retrieved on 2009-07-18
  14. ^ http://www.fda.gov/NewsEvents/Newsroom/PressAnnouncements/ucm167065.htm Retrieved on 2009-07-18
  15. ^ "FDA warns against using 3 popular Zicam cold meds". CNN. 2009-06-16. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب Macpherson, CNL; Meslin, F-X; Wandeler, AI, المحررون (2012). "Chemosterilants". Dogs, zoonoses and public health (الطبعة 2nd). Wallingford, Oxfordshire: CABI. صفحة 265. ISBN 9781845938352. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

روابط خارجيّة[عدل]