إله الحرب 3

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من غود أوف وور 3)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إله الحرب 3
God of War III not final art.jpg
غلاف اللعبة

المطور إس سي إي سانتا مونيكا ستوديو
الناشر سوني كمبيوتر إنترتينمنت
الموسيقى جيرارد مارينو  تعديل قيمة خاصية الملحن (P86) في ويكي بيانات
سلسلة اللعبة إله الحرب
محرك اللعبة سانتا مونيكا غود أوف وور 3 إنجين
النظام بلاي ستيشن 3 وبلاي ستيشن 4
تاریخ الإصدار 2010
نوع اللعبة أكشن-مغامرات، تقطيع وذبح
النمط لاعب واحد
التقدير +18
الوسائط قرص بلوراي او من القرص الصلب
التقييم
ESRBتعديل قيمة خاصية تقدير مجلس تقدير البرمجيات الترفيهية (P852) في ويكي بيانات
ESRB Mature 17+.svg
PEGIتعديل قيمة خاصية تقييم معلومات الألعاب الأوروبية (P908) في ويكي بيانات
لعمر 18
USKتعديل قيمة خاصية تقييم هيئة البرمجيات الترفيهية ذاتية التنظيم (P914) في ويكي بيانات
لعمر

الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
Fleche-defaut-droite-gris-32.png إله الحرب 2  تعديل قيمة خاصية سبقه (P155) في ويكي بيانات
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

إله الحرب 3 (بالإنجليزية: God of War III) هو الجزء الرئيسي الثالث من سلسلة غود أوف وور.[1][2][3] اللعبة من نوع أكشن-مغامرات، تقطيع وذبح. صدرت في16 مارس عام 2010 وهي متوفرة على بلاي ستيشن 3. اللعبة من تطوير إس سي إي سانتا مونيكا ستوديو ونشر شركة سوني كمبيوتر إنترتينمنت.اللعبة هي الخامسة في سلسلة ألعاب إله الحرب والسابعة زمنياً (من حيث تسلسل الأحداث)وهي تتمّةٌ لأحداث اللعبة إله الحرب 2، الصادرة في 2007. تستند لعبة إله الحرب بشكل أساسيّ على الأساطير الإغريقية القديمة، تدور أحداث اللعبة في بيئة اليونان القديمة وتتمحور القصة حول إنتقام البطل الرئيسي للعبة إله الحرب كراتوس بعد أن تمت خيانته من قبل والده زيوس ملك آلهة الأولمب، ليشعل بذلك الحرب العظيمة من جديد. فيتسلق كريتوس جبل أوليمبوس على ظهر الجبّارة غايا و يرافقه بذلك بقية الجبابرة، إلا أن الجبارة غايا تخلت عنه، فأسعفته أثينا. وبعدها يخوض كراتوس معارك وحشية ودامية ضد العديد من الوحوش ويواجه الآلهة ويقضي على الجبابرة في ثنايا سبيله للبحث عن باندورا من أجل فتح صدنوق باندورا لكي يتمكن من الحصول على الطاقة الكافية لهزيمة زيوس والتغلب عليه وإنهاء عصر الآلهة.

القصة[عدل]

تابعاً أحداث إله الحرب الثاني، يبتدئ كراتوس طريقه على متن الجبّارة غايا، وهو يحرض الجبابرة المُنْقَذِين من الحرب العظمى (بإستخدام قوة أخوات المصير) على آلهة الأولمب المتربعين على عروش جبل أوليمبوس وعلى رأسهم زيوس.

فلما شاهدوا الآلهة ذلك، شرعوا في التحرك، فركب الإله هيليوس عربته وقادها، وشَدَّ الإله هيرميز مسرعاً نزولاً من على الجبل، وأُمِرَ النصف إله هرقل بأن تُبادِرَ كتائبه بالتدخل في النزاع الشرس، وأتبع ذلك الإله هاديس لينزل بخطّافيه، والإله پوسايدون لينطلِقَ كالقذيفة فيصطدم بصدر الجبّار أيبيميثويس ليسقطه بعد أن كان يتسلق الجبل.

ثم ظهر پوسايدون كوحشٍ مائيّ له رؤوس أحصنة وأيدٍ مخلبية كالسرطان، ويدعى الوحش حصان البحر، ليتخذ پوسايدون هذا الوحش كوسيلةٍ للقضاء على الفوضى العارمة. مع أن الوحش هدّدَ خطراً في المعركة، فصرع عدة جبابرة وأتبع ذلك غايا، حيث يوجد كراتوس، إلا أن الأخير لم يحتجب كعادته فقاتل إله البحر بهيئته الحاليّة وبعد عدة جولاتٍ شرسةٍ معه أُوثِقَ الوحشُ بقبضة غايا فسنحت الفرصة لكراتوس لأن ينقَضَّ عليه بحالته الضعيفة فانبثق پوسايدون من الوحش إثر الضربة ليسقط على جبل آخر.

فتقاتل الاثنين على الجبل، وانتهى الأمر بوهن پوسايدون فلم يستطع عوناً ففقع كراتوس عينيه وفرقع رقبته قبل أن يرميه من أعلى الجبل. لمّا صُرِعُ پوسايدون، حدث طوفان هائل في المحيط، مسبّباً فيضاناً جارفاً فغمر العالم كله ليدمِّرَ غالبيّةَ البشر، عدا آلهة الأولمب فلم يؤثر على أحدٍ منهم.


بعد هزيمة پوسايدون، تسلّقت غايا بكراتوس على الجبل للوصول إلى سُرادِقِ زيوس، إله الآلهة الذي استنكر على كراتوس مجيءَه، فلما وصلا قدم كراتوس لوالده زيوس لتُبتدأَ بينهما مشادة كلاميّة، فبعد عراك بين الاثنين، أطلق زيوس صاعقةً ليدمر بها ذراع غايا جزئيّاً ففقدت التوازن لتسقط هي وكراتوس من على الجبل (لم يتضرر كراتوس كثيراً لإمتصاصه الصعقة بالصوف الذهبي) فتعلقت غايا بالجبل وكراتوس متعلق بظهرها بنصل أوليمبوس وهو فاقدٌ للتوازن، فلم تساعده غايا وأفشت له بأنه ليس إلا رهناً ولم يعد الآن مهماً لأن الجبابرة حصلوا على زيوس (أي عرفوا مكانه) فتركته يسقط. فبينما هو يسقط، استرجع كراتوس ذكرياته الأليمة فهوى بعدها على نهر ستيكس ومغاراته.


كان على كراتوس أن يواجه هاديس ليصل إلى زيوس، فلما انتُزعت منه طاقته من قبل الأرواح الميتة في نهر ستيكس وَهُن، فالتقى في طريقه بأثينا بمظهرها الجديد، مدّعيةً أنها وصلت إلى مستوىً أعلى من البقاء، وأنها ستساعد كراتوس ليثأر، فوهبت كراتوس أسلحة جديدة (نصليّ المنفى) ليَشُقَّ طريقه خلال العالم السفليّ، وكلفته بالعثور على شعلة أوليمبوس وإخمادها ليتمكن من هزيمة زيوس بلا عوائق.

شق كراتوس طريقه في العالم السفلي، فواجه الأرواح الضائعة، وتماثيل القضاة في العالم السفلي، والتقى بالجبار هيفيستوس، ليُعْلِمَهُ أكثر فأكثر عن زيوس والأوليمبوس، ووجد رسوماتٍ غامضة على الأرض تعود إلى أناسٍ عاشوا في الماضي. وأخيراً، دخل كراتوس قصر هاديس، ووجد بيرسيفوني زوجة هاديس في تابوتٍ احتفظ به هاديس، حتى تشابك كراتوس والإله هاديس داخل كهف مظلم، فبعد قتال شرس تمكن كراتوس من خلع خوذة هاديس وانتزاع خطافيه، فإجتثّ بهما روح هاديس وحوّلها إلى الخطّافين. ففرّ كراتوس من العالم السفلي خلال بوابة هايپريونية فواصل كراتوس طريقه وهذه المرة كلٌ من الآلهة والجبابرة ضده، فواجه إله الشمس هيليوس واقتلع رأسه بيديه ليحصل على 'رأس هيليوس'، ومن ثم واجه الإله هيرميز فبتر ساقيه ليحصل على 'أحذية هيرميز'، ومن ثم واجه أخاه هرقل فانتزع منه 'قبضتي نيميا' لينهال بهما عليه ضرباً فيصرعه، وواجه هيرا فكسر عنقها لشتمها باندورا، وهي طفلة يكون أبوها الجبار هيفيستوس، وهي مفتاحٌ لإخماد شعلة أوليمبوس وكشف ما فيه. وقابل كراتوس أفروديت الجميلة مع خادماتها في غرفتها، ومن ثم واجه كرونوس في سجن تارتاروس فطعن رأسه بنصل أوليمبوس وقتله، والتقى مجدداً بالجبار هيفيستوس فخانه الأخير وكاد أن يقتله فتصدى له كراتوس وقتله بطعنه بقرن سندان، وأخذ 'سياط الإنتقام' من هيفيستوس قبل مصرعه. وبعدها واجه ملكة العقارب ليهزمها وأخيراً بلغ مقصده ألا وهو غرفة نار أوليمبوس، مصطحباً معه باندورا، إلا أن زيوس تجلى لهما وقاطع الاثنين.

منع زيوس باندورا من تحقيق هدفها وهو إخماد نار أوليمبوس، فأمسك بها وأمر كراتوس زيوس بأن يتركها فرماها فأغمي عليها، وتشابك زيوس مع كراتوس، فشجر عراك شديد بينهما ولما انتهيا استعادت باندورا وعيها فسارعت للشعلة لتخمدها فحال كراتوس دون ذلك (لأن باندورا ستموت) وضل ممسكاً بها وهي منجذبةٌ بالشعلة، فأمر زيوس بإبعادها وألا يفشل مرة أخرى كما فشل مع عائلته (وقتلهم) فاستشاط كراتوس غضباً وهجم عليه فأفلت باندورا ليحدث إنفجار أخفى باندورا عن الوجود وقد أخمدت الشعلة، فسار كراتوس تجاه الصندوق ففتحته ووجده فارغاً فسخر منه زيوس واختفى، ليغضب كراتوس أكثر. وبعدها واجه كراتوس زيوس مجدداً فتقاتلا كرةً أخرى فرُجَّت الأرض بهما على يد الجبارة غايا (والتي ظُنَّ أنها قُتِلَت) لترسلهما إلى داخل صدرها عند قلبها فتقاتلا الاثنين وكلٌ منهما امتص طاقةً من قلبها ليستعيدا قواهما، حتى حاصر كراتوس زيوس فطعنه بنصل أوليمبوس فاخترق جسد زيوس ليخترق قلب غايا، فَقُتِلَ غايا وزيوس.

فتحطمت غايا، ليجد كراتوس نفسه على أرضٍ محطّمة أخرى وزيوس مصروع والنصل يخترقه، فانتزع كراتوس النصل بقوة وغادر المكان، إلا أن روح زيوس قد أُحيت فأمسكت بكراتوس لتعطّل قوّته وغضبه، وبدلاً، ملأته بالخوف والإحساس بالضياع بينما تحاول قتله، وقبل أن يُقتَل، غاص كراتوس في ذكرياته السابقة بمساعدة روح باندورا التي تعيش معه، وقاوم كل ما أعنى روحه وسعى لإيقافها، والذي إتخذها زيوس وسيلةً للقضاء على كراتوس، كما فعل آريز. فلما تغلب كراتوس على كوابيسه، استعاد وعيه ليقسر روح زيوس فتعودَ إلى جسد زيوس، حتى إنهال كراتوس على زيوس ضرباً مبرحاً بيديه الفارغتين، لينهي عهد آلهة الأولمب نُهْيَةً لا رجعة لها.

قدمت أثينا لكراتوس بعد إنتصاره فهنأته وطلبت منه أن يُرْجِعَ لها القوةَ التي حصل عليها من صندوق باندورا، فكشف لها أن الصندوق كان فارغاً، ولكنها لم تصدّقه؛ إذ عندما وُضِعَت شرور الحرب العظمى في الصندوق، ليُؤَمّنَ العالم، وَضعت أثينا 'أقوى سلاح في العالم' داخل الصندوق، ألا وهو الأمل، ليَضادَّ قوى الشر. فطلبت من كراتوس أن يرجع لها القوة التي حصل عليها من الصندوق العائد أصلاً لها، وبما أنّ الفوضى في العالم انتهت، ستسعى أثينا لبناء العالم مجدداً تحت حكمها بقوة الأمل. أدركت أثينا أنه لما فتح كراتوس الصندوق لقتل آريز، وسيطرت قوى الشر على الآلهة وخصوصاً زيوس، اجتبت قوة الأمل كراتوس لتتخذه حاضناً.

وهذا الأمل مغمور غمراً لا يبان تحت كل الغضب والإنتقام والشعور بالذنب، ولما عرف كراتوس كيف يسامح نفسه على خطاياه الماضية، عرف كذلك كيف يحرر تلك القوة.

فطلبت أثينا منه أن يرجع لها القوة مجدداً إلا أنه رفض، فطعن نفسه بنصل أوليمبوس، وإثر ذلك، نتج شعاع أزرق كبير لينبثق من جسد كراتوس إلى السماء، عاطياً كلَّ البشريةِ الأمل. فامتعظت أثينا من فعلته، وزعمت بأن البشر لن يعرفوا كيف يتخذون الأمل عَضُداً. فانتزعت منه النصل وبرحت غاضبةً وقد خاب أملها بما فعل كراتوس... ونرى كراتوس وهو متمدّدٌ والدم كالسيل يسيل من جسده، وثم يختفي والدم يتساقط من على حافة الجرف، مما يعني أنه لم يمت.

الشخصيات[عدل]

أثينا: إلاهة الحكمة، وهي ميّتة في هذا الجزء. وتعد بطلة ثانويّة في اللعبة. مدت أثينا يد العون لكراتوس ليقتل زيوس بعد خيانة الجبابرة له.

باندورا: طفلة خلقها الآلهة، تبناها الجبّار هيفيستوس، وتعتبر مفتاحاً لشعلة أوليمبوس، وعلى كراتوس أن يستخدمها ليدمر الشعلة، منبع قوة زيوس.

أميرة پوسايدون: وهي عبدة/حبيبة پوسايدون، أجبرها كرايتوس على رفع عتلة متحركة ليمر من الباب، فسحقتها العتلة لتصبح أشلاءً.

بيريثيوس: حبيب بيرسيفوني البشريّ، والذي سُجِنَ في عالم هاديس إلى الأبد، قتله كراتوس حرقاً.

دايدالوس: والد إيكاروس، والذي جُنَّ ليسترجع ولده. قُتِلَ بعد أن شكل كراتوس المتاهة.

هيليوس: إله الشمس، وخصم رئيسي لبطل القصة كراتوس، حاول قتل كراتوس والجبّار بيرسيس ولكنه فشل. اقتلع كراتوس رأسه ليستخدمه، مما أدى إلى إختفاء الشمس.

هيرميز: رسول الآلهة وخصم رئيسي لبطل القصة كراتوس، يسخر من كراتوس وهو يعدو بسرعته الفائقة. بتر كراتوس ساقيه، وقتله فانتشرت منه أمراض طاعونية معدية عبر أوليمبوس.

أيبيميثيوس: جبار الإدراك المتأخر. من الجبابرة الذين تسلقوا جبل أوليمبوس، قتله پوسايدون.

أوقيانوس: جبار المحيطات. سحبه هاديس بعد أن كان يتسلق جبل أوليمبوس.

هيرا: ملكة الآلهة. أخت وزوجة زيوس. قُتِلَت في جنتها على يد كراتوس بعد أن شتمت باندورا، مما تسبب بموت جميع النباتات.

أفروديت: إلاهة الجنس، ولم يكن لها دور مهم في الحرب.

هرقل: أخ غير شقيق لكراتوس، الذي أراد قتل كراتوس ليصبح إله الحرب الجديد.

كرونوس: والد زيوس العدائي. حمل صندوق باندورا على ظهره ونفي إلى سجن تارتاروس بعد أن حصل كراتوس على الصندوق. التقى به كراتوس في أثناء بحثه عن حجر أومفالوس فهاجمه كرونوس ظناً منه أن غايا ميتة وكذلك لأنه كان السبب في نفيه إلى تارتاروس. فاقتلع كراتوس ظفره، وشق بطنه بعد أن حاول كرونوس ابتلاعه، وبعد حصوله على الحجر غرز مسماراً من عقيق في ذقنه (المسمار مثبت بالسلسلة التي وُثق بها كرونوس) وقتله بطعن رأسه بنصل أوليمبوس.

هاديس: إله العالم السفلي، واجه كراتوس في غرفة العرش في العالم السفلي. فبعد أن انتزع كراتوس منه خطّافيه، إجتثّ بهما روحه فقتله فتحررت الأرواح الميتة. أعطت روح هاديس المقدرة لكراتوس على السباحة في نهر ستيكس واستخدام البوابات الهايپريونية للإنتقال إلى أوليمبوس.

پوسايدون: إله البحر، وهو أول إله أولمب يواجه كراتوس والجبابرة. قُتل على يد كراتوس بعد أن فقأ عينيه وكسر رقبته. أدى مصرع پوسايدوس إلى حدوث فيضانٍ غمر العالم كله.

هيفيستوس: رب الحدادة والبراكين. مد يد العون لكراتوس بإخباره عن شعلة أوليمبوس وبصياغة 'سياط الإنتقام' له. أصبح عدائياً بعدما علم أن كراتوس سيقتل ابنته باندورا. قتل كراتوس هيفيستوس بسندانه الخاص بإستخدام سياط الإنتقام.

زيوس: ملك آلهة الأولمب وإله السماء والصاعقة، ويعد الخصم الرئيسي في اللعبة. قتله كراتوس في النهاية بالإنهلال عليه ضرباً، مما أدى إلى فوضى في العالم.

القضاة الثلاثة: ثلاثة ملوك ميتين على شكل تماثيل، يحاسبون الأرواح، فيرسلون الحسنة إلى جنات أليسيوم، والمحايدة إلى هاديس، والسيئة إلى سجن تارتاروس. وهم ممسكي سلسلة التوازن بين أوليمبوس وتارتاروس. قتلهم كرانوس بتحطيم أحجار العقيق الموجودة خلف رؤوسهم، وبعد كسر السلاسل، تحطمت التماثيل بتأرجح السلاسل عليهم.

بيرسيس: جبار التدمير. تعاون هو وكراتوس لتحطيم عربة هيليوس، وبعد صعود كراتوس المتاهة طعن الأخير بيرسيس بنصل أوليمبوس.

غايا: أم الجبابرة، ساعدت كراتوس ليصل إلى زيوس لينتقم منه، إلا أنها خانته. دُمّرت يدها ومن ثم قتلت بسيف كراتوس بعد قتال شجر بين الأخير وزيوس في داخل صدرها.

كراتوس: بطل اللعبة، يمضي كراتوس لينتقم من زيوس الذي خانه في إله الحرب الثاني، وبعد تسلق جبل أوليمبوس، خانته الجبابرة، فأصبحت الحرب لكراتوس شخصيّة.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ God of War III: Voice Acting. إس سي إي سانتا مونيكا ستوديو. 2010. 
  2. ^ Caiazzo، Anthony (February 14, 2010). "Be the Last Titan Standing; Be the First to Play God of War III". PlayStation.Blog. سوني إنتراكتيف إنترتينمنت. تمت أرشفته من الأصل في December 3, 2012. اطلع عليه بتاريخ February 14, 2010. 
  3. ^ Levine، Eric (January 28, 2010). "It's Official, God of War III Will Be Attacking Stores on March 16th!". PlayStation.Blog. سوني إنتراكتيف إنترتينمنت. تمت أرشفته من الأصل في December 3, 2012. اطلع عليه بتاريخ January 28, 2010. 

وصلات خارجية[عدل]