غيرترود بانشفسكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Icon Translate to Arabic.png
هذه المقالة بها ترجمة آلية يجب تحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات ويكيبيديا. (يوليو 2016)
غيرترود نادين بانشفسكي
Gertrude-baniszewski002.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 22 سبتمبر 1929(1929-09-22)
إنديانابوليس، الولايات المتحدة
الوفاة يونيو 16, 1990 (عن عمر ناهز 60 عاماً)
آيوا، الولايات المتحدة
سبب الوفاة سرطان الرئة
الجنسية الولايات المتحدة أمريكي
أسماء أخرى نادين فان فوسان
أبناء سبعة أطفال
الحياة العملية
المهنة مجالسة الأطفال،  ومجرمة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تهم
التهم تعذيب وقتل سيلفيا ليكنز
العقوبة سجن مؤبد
الإدانة جريمة القتل من الدرجة الأولى
الوضع أطلق سراحها

غيرترود نادين بانشفسكي (بالأنجليزي :- September 22, 1929 – June 16, 1990 ,Gertrude Nadine Baniszewski) ،وتعرف أيضا ً بأسم غيرترود رايت و نادين فان فوسان .قاتلة أمريكية التي قامت بأشراف وتسهيل التعذيب الممنهج ,وتشويه جسد وقتل في النهاية سيلفيا ليكنز،المراهقة التي كانت نزيلة في منزلها.وبمساعدة من معظم اطفالها وأطفال الحي الذي يقطنون فيه ،وعندما تم إدانتها بجريمةالقتل من الدرجة الأولى في عام 1966م،واطلق على القضية بأنها " أسوء جريمة تم ارتكابها في تاريخ ولاية أنديانا "

حياتها قبل مجئ سيلفيا ليكنز[عدل]

ولدت غيرترود في 22 سبتمبر ،1929م في إنديانابوليس (إنديانا) للأم مولي ميرتل والأب هيو ماركوس فان فوسان أس آر ،كليهما من ولاية إلينوي وينحدران من أصول بولندية وهولاندية .وكانت غيرترود ترتيبها الثالث من ستة أطفال .ففي 5 أكتوبر من عام 1939م ،شاهدت غيرترود والدها ذو 50 عاما ً يموت من نوبة قلبية .وبعد 6 اعوام تم فصلها من المدرسة بعمر 16 عاما ً وذلك لزواجها بجون ستيفن بانشفسكي والذي يبلغ 18 عاما ً(1926-2007)،الذي يعود بالأصل إلى مدينة يونغسفيل بولاية بنسليفيانيا.ولديه 6 اطفال .بالرغم أن جون بانشفسكي كان متقلب المزاج، إلا أن الثنائي مكثا معا ً أكثر من 10 اعوام قبل طلاقهما .

انتقلت غيرترود وكانت عمرها 34 عاما ً مع دينيس لي رايت ،وكان عمره 18 عاما ً والذي كان يسئ معاملته لها .وانجبت له دينيس لي رايت جي آر (سُمي لاحقا ً ب داني لي وايت من امه بالتبني )،ولكن بعد ولادة إبنه ،هاجر دينيس غيرترود .

سيلفيا ليكنز[عدل]

أقترح كل من ليستر" و "بيتي" ليكنز ،حيث يعملا في الكارنفال المتنقل على غيرترود بانشفسكي وذلك في يوليو من 1965م حيث تقوم برعاية أبنتيهم -سيلفيا ماري ليكنز 16 عاما ًو جيني فاي ليكنز 15 عاما ً لقاء 20 دولار من توفير طعام في الأسبوع (بعد أحتساب نسبة التضخم الحالي يعادل 150,18 دولار ) كتعويض وبينما هم يعملون في أنحاء الولاية.وحضرن الأخوات ليكنز المدرسة الثانوية والأنشطة الإجتماعية مع اطفال بانشفسكي وأيضا ً كن يحضرن الكنيسة كل يوم أحد مع غيرترود بانشفسكي.

ومع ذلك ، عندما تأخر ليكنز عن دفع 20 دولار لأول مرة ،ضربت غيرترود الفتيات.وبعد ذلك بوقت قصير ضُربت الفتاتان لحصلوهن على حلوى وقد اتهتمهم غيرترود بسرقتها وبالتالي بدأت نمط ممنهج لإساءة معاملة الأطفال.[1]

تعذيب أولي[عدل]

بدأت غيرترود في اغسطس 1965م بإساءة سيلفيا ليكنز لفظيا وجسديا ً،وسمحت لإبنائها الكبار بضربها،ودفعها إلى الدرج السفلي وأيضاً اتهمتها غيرترود بالبغاء ,والقت موعظة عليها عن قذارة البغايا والنساء بشكل عام. وبعد أن ورود أنباء بأن الأخوات ليكنز اتهمن بنات غيرترود باولا وستيفاني بممارستهن البغاء ،أتى كوي هوبارد (Coy Hubbard) صديق ستيفاني و عدة زملاء من المدرسة واولاد محليين لمساعدة غيرترود بضرب سيلفيا.واجبرت غيرترود لاحقا ً جيني بضرب شقيقتها سيلفيا .[2]

الإحتجاز في القبو[عدل]

عندما اصيبت سيلفيا بسلس البول ،قامت غيرترود بالأقفال عليها في القبو وبدأت بنظام تحميم "تطهير" سيلفيا ،,ويشمل ذلك شطفها بالمياه المغلية وفرك الملح على حروقها .وكانت عادة تظل عارية وبالكاد يوفر لها الغذاء و أحيانا تقوم غيرترود وأبنها جون (12 عاما ً)، بإجبار سيلفيا بأكل من فضلاتها .

وفي ذلك الوقت ،قامت جيني بالتواصل مع أختها الكبرى ديانا واوضحت لها الصدمة الشديدة التي أختبرن بها، وطلبت من اختها الإتصال بالشرطة .ولم تعر ديانا بالرسالة أي أهتمام معتقدة بان جيني ببساطة مستاءة بأن تكون معاقبة وقامت بإختلاق القصة لكي تعيش عندها.

وبعد فترة وجيزة من التواصل مع شقيقتها ، أتت ديانا لزياره شقيقتيها ولكن غيرترود رفضت أن تسمح لها بالدخول ،وقامت ديانا بالأختباء بالقرب من المنزل حتى رأت أختها جيني تخرج من المنزل وتقدمت لها .اخبرتها جيني بأنها ليس مسموحا ً لها أن تتحدث معها ثم هربت. ساور القلق ديانا وقامت بالإتصال بخدمات الإجتماعية واعلمتهم بأن غيرترود قالت لها بأن سيلفيا منبوذة لقذارة جسدها وعهرها. وانها كانت كذلك منذ هروبها . وعند وصول عاملة الخدمات الإجتماعية لمنزل بانشفسكي مطالبة بسيلفيا ،اخبرت غيرترود جيني بأن تكذب بخصوص مكان سيلفيا وهددتها بأنها سوف تعاقب مثل سيلفيا لو لم تنفذ طلبها.ارتعبت جيني وأكدت بأن سيلفيا هربت من المنزل. عادت العاملة لمكتبها وقدمت تقرير يفيد بأن لا حاجة لمزيد من متابعة الزيارة لمنزل بانشفسكي .

القتل[عدل]

قامت غيرترود بتوجيه ابنها جون جي آر ،وكوي (Coy) وستيفاني لجلب سيلفيا إلى الأعلى من القبو وربطها في السرير ودلك في 21 أكتوبر ،وغضبت غيرترود في صباح اليوم التالي من سيلفيا لتبولها على السرير.وقامت غيرترود بهتك مهبلها بإدخال زجاجة بيبسي كبيرة .[3] وذلك قبل بداية نحت عبارة "أنا بائعة هوى وفخورة بذلك" على بطنها بواسطة إبرة خياطة ساخنة .وعندما لم تعد غيرترود قادرة على إنهاء التوسيم ،دعت ريكي هوبس بإنهاءها. ايقظت غيرترود في اليوم التالي سيلفيا وأملتها رسالة تبدو فيها بأنها تنوي الهرب من والديها .

وبعد ان انهت سيلفيا الرسالة ،وضعت غيرترود خطة لجعل ابنها جون جي آر وشقيقة سيلفيا جيني بأخذ سيلفيا ورميها بالقرب من مكب النفايات وتركها لتموت هناك .ما ان سمعت سيلفيا بذلك حتى ركضت إلى السلالم لمحاولة الهرب ،لكن غيرترود أوقفتها وعندما عبرت الباب الأمامي وعلى شرفة المنزل سحبت غيرترود سيلفيا لداخل المنزل و رمتها مرة أخرى إلى اسفل درج القبو وأبقتها هناك .

نزلت غيرترود إلى القبو وحاولت ضرب سيلفيا بمجداف خشبي ،ولكن تفادتها وضربت نفسها بالخطأ .بادر كوي هوبارد(Coy Hubbard) بضرب سيلفيا بضراوة في الرأس بعصا المكنسة مرارا وتركها فاقدة للوعي في القبو في وذلك في 24 أكتوبر،وفي وقت مبكر من مساء يوم الثلاثاء 26 أكتوبر ،أخبرت غيرترود بانها ترغب أن تحمم سيلفيا بماء فاتر في هذا الوقت .قام كل من ستيفاني ابنة غيرترود وريتشارد هوبس بجلب سيلفيا للأعلى ووضعوها في حوض الإستحمام بملابسها ; كما أخذوها بعد ذلك بوقت قصير وألقوها عارية على الفراش في الأرض وأدركوا حينها بأنها لا تتنفس .حاولت ستيفاني ابنة غيرترود بإهتياج إنعاشها ،ولكن سيلفيا قد ماتت بالفعل .

طلبت ستيفاني مذعورة من هوبس بالأتصال بالشرطة.وعندما وصلوا اعطتهم غيرترود رسالة التي جعلت سيلفيا ان تكتبها .في خضم الأحداث.همست جيني لأحد رجال الشرطة "أحرجني من هنا وسوف اخبرك بكل شئ" ،إفادتها وبجانب إكتشاف جثة سيلفيا،دفع الضباط إلى إعتقال غيرترود،باولا،ستيفاني وجون بانشفسكي،وريتشارد هوبس وكوي هوبارد بتهمةالقتل.واعتقل كل من اطفال الحي الأخرون مثل :مايك مانرو ،راندي ليبر،دارلين ماغوير،جودي دوك و أنا سيسكو بتهمة الإضرار بشخص ما.

المحاكمة[عدل]

وتم إحتجاز كل من غيرترود واطفالها وريتشارد هوبس كوي هوبارد بدون كفالة في إنتظار محاكمتهم .

وأظهرت الفحوص وتشريح جسد سيلفيا ليكنز العديد من الحروق والكدمات وتلف في العضلات والأعصاب. وفي سكراتها ، كانت سيلفيا تقضم شفتيها وقطعت كليهما تقريبا ً.وكان تجويف مهبلها متورم ومقفل تقريبا ً، بالرغم أن الفحوصات القناة اقرت غشاء بكارتها مازال سليما ً،مايعني من المحتمل انها مازالت عذراء ،وهذا مايدحض إدعاء ات غيرترود بان سيلفيا بائعة هوى وإصرارها بأنها حامل. السبب الرسمي لوفاتها وجود تورم في الدماغ ،ونزيف داخلي في الدماغ ،الصدمة من أضرار جسيمة لفترات طويلة لجلدها .

وجدت غيرترود مذنبة بجريمة القتل من الدرجة الأولى وحكم عليها بالمؤبد وأيضا ً وجدت باولا مذنبة بجريمة القتل من الدرجة الثانية وحكم عليها بالسجن المؤبد .وحكم على الأولاد بالسجن في الفترة ما بين 2 إلى 21 سنة في الإصلاحية ;واطلق سراحهم المشروط في عام 1968م.[4]

ما بعد المحاكمة ووفاتها[عدل]

وتقدمت كل من غيرترود وباولا بالإستئناف وتم منحهم محاكمة جديدة إلى محكمة العليا بأنديانا ،بشكل عام بأسباب الأجواء المضرة وبسبب كثافة تغطية الإخبارية الإعلامية قبل وأثناء المحاكمة . .[5] وفي المحاكمة الجديدة التي عقدت 1971 م ،اقرت باولا بالذنب لقتلها دون سابق إصرار وحكم عليها بالسجن عامين، [3] بينما أختارت أمها أن تذهب لمحاكمة جديدة ،ووجدت مذنبة مرة أخرى وحكم عليها بالمؤبد.[6] وبعد مضي 14 عاما ً أصبحت غيرترود سجينة مثالية في سجن النسائي بأنديانا،حيث عملت ورشة الخياطة واصبحت "أم القائدة" للنزيلات الأصغر سنا ًوبمرور الوقت، أطلق سراحها المشروط في عام 1985م وعُرفت في السجن بإسم " أمي "

وجهت الأخبار بشأن جلسة الإستماع لإطلاق سراح غيرترود موجات صادمة لمجتمع أنديانا. وظهرت جيني ليكنز وأسرتها على التلفزيون وتحدثت ضد بانشفسكي : وسافر اعضاء مجموعتين ضد الجرائم ، وتحالف لحماية الأبرياء ضد التحرش إلى انديانا لمعارضتهم إطلاق سراحها المشروط ودعم عائلة ليكنز. والبدء بحملة إعتصام على الرصيف .وعلى مدار شهرين قامت المجموعات بجمع أكثر من 40,000 توقيع من موطني انديانا مطالبين ببقاء غيرترود خلف القضبان.[7][8] وبالرغم من الجهود ،تم منح غيرترود إطلاق سراح المشروط .وذكرت خلال جلسة الإستماع : أنا غير متاكدة ما الدور التي قمت به ... لأنني كنت تحت تأثير المخدرات .لم اكن اعرفها .. أنا مسؤولة بشكل كامل عن كل ما حدث لسيلفيا. وصوت مجلس الإطلاق سراح المشروط بمنح غيرترود الحرية 3 اصوات مقابل 2 .

خرجت غيرترود من السجن في 4 ديسمبر،عام 1985م .وسافرت إلى ولاية آيوا ،حيث اطلقت على نفسها نادين فان فوسان ،مستخدمة اسمها الأوسط وماقبل الزواج .عاشت حياة غامضة حتى وفاتها في لاوريل بسرطان الرئة في 16 يونيو عام 1990 م بعمر 60 عاما ً.[3]

الوصف الفني[عدل]

اضحت القضية موضوعا ً للعديد من التعديلات الروائية وغير الروائية .

  • كتب المؤلف جون دين قصة جريمة (بيت الشيطان)عن التعذيب وقتل في أنديانا

Author John Dean wrote an account of the murder, House of E The Indiana Torture Slaying.[10][11]

  • ألفت بيتي ويت رواية (جزاءالضحية )،رواية خيالية،نشرت في السبعينيات من القرن الماضي مسار=http://www.trutv.com/library/crime/notorious_murders/young/likens/20.html}}</ref>
  • كتبت المؤلفة كيت ميليت كتاب شبه خيالي مرتبط بالحادثة ، بعنوان (القبو :تأملات على التضحية الإنسانية)، أفادت ميليت في مقابلة بشأن مقتل سيلفيا ليكنز بأنها "قصة قمع النساء حيث تبدو غيرترود أنها ترغب أن تدير بعض من العدالة الصادقة المريعة إلى هذه الفتاة : ذلك هو ما كان ان تكون عليه لتصبح امرأة.
  • ألف ميندل جوهانسون رواية( دعنا نلعب لدى عائلة أدم)،تحمل اوجه مشابهة وربما قد تكون مستندة على هذه القضية

مسار=http://www.trutv.com/library/crime/notorious_murders/young/likens/20.html}}</ref>

  • ألف Jack Ketchum رواية (الفتاة في البيت المجاور)،القصة مبنية على أساس الجريمة حدثت في الخمسينيات من القرن الماضي والفيلم مبني على الرواية واطلق في عام 2007 وقامت بالدور الرئيسي بلايث افورث
  • وعرض لأول مرة فيلم (الجريمة الأمريكية) بطولة كاثرين كينر التي قامت بدور غيرترود بانشفسكي ،والممثلة ألين بايج قامت بدور سيلفيا ليكنز،والممثل جيريمي سمبتر ادى دور (كوي هوبارد)،والممثل إيفان بيترز أدى دور ريكي هوبس ،في مهرجان سندانس السنيمائي عام 2007م
  • مسرحية تدعى (مهلا ً ، روب ) ،كتبتها جانيت ماكرينولدز ،انتجت ولكن لم تنشر ابدا ً.[9]
  • كتبت المؤلفة لافيينيا جويل عن القتل (لعبة العقاب)[10]

المراجع[عدل]

الملاحظات
  1. ^ "RetroIndy: The 1965 murder of Sylvia Likens". Indianapolis Star. 
  2. ^ "The Torturing Death of Sylvia Marie Likens." نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت Library Factfiles: The murder of Sylvia Likens. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Unnamed author: "150 Hear Likens Case Sentences," The Indianapolis News, May 25, 1966
  5. ^ Unnamed author: "Court Orders New Trial in Likens Slaying", The Indianapolis Star, September 2, 1970.
  6. ^ Unnamed author: "Mrs.
  7. ^ Caleca, Linda Graham: "Baniszewski Ruling Won't Affect Past Parole Cases, Judge Says", The Indianapolis Star, October 30, 1985
  8. ^ Mermel, Marcy: "Mrs.
  9. ^ Regensberg, Pam (March 8, 1997). "Santa actor being investigated in Ramsey case". [[لونغمونت (كولورادو)|]] Times-Call. تمت أرشفته من الأصل في 22 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2008. 
  10. ^ "Amazon.com: The Punishment Game eBook: Lavinia Jewel: Kindle Store". amazon.com. 
  11. لمزيد من القراءة

    • دين،جون أدوارد .عن التعذيب وقتل في أنديانا: تعذيب وقتل سيلفيا ليكنز ISBN 0-9604894-7-9.
    • [[كيت ميليت| ميلليت ،كيت .القبو :قصة حقيقية عن العنف في عائلة أمريكية '. 1979. ISBN 0-671-72358-8.
    • New York Times. May 20, 1966. "5 Are Convicted In Torture Death; Mother and 4 Teen-Agers Guilty in Girl's Slaying". Indianapolis, May 19, 1966 (UPI) A Criminal Court jury today found Mrs. Gertrude Baniszewski, 38-year-old mother of seven, guilty of first degree murder in the torture slaying of Sylvia Likens, 16. Four teenage defendants were convicted on lesser charges.
    • New York Times. May 25, 1966. "2 in Torture Death of Girl Are Sentenced for Life". Indianapolis, May 24, 1966 (AP). Two defendants in the torture slaying of Sylvia Likens got life sentences today in the Indiana Women's Prison. Three others were sentenced to the Indiana Reformatory for terms of 2 to 21 years.

    روابط خارجية[عدل]