فأر المنازل
فأر المنازل | |
|---|---|
| حالة الحفظ | |
أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا (IUCN 3.1)[1] | |
| المرتبة التصنيفية | نوع[2] |
| التصنيف العلمي | |
| المملكة: | حيوان |
| الشعبة: | حبليات |
| الطائفة: | ثدييات |
| الرتبة: | قوارض |
| الفصيلة: | فأريات |
| الأسرة: | فئران |
| الجنس: | فأر |
| النوع: | فأر المنازل |
| الصنف: | Mus |
| الاسم العلمي | |
| Mus musculus [2][3] كارولوس لينيوس، 1758 | |
| نويع | |
| |
House mouse range | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
فأر المنازل[4][5] (اللاتينية: Mus musculus) هو ثديي صغير و قارض.[6][7][8]
فأر المنزل البالغ له طول جسم (من الأنف حتى قاعدة الذيل) من 7.5 اٍلى 10 سم وطول ذيله من 5 إلى 10 سم، أما وزنه فيتراوح بين 10 و 25 غ. وهو بألوان من بني فاتح حتى الأسود، مع شعر قصير وبطن خفيف، الآذان والذيل قليلة الشعر.
ليس من السهل تمييز الذكور من الأناث بين الصغار; الإناث لها بشكل ملحوظ قصر مسافة بين فتحة الشرج وفتحة الجهاز التناسلي. الاٍناث لها 5 أزواج من الغدد الثديية والحلمات؛ ليس للذكور حلمات. عند بلوغها جنسيا أبرز الفروق الواضحة هو وجود الخصيتين عند الذكر.
السمات
[عدل | عدل المصدر]يبلغ طول جسم فئران المنزل البالغة (من الأنف إلى قاعدة الذيل) 7.5-10 سم (3-4 بوصات) وطول ذيلها 5-10 سم (2-4 بوصات). ويتراوح وزنها عادةً بين 11 و30 جم (3⁄8-1 أونصة). وتتنوع ألوانها في البرية من الرمادي والبني الفاتح إلى الأسود (الشعر الفردي في الواقع بلون أغوطي)، ولكن يجري إنتاج فئران الزينة المستأنسة وفئران التجارب بألوان عديدة تتراوح من الأبيض والشمبانيا إلى الوردي. ولدى بعضها شعر قصير، وبعض الأنواع الفرعية لها بطن فاتح. أما الأذنان والذيل فالشعر عليهما قليل. وتكون الأقدام الخلفية قصيرة مقارنة بفئران الدثيمة، إذ يبلغ طولها 15-19 مم (9⁄16-3⁄4 بوصة) فقط؛ والمشية الطبيعية هي جري بخطوة يبلغ طولها نحو 4.5 سم (1+3⁄4 بوصة)، مع أنها يمكن أن تقفز عموديًا حتى 45 سم (18 بوصة). أما صوتها فهو صرير حاد. وتكثر فئران المنازل في ظروف متنوعة؛ فهي توجد في المنازل والمنشآت التجارية وحولها، وكذلك في الحقول المفتوحة والأراضي الزراعية.[9]
يمكن التمييز بين الذكور والإناث حديثي الولادة بالفحص الدقيق، إذ تبلغ المسافة الشرجية التناسلية لدى الذكور ضعف المسافة لدى الإناث تقريبًا. وابتداءً من عمر عشرة أيام، تمتلك الإناث خمسة أزواج من الغدد الثديية والحلمات؛ في حين لا يمتلك الذكور أي حلمات. وعند النضج الجنسي، يكون الفرق الأبرز والأكثر وضوحًا هو وجود الخصيتين لدى الذكور. وهما كبيرتان مقارنةً ببقية الجسم، ويمكن سحبهما إلى داخل الجسم.[10]
يُستخدم الذيل للتوازن، ولا يحتوي إلا على طبقة رقيقة من الشعر، كونه العضو المحيطي الرئيسي لفقدان الحرارة في عملية التنظيم الحراري، إلى جانب الأجزاء الخالية من الشعر من الكفوف والأذنين، ولكن بدرجة أقل. ويمكن التحكم بدقة في تدفق الدم إلى الذيل استجابةً لتغيرات درجة الحرارة المحيطة باستخدام نظام من المفاغرة الشريانية الوريدية لزيادة درجة حرارة الجلد على الذيل بما يصل إلى 10 درجات مئوية (10 كلفن؛ 18 درجة فهرنهايت) لفقدان حرارة الجسم. ويختلف طول الذيل وفقًا لدرجة حرارة البيئة المحيطة بالفأر في أثناء نموه بعد الولادة، لذا تميل الفئران التي تعيش في المناطق الباردة إلى أن يكون لها ذيول أقصر.[11] يُستخدم الذيل لتحقيق التوازن عند تسلق الفأر أو ركضه، أو قاعدةً عند وقوفه على رجليه الخلفيتين (وهو سلوك يُعرف باسم الوقوف ثلاثي القوائم)، ولنقل معلومات حول حالة الهيمنة لدى الفأر عند مواجهاته مع فئران أخرى. إضافةً إلى عضو الغدة الزعترية العادي بحجم حبة البازلاء في الصدر، تمتلك الفئران المنزلية عضوًا زعتريًا وظيفيًا ثانيًا بحجم رأس الدبوس في الرقبة بجوار القصبة الهوائية.[12]
السلوك
[عدل | عدل المصدر]عادةً ما تركض الفئران المنزلية أو تمشي أو تقف على أربع، ولكنها عند تناول الطعام أو القتال أو تحديد اتجاهها، تقف على قوائمها الخلفية مستفيدةً من ذيلها، وهو سلوك يُعرف باسم «الوقوف الثلاثي». تجيد الفئران القفز والتسلق والسباحة، وتُعد عمومًا حيواناتٍ حساسةً للمس، أي أنها عادةً ما تحاول الحفاظ على اتصالها بالأسطح العمودية.
الفئران غالبًا ما تكون شفقية أو ذات نشاط ليلي؛ فهي تنفر من الأضواء الساطعة. ويُقال إن متوسط وقت نوم فأر المنزل المحتجز هو 12.5 ساعة يوميًا. وتعيش الفئران في أماكن خفية متنوعة بالقرب من مصادر الغذاء، وتبني أعشاشها من مواد لينة. تتميز الفئران بطابعها المناطقي، وعادةً ما يعيش ذكر مهيمن مع عدة إناث وفئران صغيرة. ويحترم الذكور المهيمنون مناطق بعضهم، وعادةً ما يدخلون مناطق بعضهم فقط إذا كانت خالية. وإذا وُضع ذكران أو أكثر معًا في قفص، فغالبًا ما يصبحان عدوانيين ما لم يُربيا معًا منذ الولادة.[13]
تتغذى فئران المنازل أساسًا على المواد النباتية، لكنها من الحيوانات القارتة. فهي تأكل برازها للحصول على العناصر الغذائية التي تنتجها البكتيريا في أمعائها. وفئران المنازل، مثل معظم القوارض الأخرى، لا تتقيأ.
تخشى الفئران عمومًا من الجرذان التي غالبًا ما تقتلها وتأكلها، وهو سلوك يُعرف باسم قتل الفئران. مع ذلك، توجد مجموعات حرة من الجرذان والفئران معًا في مناطق الغابات في نيوزيلندا وأمريكا الشمالية وأماكن أخرى. وفئران المنازل عمومًا منافسة ضعيفة، وفي معظم المناطق لا تستطيع البقاء على قيد الحياة بعيدًا عن المستوطنات البشرية في المناطق التي توجد فيها ثدييات صغيرة أخرى، مثل فأر الحراج. أما في بعض المناطق (مثل أستراليا)، تستطيع الفئران التعايش مع أنواع أخرى من القوارض الصغيرة.[14]
التحت أنواع
[عدل | عدل المصدر]هناك ثلاث تحت أنواع متفق عليها، ويتعامل معها بشكل متزايد على أنها أنواع مستقلة.
- (فأر منازل أوروبا الشرقية) Mus (musculus) musculus
- (فأر منازل جنوب شرق أسيا) Mus (musculus) castaneus
- (فأر منازل أوروبا الغربية) Mus (musculus) domesticus
تحت أنواع اٍضافية تم وصفها في شبه الجزيرة العربية:
- Mus musculus gentilulus
التصنيفات الموالية اٍعتبرت تحت أنواع لكن اٍتضح فيما بعد أنها تنتمي لأحد التحت أنواع المذكورة سابقا:
- Mus musculus homourus
- Mus musculus molossinus (فأر المنزل الياباني; في الواقع هو هجين بين فأر منازل جنوب شرق آسيا وفأر منازل أوروبا الغربية).
- Mus musculus bactrianus (فأر منازل جنوب غرب آسيا)
- Mus musculus praetextus
- Mus musculus wagneri
<3
انظر أيضا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ The IUCN Red List of Threatened Species 2022.2 (بالإنجليزية), 9 Dec 2022, QID:Q115962546
- 1 2 Don E. Wilson; DeeAnn Reeder, eds. (2005). Mammal Species of the World: A Taxonomic and Geographic Reference (بالإنجليزية) (3rd ed.). Baltimore: Johns Hopkins University Press. ISBN:978-0-8018-8221-0. LCCN:2005001870. OCLC:57557352. OL:3392515M. QID:Q1538807.
- ↑ Caroli Linnaei (1758), Systema Naturae: Per Regna Tria Naturae, Secundum Classes, Ordines, Genera, Species, Cum Characteribus, Differentiis, Synonymis, Locis (باللاتينية), Holmia: Laurentius Salvius, vol. 1, p. 62, QID:Q21608408
- ↑ أمين المعلوف (1985)، معجم الحيوان (بالعربية والإنجليزية) (ط. 3)، بيروت: دار الرائد العربي، ص. 166، OCLC:1039733332، QID:Q113643886
- ↑ قاموس النبات والحيوان (بالعربية والفرنسية واللاتينية). الجزائر العاصمة: المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر. 2022. ص. 343. ISBN:978-9931-681-79-3. QID:Q118109726.
- ↑ Prager EM، Orrego C، Sage RD (أكتوبر 1998). "Genetic variation and phylogeography of central Asian and other house mice, including a major new mitochondrial lineage in Yemen". Genetics. ج. 150 ع. 2: 835–61. PMC:1460354. PMID:9755213.
- ↑ "Property damage caused by house mouse infestations". 24/7 Pest Control (page last updated: August 28, 2017). مؤرشف من الأصل في 2017-09-05.
- ↑ the Rat and Mouse Club of America نسخة محفوظة 27 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين
- ↑ "ANRCatalog - House Mouse: Pest Notes for Home and Landscape - ANR Catalog". anrcatalog.ucanr.edu. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-12.
- ↑ Lawrence MJ، Brown RW (1974). Mammals of Britain Their Tracks, Trails and Signs. Blandford Press.[بحاجة لرقم الصفحة]
- ↑ Buck، CW، Tolman N، Tolman، W (نوفمبر 1925). "The Tail as a Balancing Organ in Mice". Journal of Mammalogy. ج. 6 ع. 4: 267–71. DOI:10.2307/1373415. JSTOR:1373415.
- ↑ Greene, Eunice Chace (1935). "Anatomy of the Rat". Transactions of the American Philosophical Society Held at Philadelphia for Promoting Useful Knowledge. Transactions of the American Philosophical Society. American Philosophical Society. ج. 27: iii–370. DOI:10.2307/1005513. JSTOR:1005513. OCLC:685221899.
- ↑ Siegel, Michael I. (1970). "The tail, locomotion and balance in mice". American Journal of Physical Anthropology. ج. 33 ع. 1: 101–2. Bibcode:1970AJPA...33..101S. DOI:10.1002/ajpa.1330330113.
- ↑ Lyneborg, L. (1971). Mammals of Europe. Blandford Press.[بحاجة لرقم الصفحة]


