هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

فئران أمي حصة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فئران أمي حصة
المؤلف سعود السنعوسي
اللغة العربية
البلد  الكويت
النوع الأدبي رواية
الناشر الدار العربية للعلوم ناشرون
منشورات ضفاف
تاريخ الإصدار 21 فبراير 2015
فنان الغلاف مشاعل الفيصل
عدد الصفحات 437
المواقع
ردمك ISBN 9786140115446
جود ريدز صفحة الكتاب علي جود ريدز
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png ساق البامبو
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

رواية فئران أمي حصة هي ثالث أعمال الروائي سعود السنعوسي، وهي رواية تتحدث عن آفة الفتنة الطائفية، وتدور أحداثها في الكويت منذ 1985 وحتى الزمن الافتراضي الذي تتحرّك فيه الرواية في 2020.

انتزع الروائي سعود السنعوسي في فئران أمي حصة، من صميم الحياة نصّاً واقعياً، وهندسه على هيئة أحجية تناثرت في أروقة الماضي. كما جاء في شعار الرواية «الفئران آتية، احموا الناس من الطاعون»، مشيراً بذلك إلى هذه الآفة الطائفية، التي تمددت في شرايين أهلها ونفوسهم، فطاولت نقمتها كل شيء مع الحروب التي مرت على المنطقة منذ الثورة الإيرانية عام 1979، مرورًا بالحرب العراقية الإيرانية 1980-1988، ثم اجتياح القوات العراقية للكويت 1990 ثم الغزو الأميركي للعراق 2003 وصولا إلى الزمن الافتراضي الذي تتحرك فيه الرواية. كما قسّم الكاتب روايته إلى نوعين من السرد، النوع الأول ما رواه تحت عنوان: ""يحدث الآن"" من خلال الدقة في تحديد الزمن بالساعة والدقيقة، والنوع الثاني ما رواه تحـــت عـــنوان: ""إرث النـــار""، مقــسمه إلى أربعة فئران، وكل فأر يتألف من عدة فصول. في الفأر الأول، استخدم الكاتب في سرده ضمير المتكلم، أما في الفأر الثاني فاستخدم ضمير المخاطِب لنفسه وللآخرين. كما عاد في الفأرين الثالث والرابع إلى السرد بضمير المتكلم.

قيل عن الرواية[عدل]

  • "«فئران أمي حصة» لا تقل عندى أهمية وقيمة عن «ساق البامبو» المتوَّجة بجائزة البوكر، بل لعل «فئران حصة» أكثر عمقًا واتساعا فكرا وفنًّا"، الناقد المصري محمود عبدالشكور. رابط المقال.
  • "لو خرج هولاكو من صفحات التاريخ لكي يضرم نارًا ضخمة في كل ما أنتجه الأدب الكويتي. تخيّل الآن هذا الهولوكوست الثقافي المؤلم الذي سيقضي على كلّ شيء. لو طلبَ مني أن أختار كتابًا واحدًا لأنقذه، كتاب واحدٌ فقط أنقله إلى أجيالنا القادمة، لاخترتُ "فئران أمّي حصّة"، الروائية الكويتية بثينة العيسى. رابط المقال.
  • "يضع السنعوسي القارئ في موقف لا يمكن فيه إلا أن يصدق نبوءاته بعد أن جعل هذا المستقبل نتيجة منطقية لمقدمات واضحة للعيان وضعها الآباء في الماضي"، محمد فايز جاد. رابط المقال.
  • "هذا ماجعلني أعيد النظر في ما أراه، بين الكويت التي أقيم فيها بواجهات رصينة وشوارع محايدة وباهتة لأدخل معه إلى الداخل حيث تبدو الحياة طبيعيّة وممكنة وأرى بعينه مالانراه في بلدٍ لم يعرّف إلا بوصفه بلدًا نفطيّا تفوح رائحة النفط من أرجائه"، الشاعر السوري المغيرة الهويدي. رابط المقال.

منع الرواية وسحب النسخ من المكتبات الكويتية[عدل]

بعد أيامٍ قليلة من صدور رواية "فئران أمي حصة" في فبراير 2015 تم رفع النسخ من رفوف المكتبات في الكويت وتحويل الرواية إلى لجنة رقابة المطبوعات في وزارة الإعلام حيث بقيت قرابة خمسة شهور قبل البت في قرار منعها من التداول لأسباب لم يُفصِح عنها الجهاز الرقابي، ولكن المرجح أن يكون السبب الرئيس هو تناولها المسألة الطائفية وتاريخ العلاقة السنية الشيعية في الكويت. ورغم أن قرار المنع تسبب في لغظ عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفع بعض أعضاء البرلمان الكويتي لتوجيه سؤال إلى وزير الإعلام عن أسباب المنع، فإن كل تلك المحاولات لم تنجح في إجازة الرواية رقابيا.

نبذة الغلاف[عدل]

ما عادت الفئران تحومُ حول قفص الدجاجاتِ أسفل السِّدرة وحسب. تسلَّلت إلى البيوت. كنتُ أشمُّ رائحةً ترابية حامضة، لا أعرف مصدرها، إذا ما استلقيتُ على أرائك غرفة الجلوس. ورغم أني لم أشاهد فأرًا داخل البيت قط، فإن أمي حِصَّه تؤكد، كلما أزاحت مساند الأرائك تكشف عن فضلاتٍ بنيةٍ داكنة تقارب حبَّات الرُّز حجمًا، تقول إنها الفئران.. ليس ضروريا أن تراها لكي تعرف أنها بيننا! أتذكَّر وعدها. أُذكِّرها: "متى تقولين لي قصة الفيران الأربعة؟". تفتعل انشغالا بتنظيف المكان. تجيب: "في الليل". يأتي الليل، مثل كلِّ ليل. تنزع طقم أسنانها. تتحدث في ظلام غرفتها. تُمهِّد للقصة: "زور ابن الزرزور، إللي عمره ما كذب ولا حلف زور..".

اقتباسات من الرواية[عدل]

  • "أنتم لا تبكون موتاكم، أنتم تبكونكم بعدهم. تبكون ما أخذوه برحيلهم. يخلفونكم بلا جدار تتكئون عليه".
  • "كلنا عالقين في هذا المكان الذي يسمونه وطنًا!".
  • “بعضُ الأورامِ لا يكفُّ نموًّا إلا بموت الجسد”.
  • “للكلمة (يُمَّه) وقعٌ موجعٌ إذا ما جاءت في وقتٍ لا تسمعكَ فيه”.
  • “المصائب إن أقبلَتْ، أقبلَتْ تُمسك إحداها بيَد الأخرى”.
  • “بعضنا، خشية منع الرقيب، يصيرُ رقيبا عن طيب خاطر”.
  • “لا يُخلِّف الهدمُ إلا حجارة لا تصلح للبناء”.
  • “ينضج واحدنا كحبة التمر، ظاهرها ليِّن ونواتها أقسى من أن تلين”.
  • "هي قيامتك اليوم أزف أوانها وها أنا اليوم أكتبك خوفا منك عليك، لا أجيد شيئا بكتابتي إلا فرارًا منك إليك، لأن لا مكان لي سواك ولأنني رغم كل الخيبات فيك لا أنوي إلا أن أموت.. فيك".
  • "هو.. يرتكب الخطأ\ أنت.. تكتب عن الخطأ\ آخرون يلومونك على الكتابة!".

مصادر[عدل]