فاسيليسا الجميلة

فاسيليسا الجميلة[1] (الروسية: Василиса Прекрасная) تعرف عموما باسم عروسة فاسيليسا.[2] هي حكاية روسية كتبها ألكسندر أفاناسيف.[3] وقد جسّد ألكسندر رو[4] تلك الحكايات الخرافية في فيلم أُنتج عام 1939 وكان هذا أول فيلم يجلب ميزانية ضخمة للاتحاد السوفيتي وشارك فيه ممثلون بارزون، ويتميز أسلوبها بالتضاد وهو الأسلوب السياسي المفضل حتى هذا الوقت.[5] ويختلف هذا الفيلم بشكل كبير عن التاريخ التقليدى المشهور. ومن جانب آخر قامت الكاتبة الأمريكية إليزابيث وينثروب[6] بكتابه كتاب للأطفال وهو فاسيليسا الجميلة وهو عبارة عن حكاية روسية مشهورة التي تسمى Hapercollins لعام 1991 والتي تم شرحها بواسطة ألكسندر كوشكين.
ملخص
[عدل | عدل المصدر]
هذه الحكاية هي حكاية تاجر لديه ابنة من زوجته الأولى، وهذه الفتاة عرفت «بفاسيليسا» الجميلة والتي تعني الملكة في اللغة اليونانية، عندما بلغت الثامنة من عمرها، توفيت والدتها. وقبل وفاتها، بينما كانت على فراش الموت، أعطتها دمية صغيرةً مصنوعة من الخشب، وأوصتها بأن تستشيرها وتستمع إلى نصائحها كلما احتاجت إلى المساعدة، لتكون بديلا عن والدتها. وقدمت فاسيليسا للعروسة قليلا من الطعام والشراب، فبدأت العروسة تواسيها وتساعدها. وبعد فترة قصيرة، عاد والد فاسيليسا وتزوج امرأة كان لديها ابنتان. وكانت هذه السيدة غاية في القسوة في المعاملة مع فاسيليسا، ولكن مع مساعدة العروسة أصبحت فاسيليسا قادرة على إدراك وإتمام كل المهام المفروضة عليها، وعلى الرغم من أن بعض الشباب حاولوا التودد إلى فاسيليسا إلا أن زوجة أبيها رفضتهم جميعا؛ لأن الجميع كانوا يتقدمون لخطبة فاسيليسا، ولم يتقدم أحد لخطبة الفتاتين الأخريين. وذات يوم خرج التاجر في رحلة تجارية طويلة. فاستغلت زوجته غيابه، وانتقلت مع ابنتيها وفاسيليسا إلى منزل يقع بالقرب من غابة كثيفة، حيث كان كوخ بابا ياجا. وكانت زوجة الأب ترسل فاسيليسا مرارا إلى الغابة، أملا في أن تلتهمها بابا ياجا، إلا أن العروسة كانت ترشدها دائما إلى الطريق الآمن. وأخيرا، أتفقت زوجة الأب وابنتاها على إرسال فاسيليسا إلى كوخ بابا ياجا لإحضار النار، بعدما أطفأن جميع الأنور في المنزل، ولم يتركن سوى شمعة واحدة، حتى تلك الشمعة أطفأتها الأبنة الكبرى بحجة أن الشمعة نفذت. قدمت العروسة النصيحة لفاسيليسا، فأنطلقت في طريقها، وأثناء سيرها، مر عليها فارس يرتدي ثيابا بيضاء ويركب حصانا أبيض، ثم تبعه فارس آخر يرتدي ثيابا حمراء على حصان أحمر، وعندما وصلت إلى كوخ بابا ياجا، رأت أن سياجه مصنوع من العظام البشرية، وتعلوه جماجم عيونها تتوهج كالفوانيس، بينما كان الكوخ قائما على أرجل دجاج، وبعد ذلك مر فارس ثالث يرتدي ثيابا سوداء ويركب حصانا أسود، وما إن وصل حتى حل الظلام.
وبينما كانت فاسيليسا واقفة أمام الكوخ، وصلت بابا ياجا راكبةً هاونها الطائر، وهي تمسك بيدها المدق وتكنس آثارها بالمكنسة، ثم استمعت إلى طلب فاسيليسا.

أخذتها بابا ياجا إلى كوخها، وأخبرتها بأنها لن تحصل على النار إلا إذا أنجزت جميع الأعمال التي ستكلفها بها، وإلا فإنها ستقتلها. وكانت من بين هذه الأعمال تنظيف الكوخ وساحة المنزل، وإعداد الطعام، وفصل الحبوب المختلفة. ثم عادرت بابا ياجا الكوخ، وتركت فاسيليسا وحدها. شعرت فاسيليسا باليأس من قدرتها على إنجاز تلك الأعمال، إلا أن العروسة طمأنتها وطلبت منها أن تنام وتستريح، بينما تتولى هي إنجاز المهام.
وعند شروق الشمس مر الفارس ذو الثياب البيضاء، ثم مر الفارس ذو الثياب الحمراء عند الظهيرة، وأخيرا مر الفارس ذو الثياب السوداء مع حلول الليل. وعادت بابا ياجا إلى كوخها، فلم تجد ما تعيب به عمل فاسيليسا، فكلفتها بعض الأعمال الأخرى.
وفي اليوم التالي، أنجزت العروسة جميع المهام مرة أخرى، بينما كانت فاسيليسا تستريح، وعندما عادت بابا ياجا، أمرت ثلاثة أزواج من الأيدي العاضمة بأداء بعض الأعمال، ثم سألت فاسيليسا إن كان لديها ما تريد معرفته، فسألتها عن هوية الفرسان الثلاثة الذين مروا أمام الكوخ، فأجابتها بأن الفارس الأبيض يرمز إلى النهار، والأحمر إلى الشمس، والأسود إلى الليل. وعندما سألتها بابا ياجا عن سر نجاحها في إنجاز الأعمال، أجابت فاسيليسا بأن ذلك بفضل بركة والدتها. عندئد أمرت بابا ياجا فاسيليسا بمغادرة الكوخ، وأعطتها جمجمة تتقد عيناها بالنار لتضئ لها الطريق.
وعندما عادت فاسيليسا إلى منزل زوجة أبيها، اكتشفت أنهم منذ إرسالها إلى بابا ياجا لم يتمكنوا من إشعال أي نار في المنزل وما إن دخلت وهي تحمل الجمجمة حتى انطلقت النيران من عينيها، فأحرقت زوجة أبيها وابنتيها حتى تحولن إلى رماد وبعد ذلك دفنت فاسيليسا الجمجمة، وانتقلت الى المدينة، حيث أقامت مع امرأة عجوز، وبدأت تغزل وتنسج. وكان القماش الذي تصنعه بالغ الدقة والجودة، حتى أرسل إلى القصر الملكي. ولما علم القيصر ان فاسيليسا هي التي نسجته وخاطت منه ثيابه، طلب لقاءها، فأعجب بجمالها ومهارتها، ثم تزوجها، وعاشت معه في سعادة.
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مصادر
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Basilisa la Hermosa [Cuento folclórico ruso. Texto completo.] Alekandr Nikoalevich Afanasiev نسخة محفوظة 8 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين
- ↑ Vasilia la Bella y otros cuentos populares rusos نسخة محفوظة 7 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين
- ↑ Alexandr Nikolaievich Afanásiev نسخة محفوظة 7 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين
- ↑ Aleksandr Rou (1906–1973) نسخة محفوظة 15 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين
- ↑ James Graham, "Baba Yaga in Film" نسخة محفوظة 9 يناير 2013 على موقع واي باك مشين
- ↑ Winthrop, Elizabethنسخة محفوظة 7 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين