فاصلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الفاصلة أو الشولة[1] أو الفارزة هي إحدى علامات الترقيم تُكتب هكذا «،» وتٌستخدم في اللغة العربية للفصل بين الجُمَل القصيرة، وللدلالة على أن الكلام مستمر بعدها، بخلاف النقطة التي تدل على نهاية الفقرة.[2][3][4]

هذه الأمثلة التالية هي لتوضيح استعمال الفاصلة في الجمل العربية:

  • الفاصلة لتوضيح الكلمة الأخيرة: «أنت الآن تبحر على ويكيبيديا، الموسوعة العالمية الحرة.»

الكتابة[عدل]

توضع الفاصلة مباشرة بعد الكلمة التي تسبقها وتفصلها عن الكلمة التي تليها منطقة فراغ.

لا توضع الفاصلة لا قبل ولا بعد المصطلحات الآتية: واو المعية، مع، إلا، نحو...إلخ.[بحاجة لمصدر] كما ولا توضع في بداية السطر أو أول الكلام.[1]

م أهم مواضعها الأمثلة
1 بين أجزاء الكلام التام رحم الله امرأً، قال خيراً فغنم، أو سكت فسلم.
2 بين الشيء وأقسامه الكلمة: اسم، أو فعل، أو حرف.
3 بعد لفظ المنادى يا خالدُ، أقبل.
4 بين الكلمات المفردة المشورة لقاح العقول، ورائد الصواب، ومطية النجاح.
5 بين الجمل المعطوفة الحرُ إذا وعد وفي، إذا أعان كفى، وإذا ملك عفا.
6 بين الألفاظ المعطوفة تتفاوت كتب الإملاء في دقتها، ومناهجها، وغاياتها، وشرحها، وعرضها، ومعالجتها، وتوثيقها، وإيجازها، وبسطها.
7 بعد لفظ المنادى[5] يا محمد، أنت رجل قوي.
8 بعد حرف الجواب نعم، أنا مريض.
9 بين الشرط والجزاء[1] إن قدرت على أن تزيد ذا الحق على حقه وتطول على من لا حق له، فافعل.
10 قبل ألفاظ البدل[1] في هذه المدينة التي لا تنام، مدينة نيويورك، يعيش أكثر من 8 ملايين نسمة.

أمثلة[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث زكي, أحمد، الترقيم وعلاماته في اللغة العربية (PDF)، مؤسسة هنداوي، مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. ^ Stephen Wilbers، "Frequently Asked Questions Concerning Punctuation"، مؤرشف من الأصل (web site) في 13 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2015.
  3. ^ "How to Address Mail Clearly"، مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2016.
  4. ^ Reading Before Punctuationنسخة محفوظة September 2, 2006, على موقع واي باك مشين. – Introduction to Latin Literature pamphlet, كلية هافرفورد
  5. ^ فضل محمد، عاطف، التحرير الكتابي الوظيفي والابداعي، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان - الأردن، ص175