فاطمة توبوز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فاطمة علياء توبُز
Fatma Aliye Portrait (cropped).png 

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة فاطمة علياء توبُز
الميلاد 9 أكتوبر 1862  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
إسطنبول
الوفاة 13 يوليو 1936 (74 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
إسطنبول
الجنسية تركية
الزوج فائق بك
أبناء عائشة ، و خديجة ، و عصمت و نعمت
الأب أحمد جودت باشا  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أقرباء أحمد جودت باشا و عدوية هانم
الحياة العملية
الاسم الأدبي " إمرأة "
المواضيع مقالة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
المهنة روائية تركية
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة التركية
مجال العمل مقالة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الرواية : رفاعة (1898 ) ، أودي (1899 ) ، إنين (1910 ) ، محاضرات (1892 ) ، الخيال و الحقيقة (1892 ) ، الترجمة : ميرام (1890 ) ، أعمالها في مجال السيرة الذاتية و التاريخ : أشهر نساء الإسلام (1892 )
تأثرت بـ أحمد مدحت أفندي
P literature.svg بوابة الأدب

فاطمة علياء توبوز وُلدت في التاسع من أكتوبر في عام 1862 في اسطنبول وتُوفيت ايضاً في إسطنبول في الثالث عشر من شهر يوليو في عام 1936 وتُعرف بفاطمة علياء أو فاطمة علياء هانم وهي روائية تركية،كاتبة،وناشطة في مجال حقوق المرأة والإنسانية و هي أول روائية بالأدب التركي و المنطقة الجغرافية الإسلامية.

على الرغم من أن هناك رواية نُشرت في وقت سابق (قبل روايات فاطمة علياء هانم ) بواسطة الكاتبة التركية Zafer Hanım في 1877، إلا أن فاطمة علياء هانم تعتبر أول روائية تركية في الأدب التركي والعالم الأسلامي.[1][2]

نشرت فاطمة علياء توبز خمس روايات وحازت على لقب أول روائية. و نشرت أيضاً رواية حب الوطن في عام 1877. فاطمة علياء هانم ( فاطمة علياء توبُز) ( ولدت في 9 أكتوبر 1862 في مدينة إسطنبول و توفت في 13 يوليو عام 1936 في مدينة إسطنبول ) هي أول روائية بالأدب التركي و المنطقة الجغرافية الإسلامية.

نشرت فاطمة علياء توبُز خمس روايات وحازت على لقب أول روائية. و نشرت أيضاً رواية حب الوطن في عام 1877.

حياتها[عدل]

ولدت فاطمة علياء توبُز في 9 أكتوبر 1862 في مدينة إسطنبول. و هي ابنة المؤرخ أحمد جودت باشا و عدوية هانم. و لم يُمنح لها تعليماً خاصاً. و لكنها طورت نفسها من خلال الإستماع إلى الدروس التي كان يأخدها شقيقها علي سادات بك من مدرسين خصوصين بالمنزل. و تلقت أيضاً دروساً باللغة الفرنسية بسبب إهتمامها بها و تعلمت هذه اللغة على مستوى جيد جداً.

و حينما بلغت فاطمة علياء هانم السابعة عشر من عمرها ، تزوجت بفائق بك ابن شقيق غازي عثمان باشا المشهور بدفاع بيلفين في الحرب العثمانية الروسية التي حدثت في عامي 1877- 1878. و أنجبت أربع بنات ( خديجة ، و عائشة ، و نعمت و عصمت ).

و لكن في أول عشرة أعوام من زواجها كانت فاطمة علياء تقرأ الكتب بصورة خفية عن زوجها. و بعد تغير موقف زوجها بدأت في ترجمة الكتب بإذنه. وفي عام 1889 بدأت فاطمة حياتها الأدبية بترجمة رواية " ميرام ". و نشرت هذه الرواية بتوقيع " امرأة ". و جذبت فاطمة علياء هانم إنتباه والدها من خلال نجاحها. حيث أنه أوجز منها إلقاء الدروس و إمكانية إجراء مناقشات فكرية. و قد أشاد الكاتب المشهور أحمد مدحت أفندي بجهود " امرأة " و ذلك في جريدة " ترجمة الحقيقة ". و اعترف الكاتب بها كإبنته الروحية. و بعد أول ترجمة لها قد استخدمت فاطمة علياء هانم اسم مستعار في ترجماتها و هو " المترجمة ميرام ".

و في عام 1891 كتبت رواية بإسم " الخيال و الحقيقة " مع أحمد مدحت أفندي. و كتبت فاطمة علياء هانم بالرواية الجزء الخاص بالنساء و كتب أحمد مدحت أفندي الجزء الخاص بالرجال. و قد نُشر الكتاب بتوقيع " امرأة و أحمد مدحت ". و بعد هذه الرواية كتبوا خطابات متناظرة لمدة طويلة ثم نشروا هذه الخطابات في صحيفة ترجمة الحقيقة.

وفي عام 1892 نشرت فاطمة علياء هانم أول رواية لها بإسم " محاضرات " و حاولت في روايتها هذه دحض الإعتقاد بأن النساء لا يمكنهن نسيان حبهن الأول. و تحكي في رواية " أودي " التي أصدرتها في عام 1899 قصة السيدة أودي التي ذهبت لحلب و عاشت بها بسبب وظيفتها. وأعربت بلغة واضحة للغاية في هذا الكتاب عن قصة الزواج الغير سعيد لبديا. و يَعِد رشاد نوري جونتيكين رواية " أودي " لفاطمة علياء هانم بأنها من بين الروايات التي تعزز بنية الأدب. وعالجت فاطمة علياء هانم في أعمالها مواضيع مثل " زواج المرأة بعينها ، و الوئام بين الزوجين ، و مفهوم الحب و المودة ، و أهمية الزواج من خلال التعارف بين بعضنا البعض و تحمل الروايات الأخرى لفاطمة علياء هانم أسماء مثل " رفاعة ، و إنين ، لوائح الحياة ". و تخلق الكاتبة في رواياتها بطلات يسعين إلى التميز ، و يجتهدن ، و يكسبن المال ، و لا يحتجن إلى الرجال.

و بجانب أعمالها الأدبية ألفت فاطمة علياء هانم أعمال تتعلق بقضايا المرأة. و كتبت مقالات تتعلق بقضايا المرأة في جريدة خاصة بالسيدات. و دافعت فاطمة علياء هانم أيضاً عن حقوق المرأة في جريدة خاصة بالسيدات. و وضحت وضع المرأة في الإسلام للنساء الأوروبيات وذلك في كتاب " نساء الإسلام" والذي نُشر في عام 1892. و خلقت الكاتبة بطلات أكثر حداثة في رواياتها. و دافعت في هذا الكتاب عن التقاليد القديمة كما في مقالاتها.

قد زود " مهد الكاتبة العثمانية " الذي كتبه أحمد مدحت أفندي في عام 1893 من صيت كتاب " نشوء المحرر العثماني ". و يتألف هذا الكتاب من مقالات أحمد مدحت التي فسرتها فاطمة علياء و يتألف أيضاً من الخطابات التي قالتها فاطمة علياء مباشرة. و تروي فاطمة علياء في خطاباتها بهجة التعليم الدائم. و تعد جمعيات الإغاثة هو المسعى الأخر لفاطمة علياء هانم بجانب الأدب. و في عام 1897 كتبت مقالات بصحيفة ترجمة الحقيقة من أجل مساعدة أسر الجنود المصابين في الحرب العثمانية اليونانية لعام 1897. و أسست فاطمة علياء جمعية بإسم جمعية الطوارئ للنساء العثمانيات. و تعد هذه الجمعية إحدى أول الجمعيات الرسمية في البلاد. وتعد فاطمة علياء هانم أول امرأة تصبح عضو بجمعية الهلال الأحمر.

و أخر عمل لها هو " أحمد جودت باشا و عصره " والذي كتبته في عام 1914. و كانت تهدف في هذه الرواية إلى إظهار الحياة السياسية بعد الحكم الملكي الدستوري. و إن تعارضها مع أطروحة التاريخ الرسمي قد أدت إلى إستباعدها من عالم الأدب.

تُذكر فاطمة علياء في الصحافة الأوروبية و الأمريكية وذلك لأنها أول روائية تركية. و تُرجمت رواية " نساء الإسلام " لفاطمة علياء هانم إلى اللغة العربية و اللغة الفرنسية و تُرجمت أيضاً رواية " أودي " إلى اللغة الفرنسية. و إن نقد الكاتبة الفرنسية " إميل جوليار " الذي كتبته بالجرائد الفرنسية للكتاب المسمى " سيدات الشرق و الغرب " قد تسبب في العديد من ردود الأفعال في باريس. و في عام 1893 عُرضت أعمالها في فهرس المكتبة العالمية للنساء بمدينة شيكاغو. و على الرغم من شهرة فاطمة علياء هانم على نطاق واسع حتى أعوام الملكية الدستورية الثانية إلا أنها قد نُسيت بمرور الوقت.

حصلت فاطمة علياء هانم على لقب " الرمانة ".

و توفيت فاطمة علياء هانم في 13 يوليو عام 1936 في إسطنبول. و دفُنت في مقبرة فيريكوي.

تعد فاطمة علياء هانم شقيقة أمينة سيميا الذي تعد أول امرأة من النساء العثمانيات و أيضاً جدة سونا سيلين الممثلة السينمائية و المسرحية.

أعمال فنية هامة[عدل]

• الرواية : رفاعة (1898 ) ، أودي (1899 ) ، إنين (1910 ) ، محاضرات (1892 ) ، الخيال و الحقيقة (1892 )

• الترجمة : ميرام (1890 )

• أعمالها في مجال السيرة الذاتية و التاريخ : أشهر نساء الإسلام (1892 )

• حياة الفلاسفة (1900 ) ، دار نشر المكتبة ، قونية ، مايو عام 2006

• مشاهد من الحياة

• المرأة في الدولة العثمانية : " التسري ، و تعدد الزوجات و الأزياء "

• تدقيق الأجسام ( 1901 )

• السيرة الذاتية للفلاسفة ( 1900 )

• أحمد جودت باشا و عصره ( 1913 )

• نصر كوسوفو \ هزيمة أنقرة : مرحلة بالغة الأهمية في التاريخ العثماني (1915 )

• فاطمة علياء – محمود الأسد. تعدد الزوجات. المحرر : الفردوسي جانباز. دار نشر هاجا 2007

• هناك بحث علمي بإسم " نشوء المحررة العثمانية اليهودية " (1893 ) لأحمد مدحت و فاطمة علياء هانم.

دراسات حولها[عدل]

• السيرة الذاتية لفاطمة علياء هانم و رواية أودي : هو بحث أعده حسين كاهيا كأطروحة في عام 2005 في جامعة قوجه إيلي. و بعد أن ذٌكر في هذه الدراسة حياة الفنانة و فنها و أعمالها قد فحُصت رواية أودي و كُتبت مرة أخرى.

• قد جمُعت مناقشات تعدد الزوجات لفاطمة علياء هانم و محمود أسعد أفندي و نُشرت في عام 2007 بإسم تعدد الزوجات.

• كانت " البلد النائية " بحث لرواية السيرة الذاتية التي كتبتها فاطمة كارابييك بارباروسوأوغلو مع فاطمة علياء هانم

• تعد فاطمة علياء هانم البطلة في العمل المسمى " نهاية إسطنبول " لمرادهان مونجان.

ناشطة في مجال حقوق المرأة[عدل]

بجانب أعمالها الأدبية ،كتبت لمدة ثلاثة عشر عاماً من 1895 إلى عام 1908 أعمدة في جريدة خاصة بالمرأة Hanımlara Mahsus Gazete حول حقوق المرأة دون التخلي عن آرائها المحافظة . وأختها الكبرى Emine Semiye Önasya (1864–1944) هي واحدة من أول السيدات العُثمانيات المناصرات لحقوق المرأة.

وقارنت وضع المرأة في الإسلام بالمرأة الأوروبية في كتاب المرأة في الأسلام Nisvan-ı İslam الذي نُشر في 1892 ، ودافعت في هذا الكتاب عن التقاليد القديمة المحافظة التي تتعارض مع الشخصيات العصرية التي ابتكرتها في رواياتها .وقامت بترجمة هذا الكتاب إلى اللغة الفرنسية بعنوان Les femmes muselmannes وإلى اللغة العربية أيضاً.

الإنسانية[عدل]

شاركت أيضا فاطمة علياء هانم في جمعية خيرية بعد الحرب التركية اليونانية وتأسست هذه المنظمة الخيرية في 1897 وتُسمى بجمعية مُعاونة المرأة العثمانية Nisvan-ı Osmaniye İmdat Cemiyeti من أجل دعم عائلات الجنود الذين أُصيبوا في الحرب ،وكانت هذه المنظمة إحدى المنظمات النسائية الأولى في الدولة ،بالإضافة إلى كتاباتها لمقالات عديدة في هذا الصدد بجريدة مترجم الحقيقة Tercüman Hakikat وقد منحها السلطان عبد الحميد الثاني نيشان الشفقة سنة 1899 تقديراً لجهودها بمساعدة الضحايا. كما أنها أصبحت العضو الأنثى الأولى لجمعية الهلال الأحمر العُثماني Osmanlı Hilal-i Ahmer Cemiyeti ، علاوة على ذلك عملت لدى اللجنة النسائية العُثمانية للدفاع الوطني Müdafaa-i Milliye Osmanlı Kadınlar Heyeti والتي تأسست بعد الحرب التركية الإيطالية وحروب البلقان في عام 1910.

السنوات الأخيرة[عدل]

أعتنقت ابنتها الصغرى عصمت İsmet الديانة المسيحية في عام 1926، وغادرت تركيا لكي تصبح راهبة كاثوليكية رومانية لذلك سافرت فاطمة علياء هانم 1920 عدة مرات لفرنسا بحثاً عنها وايضاً لأسباب صحيه.

في 1928 فقدت زوجها. واعتمدت اسم كُنية توبوز Topuz بعد قانون شرعية اللقب في تركيا الذي صَدر في الواحد والعشرين من يونيو لعام 1934، وعاشت سنوات عمرها الأخيرة في حالة صحية سيئة وضائقة مالية. تُوفيت فاطمة هانم في إسطنبول في الثالث عشر من يوليو في عام 1936، ودُفنت جثتها في مقبرة Feriköy. وعلى الرغم من شهرة فاطمة علياء هانم المنتشرة حتى أعوام النظام الملكي الدستوري الثاني إلا أنها نُسيت مع مرور الزمن.

بعد وفاتها[عدل]

  • قد سُمي شارع في بيوغلو و كانكايا بإسم فاطمة علياء هانم
  • قد وضُعت صورة فاطمة علياء هانم على خلفية الأوراق النقدية لليرة التركية رقم 50 و التي تتداول في عام 2009.

أعمالها المهمة[عدل]

القصص[عدل]

  • (Muhazarat(1982 ("معلومات مفيدة")
  • (Hayal ve Hakikat (1984("الحلم والحقيقة")
  • (raf'et (1898
  • (Udi (1899 ("لاعب العود")
  • (Enin (1910 ("أنين")
  • Levaih-i Hayaı ("مشاهد من الحياة")

الترجمات[عدل]

المقالات[عدل]

  • Namdaran-ı Zenan-ı İslamıyan 1895 ("امرأة مسلمة مشهورة")
  • Osmanlıda Kadın: "Cariyelik, Çokeşlilik, Moda" 1895 ("امرأة في العصر العثماني")
  • With Mahmud Esad, Taaddüd-i Zevcat ("تعدد الزوجات")
  • Nisvan-ı İslam 1896 ("النساء في الإسلام")
  • Teracim-i Ahval-ı Felasife 1900) ("سيرة الفلاسفة")
  • Tedkik-i Ecsam 1901 ("البحث في الأشياء")
  • Ahmed Cevdet Paşa ve Zamanı (1914) ("احمد جودت باشا وعصره")

Kosova Zaferi / Ankara Hezimeti: Tarih-i Osmaninin Bir Devre-i Mühimmesi 1915 ("النصر بكوسوفو الهزيمة بأنقرة: عصر مهم بالتاريخ العثماني")

حول أعمالها[عدل]

  • رواية أودي Udi وفن حياة فاطمة علياء هانم : هو العمل الذي أُعد كاُطروحة في عام 2005 في جامعة كوجالي Kocaeli بواسطة حُسين قاهيا Hüseyin Kahya ويوجد في هذا العمل حياة الفنان وأعماله الفنية ، نُقلت رواية أُودي Udi بعد أن قُدمت للجمهور إلى مقالة جديدة وحُلّلت .
  • أُعدّ للنشر في عام 2007 كتاب تعدد الزوجات Çok eşlilik جامعاً المناقشات التي تمت بين فاطمة علياء هانم ومحمود أسعد.
  • سردّت الكاتبة Fatma Karabıyık Barbarosoğlu السيرة الذاتية للكاتبة فاطمة علياء هانم في كتاب الدولة البعيدة Uzak ülke ونُشر في عام 2007.
  • فاطمة علياء هانم بطلة رواية Son Istanbul للكاتب Murathan Mungan .

ملحوظات[عدل]

  • http://www.milliyet.com.tr/2002/11/10/sanat/san04.html
  • فاطمة علياء هانم ، محمود أسعد أفندي ، تعدد الزوجات ، المحرر: الفردوسي جانباز ، دار نشر الهاجا ، 2007
  • Hande Öğüt, Erkekler arasında tek başına, Radikal Kitap Eki, 12.10.1007

المراجع[عدل]