فاكهة التنين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فاكهة التنين الحمراء (Hylocereus undatus)
فاكهة التنين

فاكهة التنين أو بتايا (بالإنجليزية: Pitaya) هي فاكهة تشمل العديد من أنواع الصبار، وأهمها التابعة لجنس Hylocereus.

الانتشار[عدل المصدر]

الموطن الأصلي للبتايا هو المكسيك، أمريكا الوسطى، أمريكا الجنوبية. وحاليا تزرع أيضا في شرق آسيا ودول جنوب شرق آسيا مثل أندونيسيا (وخاصة في شرق جاوةوتايوان وفيتنام وتايلاند والفلبين وسري لانكا وماليزيا[1]، ومؤخرا بنغلاديش[2][3].

الأوروبيون هم من جلبوا هذه الفاكهة من العالم الجديد إلى أجزاء أخرى من العالم[4]. على سبيل المثال، الهولنديون هم من أحضروا فاكهة التنين إلى تايوان.[5]

الأنواع[عدل المصدر]

البتايا الصفراء

البتايا الحلوة لها ثلاثة أنواع:

  • البتايا الحمراء (Hylocereus undatus): ذات قشرة حمراء ولحم أبيض وهي النوع الأشهر من فاكهة التنين.
  • البتايا الصفراء (Hylocereus megalanthus): ذات قشرة صفراء ولحم أبيض
  • بتايا كوستاريكا (Hylocereus costaricensis): ذات قشرة حمراء ولحم أحمر
  • بتايا طويلة: ذات قشرة بنية ولحم ملون وهي نادرة جدا ولا توجد إلا في نيوزلندا وتايلند والصين وبلدان أخرى ..

الاستهلاك[عدل المصدر]

فاكهة التنين مقدمة في بوفيه في الصين

لإعداد البتايا للاستهلاك يتم قطع الفاكهة لإظهار اللحم. يشبه نسيج الثمرة نسيج الكيوي لما له من البذور السوداء المقددة. تؤكل هذه الثمرة نيئة، وهي ذات مذاق حلو ومنخفضة في السعرات الحرارية. تؤكل البذور مع اللحم، وهي غنية في الدهون[6]، ولكنها لا تهضم الا اذا مضغت. يمكن تحويلها أيضا إلى عصير أو نبيذ أو مثلجات. الزهور يمكن أن تؤكل أو تنقع كالشاي.

تناول كميات كبيرة من فاكهة التنين ذات اللحم الأحمر (مثل بتايا كوستاريكا) يؤدي إلى بيلة دموية كاذبة، ولون أحمر غير مضر للبول والبراز.

المعلومات الغذائية[عدل المصدر]

الأجزاء الصالحة للأكل من البتايا تتكون في معظمها من الماء والكربوهيدرات، مع بعض البروتين والدهون. تحتوي البتايا على كميات ضئيلة من الكالسيوم، الحديد، الفوسفور، والمواد الغذائية الأخرى.

تم تحديد تركيبة الأحماض الدهنية لزيوت بذور اثنين من أنواع البتايا كما يلي[6]:

بتايا كوستاريكا البتايا الحمراء
Myristic acid 0.2% 0.3%
حمض النخليك 17.9% 17.1%
حمض الشمع 5.49% 4.37%
Palmitoleic acid 0.91% 0.61%
حمض الزيتيك 21.6% 23.8%
Cis-vaccenic acid 3.14% 2.81%
حمض زيت الكتان 49.6% 50.1%
حمض اللينولينيك 1.21% 0.98%

المراجع[عدل المصدر]

  1. ^ "Dragon Fruit: An Exotic, Health-Packed Fruit". Exotic Fruit for Health. 23 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 18 September 2011. 
  2. ^ Dragon fruit is on its way in Bangladesh. Viddler.
  3. ^ ""Thanh Long:" The Dragon Fruit". Epiphytic Cacti. November 2006. اطلع عليه بتاريخ 9 June 2012. 
  4. ^ Pitaya, Dragon Fruit - TopTropicals.com
  5. ^ http://www.taiwan.gov.tw/ct.asp?xItem=35870&CtNode=2181&mp=1005
  6. ^ أ ب Ariffin, Abdul Azis; Bakar, Jamilah; Tan, Chin Ping; Rahman, Russly Abdul; Karim, Roselina & Loi, Chia Chun (2008). "Essential fatty acids of pitaya (dragon fruit) seed oil". Food Chemistry. 114 (2): 561–564. doi:10.1016/j.foodchem.2008.09.108.  Cite uses deprecated parameter |coauthors= (مساعدة)