فالسارتان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فالسارتان
يعالج
فشل القلب الاحتقاني،  وارتفاع ضغط الدم[1]  تعديل قيمة خاصية يعالج مرض (P2175) في ويكي بيانات
اعتبارات علاجية
الوضع القانوني ?
معرفات
CAS 137862-53-4  تعديل قيمة خاصية رقم التسجيل CAS (P231) في ويكي بيانات
ك ع ت C09CA03  تعديل قيمة خاصية رمز ك ع ت (P267) في ويكي بيانات
بوب كيم 60846  تعديل قيمة خاصية معرف بوب كيم (P662) في ويكي بيانات
ECHA InfoCard ID 100.113.097  تعديل قيمة خاصية ECHA InfoCard ID (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك 00177  تعديل قيمة خاصية معرف بنك الدواء (P715) في ويكي بيانات
كيم سبايدر 54833  تعديل قيمة خاصية معرف كيم سبايدر (P661) في ويكي بيانات
المكون الفريد 80M03YXJ7I  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
كيوتو D00400  تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة كيوتو للجينات والمجينات (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL1069  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C₂₄H₂₉N₅O₃[2]  تعديل قيمة خاصية الصيغة الكيميائية (P274) في ويكي بيانات

فالسارتان (الاسم التجاري: Diovan) هو إحدى الأدوية التابعة لمجموعة ضادات مستقبلات أنجيوتنسين II(وتسمى عادةARB :، أو مانع مستقبلات الأنجيوتنسين)، ويعد فالسارتان انتقائي للنوع (AT1) من مستقبلات الانجيوتنسين التي تستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب واعتلال الأعصاب السكري. تنتجه شركة نوفارتس السويسرية. ويتوفر بجرع 80 و 160 و 320 ملغ. وقد يتوفر في تركيبه مع المدرر هايدروكلورثيازايد.

الاستخدامات الطبيّة[عدل]

يستخدم فالسارتان لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب الاحتقاني، وخفض معدلات الوفاة للأشخاص الذين يعانون اختلال البطين الأيسر بعد الإصابة بنوبة قلبية [3][4].

تعارُضات دوائيّة[عدل]

هناك أدلة متناقضة فيما يتعلق بعلاج مرضى فشل القلب عن طريق مزيج من مانع مستقبلات أنجيوتنسين مثل فالسارتان ومثبط الإنزيم المحول الانجيوتنسين من خلال تجربتين رئيسيّتين اولهم (CHARM-additive and ValHeFt) التي ادت الي خفض في نسبة الوفاة، واثنين آخرون (VALIANT and ONTARGET) ولم تظهر أي فوائد، بل المزيد من الآثار السلبية مثل النوبات القلبية.[3]

  • تشمل التعبئة والتغليف لفالسارتان تحذيرا بعدم استخدام هذا الدواء مع مثبط الرنين اليسكيرين، بالاضافة لعدم استخدام الدواء مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى.[4]
  • يعتبر فالسارتان حسب تصنيف هيئة الغذاءوالدواء من فئة D للمرأة الحامل ويوجد تحذير بأن استخدامه يؤدي إلى سمية الجنين [4] لذلك يوصى بالتوقف عن استخدام الدواء فور العلم بوجود حمل، والبدء بعلاج بديل.[4]
  • لا يشمل تبويب الولايات المتحدة أي توصية بشأن استمرار أو وقف فالسارتان للأمهات المرضعات.[4] اما التبويب الكندي لا يوصي باستخدامها من قبل النساء المرضعات.[5]

الأعراض الجانبية[عدل]

التفاعلات الدوائيّة[عدل]

Co-Diovan فالسارتان و هيدروكلوروثيازيدا

وضعت استعلامات الوصفات الطبية في الولايات المتحدة قائمة من التفاعلات الدوائية مع فالسارتان:

  • استخدام فالسارتان مع مثبطات أخرى للنظام رينين أنجيوتنسين قد يزيد من مخاطر انخفاض ضغط الدم، ومشاكل الكلى، وزيادة تركيز البوتاسيوم في الدم .
  • تجنب استخدام مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم، مكملات البوتاسيوم، أو بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم لأنها قد تزيد من خطر ارتفاع بوتاسيوم الدم.
  • المسكنات قد تزيد من خطر التعرض لمشاكل الكلى ويمكن أن تتداخل مع أثر فالسارتان في خفض ضغط الدم .
  • قد يزيد فالسارتان من تركيز الليثيوم.[4]

آلية العمل[عدل]

يقوم فالسارتان بمنع عمل أنجيوتنسين II، و يشمل ذلك تضيّق الأوعية الدموية وتفعيل الألدوستيرون، لغايات خفض ضغط الدم.[7]

دراسات اقتصادية[عدل]

تم وصف فالسارتان أكثر من 12 مليون مرة في الولايات المتحدة خلال عام 2005 ، وكانت المبيعات العالمية حول 6.1 مليار $ في عام 2010 [8]. فقدت براءات فالسارتان و فالسارتان / هيدروكلوروثيازيد صلاحياتها في سبتمبر 2012 .[9][10]

أبحاث[عدل]

قد يؤدي فالسارتان إلى انخفاض نسبة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 عند المرضى الذين يعانون من حساسية الجلوكوز، مع ذلك فإن تلك النسبةصغيرة جدا (تقدر بأقل من 1 في المئة سنوياً)، ويعد النظام الغذائي وممارسة الرياضة أو الأدوية الأخرى، وسيلة أكثر وقاية. في نفس الدراسة،لم يظهر أي انخفاض في سرعة تطور مشاكل القلب والاوعية (بما في ذلك الوفاة).[11]

صدرت في عام 2010، استندت إلى 819491 حالة في قاعدة بيانات وزارة الشؤون والمحاربين في الولايات المتحدة الأمريكية من عام 2002-2006، أظهرت انخفاضا كبيرا في حدوث وتطور مرض الزهايمر والخرف.[12]

المراجع[عدل]

  1. ^ NDF-RT ID: https://mor.nlm.nih.gov/RxNav/search?searchBy=NUI&searchTerm=N0000148456 — تاريخ الاطلاع: 13 ديسمبر 2016
  2. ^ أ ب ت معرف بوب كيم: https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/60846 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — العنوان : 137862-53-4 — الرخصة: محتوى حر
  3. ^ أ ب Randa، Hilal-Dandan (2011). "Chapter 26. Renin and Angiotensin". In Brunton، L. L.؛ Chabner، Bruce؛ Knollmann، Björn C. الأساس الصيدلاني للعلاجات لغودمان وجيلمان (الطبعة 12th). New York: McGraw-Hill. ISBN 978-0-07-162442-8. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Diovan prescribing information" (PDF). Novartis. 
  5. ^ "DIOVAN Product Monograph". Health Canada Drug Product Database. Novartis Pharmaceuticals Canada Inc. اطلع عليه بتاريخ 5 November 2015. 
  6. ^ "DailyMed - VALSARTAN - valsartan tablet". dailymed.nlm.nih.gov. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-04. 
  7. ^ Katzung، Bertram G؛ Trevor، Anthony J. (2015). "Chapter 11". Basic & Clinical Pharmacology (الطبعة 13). McGraw-Hill Education. ISBN 978-0071825054. 
  8. ^ "Novartis Annual Report 2010" (PDF). 
  9. ^ Philip Moeller (April 29, 2011). "Blockbuster Drugs That Will Go Generic Soon". يو إس نيوز. 
  10. ^ Eva Von Schaper (August 5, 2011). "Novartis's Jimenez Has Blockbuster Plans For Diovan After Patent Expires". Bloomberg. 
  11. ^ McMurray JJ، Holman RR، Haffner SM، وآخرون. (April 2010). "Effect of valsartan on the incidence of diabetes and cardiovascular events" (PDF). نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين. 362 (16): 1477–90. PMID 20228403. doi:10.1056/NEJMoa1001121. 
  12. ^ Li NC، Lee A، Whitmer RA، وآخرون. (January 2010). "Use of angiotensin receptor blockers and risk of dementia in a predominantly male population: prospective cohort analysis" (PDF). المجلة الطبية البريطانية. 340: b5465. PMC 2806632Freely accessible. PMID 20068258. doi:10.1136/bmj.b5465.