فتاوى ابن تيمية في الميزان (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فتاوى ابن تيمية في الميزان
تأليف: العلامة محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي
تأليف: العلامة محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي

الاسم فتاوى ابن تيمية في الميزان
المؤلف محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي
الموضوع العقيدة الإسلامية، أصول الدين، علم الكلام
العقيدة أهل السنة والجماعة، أشعرية، صوفية
الفقه مالكي
البلد  موريتانيا
اللغة عربية
حققه تصحيح: فضيلة الشيخ العلامة محمد أنجم المصباحي
بالاهتمام: فضيلة الشيخ العلامة عبد الستار الهمداني البركاتي النوري
معلومات الطباعة
الناشر مركز أهل السنة بركات رضا - كجرات - الهند
تاريخ الإصدر ذي الحجة 1423 هـ / 2003 م
كتب أخرى للمؤلف

فتاوى ابن تيمية في الميزان هو كتاب من تأليف العلامة محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي انتقد فيه بعض فتاوى ابن تيمية وأفكاره في العقيدة كقوله بحرمة السفر لزيارة قبر النبي، وبأن التوسل بالنبي شرك بالله أو وسيلة إلى الشرك، وقوله بحدوث القرآن وجواز أن يقال إنه مخلوق، وتصريحه بقيام الحوادث بذات الله تعالى، وقوله بأقوال الفلاسفة وتأثره بهم في القول بأزلية الكون، وقوله بالصلاح والعدل من مبادىء المعتزلة، وقوله بعدم عصمة الأنبياء، وقوله بفناء عذاب أهل النار، وخرقه للإجماع في الكثير من المسائل، وقوله بنسبة الجهة والمكان لله وما إلى ذلك من التشبيه والتجسيم، بالإضافة إلى تكفيره لبعض العلماء والمشايخ ووصفهم بأسوأ الصفات.[1]

سبب التأليف[عدل]

قد أبان المؤلف في مقدمة كتابه عن سبب تأليفه للكتاب، فقال: «لم يكن في عزيمتي أن أفرد مقالاً للحديث عن ابن تيمية؛ لأن الرجل أفضى إلى ما قدم، ولا يعنينا اليوم أمره ولا معتقده، وإنما تعنينا هذه الكتب الضخام التي بين أيدينا مملوءة من البدع وأنواع الضلالات، وقد يكون الرجل تاب في آخر حياته فتقبل الله توبته، وقد يكون فيها ما هو مدسوس عليه، وقد... وقد... ولكني أجدني مضطراً لأن أبيّن للقراء طرفاً من حقيقة أمره، وأن أنقل لهم طرفاً مما قاله العلماء في شأنه، ليعلموا أن الدعاية الصارخة القائمة حوله الآن على تقديسه وجعله الإمام الأوحد في الإسلام لم تكن قط موضع إجماع المسلمين ولا قول أكثرهم. فقد كان أهل السنة منذ برز ابن تيمية إلى الميدان يحذرون الناس من أقاويله، ويردّون عليه بالكتب والمقالات، سواء منهم من كان على مذهب أحمد بن حنبل، الذي يدعي هو الاقتداء به، ومن كان على غيره من أهل السنة، ولم يقتدي به سوى طائفة قليلة من بقايا أهل نحلته من المشبهة...»[2]

نظرة في الكتاب وناشره[عدل]

يقول مصطفى القادري المصباحي رئيس المعلمين لدار العلوم الغوث الأعظم في تقديمه للكتاب:
فتاوى ابن تيمية في الميزان (كتاب) الحمد لله القدوس الخالق الرحمن بديع السموات والأرض مُحدث العالم والأكوان، المنزه عن الجهة والزمان، المتكلم بكلام قديم قائم بذاته ليس بحرف ولا صوت، المتعالي عن قيام الحوادث بذاته القديم لأنه متقدس عن جميع العيب والنقصان، والصلاة والسلام على أنبيائه المعصومين عن الصغائر والكبائر واستدامة السهو والغفلة واستمرار الغلط والنسيان، لا سيما على أشرفهم وأفضلهم وخاتمهم سيدنا وشفيعنا ومولانا محمد المصطفى الذي زياته في الظاهر والباطن لحياته سبب للنجاة ودخول الجنان للداني والقاصي من أقرب المدن وأبعد البلدان وعلى آله وصحبه الذين نالوا باتباعه رضى الرحمن وعلى من تبعهم إلى يوم القيامة بإحسان.

أما بعد: فأولاً أرفع أسمى التبريكات وأزكى التهنيئات إلى صاحب الكتاب المستطاب العلامة الداعية محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي بدحضه الباطل ودعمه الحق بأساليب جيدة وطرز رائعة بالحجج والبراهين القاطعة من الكتاب والسنة وأقوال علماء الكبار من الأمة ونشكره شكراً جزيلاً على ما دبج قلمه السيّال ذو الفضل والكمال من الرد على الأفكار الزائفة المنحرفة عن الحق والمزعومات الفاسدة المخترعة بهواء النفس الأمارة بالسوء عارضاً سماحة الشيخ أن مركزنا يطلب منه في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين مثل هذا الكتاب الفذ البديع كتباً له تحتوي على رد البدعات والضلالات وإحقاق ما هو عليه السلف والخلف من أهل السنة والجماعة وللشيخ مني دعوات صادقة من الأعماق بالأجر والمثوبة وأرفع الدرجات في الدنيا والآخرة.

فالكتاب ما هو إلا كاسمه يزن فتاوى ابن تيمية بالمستقيم أمام القارىء بغير التقليل في الوزن ويثبت إثباتاً تاماً جلياً بأن وزن أفكار ابن تيمية وأفكار الحشوية والمشبهة والمعتزلة والفلاسفة وغيرها من أمثالها سواء بسواء بدون قلة وكثرة التي قد ضرب بها السلف والخلف عرض الحائط ثم يدعو القارىء إلى الفكر فيها بالطمأنية والسكون بعيداً عن ضجيج المناقشات الحارة وشغبها ويلتمس منه أن يحكّم هو نفسه بين أفكاره وأفكار أهل السنة حكماً صحيحاً ويسئله بعد ذلك عنه "أهو شيخ الإسلام أم غيره" ويطلب منه جواب "أهو إمام من أئمة الإسلام أم دونه" و "أهو من السلف الصالحين أم من غيرهم"

والناشر الذي يتشرف بنشر هذا الكتاب هو "مركز أهل السنة بركات الرضا، فوربندر، غجرات، الهند" الذي يلعب بدور هام في نشر كتب دينية في موضوعات عديدة لكبار العلماء من أهل السنة والجماعة في داخل الهند وخارجها قد بلغ عدد منشوراته إلى مائة في لغات مختلفة من العربية والفارسية والأردية والهندية والغجراتية في عدة شهور ويبذل قصارى جهده في خدمة الدين الحنيف كل حين وان تحت إشراف الباحث المفكر الداعية العلامة عبد الستار الهمداني، النوري، البركاتي أدام الله به نفع الإسلام والمسلمين، هو من الشخصيات البارزة في الهند يعيش في ظل خدمة الإسلام والمسلمين ويفكر في إصلاح الأمة وصيانتهم عن أهل البدعة والهوى، هو في هذا الصدد يكتب ويخطب ويستخدم أوقاته الثمينة وأمواله الطائلة، قد تجاوز عدد مصنفاته عن المائة وهو الآن في هذه الخدمة الجليلة، فجزاه الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة عن الإسلام والمسلمين وأرهصه للخير وشد على ساعده في كل عمل فيه الخير للأمة وانسأ لها في عمره بجاه سيد المرسلين عليه وعليهم أفضل الصلاة وأكرم التسليم.

اللهم أرنا الحق حقاً وثبتنا على اتباعه وأرنا الباطل باطلاً ووفقنا الابتعاد عنه. صلى الله تعالى على خير خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وبارك وسلم.
ال مصطفى القادري المصباحي رئيس المعلمين لدار العلوم الغوث الأعظم، فوربندر، غجرات، الهند 1423/12/18 هـ — 2003/2/20 م[3]

فتاوى ابن تيمية في الميزان (كتاب)

مقدمة المؤلف[عدل]

محتويات الكتاب[عدل]

  • المقدمة
  • التمهيد وفيه ثلاثة فصول:
  1. الفصل الأول: أقوال العلماء في ابن تيمية.
  2. الفصل الثاني: الحشوية وهم طائفة ابن تيمية.
  3. الفصل الثالث: عقيدة أهل السنة والجماعة. وفيه تحدث عن: كتاب قواعد العقائد للإمام الغزالي. وعقيدة سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام.
  • الباب الأول: في السمات البارزة للفتاوى
  1. الفصل الأول: شيوع التشبيه والتجسيم في الفتاوى.
  2. الفصل الثاني: تحامل ابن تيمية على خصومه وتحريفه لكلامهم.
  3. الفصل الثالث: أسلوب ابن تيمية في المراوغة.
  4. الفصل الرابع: أمانة ابن تيمية العلمية.
  5. الفصل الخامس: منهاج ابن تيمية.
  • الباب الثاني: في قوله بالجهة ورد ذلك
  1. الفصل الأول: قول ابن تيمية في الجهة.
  2. الفصل الثاني: رد القول بالجهة بالكتاب والسنة.
  3. الفصل الثالث: رد القول بالجهة من طريق النظر العقلي. وفيه مبحثان: المبحث الأول: أن الله تعالى خاطب أهل العقول في القرآن وأقام لهم الأدلة العقلية وناداهم بما يدعوهم إلى إعمال عقولهم. والمبحث الثاني: إنكار ابن تيمية لمصطلحات علم الكلام وذمه لها.
  4. الفصل الرابع: مناقشة أدلة القائلين بالجهة ورد استدلالهم بها.
  5. الفصل الخامس: موقف أهل السنة ممن يقول بالجهة في جانب الله سبحانه وتعالى.
  • الباب الثالث: قوله بقيام الحوادث بالله تعالى، وقوله بقِدَم العالم ورد ذلك
  1. الفصل الأول: إثبات ذلك من كلامه.
  2. الفصل الثاني: رد قوله بقِدَم العالم.
  3. الفصل الثالث: تنزيه الله تعالى عن قيام الحوادث به.
  • الباب الرابع: قوله بحدوث القرآن العظيم، وأنه تعالى يتكلم بصوت ورد ذلك
  1. الفصل الأول: إثبات قوله بذلك من نصوصه.
  2. الفصل الثاني: في رد قوله بحدوث القرآن العظيم، ووصف الباري جل وعلا بالصوت والسكوت.
  • الباب الخامس: قوله بعدم عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  • الباب السادس: في قوله إن السفر لزياة قبره صلى الله عليه وسلم معصية وإن التوسل به شرك أو وسيلة إلى الشرك
  • الباب السابع: قوله بفناء النار، وفي رأيه في البعث
  • الباب الثامن: في لَهَجه بسبِّ عباد الله الصالحين
  • الباب التاسع: في قوله بأقوال الفلاسفة وتأثره بهم وبغيرهم من أهل الزيع
  • الباب العاشر: في بعض المسائل التي خرق فيها الإجماع
  • الخاتمة
  • الفهرس

انظر أيضاً[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]

  1. ^ فتاوى ابن تيمية في الميزان، الطبعة الأولى 2003م، مركز أهل السنة بركات رضا، المقدمة، ص: 1-2.
  2. ^ فتاوى ابن تيمية في الميزان، الطبعة الأولى 2003م، مركز أهل السنة بركات رضا، ص: 15.
  3. ^ فتاوى ابن تيمية في الميزان، الطبعة الأولى 2003م، مركز أهل السنة بركات رضا، تقديم الكتاب بقلم: مصطفى القادري المصباحي، تحت عنوان: نظرة في الكتاب وناشره.
  4. ^ فتاوى ابن تيمية في الميزان، الطبعة الأولى 2003م، مركز أهل السنة بركات رضا، ص: 1-11.

وصلات خارجية[عدل]