لقد اقترح دمج هذه المقالة إلى مقالة أخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.

فتح الحجاز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Mergefrom.svg
لقد اقترح دمج ونقل محتويات هذه المقالة إلى الحرب النجدية الحجازية (1924-1925). (ناقش) (أكتوبر 2015)

اسبابها[عدل]

فتح الحجاز « قام الشريف حسين بمنع أهل نجد من الحج، فكبر ذلك في نفوسهم وخصوصاً جماعة الإخوان، فكان أن ترأس الملك عبد العزيز في أواخر عام 1342هـ/يونيه 1924م, مؤتمراً في الرياض, حضره علماء نجد ورؤساء القبائل والقرى وزعماء الاخوان وحصل الملك عبد العزيز في هذا المؤتمر على فتوى شرعية، لشن الحرب على الشريف لضمان حرية أداء فريضة الحج، فصدر عن مؤتمر الرياض، قرار بغزو الحجاز ووصلت الأوامر إلى قوات الإخوان المتمركزة في تربة والخرمة بالاستعداد كما وصلت الأوامر إلى الاخوان نحو الطائف » فتح الحجاز

الزحف إلى الحجاز[عدل]

فتح الحجاز «مشى من تربة نحو ثلاثة الاف مقاتل من مختلف القبائل وكان الأغلبيه من قبيلة عتيبة يتقدمهم سلطان بن بجاد والشريف خالد بن لؤي فأجتازو(( جبل حضن )) وأناخوا بالحويه (مطار الطائف اليوم) في الاول من صفر 1343هـ - 1924 م» فتح الحجاز

محاوله صد اهل الحجاز[عدل]

خرج الجيش النظامي الهاشمي من الطائف لصد ( الأخوان ) يتولى قيادتهم صبري باشا العزاوي وكيل حربية الملك حسين. ودارت معركة حامية بالحوية ومن معهم بلا حسن وأنتهت بتراجع الهاشميين واعتصامهم بالمرتفعات في الطائف يطلقون منها نيران مدافعهم ، وهم في شبة حصار .

ووصل بعد يومين الأمير على ، كبير أبناء الحسين ، في نجدة من مكة . وعسكر في الهدة غربي الطائف بميل إلى الشمال . وهرعت ألية فلول الجيش النظامي وجماعات من كبار موظفي الطائف واعيانها .

( قال خير الدين الزركلي : أخبرني أحد شهود المعركة أن بعض المهاجمين للطائف دخلوا منزلا ، فية مكتبة ، وأخذوا كتب الحديث والتفسير وتركوا كتب الأدب والنحو )

وتتابعت النجدة للأمير على من مكة واطرافها ، جندا وقبائل ألى أن كانت المعركة الفاصلة مساء 26 / 27 صفر فأستولو على معسكر الأمير على ، في الهدة وأستباحوه ، وتفرق الهاشميون ومن معهم .

وتوقف الزحف في الطائف والهدى ، وأرسل سلطان بن بجاد وابن لؤي إلى الملك عبدالعزيز وهو لا يزال في الرياض يخبرانه وهو لا يزال في الرياض وينتضران أذنة بمواصل السير ألى مكة . ولم يكن من ويسيلة لتبادل الرسائل غير الركائب . وعاد على ألى ابية بمكة ، يقلبان وجة الرأي ، ثم نزل على ألى جدة فأبرق أعيانها إلى الملك حسين في ( 4 ربيع الأول 1343 هـ ) يطلبون نزولة عن عرش الحجاز لأبنة علي. ولا شك في أن هذا بما أتفق علية الأب وأبنة في مكة . وبعد مداولات ومحاولات هاتفية أعلن الحسين أعتزال العرش ، في عشية ذلك اليوم . وفي صباح 5 ربيع الأول نودي بالأمير على في جدة ملك على الحجاز .

يوم 6 ربيع الأول 1343هـ ( 1924م ) عاد الملك علي ألى مكة ووالدة فيها يوم 10 ربيع الأول وصل الحسن إلى جدة وأبى أن يقابل أحد . يوم 15 ربيع الأول أخلى الملك على مكة ، وأنتقل ليلة 16 ألى ظاهر جدة يوم 16 ربيع الأول نزل الحسين وحرم وخدمة ألى البحر . وودعة بعض موضفية السابقين واصحابه منهم غالب بن وهق العتيبي أحد شيوخ عتيبه ولم يخرج أبنة علي لوداعة . وأبحر على سفينة له تسمى ( الرقمتين ) ووجهتة العقبة .

وظلت قصور الحسين وأبناءة قرابة يومين بين خروج على في ( 15 ربيع الأول ) ( في 17 منة ) عرضة للعبث والغوغاء . لخلوها من سلطة تصون الأمن .

الطائف[عدل]

في شهر صفر كانت طلائع الإخوان المتلهفه للقتال على مشارف الطائف، بقياده سلطان بن بجاد بـ 3000 الآف مقاتل جميعهم من الأخوان يتقدمهم عقاب بن محيا، وجهجاه بن بجاد بن حميد و سلطان بن مشعان أبا العلا وماجد بن جزاء أباالعلا وقد أصيب في تربه، وهذال بن فهيد الشيباني، وماجد بن ضاوي بن فهيد، وعقاب بن عميره، ونافل بن طويق الحافي، وعبد المحسن بن جبرين, وذعار بن زقيع، ومعيض بن عبيد وحزام الحميداني، وفيحان بن صامل وغيرهم، وفي نفس السنة كانت معركة الهدا الشهيرة. حيث تقدم 2000 مقاتل من الإخوان وهاجموا قوات علي بن حسين واستطاع علي صدهم أكثر من مره، تقدمت بعدها الاخوان وهجموا على جنود علي هجوما عنيفا استطاع ان يزعزع جيشه وعندما شعر الجنود بقوة مهاجميهم تراجعوا إلى الخلف فضن بقية الجيش انهم منسحبون فهربوا وتزعزع الجيش الحجازي وضعفت معنويات الجنود ولم يترك الأخوان لهم الفرصة لجمع شملهم واغاروا عليهم فأضطروا للأنسحاب من الطائف، فدخلت قوات الأخوان الطائف وأرتكبت مجزرة يقدر عدد القتلى فيها ب300 مدني[1] ثم كان الطريق سالكا إلى مكة واراد الإخوان ان يستمروا في مسيرهم لكن الملك عبد العزيز طلب منهم التوقف

الدخول إلى مكة وجدة[عدل]

وفي يوم 17 ربيع الأول سنة 1342هـ دخل الأخوان مكة بأسلحتهم ملبين محرمين بعمره وارسل قائدا الإخوان سلطان بن بجاد وخالد بن لؤي رسائل إلى معتمدي الدول وقناصلها في جدة يخبرونهم بدخولهم لمكة ويستفسرون عن موقفهم تجاه الحرب. فتلقوا رداً من قنصل المملكة المتحدة وقنصل مملكة إيطاليا ووكيل قنصل فرنسا ونائب قنصل هولندا ووكيل قنصل الشاه يعلمون ابن بجاد بوقوفهم على الحياد التام ازاء الحرب، وفي 8 جماد الأولى وصل الملك عبد العزيز إلى مكة قادماً من الرياض فدخلها محرما واتاه اهل مكة مبايعين، وتقدم جنود الإخوان ومن كان مع الملك عبد العزيز وحاصروا جدة وفي 6 جماد الثاني عام 1344هـ استسلمت جدة بعد حصار طويل دام لمدة سنة كاملة قام من الاخوان في معركة تربة في 25 مايو 1919 - 26/ 8/1337هـ ضد عبد الله بن الحسين، ثم ضم الطائف ومكة المكرمة. ففي سنة 1342 هـ دخلت قواته مكة المكرمة ومعه الشريف خالد بن لؤي محرمين ملبين بعد انسحاب الشريف حسين منها. وشارك في حصار جدة.

ويصف الشيخ محمد بن عثمان " شيخ الإخوان وقاضيهم " دخولهم لمكة المكرمة في كتاب المجموعة المحمودية فيقول :

  • دخلنا نلبى حاسرين رؤوسنــا
وطفنا بذي الأنوار والاخشــابِ
  • دعونا وكبرنا على المرو والصفا
وتلك البقاع النيرات الاطايبِ
  • هــُم معشر الاخــوان دام سرورهم
ولا سرَ من يرميهمُ بالمعـائـبِ
  • لهم أســوةً في صحب نبيهم
وهمتهم مصروفةً بالعواقـبِ

قضية حصار جدة[عدل]

أصر زعماء الإخوان على غزو جدة عنوة طمعا بنهب أغنى مدن الحجاز، فعارضهم الملك عبد العزيز خوفا من تدخل الإسطول الإنجليزي المرابط على الساحل لحماية الرعايا الأجانب.وكان لإسماعيل بن مبيريك الغانمي دور بالغ الأهمية في ضم مدينة جدة للحكم السعودي.

قضية المحمل المصري[عدل]

شهد صيف 1925 أول موسم حج بعد غزو مكة، فكانت المدينة مليئة بالإخوان الذين جاءوا للحج. وحرص المصريون على إعطاء انطباع جيد عنهم لدى ملك الحجاز الجديد، فدخل المحمل تتقدمه فرقة موسيقية يحيط بها حراس المحمل من المصريين. طالب الإخوان من الموسيقيين أن يوقفوا عزفهم لأن ذلك يعتبر تدنيسا للمقدسات،

فلم يلتفتوا إليهم وتابعوا مسيرهم كما اعتادوا فعله في السنين الماضية. فهاجمهم الأخوان واطلقوا النار عليهم وقتلوا بعضهم. فكانت النتيجة أن المصريين قطعوا علاقاتهم مع الحكومة الجديدة ورفضوا ان ينسجوا الكسوة بعد ذلك، وهكذا توقف المحمل المصري. فأورث الأخوان مشكلة سياسية لإمامهم بمجرد احتكاكهم بأقوام مسلمة أخرى

فتاوي العلماء[عدل]

أفتى علماء الرياض بأنه لا يجوز دخول ( الحرم ) بنية القتال . وأذن عبدالعزيز بحصار مكة أن قاومت ودخلها خالد بن لؤي و سلطان بن بجاد و سلطان بن مشعان اباالعلا ومن معهم بجيوشهم وكلهم بملابس الإحرام ، ينادون بالأمان . وطافوا حول البيت وسعوا . ثم تسلموا زمام الأمور وانتصروا على الشريف ، يوم 17 ربيع الأول 1344 ( 1924م )

مراجع[عدل]

  • المصدر / مخطوطة خالد الفرج
  • المصدر / شبة الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز لخير الدين الزركلي

ص 330 و 331 و332 و 333

  • كتاب تاريخ شبه الجزيرة العربية للزركلي