فتق ريختر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فتق ريختر
عملية إصلاح فتق.
عملية إصلاح فتق.
معلومات عامة
الاختصاص الجراحة العامة.
من أنواع فتق  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض جهازية، بطنية، موضعية.
المضاعفات انثقاب الأمعاء، التهاب الصفاق، تشكل ناسور معوي-جلدي.
الإدارة
التشخيص سريرياً، شعاعياً.
العلاج جراحي.
حالات مشابهة فتوق البطن الأخرى، كتل البطن.
الوبائيات
الوفيات معدل الوفيات حوالي (20-60٪).

يحدث فتق ريختر (بالإنجليزية: Richter's hernia) عندما يبرز جدار الأمعاء المقابل للمساريقا من خلال عيب في جدار البطن. يتميز عن الأنواع الأخرى للفتق البطني أن طرف واحد فقط من الجدار المعوي يبرز من خلال العيب، إذ يتم احتواء تجويف الأمعاء بشكل غير كامل في العيب، بينما يظل الباقي في الجوف الصفاقي.

تاريخياً[عدل]

تم الإبلاغ عن أول حالة في عام 1606 م من قبل ويلهلم فابري (Wilhelm Fabry). تم تعريف القيلة المعوية الجزئية لأول مرة من قبل أوغست غوتليب ريختر (August Gottlieb Richter) عام 1785 م.[1] في عام 1897 م، عرّف السير فريدريك تريفيس (Sir Frederick Treves) هذه الحالة بأنها اختناق جزء واحد من محيط الأمعاء وحدد بدقة السير الطبيعي للفتق: "قد يتطور الجزء المعني بسرعة إلى الغنغرينا بينما تبقى لمعة الأمعاء سالكة".[2]

عمر المصاب[عدل]

في كثير من الأحيان، يتم تشخيص هذه الفتوق في العقدين السادس والسابع من العمر. وهي تشكل 10% من الفتوق المختنقة.[2]

مكان الإصابة[عدل]

الأماكن الشائعة هي الحلقة الفخذية (36–88%)، يليها الحلقة الأربية (12–36%)، ثم جدار البطن (4–25%).[1]

لوحظ فتق ريختر أيضاً في مواقع إدخال أدوات التنظير، عادة عندما لا تكون اللفافة مغلقة للشقوق الجراحية الأكبر من 10 ملم. يشتبه بفتق رختر في فترة ما بعد العمل الجراحي، إذ يمكن لهذه المشكلة أن تقلد العديد من الاختلاطات الحميدة مثل الورم الدموي في موقع التنظير.[3][4]

إن جزء الأمعاء المحتبس غالباً هو اللفائفي القاصي، على الرغم من أن أي جزء من الجهاز الهضمي -من المعدة إلى القولون- قد يصبح منحبساً.

الأعراض والعلامات[5][عدل]

عادة العلامات الشعاعية والأعراض موجودة عند 10% من المرضى. قد تكون الأعراض الأولية لفتق ريختر خفيفة، لكنها قد تتفاقم خلال فترة قصيرة.

يمكن أن تكون الأعراض:

التشخيص[عدل]

يمكن أن تكون الأعراض الأولية غائبة أو غير نوعية وقد لا توجد علامات موضعية. قد تكون هناك حاجة للدراسات التصويرية، عندما يبقى التشخيص مجهول بعد الفحص السريري.[6]

يمكن استخدام طرق التصوير المختلفة، بما في ذلك تصوير بالأشعة السينية، والتصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو)، والتصوير الطبقي المحوسب (CT).

  • التصوير بالأشعة السينية: يكشف علامات العلوص الميكانيكي مع تمدد عروة معوية، تكثف الطيات المعوية، وسويات سائلة-غازية.
  • التصوير بالأمواج فوق الصوتية: يلعب دوراً حاسماً في تقييم وجود الاختلاطات مثل الاختناق أو الانحباس، وفي بعض الحالات، قد يكشف أمراض في كيس الفتق.

العلاج[عدل]

تقنية العلاج الأساسية هي التداخل الجراحي أمام الصفاق، يليه عملية فتح البطن والاستئصال في حال الشك بحدوث انثقاب.[9]

الاختلاطات[عدل]

إذا حدث تنخر لفتق ريختر، فقد يؤدي ذلك إلى انثقاب الأمعاء والتهاب الصفاق. وهو نادر نسبياً ولكنه نوع خطير من الفتق.[10] قد تتطور الحالة بسرعة إلى الغنغرينا، على الرغم من أن علامات انسداد الأمعاء غائبة في الغالب.[1] في بعض الحالات الغير معالجة، يمكن أن يتكون خراج والذي قد يتطور إلى ناسور معوي- جلدي إذا تمزق.[5]

معدل الوفيات[عدل]

قد يؤدي الميل إلى الاختناق المبكر والافتقار الشائع لأعراض الانسداد إلى تأخر التشخيص وأحياناً غلط التشخيص، مما يفسر جزئياً ارتفاع معدل الوفيات (20-60٪) المرتبط بفتق ريختر.[11]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت Steinke، Wolfgang؛ Zellweger، René (2000-11). "Richter's Hernia and Sir Frederick Treves: An Original Clinical Experience, Review, and Historical Overview". Annals of Surgery. 232 (5): 710–718. ISSN 0003-4932. doi:10.1097/00000658-200011000-00014. 
  2. أ ب Skandalakis، John E.؛ Skandalakis، Lee J.؛ Skandalakis، Panajiotis N.؛ Mirilas، Petros (2004-04). "Hepatic surgical anatomy". Surgical Clinics of North America. 84 (2): 413–435. ISSN 0039-6109. doi:10.1016/j.suc.2003.12.002. 
  3. ^ Rammohan، Ashwin؛ Naidu، R.M. (2011). "Laparoscopic port site Richter's hernia – An important lesson learnt". International Journal of Surgery Case Reports. 2 (1): 9–11. ISSN 2210-2612. doi:10.1016/j.ijscr.2010.11.002. 
  4. ^ Rammohan، Ashwin؛ Naidu، R.M. (2011). "Laparoscopic port site Richter's hernia – An important lesson learnt". International Journal of Surgery Case Reports (باللغة الإنجليزية). 2 (1): 9–11. PMID 22096675. doi:10.1016/j.ijscr.2010.11.002. 
  5. أ ب "ScienceDirect". www.sciencedirect.com. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2019. 
  6. ^ Hayden، Geoffrey E.؛ Sprouse، Kevin L. (2011-05). "Bowel Obstruction and Hernia". Emergency Medicine Clinics of North America. 29 (2): 319–345. ISSN 0733-8627. doi:10.1016/j.emc.2011.01.004. 
  7. ^ Lassandro، Francesco (2011). "Abdominal hernias: Radiological features". World Journal of Gastrointestinal Endoscopy. 3 (6): 110. ISSN 1948-5190. doi:10.4253/wjge.v3.i6.110. 
  8. ^ Yahchouchy-Chouillard، Elie K.؛ Aura، Tamer R.؛ Lopez، Yves N.؛ Limot، Olivier V.؛ Fingerhut، Abe L. (2002). "Transverse Colon Diverticulitis Simulating Inguinal Hernia Strangulation: A First Report". Digestive Surgery. 19 (5): 408–409. ISSN 0253-4886. doi:10.1159/000065823. 
  9. ^ Skandalakis، Panagiotis N.؛ Zoras، Odyseas؛ Skandalakis، John E.؛ Mirilas، Petros (2006-2). "Richter hernia: surgical anatomy and technique of repair". The American Surgeon. 72 (2): 180–184. ISSN 0003-1348. PMID 16536253. 
  10. ^ Jarrett، P (2000-07). "General Surgery Board Review, Edited by Michael S. Gold, Larry A. Scher and Gerard weinberg, Lippencot-Raven Publishers, Philadelphia, 1999. 3rd Edition". Ambulatory Surgery. 8 (3): 151. ISSN 0966-6532. doi:10.1016/s0966-6532(00)00041-x. 
  11. ^ Kampouroglou (2012). "Incarcerated Femoral Littre's Hernia After Inguinal Hernia Repair, Report of a Case". Journal of Medical Cases. ISSN 1923-4155. doi:10.4021/jmc823w.