فحص الزغابات المشيمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فحص الزغابات المشيمية
خملات الكوريون كما تظهر في المجهر الضوئي.
خملات الكوريون كما تظهر في المجهر الضوئي.

ن.ت.إ-ت.د.أ.10 16603-00
ت.س-ت.د.أ.9 75.33
ن.ف.م.ط. D015193
مدلاين بلس 003406
الزغابات المشيمية (Chorionic villi)

فحص الزغابات المشيمية أو فحص خملات الكوريون (بالإنجليزية: Chorionic villus sampling)،هي اختبار يُجرى أثناء الحمل للكشف عن بعض الاختلالات الوراثية في جنين الانسان والعمل على تحديد الاجنة غير الطبيعية وتشخيص أكثر من 200 مرض يعد أهمها هو متلازمة داون أثناء الحياة الجنينية [1]، يمكن اجراء هذه الطريقة في الفترة ما بين الاسبوع الثامن والعاشر من الحمل وتعطي هذه الطريقة نتائج في وقت قصير نسبيا. أجري هذا الاختبار لأول مرة على يد عالم الكيمياء الحيوية الإيطالي جيوسيف سيموني عام 1983.[2]

دواعي إجراء الاختبار[عدل]

طريقة الفحص[عدل]

الزغابات المشيمية هي زوائد تشبه الأصابع الصغيرة أو الريش تنبت من المشيمة لتزيد من تماسك المشيمة بالرحم وتزيد من سطح المشيمة لإعطاء المساحة القصوى للاتصال بدم الأم. يتم الفحص عن طريق اخذ عينة من هذه الزغابات بين الاسبوعين الثامن والعاشر من الحمل ,عن طريق إبرة لسحب عينة يتم إدخالها إما عن طريق المهبل وعنق الرحم وإما عن طريق اختراق جدار البطن والرحم.[4]

توضع العينة المأخوذة داخل انبوب اختبار وتخضع لفحوص كيموحيوية. وبعد ساعات عدة او يوم بالكثير نحصل على مخطط كروموسومي لخلايا الجنين. ولكن هذه الطريقة اقل امنا لانها تهدد الجنين بالاجهاض.

المخاطر[عدل]

يحمل إجراء هذا الاختبار خطورة إحداث إجهاض بنسبة 0.5 - 1%. وقد يسبب هذا الختبار عدوى السائل الأمنيوسي وهي حالة طبية خطيرة تستدعي إنهاء الحمل. وقد يتسبب أيضًا في حدوث تسريب ونقص كمية السائل الأمنيوسي حول الجنين.

النتائج[عدل]

بشكل عام لا يستطيع اختبار فحص الزغابات المشيمية الكشف عن كل الأمراض أو الاضطرابات وإنما عدد محدود منها, وهو لا يُجري بشكل روتيني أبدًا وإنما في حالات معينة كما ورد سابقًا.

في نسب ضئيلة جدا من إجمالي حالات الحمل تكون خلايا المشيمة غير متطابقة, بمعنى أن بعض الخلايا قد تُظهر الأمراض التي يعاني منها الجنين بينما لا تظهر هذه الأمراض في خلايا أخرى وهو شيء غير مؤثر على الحمل ولكن يؤثر على نتيجة الاختبار.[5]

وقد يحدث أن تختلط الخلايا المسحوبة كعينة من الزغابات المشيمية بخلايا من رحم الأم أو دمها مما يسبب نتائج غير صحيحة للاختبار.[5]

فحص الزغابات المشيمية والخلايا الجذعية[عدل]

وقد اكتشف الدراسات الحديثة أن الزغابات المشيمية يمكن أن تكون مصدرا غنيا للخلايا الجذعية. [6][7][8]

ويعتقد أن استخدام الخلايا الجذعية المأخوذة من الزغابات المشيمية الذي يحيط بالجنين سيكون أكثر فائدة من تلك التي يتم الحصول عليها من الأجنة بعد الولادة, هذه الخلايا الجذعية من شأنها أيضا أن تُستخدم لعلاج الجنين ذاته الذي استخلصت الخلايا من الزغابات المشيمية الخاصة به إن كان يعاني من أمراض معينة، مما يسهل على الأطباء تجنب إجراء تجارب نقل الخلايا الجذعية من متبرع إلى متلقي التي ثبتت مشاكلها العديدة و أعاقت حتى الآن كل محاولات استخدام الخلايا الجذعية مأخوذة من الجهات المانحة في العلاجات. ولكن تترد مخاوف في الوسط الطبي بين الناشطين المؤيدين للحياة من استغلال الأجنة للحصول على الخلايا دون الالتفات إلى الأضرار الواقعة على الجنين.[9] وقد أٌنشيء أول بنك للخلايا الجذعية المأخوذة من الزغابات المشيمية في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية. [10][11][12][13]

انظر أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ مدلاين بلس Chorionic villus sampling
  2. ^ Brambati، B.؛ Simoni، G. (1983). "Diagnosis of fetal trisomy 21 in first trimester". The Lancet. 1 (8324): 586. PMID 6131275. doi:10.1016/S0140-6736(83)92831-3. 
  3. ^ Incidence of Down syndrome | Pregnancy Signs Blog
  4. ^ Alfirevic Z, Sundberg K, Brigham S (2003). المحرر: Alfirevic، Zarko. "Amniocentesis and chorionic villus sampling for prenatal diagnosis". Cochrane Database Syst Rev (3): CD003252. PMID 12917956. doi:10.1002/14651858.CD003252. 
  5. ^ أ ب Wapner، Ronald J. (2005). "Invasive Prenatal Diagnostic Techniques". Seminars in Perinatology. 29 (6): 401–4. PMID 16533654. doi:10.1053/j.semperi.2006.01.003. 
  6. ^ Weiss، Rick (2007-01-08). "Scientists See Potential In Amniotic Stem Cells". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-23. 
  7. ^ De Coppi P, Bartsch G, Siddiqui MM؛ وآخرون. (January 2007). "Isolation of amniotic stem cell lines with potential for therapy". Nat. Biotechnol. 25 (1): 100–6. PMID 17206138. doi:10.1038/nbt1274. 
  8. ^ "Stem Cells – BiocellCenter". تمت أرشفته من الأصل في 11 January 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-11. 
  9. ^ "Stem cells scientific updates – BiocellCenter". تمت أرشفته من الأصل في 11 January 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-11. 
  10. ^ "European Biotech Company Biocell Center Opens First united state Facility for Preservation of Amniotic Stem Cells in Medford, Massachusetts | Reuters". 2009-10-22. تمت أرشفته من الأصل في 5 January 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-11. 
  11. ^ "Europe's Biocell Center opens Medford office – Daily Business Update – The Boston Globe". 2009-10-22. تمت أرشفته من الأصل في 12 January 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-11. 
  12. ^ "The Ticker - BostonHerald.com". اطلع عليه بتاريخ 2010-01-11. 
  13. ^ "Biocell partner with largest New England's hospital group to preserve amniotic stem cell". تمت أرشفته من الأصل في 14 March 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-10.