المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

فريد الدين العطار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من فريد الدين عطار)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فريد الدين العطار
فريد الدين العطار

معلومات شخصية
الميلاد 1142
نيسابور
الوفاة 1221
نيسابور
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فيلسوف،  وشاعر،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2014)

فريد الدين عطار شاعر فارسي متصوف مميز عاش في القرن الثاني عشر الميلادي. من أشهر أعماله منطق الطير.

حياته[عدل]

يعرف عادة باسم عطار وكلمة عطار معناها بائع الأدوية الشعبية والتوابل والعطور، ولكن ميرزا محمد يثبت بأمثلة وجدها في كتابيه خسرونامه واسرارنامه أن هذه الكلمة لها معني أوسع من ذلك، ويقول أنها أطلقت عليه لأنه كان يتولي الاشراف علي دكان لبيع الأدوية‌ حيث كان يزوره المرضي، فيعرضون عليه أنفسهم، فيصف لهم الدواء ويقوم بنفسه علي تركيبه وتحضيره. ولقد تحدث عن نفسه في كتابيه مصيبت نامه والهي نامه فذكر صراحة بأنه ألفهما في صيدليته داروخانه التي كان يتردد عليها في ذلك الوقت خمسمئة من المرضى، كان يقوم علي فحصهم وجس نبضهم. ويقول رضاقليخان في كتابه رياض العارفين أنه تعلم الطب علي يدي الشيخ مجد الدين البغدادي وهو أحد تلاميذ الشيخ نجم الدين كبري.

قبر عطار في مدينة نيشابور

و قد ولد العطار في مدينة نيسابور في إيران وأمضى به ثلاثة عشر عاماً من طفولته، التزم فيها ضريح الإمام الرضا ثم أكثر بعد ذلك من الترحال فزار الري والكوفة ومصر ودمشق ومكة ومدينة و الهند وتركستان ثم عاد فاستقر في كدكن قريته الأصلية واشتغل تسعاً وثلاثين سنة من حياته في جمع أشعار الصوفية وأقوالهم.

و قد روي في اشترنامه بأنه رأى النبي في أحد أحلامه وأن النبي باركه. و من كتبه المتأخرة كتاب اسمه مظهرالعجائب وهو عبارة عن منظومة في مدح علي بن أبي طالب وأن هذه المنظومة تمتاز بشيء، امتلاؤها بالميول الشيعية الواضحة. كان نشر العطار لهذه المنظومة سبباً لإذاعة روح الغضب والتعصب لدى أحد الفقهاء السنيين من أهل سمرقند فإنّه أمر بإحراق نسختها واتهم صاحبها بالإلحاد وأنه حقيق بالموت والإعدام.

ثم أمعن في الكيد له فاتهمه بالكفر لدى براق التركماني وحرض العامة علي هدم منزله والإغارة على أمتعته. واضطر العطار بعد ذلك إلي أن يرحل ويلجأ إلى مكة حيث ألف كتابه الأخير لسان الغيب.

أما تاريخ وفاة الشيخ العطار فقد اختلفت فيه آراء أصحاب التواريخ اختلافاً كبيراً. فالقاضي نورالله التستري يجعله في سنة 589 هجرية.

مؤلفاته[عدل]

صفحة من كتاب منطق الطير

وأهم مؤلفاته الكتب الآتية: