هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

فطر الكالوبوليتس كالوبس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

فطر الكالوبوليتس كالوبس

Schoenfussroehrling.jpg

المرتبة التصنيفية نوع  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: فطريات
الشعبة: دعاميات
الطويئفة: غاريقونيات
الرتبة: بوليطيات
الفصيلة: بوليطية
الجنس: كالوبيتس
النوع: كالوبيتس كالوبس
الاسم العلمي
Caloboletus calopus
الصفات الفطرية
مسامات على الغشاء الخارجي
رأس الفطر محدب
الغشاء الخارجي متلاحم
الساق مكشوف
لون الابواغ بني زيتوني
البيئة فطرية نفعية
معرض صور فطر الكالوبوليتس كالوبس  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات

يعرف فطر[1] الكالوبوليتس كالوبس عادة بفطر الزان المر او الفطر القرمزي, وهو فطر من فصيلة البوليطيات التي تتواجد في آسيا وشرق أوروبا وشمال أمريكا, حيث تنمو بكثرة في الغابات الصنوبرية النفضية في فصلي الصيف والخريف, ولها جسم إثمار ممتليء ذو ألوان جذابة ,و يتميز الفطر برأس ذي لون يتباين بين البني الفاتح و البني الزيتوني, ويصل طولها إلى 15 سم, كما يتميز بابواغ صفراء و ساق بلون مائل للاحمر والتي يصل طولها إلى 15 سم وعرضها 5 سم, وتتصبغ رأسها الصفراء الباهتة باللون الازرق عند كسرها او خدشها.

كان كريستوفر بيرسون أول من قام بوصف الفطر في عام 1801م, إلا ان علم الوراثة العرقي الجزيئي الحديث اظهر ان الفطر يتصل مباشرة بالنوع النمطي لفطر البولطيس ولذلك يتوجب وضعه في جنس جديد مستقل, وتم تصنيف الكالوبس في عام 2014م واعتبار ك. كالوبس هو النوع النمطي. ولا يعد فطر ك.كالوبس صالحا للاكل وذلك لطعمه شديد المرارة والذي لا يزول حتى بعد طبخه. ولكن هناك بعض الأقاويل التي تشير إلى انه يؤكل في بعض مناطق شرق أوروبا. و ساق ك.كالوبس الحمراء تميزه عن باقي الاصناف الصالحة للاكل مثل فطر البوليط المأكول.

التصنيف[عدل]

قام جايكوب كريستيان سكافير بالتعريف بفطر كالوبوليتوس كالوبس في البداية تحت مسمى البوليط الزيتوني في عام 1774م[2] ولكن لم يتم اطلاق هذا المسمى على الفطر لانه قد اطلق على نوع آخر من الفطريات.[3] وقام جوهان فريدريك جميلن في عام 1792م باستخدام مسمى البوليط الصخري كمرادف له[4] ولكن تم رفضه أيضا[5], كما قام كريستان هيندريك بيرسون باطلاق مسمى اخر للفطر في عام 1801م [6] والذي تم اشتقاقه من اليونانية والذي يعني "القدم الجميلة" نسبة لساقه ذات الالوان الزاهية. واشتق ايضا من مسماه في الألمانية وترجمته حرفيا ليصبح بمسمى" الفطر ذوالقدم الجميلة",والجدير بالذكر ان له مسميات شائعة بديلة مثل الفطر القرمزي[7] وفطر الزان المر.[8]

وهناك مرادفات اخرى عبارة عن ثنائيات تسمية نشأت من التحولات الجنسية-الجنس الاحيائي- مثل مسمى "دايكتيبوس" الذي اطلقه لوسين كويليت في عام 1886م[9] و مسمى "توبيبوريس" الذي اطلقه رينيه ماير في عام 1937م[10], و مسمى "بوليطس فروستوسيس" الذي اعتبر في الاصل كصنف مستقل اطلقه وولي سنيل و اسثر ديك في عام 1941م[11] والذي وصف لاحقا كطائفة ب. كالوبس على يد اورسن ك. ميلر و رووي واتلينج في عام 1968م.[12] و اطلق كل من ايستاديس و لانووي مسميات الطائفة روفوربرابوس و النوع ايريتيكيوليتس في أوروبا في عام 2001م.[13]

قام رولف سينجر في عام 1986م ضمن تصنيفه التحت جنسي لجنس البوليطس باضافة الفطر ك. كالوبس كالنوع النمطي لقسم الكالوبيس والذي يشمل اجناس تم تمييزها بامتلاكها لاجساد تتباين الوانها بين الابيض والاصفر, وطعمها المر والتلطخات الزرقاء التي تنشأ كرد فعل لدى تعرض جدران الانبوب للخدش. ويشمل قسم الكالويودس أصناف مثل ك.راديكانس و ك.ايدولنس و ب. باليدوس[14]. واظهر التحليل الجيني المنشور في عام 2013 ان ك. كالوبيس ومعظم الفطريات ذات المسامات الحمراء تعد جزءا من الفرع الحيوي دوبايني والذي سمي نسبة لبوليطس دوبايني المعروف حاليا برويدوبليطس والذي تم حذفه كليا من المجموعة الاساسية للنوع النمطي ب.اديلوس وما يقاربه من بوليطيات. وهذا يبين الحاجة لوضعه في جنس جديد مستقل.[15] والجدير بالذكر ان ب.كالوبيس قد تم تحويله واعتباره النوع النمطي للجنس الجديد كالوبيتس وذلك على يد عالم الفطريات الايطالي الفريدو فيريني[16].

الوصف[عدل]

المسامات الصفراء وتحول لونها للازرق عند خدشها.

يصل قطر الفطر إلى 15 سم او في حالات نادرة إلى 20 سم ويتميز الرأس بلونه البني الفاتح إلى الاخضر الزيتوني ويبدأ بشكل كروي قبل ان يتفتح ويتحول إلى نصف كروي واخيرا إلى شكل محدب.[17] ويتميز سطح الرأس بشعيراته الناعمة الصغيرة وبعض الاحيان يتميز بظهور شقوق عند النضج.[18] ويتدلى غشاء الرأس من على حدودها[19] ويكون لون سطح المسامات في البداية اصفرا باهتا قبل ان يغمق ويتحول إلى اللون الاصفر الزيتوني عند النضج ويتلطخ باللون الازرق حالما يتعرض للاصابة بجرح او خدش. ويوجد في كل مليمتر مساما واحدا إلى مسامين, ويكون شكل تلك المسامات دائريا في البداية ويتحول إلى شكل زاوي عندالنضج.ويصل عمق الانبوب إلى نحو 2 سم.[20]

وتتميز الساق بألوانها الزاهية حيث تكون صفراء من الاعلى ووردية مائلة للاحمر من الاسفل بالاضافة لوجود تشابك باللون القشي بالقرب من النصف العلوي؛[20] ما يجعل من كامل الساق تبدو باللون المائل للاحمر.[18] ويقاس طولها من 7 إلى 10 سم وسمكها من 2 إلى 5 سم وتكون الساق عادة بنفس العرض او تكون أعرض باتجاه القاعدة.[20] في بعض الاحيان يختفي اللون الاحمر تماما من ساق الفطر الناضج او الفطر ذي عمر البضعة ايام ويتحول إلى درجات اللون البني المصفر.[21] ويتغير اللون الاصفر الباهت إلى اللون الازرق عند خدشه او تعرضه للكسر, وينتشر تغير اللون من المنطقة التي تعرضت للخدش.[22] وقد تفوح من الفطر رائحة قوية تشبه رائحة الحبر تقريبا.[23] ويكون لون الابواغ زيتونيا إلى بني زيتوني, و تكون الابواغ ناعمة وبيضاوية يتراوح حجمها من 13 إلى 19 مايكروميتر طولا و من 5 إلى 6 مايكروميتر عرضا.[20] وتكون الدعاميات ( وهي خلايا تجدد المسامات)عصوية الشكل وهي عبارة عن تجمع اربع مسامات وتقدر بحوالي 30-38 مايكروميتر طولا و9-12 مايكروميتر عرضا. والساسيديا تكون شفافة وعصوية الشكل إلى محورية الشكل وتقدر بحوالي 25-40 مايكروميتر طولا و10-15 مايكروميتر عرضا.[21]

وتتشابه طائفة فروستوسيس تشكليا مع النوع الرئيسي الا ان رأسها يصبح هاليَ الشكل ومميزة بمناطق صغيرة تشكلت بسبب الصدوع والتشققات عند النضج. كما ان ابواغها تكون اصغر قليلا بحوالي 11-15 مايكروميتر طولا و4-5,5 مايكروميتر عرضا.[20] اما بمقارنتها مع النوع الأوروبي ايرتيكولاتوس حيث يُستبدل التشابك في أعلى الساق بحبيبات حمراء دقيقة في حين ان طائفة روفوربراسس تحمل مسامات حمراء مائلة للوردي بدل التشابك.[13]

أصناف مشابهة[عدل]

ساق فطر الاكسروكوميلوس كريستيرون بدون تشابك.
فطر الكالوبيتس انديليوز اصغر حجما وألوان رأسه أفتح.

ان التلون في فطر الكالوبيتس كالوبس منفرد جدا فبرأسه الباهت ومساماته الصفراء وساقه الحمراء تجعله لا يتشابه مع اي صنف من اصناف الفطر الاخرى,[24] ويتشابه الفطر مع عينة من السويليوس الباهتة الكبيرة ورأس روبروبوليطس الشيطاني بنفس اللون, ولكن هذه الاصناف ذات ابواغ حمراء وقد يحدث في حالات قليلة ان تشبه اجسام الاثمار مع فطر "اكسيروكملس كريستن تيرن" ولكن الساق في هذه الاصناف غير متشابكة كما هو الحال في فطر ك.كالوبس.[22] ولا يوجد في الاصناف القابلة للأكل مثل فطر "ب.أيدولس" سيقان الحمراء[17], كما يتشابه الفطر بشكل كبير مع الصنف غير الصالح للأكل "ك.راديكان" والذي يفتقر للاحمرار في سيقانه.[24] وكما هو حال فطر ك.كالوبس فان اصناف غربي شمال أمريكا ك.روبريس تكون بذات الطعم المر وذات الالوان والابواغ الصفراء التي تتحول إلى اللون الازرق لدى كشطها الا انه لا يوجد بها نفس التشابك في سيقانها.[25] ووجد في شمالي غربي شمال أمريكا صنف "ب.كوتيفيرارم" والذي يفتقر للالوان الحمراءوالوردية في السيقان الصفراء ذات التشابك وكما يملك رأسا ذا لون اغمق واقرب إلى لون يتباين بين الرمادي الزيتوني والبني الغامق.[18]

وهناك صنفان في شرقي شمال أمريكا وهما ك.انيدولس و ك.روزبس واللذان يملكان مظهر قريب من ك.كالوبس الا ان الأول ينتج اجسام اثمار اصغر وبرأس ذي لون ابيض إلى ابيض رمادي, في حين يقترن الاخير بأشجار الشوكران فقط.[26] و صنف ك.فيرموس الذي يتواجد في شرق أمريكا وشرق كندا وكوستاريكا يتميز بلون رأس باهت وساق محمرة الا انه و على خلاف ك.كالوبس يحمل ابواغ حمراء ولا يوجد به نفس التشابك في السيقان.[27] والصنف الياباني ك.باتيفورمس يعتبر حديث الاكتشاف -في عام 2013م- ويظهر تشابهه مع ك.كالوبس ولكن يمكن التمييز بينهما شكليا عن طريق رأسه خشن الملمس او مجهريا عن طريق خلايا التلطخ النشواني في الرأس أو تشكليا عن طريق الكايستيدا المميزة في السيقان.[28]

انتشارها ومواطن تواجدها[عدل]

تنمو الاصناف الفطرية النفعية[26] مثل ك.كالوبس في الغابات النفضية والصنوبرية في المناطق المرتفعةمنها وخاصة اسفل اشجار الزان والبلوط.[23] وتظهر اجسام الاثمار لهذا الفطر بشكل منفرد او في مجموعات.[21] وتنمو هذه الاصناف على الاسطح الكلسية من بداية شهر يوليو وحتى شهر ديسمبر في كل من شمالي أوروبا[23] وشمال مناطق شمال غرب الاطلسي وولاية ميتشيغان الأمريكية.[29] ويمتد نطاق تواجدها من شمال أمريكا جنوبا إلى المكسيك.[30] وتعرف طائفة الفروسوسيس من ولاية كاليفورنيا وجبال الروكي في ولاية ايداهو الأمريكية.[20] وفي عام 1968 وبعد مقارنة المجموعة الأوروبية بالمجموعة شمال الأمريكية اقترح ميلر و والتن ان النوع النموذجي لفطر ك.كالوبس لا يتواجد في الولايات المتحدة. وقام باحثون آخرون بنفس المقارنة والتي قادتهم إلى نتيجة مغايرة[31] وتثبت ان الاصناف قد تم ادراجها في عدة أدلة ميدانية أمريكية.[18][20][25] وقد تم رصد الفطر في منطقة البحر الاسود في تركيا[32] , كما تم العثور عليه في اسفل اشجار البوبلس كيلياتا والابيس بندرو في منطقتي راولبندي ونائبا جالي في باكستان[33] ,ومقاطعة يونان الصينية[34] و كوريا[35] وتايوان.[36]

السمية[عدل]

بالرغم من شكل الفطرالجذاب الاانه لا يعتبر صالحا للاكل, وذلك لشدة مرارة طعمه والتي لا تزول حتى بعد طبخه.[37] الا ان هناك أقاويل تفيد ان الفطر يؤكل في مناطق أقصى شرق روسيا واوكرانيا.[38] يعودالطعم المر للفطر لوجود مركبات الكالويين[39] ومشتقات اللاكتون و او-اكتلسيلسو أ. وهذه المركبات تحتوي على عناصر بنيوية تعرف بوحدة ميثيل كاتيكول الثلاثية والتي تعتبر نادرة في النواتج الطبيعية وتم ذكر التركيب الكلي للكالوبين في عام 2013م.[40] وتتواجد مشتقات حمض البوليفيك في فطر ب.كالوبس وهي: حمض الاترومينك وحمض فيرجياتيك و حمض اكسيروكوميك. وتحبط هذه المركبات انزيم سيتوكروم بي 450 وهو الانزيم الاساسي الذي يدخل في استقلاب الدواء والتنشيط الحيوي.[41] وقد وجدت عدة مركبات اخرى في اجسام الاثمار ومنها: كالوبين بي[42] ومركبات أشباه التريين الاحادي مثل كايكلوبينول[43] و بوليتونيسيس أ و ب. ويعد المركبان الاخيران مؤكسين للغاية ولهما نشاط ترسيبي للجزيئات الحرة عندما تكون في أنبوبة المختبر.[35] وتعد المركبات اوكاتونين الثلاثي (47% من المركبات المتطايرة) واوكتانول الثلاثي (27%) وأوكتبول الثلاثي (15%) والليمونين (3.6%) المركبات المتطايرة الرئيسية التي تعطي اجسام الاثمار رائحتها.[44]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ Schäffer, J.C. (1774). Fungorum qui in Bavaria et Palatinatu circa Ratisbonam nascuntur Icones (باللغة اللاتينية and الألمانية). 4. Erlangen, Germany: Apud J.J. Palmium. صفحة 77; plate 105. 
  3. ^ "Boletus olivaceus Schaeff., Fungorum qui in Bavaria et Palatinatu circa Ratisbonam nascuntur Icones, 4: 77, t. 105, 1774". مايكوبنك  [لغات أخرى]. International Mycological Association. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2013. 
  4. ^ Gmelin, J.F. (1792). Systema Naturae (باللغة اللاتينية). 2 (الطبعة 13). Leipzig, Germany: G.E. Beer. صفحة 1434. 
  5. ^ "Boletus lapidum J.F. Gmel., Systema Naturae, 2: 1434, 1792". MycoBank. International Mycological Association. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2013. 
  6. ^ Persoon, C.H. (1801). Synopsis methodica fungorum (باللغة اللاتينية). Göttingen, Sweden: Dieterich. صفحة 513. 
  7. ^ Lamaison, J.-L.; Polese, J.-M. (2005). The Great Encyclopedia of Mushrooms. Cologne, Germany: Könemann. صفحة 33. ISBN 978-3-8331-1239-3. 
  8. ^ Holden, E.M. (2003). "Recommended English Names for Fungi in the UK" (PDF). British Mycological Society. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2016. 
  9. ^ Quélet, L. (1886). Enchiridion Fungorum in Europa media et praesertim in Gallia Vigentium (باللغة اللاتينية). Paris, France: Octave Dion. صفحة 160. 
  10. ^ Maire, R. (1937). "Fungi Catalaunici: Series altera. Contributions a l'étude de la flore mycologique de la Catalogne". Publicacions del Instituto Botánico Barcelona (باللغة الفرنسية). 3 (4): 1–128 (see p. 46). 
  11. ^ Snell, W.H.; Dick, E.A. (1941). "Notes on Boletes. VI". Mycologia. 33: 23–37 (see p. 33). doi:10.2307/3754732. 
  12. ^ Miller, O.K. Jr.; Watling, R. (1968). "The status of Boletus calopus Fr. in North America". Notes From the Royal Botanic Garden Edinburgh. 28: 317–26. 
  13. أ ب Estadès, A.; Lannoy, G. (2001). "Boletaceae – Validations diverses". Documents Mycologiques (باللغة الفرنسية). 31 (121): 57–61. 
  14. ^ Singer, R. (1986). The Agaricales in Modern Taxonomy (الطبعة 4). Königstein im Taunus, Germany: Koeltz Scientific Books. صفحة 779. ISBN 978-3-87429-254-2. 
  15. ^ Nuhn, M.E.; Binder, M.; Taylor, A.F.S.; Halling, R.E.; Hibbett, D.S. (2013). "Phylogenetic overview of the Boletineae". Fungal Biology. 117 (7–8): 479–511. PMID 23931115. doi:10.1016/j.funbio.2013.04.008. 
  16. ^ Vizzini A. (10 June 2014). "Nomenclatural novelties" (PDF). Index Fungorum (146): 1–2. ISSN 2049-2375. 
  17. أ ب Zeitlmayr, L. (1976). Wild Mushrooms: An Illustrated Handbook. Hertfordshire, UK: Garden City Press. صفحات 104–05. ISBN 978-0-584-10324-3. 
  18. أ ب ت ث Arora, D. (1986). Mushrooms Demystified: A Comprehensive Guide to the Fleshy Fungi. Berkeley, California: Ten Speed Press. صفحة 523. ISBN 978-0-89815-169-5. 
  19. ^ Laessoe, T. (2002). Mushrooms. Smithsonian Handbooks (الطبعة 2). London, UK: Dorling Kindersley Adult. صفحة 190. ISBN 978-0-7894-8986-9. 
  20. أ ب ت ث ج ح خ Bessette, A.R.; Bessette, A.; Roody, W.C. (2000). North American Boletes: A Color Guide to the Fleshy Pored Mushrooms. Syracuse, New York: Syracuse University Press. صفحات 100–01. ISBN 978-0-8156-0588-1. 
  21. أ ب ت Alessio, C.L. (1985). Boletus Dill. ex L. (sensu lato) (باللغة الإيطالية). Saronno, Italy: Biella Giovanna. صفحات 153–56. 
  22. أ ب Haas, H. (1969). The Young Specialist looks at Fungi. London, UK: Burke. صفحة 36. ISBN 978-0-222-79409-3. 
  23. أ ب ت Nilson, S.; Persson, O. (1977). Fungi of Northern Europe 1: Larger Fungi (Excluding Gill-Fungi). Harmondsworth, UK: Penguin. صفحة 104. ISBN 978-0-14-063005-3. 
  24. أ ب Breitenbach, J.; Kränzlin, F. (1991). Fungi of Switzerland 3: Boletes & Agarics, 1st Part. Lucerne, Switzerland: Sticher Printing. صفحة 52. ISBN 978-3-85604-230-1. 
  25. أ ب Davis, R.M.; Sommer, R.; Menge, J.A. (2012). Field Guide to Mushrooms of Western North America. Berkeley, California: University of California Press. صفحة 325. ISBN 978-0-520-95360-4. 
  26. أ ب Roberts, P.; Evans, S. (2011). The Book of Fungi. Chicago, Illinois: University of Chicago Press. صفحة 329. ISBN 978-0-226-72117-0. 
  27. ^ Halling, R.; Mueller, G.M. (1999). "New boletes from Costa Rica". Mycologia. 91 (5): 893–99. JSTOR 3761543. doi:10.2307/3761543. 
  28. ^ Takahashi, H.; Taneyama, Y.; Degawa, Y. (2013). "Notes on the boletes of Japan 1. Four new species of the genus Boletus from central Honshu, Japan". Mycoscience. 54: 458–468. doi:10.1016/j.myc.2013.02.005. 
  29. ^ Phillips, R. (2005). Mushrooms and Other Fungi of North America. Buffalo, New York: Firefly Books. صفحة 264. ISBN 978-1-55407-115-9. 
  30. ^ Landeros, F.; Castillo, J.; Guzmán, G.; Cifuentes, J. (2006). "Los hongos (macromicetos) conocidos an at Cerro el Zamorano (Queretaro-Guanajuato), Mexico" [Known macromycetes from Cerro el Zamorano (Queretaro-Guanajuato), Mexico] (PDF). Revista Mexicana de Micologia (باللغة الإسبانية). 22: 25–31. 
  31. ^ Thiers, H.D. (1998) [1975]. "Boletus calopus". The Boletes of California. New York, New York: Hafner Press; MykoWeb (online version). مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. 
  32. ^ Sesli, E. (2007). "Preliminary checklist of macromycetes of the East and Middle Black Sea Regions of Turkey" (PDF). Mycotaxon. 99: 71–74. 
  33. ^ Sarwar, S.; Khalid, A.N. (2013). "Preliminary Checklist of Boletales in Pakistan" (PDF). Mycotaxon: 1–12. 
  34. ^ Wang, L.; Song D.-S.; Liang, J-F.; Li, Y-C.; Zhang, Y. (2006). "Macrofungus resources and their utilization in Shangri-La County, Northwest in Yunnan Province". Journal of Plant Resources and Environment (باللغة الصينية). 15 (3): 79–80. ISSN 1004-0978. 
  35. أ ب Kim, W.-G.; Kim, J.-W.; Ryoo, I.-J.; Kim, J.-P.; Kim, Y.-H.; Yoo, I.-D. (2004). "Boletunones A and B, highly functionalized novel sesquiterpenes from Boletus calopus". Organic Letters. 6 (5): 823–26. PMID 14986984. doi:10.1021/ol049953i. 
  36. ^ Yeh, K.-W.; Chen, Z.-C. (1981). "The boletes of Tawian 2". Taiwania. 26: 100–15. ISSN 0372-333X. 
  37. ^ Carluccio, A. (2003). The Complete Mushroom Book. London, UK: Quadrille. ISBN 978-1-84400-040-1. 
  38. ^ Boa, E.R. (2004). Wild Edible Fungi: A Global Overview Of Their Use And Importance To People. Non-Wood Forest Products. 17. Rome: Food and Agriculture Organization of the United Nations. صفحات 123, 128. ISBN 978-92-5-105157-3. 
  39. ^ Hellwig, V.; Dasenbrock, J.; Gräf, C.; Kahner, L.; Schumann, S.; Steglich, W. (2002). "Calopins and cyclocalopins – Bitter principles from Boletus calopus and related mushrooms". European Journal of Organic Chemistry. 2002 (17): 2895–904. doi:10.1002/1099-0690(200209)2002:17<2895::AID-EJOC2895>3.0.CO;2-S. 
  40. ^ Ebel, H.; Knör, S.; Steglich, W. (2003). "Total synthesis of the mushroom metabolite (+)-calopin". Tetrahedron. 59 (1): 123–29. doi:10.1016/S0040-4020(02)01451-5. 
  41. ^ Huang, Y.-T.; Onose, J.-I.; Abe, N.; Yoshikawa, K. (2009). "In vitro inhibitory effects of pulvinic acid derivatives isolated from Chinese edible mushrooms, Boletus calopus and Suillus bovinus, on cytochrome P450 activity" (PDF). Bioscience Biotechnology and Biochemistry. 73 (4): 855–60. PMID 19352038. doi:10.1271/bbb.80759. 
  42. ^ Kim, J.-W.; Yoo, I.-D.; Kim, W.-G. (2006). "Free radical-scavenging δ-lactones from Boletus calopus". Planta Medica. 72 (15): 1431–32. PMID 17091435. doi:10.1055/s-2006-951722. 
  43. ^ Liu, D.-Z.; Wang, F.; Jia, R.-R.; Liu, J.-K. (2008). "A novel sesquiterpene from the basidiomycete Boletus calopus" (PDF). Zeitschrift für Naturforschung B. A Journal of Chemical Sciences. 63 (1): 114–16. 
  44. ^ Rapior, S.; Marion, C.; Pélissier, Y.; Bessière, J.-M. (1997). "Volatile composition of fourteen species of fresh wild mushrooms (Boletales)" (PDF). Journal of Essential Oil Research. 9 (2): 231–34. doi:10.1080/10412905.1997.9699468. 

وصلات خارجية[عدل]