فقاعة فائقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الفقاعة الفائقة الخارقة هينيز 70 في سحابة ماجلان الكبرى [1]

في الفلك الفقاعة الفائقة (بالإنجليزية: Superbubble) او الغلاف الفائق هو مصطلح يستخدم لوصف تجويف في الفضاء يمتد لمئات السنوات الضوئية مَمْلُوء بغاز منتفخ في الوسط بين النجوم درجة حراتة في حدود (106 K) .تنشئ الفقاعة الفائقة بفعل مستعرات عظمى متعددة والرياح النجمية.وتقوم الرياح النجمية من النجوم المولودة حديثا بتجريد الفقاعة الفائقة من أي غبار أو غاز.[2]

يقع النظام الشمسي في ذراع الجبار من درب التبانة بالقرب من مركز فقاعة قديمة، تعرف باسم الفقاعة المحلية، تشكل الغاز الحار جدا والمتناثر من الفقاعة المحلية نتيجة المستعرات الأعظمية التي انفجرت خلال العشرة إلى العشرين مليون سنة الماضية.[3][4]

التشكل[عدل]

عادة توجد أكثر النجوم الضخمة، ذات الكتل التي تتراوح من ثمانية إلى ما يقرب من مائة كتلة شمسية والأنواع الطيفية من O وبداية B في مجموعات تسمى تجمعات أوب (OB associations). تتمتع هذة النجوم الضخمة برياح نجمية قوية، وتنفجر كل هذه النجوم كمستعرات عظمى في نهاية حياتها.

أقوى الرياح النجمية تطلق طاقة حركية 1051 إرج (1044 J) على مدى عمر نجم، وهو ما يعادل انفجار مستعر أعظم. هذه الرياح يمكن أن تشكل فقاعات رياح نجمية عرضها عشرات السنوات الضوئية.[5] داخل التجمعات النجمية الشابة المكونة من 10 إلى 100 نجم ضخم من الدرجة الطيفية (O وB ) (OB associations)، تكون النجوم قريبة بما فيه الكفاية لدرجة إندماج فقاعات الرياح لهذة النجوم وتشكل فقاعة عملاقة تسمى الفقاعة الفائقة.وبطريقة مشابة تحرك إنفجارات المستعر الأعظم عند موت النجم موجة عاصفة يمكن أن تصل إلى أحجام أكبر وسرعات توسع تصل إلى عدة مئات من كيلومترات في الثانية. نجوم تجمعات OB ليست مقيدةة جاذبيا، لكنها تنجرف وبسرعة (حوالي 20 كم ثانية−1) ، وسوف تستنفد وقودها بسرعة (بعد بضعة ملايين من السنين). ونتيجة لذلك، فإن معظم انفجارات المستعرات العظمى تحدث داخل التجويف الذي شكلته فقاعات الرياح النجمية.[6][7]

الفقاعات الفائقة الكبيرة بما فية الكفاية يمكن أن تهب خلال قرص المجرة بأكمله،مطلقتن طاقتها في هالة المجرة المحيطة او في الفضاء بين المجرات.[8][9]




أمثلة الفقاعات الفائقة[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Henize 70: A SuperBubble In The LMC, صورة اليوم الفلكية, 1999-11-30 نسخة محفوظة 02 أكتوبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Thomson، Jason (2016-05-18). "Sublime image reveals superbubbles, star formation, and satellite galaxies". اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2016. 
  3. ^ Local Chimney and Superbubbles, Solstation.com نسخة محفوظة 18 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ NASA-funded X-ray Instrument Settles Interstellar Debate, www.nasa.gov نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Castor، J.؛ McCray، R.؛ Weaver، R. (1975). "Interstellar Bubbles". Astrophysical Journal Letters. 200: L107–L110. Bibcode:1975ApJ...200L.107C. doi:10.1086/181908. 
  6. ^ Tomisaka، K.؛ Habe، A.؛ Ikeuchi، S. (1981). "Sequential explosions of supernovae in an OB association and formation of a superbubble". Astrophys. Space Sci. 78 (2): 273–285. Bibcode:1981Ap&SS..78..273T. doi:10.1007/BF00648941. 
  7. ^ McCray، R.؛ Kafatos, M. (1987). "Supershells and Propagating Star Formation". Astrophys. J. 317: 190–196. Bibcode:1987ApJ...317..190M. doi:10.1086/165267. 
  8. ^ Tomisaka، K.؛ Ikeuchi, S. (1986). "Evolution of superbubble driven by sequential supernova explosions in a plane-stratified gas distribution". Publ. Astron. Soc. Japan. 38: 697–715. Bibcode:1986PASJ...38..697T. 
  9. ^ Mac Low، M.-M.؛ McCray, R. (1988). "Superbubbles in Disk Galaxies". Astrophys. J. 324: 776–785. Bibcode:1988ApJ...324..776M. doi:10.1086/165936. 
  10. ^ "A Cosmic Superbubble". ESO Photo Release. تمت أرشفته من الأصل في 30 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2011. 
  11. ^ Nemiroff، R.؛ Bonnell، J., المحررون (6 February 2006). "N44 Superbubble". صورة اليوم الفلكية. ناسا. 
  12. ^ Monogem Ring, The ديفيد دارلينغ نسخة محفوظة 11 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Yurii Pidopryhora, Felix J. Lockman, and Joseph C. Shields. The Ophiuchus Superbubble: A Gigantic Eruption from the Inner Disk of the Milky Way, المجلة الفيزيائية الفلكية 656:2, 928-942 (2007) نسخة محفوظة 12 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ "Huge 'Superbubble' of Gas Blowing Out of Milky Way". فيز (موقع). 2006-01-13. تمت أرشفته من الأصل في 15 مارس 2012. 
  15. ^ STIS and GHRS Observations of Warm and Hot Gas Overlying the Scutum Supershell (GS 018−04+44), The Astrophysical Journal
  16. ^ Observational Evidence of Supershell Blowout in GS 018-04+44: The Scutum Supershell, The Astrophysical Journal, Volume 532, Issue 2, pp. 943–969.