فقر الدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فقر دم
صورة مجهرية من دم مصاب بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد
صورة مجهرية من دم مصاب بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد

تسميات أخرى أنيميا
معلومات عامة
الاختصاص امراض الدم
من أنواع مرض دموي،  وقلة الكريات  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب النزيف، انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء، زيادة انهيار خلايا الدم الحمراء[1]
المظهر السريري
الأعراض شعور بالتعب، الشحوب، الضعف، ضيق التنفس، شعور الشخص بالأغماء[1]
الإدارة
التشخيص قياس الهيموجلوبين في الدم[1]
أدوية
حالات مشابهة فقيرة الدم  تعديل قيمة خاصية (P1889) في ويكي بيانات
الوبائيات
انتشار المرض 2.36 مليار / 33٪ (2015)[2]
التاريخ
وصفها المصدر موسوعة بلوتو  [لغات أخرى]،  والموسوعة السوفيتية الكبرى  [لغات أخرى]،  والموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)‏، وأحيانًا تُسمى الأنيميا، هي الحالة التي تنخفض فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين بسبب وجود كمية أقل من المعتاد من خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين.[2][3][4] عندما يحدث فقر الدم ببطء، غالبًا ما تكون الأعراض غامضة وقد تشمل شعور بالتعب، صداع، ضيق تنفس وضعف القدرة على بذل مجهود.[1] عندما يظهر فقر الدم بسرعة، قد تشمل الأعراض الارتباك، شعور الشخص بأنه سيفقد وعيه، فقدان الوعي، وزيادة العطش. يجب أن يكون فقر الدم ملحوظًا قبل أن يصبح الشخص شاحبًا بشكل واضح.[1] قد تحدث أعراض إضافية اعتمادًا على السبب الأساسي.[1] بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى جراحة، يمكن أن يزيد فقر الدم من خطر الحاجة إلى نقل الدم بعد الجراحة.[5] يمكن أن يكون فقر الدم مؤقتًا أو مُزمنًا ويمكن أن يتراوح من خفيف إلى شديد.[6]

يمكن حدوث فقر الدم بسبب النزيف، وانخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء، وزيادة تكسير خلايا الدم الحمراء.[1] تشمل أسباب النزيف، الإصابة ونزيف الجهاز الهضمي.[1] تشمل أسباب انخفاض الإنتاج نقص الحديد، نقص فيتامين بي12، والثلاسيميا وعدد من أورام نخاع العظام.[1] تشمل أسباب الانهيار المتزايد الحالات الوراثية مثل فقر الدم المنجلي، والعدوى مثل الملاريا، وبعض أمراض المناعة الذاتية.[1] يمكن أيضًا تصنيف فقر الدم بناءً على حجم خلايا الدم الحمراء وكمية الهيموجلوبين في كل خلية.[1] إذا كانت الخلايا صغيرة، فإنها تسمى فقر الدم صغير الكريات؛ إذا كانت كبيرة، فإنها تسمى فقر الدم كبير الكريات؛ وإذا كانت ذات حجم طبيعي، فإنها تسمى فقر الدم سوي الكريات.[1] يعتمد تشخيص فقر الدم عند الرجال على خضاب (هيموغلوبين) أقل من 130 إلى 140 جم / لتر (13 إلى 14 جم / ديسيلتر)؛ في النساء، يكون أقل من 120 إلى 130 جم / لتر (12 إلى 13 جم / ديسيلتر).[1][6] يلزم إجراء مزيد من الاختبارات لتحديد السبب.[1][7]

عدد كبير من المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بفقر الدم الناجم عن مرض مزمن لا يعانون من التهاب نشط أو مشاكل في النظام الغذائي. يشمل ذلك العديد من الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في تحميل الأطراف، مثل مرضى النخاع الشوكي وكبار السن من ذوي القدرة المحدودة على الحركة.[8]

تستفيد مجموعات معينة من الأفراد، مثل النساء الحوامل، من استخدام مكملات الحديد للوقاية.[3][9] لا يُنصح بالمكملات الغذائية، دون تحديد السبب المحدد.[3] يعتمد استخدام عمليات نقل الدم عادةً على علامات وأعراض الشخص.[3] بالنسبة لأولئك الذين لا يعانون من أعراض، لا يوصى بإستخدامهم إلا إذا كانت مستويات الهيموجلوبين أقل من 60 إلى 80 جم / لتر (6 إلى 8 جم / ديسيلتر).[3][10] قد تنطبق هذه التوصيات أيضًا على بعض الأشخاص المصابين بالنزيف الحاد.[3] يوصى باستخدام عوامل تحفيز تكوين الكريات الحمر فقط في المصابين بفقر الدم الشديد.[10]

فقر الدم هو أكثر اضطرابات الدم شيوعًا، حيث يصيب حوالي ثلث سكان العالم.[3][2] يؤثر فقر الدم الناجم عن عوز الحديد على ما يقرب من مليار شخص. في عام 2013، أدى فقر الدم الناجم عن عوز الحديد إلى حوالي 183000 حالة وفاة - بانخفاض عن 213000 حالة وفاة في عام 1990. وهو أكثر شيوعًا عند النساء منه عند الرجال، أثناء الحمل، عند الأطفال وكبار السن.[1] يزيد فقر الدم من تكاليف الرعاية الطبية ويقلل من إنتاجية الشخص من خلال انخفاض القدرة على العمل.[6]

أعراض وعلامات[عدل]

الأعراض الرئيسية التي قد تظهر في فقر الدم
يد شخص مصاب بفقر الدم الحاد (على اليسار، مرتديًا خاتمًا) مقارنة بيد شخص بدون (على اليمين).

يعتبر فقر الدم (الأنيميا) من أكثر أضطرابات الدم شيوعًا، قد لا يعاني المصاب بفقر الدم من أية أعراض اعتمادًا على السبب الكامن لفقر الدم، كما قد لا تتم ملاحظة أية أعراض بتاتًا، إذ يكون فقر الدم في البداية بسيطًا، ثم تصبح الأعراض أكثر سوءًا مع تفاقم فقر الدم - قد يبلغ الأشخاص المصابون بفقر الدم بالشعور بالتعب، الضعف، انخفاض القدرة على التركيز، وأحيانًا ضيقًا في التنفس عند بذل مجهود.[11]

إذا كان تطور فقر الدم سريعًا للغاية، عادةً ما قد تشمل الأعراض، الشعور بأن الشخص سيفقد وعيه، الارتباك، ألمًا في الصدر وأزدياد العطش — أما إذا كان تطوره بطيء فمن الممكن ألا تظهر أية أعراض؛ قد يتكيف الجسم معوضًا هذا التغيير؛ في هذه الحالة قد لا تظهر أي أعراض حتى يصبح فقر الدم أكثر حدة.[12][13] إذا أصبح الشخص مصابًا بفقر الدم، تظهر مجموعة من العلامات والأعراض، منها الشعور بالتعب، الضعف، الشعور بالأغماء، الدوخة، الصداع، ضعف المجهود البدني (مرافقًا لضيق التنفس والنبضات السريعة)، أنخفاض القدرة على التركيز، ضيق التنفس (سريع)، عدم انتظام ضربات القلب (نبض سريع)، برودة اليدين والقدمين، الشعور الدائم بالبرودة، التهاب اللسان، الغثيان، فقدان الشهية، الشحوب، ألمًا في الصدر، سهولة ظهور الكدمات أو النزيف وضعف العضلات.[12][13][14][15]

في فقر الدم الشديد جدًا، قد يعوض الجسم عن نقص قدرة الدم على حمل الأكسجين عن طريق زيادة النتاج القلبي. قد يعاني المريض من أعراض مرتبطة بذلك، مثل الخفقان، والذبحة الصدرية (إذا كانت هناك أمراض القلب الموجودة مسبقا)، والتشنج المتقطع للساقين، وأعراض قصور القلب.

الفحص، قد تشمل العلامات المعروضة الشحوب (الجلد الشاحب، وبطانة الغشاء المخاطي، والملتحمة، وتكسر الأظافر)، ولكن هذه ليست علامات موثوقة. قد يلاحظ التلوين الأزرق للتصلب في بعض حالات فقر الدم الناجم عن عوز الحديد. قد تكون هناك علامات على أسباب محددة لفقر الدم، على سبيل المثال، تقعر الأظافر (في نقص الحديد)،[14] أو اليرقان (عندما ينتج فقر الدم عن انهيار غير طبيعي لخلايا الدم الحمراء)[14] - في فقر الدم الانحلالي، أو تلف الخلايا العصبية (فقر دم عوز فيتامين بي12)[14] أو تشوهات العظام (الموجودة في الثلاسيميا الكبرى) أو قرحة الساق (ترى في مرض فقر الدم المنجلي). في فقر الدم الحاد، قد تكون هناك علامات على فرط الدورة الدموية الديناميكية: عدم انتظام دقات القلب (نبض سريع)، والنبض المحيط، ولغط وظيفي، وتضخم البطين القلبي.[14] قد تكون هناك علامات على قصور القلب.[16] حدوث متلازمة تململ الساقين أكثر شيوعًا في الأشخاص المصابين بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، عوضًا عن بقية العالم.[17]

الأسباب[عدل]

يمكن تصنيف أسباب فقر الدم على أنها ضعف في إنتاج خلايا الدم الحمراء، وزيادة تدمير خلايا الدم الحمراء (فقر الدم الانحلالي)، وفقدان الدم وزيادة السوائل (فرط حجم الدم). العديد من هذه قد تتفاعل لتسبب فقر الدم. السبب الأكثر شيوعًا لفقر الدم هو فقدان الدم، ولكن هذا عادة لا يسبب أي أعراض دائمة ما لم يتطور إنتاج كرات الدم الحمراء الضعيفة نسبيًا، بدوره، بشكل أكثر شيوعًا بسبب نقص الحديد.[3]

يوجد أنواع عديدة من الأنيميا. وجميعها تختلف بصورة كبيرة سواء من ناحية مسبباتها أو وسائل علاجها. فقر الدم بعوز الحديد، النوع الأكثر شيوعا، سهل العلاج وذلك من خلال تعديل النظام الغذائي وتناول مكملات الحديد. بعض أشكال فقر الدم—مثل فقر الدم أثناء الحمل—يعتبر أمرا طبيعيا ولا يحتاج للقلق. ومع ذلك، هنالك أنواع من فقر الدم قد تسبب مشاكل صحية مدى الحياة.

هناك أكثر من 400 نوع من أنواع فقر الدم، هذه الأنواع تقسم إلى 3 مجموعات:

  • فقر الدم الناجم عن فقدان الدم.
  • فقر الدم الناجم عن خلل في إنتاج كريات الدم الحمراء.
  • فقر الدم الانحلالي.

ضعف الإنتاج[عدل]

قد ينتج الجسم عددًا قليلًا جدًا من خلايا الدم الحمراء أو قد لا تعمل الخلايا المُنتجة بالشكل السليم. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن تظهر أعراض فقر الدم. كريات الدم الحمراء قد تكون مشوهة بسبب بناءها بشكل غير طبيعي، أو بسبب نقص في المعادن والفيتامينات اللازمة لعملها بشكل صحيح (الحديد، فيتامين بي12، الفولات). الحالات المرتبطة تشمل ما يلي:

  • مشاكل في نخاع العظم والخلايا الجذاعيه قد تمنع الجسم من إنتاج ما يكفي من كريات الدم الحمراء. بعض من الخلايا الجذعيه الموجودة في نخاع العظم تتطور إلى كريات الدم الحمراء. إذا كانت الخلايا الجذعية قليلة جدا، مصابة بعيوب، أو يتم استبدالها بخلايا أخرى (مثل خلايا السرطان)، فقد يؤدي ذلك إلى فقر الدم. فقر الدم الناجم عن مشاكل نخاع العظم أو الخلايا الجذعيه تشمل ما يلي:
لكريات دم حمراء مصابة بفقر دم عوز الحديد.
  • الآليات الأخرى لضعف إنتاج كرات الدم الحمراء:
    • فقر الدم النخاعي هو نوع حاد من فقر الدم ينتج عن استبدال نخاع العظام بمواد أخرى، مثل الأورام الخبيثة أو التليف أو الأورام الحبيبية
    • متلازمة خلل التنسج النخاعي
    • فقر الدم الناجم عن الالتهاب المزمن
    • ينتج فقر الدم الكريات البيض عن آفات تشغل حيزًا في نخاع العظام والتي تمنع الإنتاج الطبيعي لخلايا الدم

زيادة التحطيم[عدل]

عندما تكون كريات الدم الحمراء مشوهه ولا يمكنها الصمود ضد الإجهاد الروتيني الناتج عن الدورة الدموية، فقد تتمزق قبل الأوان، مما يسبب فقر دم انحلالي. فقر الدم الانحلالي يمكن أن ينشأ عند الولادة أو يمكن أن يتطور في وقت لاحق. قد يحدث أن يتم ذلك بدون سبب معروف (العفويه). بشكل عام، الأسباب المعروفة لفقر الدم الانحلالي قد تشتمل على أي من التالي:

  • كريات دم حمراء مصابة بفقر الدم المنجلي
    فقر الدم المنجلي هو خلل وراثي يصيب بشكل خاص الأمريكيين من أصل أفريقي، حيث تأخذ كريات الدم الحمراء شكل الهلال بسبب عيب وراثي. تتحطم هذ الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا الطبيعية، مما لا يعطي فرصة لوصول الأكسجين إلى أعضاء الجسم بالكميات اللازمة، وبالتالي يصاب الشخص بفقر دم. أيضا هذه الخلايا (التي هي على شكل هلال) تعلق بسهولة ضمن الأوعية الدموية الدقيقة مما يسبب الألم.
  • التفول: فقر الدمِ الناجم عن عوزِ سداسي فوسفات الجلوكوز النازع للهيدروجين (G6PD).
  • الإجهاد والالتهابات، والأدوية، أو السموم مثل سم العنكبوت والثعابين، أو بعض الأطعمة.
  • السموم الناتجة في الجسم بسبب الأمراض المزمنة المتقدمة في الكلى والكبد.
  • هجوم خاطئ من قبل جهاز المناعة (والذي يسمى انحلال الوليد عندما يصيب الجنين أثناء الحمل).
  • تعديل الاوعية الدموية، صمامات القلب الاصطناعية، والأورام، الحروق الخطيرة، والتعرض للمواد الكيميائية، وارتفاع ضغط الدم الشديد، واضطرابات التخثر.
  • وفي حالات نادرة، يمكن أن لطحال متضخم أن يصطاد كريات الدم الحمراء ويدمرها قبل أن يأتي وقت التخلص منها.

فقدان الدم[عدل]

كريات الدم الحمراء تفقد خلال النزيف، مثل هذه العملية يمكن أن تحدث ببطء على مدى فترة طويلة من الزمن، وكثيرا ما يمكن أن تحدث دون أن تكتشف. هذا النوع من النزيف المزمن ينتج بسبب:

في بعض الأحيان، نقص حجم الدم يدرج أيضا في تعريف فقر الدم، وذلك لان في حالة انخفاض حجم الدم بسبب نزيف، هناك انخفاض غير مباشر لتركيز الهيموغلوبين نتيجة تحول السائل الخلوي إلى البلازما أثناء عملية اعادة توزيع السوائل. ولا يزال هناك أسباب أخرى لانخفاض حجم الدم مثل الجفاف أو القيء، لا تسبب نقص في عدد كريات الدم الحمراء أو الهيموغلوبين، بل بالعكس تؤدى إلى زيادة تركيز الهيموغلوبين في الدم، وهو ما يتعارض مع التعريف العام لفقر الدم.

التهاب الأمعاء[عدل]

يمكن أن تسبب بعض اضطرابات الجهاز الهضمي فقر الدم. الآليات المعنية متعددة العوامل ولا تقتصر على سوء الامتصاص ولكنها تتعلق بشكل أساسي بالتهاب الأمعاء المزمن، والذي يسبب خلل في تنظيم مادة الهيبسيدين مما يؤدي إلى انخفاض وصول الحديد إلى الدورة الدموية.[19][20]

تصنيف فقر الدم[عدل]

هناك العديد من التصنيفات لفقر الدم ولكن أكثر التصنيفات شيوعاً وأكثرها أهمية من الناحية السريرية هو التصنيف الذي يعتمد على الحجم الكروي الوسطي أو اختصاراً بالإنجليزيه (MCV.(mean corpuscular volume

معدل إنتاج كريات الدم الحمراء مقابل معدل تكسيرها[عدل]

دراسة التغيرات الحيوية في مرض فقر الدم أوضحت كثيراً من الاستفسارات؛ مما جعلها الأساس المتخذ لتصنيف مرض فقر الدم. هذا التصنيف يعتمد على تقييم عدد من المقاييس الدموية، وخاصة عدد الخلايا الشبكية. حيث أتاح هذا تصنيفَ امراض فقر الدم على أساس نقص معدل إنتاج كريات الدم الحمراء مقابل زيادة في معدل تكسيرها أو فقدها. العلامات المخبرية لفقدان أو تكسير الخلايا يشمل تشوه في فيلم الدم الطرفى مع وجود العلامات المميزة للتكسير، ارتفاع نسبة انزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LDH) يعتبر على تكسير الخلايا. العلامات الطبية المصاحبة للنزيف مثل وجود دلالات على تكسر الدم في البراز، نتائج التصوير بالأشعة، أو وجود نزيف فعلي .

وفيما يلي تخطيط مبسط لهذا النهج :

 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
استجابة الخلايا الشبكية مرتفعة تدل على استجابة ملائمة لفقدان الدم ويدل على حدوث نزيف أو انحلال بالدم
 
 
 
استجابة الخلايا الشبكية منخفضة تدل على استجابة غير ملائمة لفقر الدم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم الصغير الكريات
MCV < 80 fl
 
 
 
فقر الدم السوي الكريات
MCV 80 - 100 fl
 
 
 
 
فقر الدم الكبير الكريات
MCV > 100 fl
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أشهر الأسباب
فقر الدم بعوز الحديد
فقر الدم الحديدي الأرومات
ثلاسيميا
فقر الدم الناتج من الأمراض المزمنة
 
 
 
أشهر الأسباب
فقر الدم اللا تنسجي
فشل كلوي
فقر الدم الناتج من الأمراض المزمنة
انحلال الدم
 
 
 
أشهر الأسباب
فقر الدم بعوز فيتامين بي12
فقر الدم بعوز حمض الفوليك
المشروبات الكحولية
فشل الكبد
 
 
 


حجم كريات الدم الحمراء[عدل]

في المنهج المورفولوجي، يصنف فقر الدم بحسب حجم كريات الدم الحمراء وذلك يحدث إما تلقائي أو بالفحص المجهري. يتم التعبير عن حجم كرات الدم الحمراء بالمصطلح متوسط حجم الكريات. إذا كانت الخلايا أصغر من الحجم الطبيعي (أقل من 80fl)، يطلق على فقر الدم باسم فقر الدم صغير الكريات ؛ إذا كان الحجم عاديا (الطبيعي) (80-100 fl) يسمى فقر الدم سوي الكريات؛ وإذا كانت أكبر من المعتاد (الطبيعي) ( اي ما يزيد على 100 fl) يسمى فقر الدم كبير الكريات.

المخطط التالي يوضح كيفية الربط بين فقر الدم وحجم كرات الدم الحمراء كنقطة انطلاق :

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فقر الدم الصغير الكريات
MCV < 80 fl
 
 
 
 
 
فقر الدم السوي الكريات
MCV 80 - 100 fl
 
 
 
 
 
فقر الدم الكبير الكريات
MCV > 100 fl
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عد الخلايا الشبكية منخفض
 
 
 
 
 
عد الخلايا الشبكية مرتفع
 
 
 
 


هناك خصائص أخرى في فيلم الدم الطرفى قد توفر ادلة قيمة لتشخيص أكثر دقة، فعلى سبيل المثال، خلايا الدم البيضاء غير طبيعية قد تشير إلى مشكلة في النخاع العظمى.

فقر الدم صغير الكريات[عدل]

فقر الدم صغير الكريات يظهر بسبب عدم أو قلة بإنتاج الهيموغلوبين وهذا يعود لعدة أسباب:

فقر الدم بنقص الحديد هو أكثر أنواع فقر الدم شيوعا وله أسباب عديدة. حيث تظهر كرات الدم الحمراء ناقصة الصبغة (اللون) (أشحب من المعتاد)، وصغيرة (أصغر من المعتاد) عندما تشاهد بالمجهر.

فقر الدم كبير الكريات[عدل]

يمكن تقسيم فقر الدم كبير الكريات إلى فقر الدم ضخم الأرومات وفقر الدم غير ضخم الأرومات. سبب فقر الدم ضخم الأرومات يرجع في المقام الأول إلى فشل في تكوين الحمض النووى DNA مع الحفاظ على تكوين الحمض النووى RNA مما يؤدى إلى تحديد انقسام الخلايا الأولية. فقر الدم ضخم الأرومات غالبا ما يكون مصحوبا بوجود كرات الدم البيضاء ذات النواة المقسمة إلى اجزاء كثيرة(6-10 أجزاء).اما فقر الدم غير ضخم الأرومات مصحوب له العديد من الأسباب الأخرى (عدم وجود خلل في تكوين الحمض النووى DNA)، والذي يحدث، على سبيل المثال في حالات إدمان الكحول.

فقر الدم سوي الكريات[عدل]

يحدث هذا النوع من فقر الدم سوي الكريات عادة عندما تنخفض معدلات الهيموغلوبين، بينما [ متوسط الحجم الكروي ] لا يزال طبيعيا. الأسباب تشمل:

فقر الدم ثنائي الشكل[عدل]

عندما يحدث سببان لفقر الدم معا في وقت واحد، على سبيل المثال فقر الدم كبير الكريات ضعيفة الصبغة بسبب الإصابة بدودة الانكليستوما التي تؤدي إلى نقص كل من الحديد وفيتامين بي12 أو حمض الفوليك أو بعد عملية نقل الدم يمكن ملاحظة اختلال في أكثر من عامل من معاملات كريات الدم الحمراء. الدليل على وجود أسباب متعددة هو زيادة قطر كريات الدم الحمراء والذي يؤخذ كمعيار لزيادة حجم كريات الدم الحمراء.

فقر الدم ذو أجسام هاينز[عدل]

تتكون أجسام هاينز في السائل السيتوبلازمى لكريات الدم الحمراء والتي تظهر تحت المجهر مثل النقاط السوداء الصغيرة. هناك العديد من الأسباب لهذا النوع من فقر الدم، وبعضها قد يكون بسبب الادوية.و قد تحدث في القطط], بسبب تناول البصل أو عقار اسيتامينوفين (تيلينول). ويمكن أن تحدث في الكلاب نتيجة تناول البصل أو الزنك، وفي الخيول من تناول أوراق القيقب الحمراءالجافة.

التشخيص[عدل]

يعتمد التشخيص علي تركيز نسبة خضاب الدم اقل من المعدل المسموح به تبعاً لمنظمة الصحة العالمية. والجدير بالذكر أن تركيز خضاب الدم يختلف تبعاً للعمر والجنس كما في الجدول التالي:

مستوى الخضاب لتعريف فقر الدم تبعاً لمنظمة الصحة العالمية[25]
(1 g/dL = 0.6206 mmol/L)
العمر أو الجنس تركيز الخضاب (g/dl) تركيز الخضاب (mmol/l)
أطفال (0.5-5.0 سنوات) 11.0 6.8
أطفال (5-12 سنوات) 11.5 7.1
أطفال (12-15 سنوات) 12.0 7.4
أنثى غير حامل (>15 سنة) 12.0 7.4
أنثى حامل 11.0 6.8
ذكر (>15 سنة) 13.0 8.1

بصفة عامة، يطلب الأطباء نسبة دموية محددة في اختبارات الدم الأولية في تشخيص وجود فقر الدم. النتائج المخبرية تعطي عدد خلايا الدم الحمراء وتركيز الهيموجلوبين، العدادات التلقائية وتقوم أيضا بقياس حجم خلايا الدم الحمراء عن طريق قياس التدفق الخلوي وهو شيء مهم في التمييز بين أسباب فقر الدم. كما يساعد فحص عينة دم مصبوغ تحت الميكروسكوب أيضا في التشخيص وقد يكون ضروريًا في بعض الأحيان في مناطق من العالم حيث التحليل الآلي يصعب الوصول إليه. سيوفر فحص الدم أعداد خلايا الدم البيضاء وخلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية. إذا كان الشخص مصابا بفقر الدم، فقد تحدد المزيد من الاختبارات نوعه، وما إذا كان له سبب خطير. أيضًا، من الممكن الرجوع إلى التاريخ العائلي، التشخيص الجسدي. قد تشمل هذه الاختبارات ما يلي:[26]

  • تعداد الدم الكامل (CBC)؛ يستخدم تعداد الدم الكامل لحساب عدد خلايا الدم في عينة من الدم. بالنسبة لفقر الدم، من المرجح أيضًا النظر إلى مستويات خلايا الدم الحمراء الموجودة في الدم (الهيماتوكريت)، الهيموغلوبين، متوسط الحجم الكروي في الدم.[15]
  • اختبار لتحديد حجم وشكل خلايا الدم الحمراء؛ قد يتم فحص بعض خلايا الدم الحمراء أيضا لمعرفة حجمها وشكلها ولونها بشكل غير عادي.[15]
  • مصل الفيريتين؛ يساعد هذا البروتين على تخزين الحديد في جسمك، وعادة ما يشير انخفاض مستوى الفيريتين إلى انخفاض مستوى المخازن من الحديد.[15]
  • مصل الفيتامين بي12؛ عادة مايشير انخفاض المستويات إلى ظهور فقر دم، هناك حاجة إلى الفيتامين بي12 لتخليق خلايا الدم الحمراء، التي تحمل الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم.[15]
  • اختبارات دم خاصة للكشف عن الأسباب النادرة؛ مثل الهجوم المناعي على خلايا الدم الحمراء، وهشاشة خلايا الدم الحمراء، وعيوب الإنزيمات، والهيموغلوبين، والتخثر.[27]
  • عينة نخاع العظم؛ عندما يكون السبب غير واضحًا، يتم إجراء فحص نخاع العظم، في معظم الأحيان، عند الإشتباه بوجود خلل ما في خلايا الدم.[27]

عند عدم الوصول إلى السبب الرئيسي، يستخدم الأطباء اختبارات أخرى، مثل: مخزون الحديد، سرعة ترسب الدم، ترانسفرين، حمض الفوليك في الدم، فصل كهربائي للهيموغلوبين، وأيضًا تقييم وظائف الكلى (سيريوم الكرياتينين).[15]

فقر الدم أثناء الحمل[عدل]

فقر الدم يصيب 20% من مجموع الإناث اللاتى في سن الإنجاب بالولايات المتحدة. بسبب عدم القدرة على تحديد الأعراض وتوضيحها، اذ ان كثير من النساءلا تتنتبه إلى أنهم يعانون من هذا المرض حيث انهن يرجعن هذه الاعراض إلى الضغوط الحياتية اليومية. وتشمل المشاكل المحتملة للجنين زيادة خطر تأخر النمو، عدم اكتمال النمو، الوفاة داخل الرحم، انفجار الغشاء الأمنيوسى وحدوث العدوى.

أثناء الحمل، ينبغي على النساء أن تدركن أعراض فقر الدم، لان الإناث البالغات يفقدن بمتوسط اثنين مليجرام من الحديد يوميا. ولذلك، يجب عليهن أن يتناولن كمية مماثلة من الحديد وذلك لتعويض هذه الخسارة. وبالإضافة إلى ذلك، تفقد المرأة حوالي 500 مليجرام من الحديد مع كل مرة حمل، مقارنة بخسارة 4-100 مليغرام من الحديد في كل فترة حيض. وتشمل العواقب المحتملة للأم أعراض تتعلق بالقلب والأوعية الدموية، وانخفاض النشاط البدني والعقلي، وانخفاض وظائف المناعة، والتعب، وانخفاض احتياطى الدم، وزيادة الحاجة إلى نقل الدم في فترة النفاس.

علاج فقر الدم[عدل]

هناك العديد من العلاجات المختلفة لعلاج فقر الدم، ويعتمد على شدته وسببه.

نقص الحديد الناتج عن الأسباب الغذائية هو من الأسباب النادرة في البالغين الغير حائضين (الرجال والنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث). وعند تشخيص نقص الحديد يتحتم البحث عن المصادر المحتملة لفقدان الدم مثل النزيف من قرح المعدة أو سرطانات القولون. ويمكن معالجة نسب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد البسيطة والمتوسطة بمكملات سلفات الحديد أو جلوكونات الحديد. كما قد يساعد فيتامين سي في قدرة الجسم على امتصاص الحديد.

الفيتامينات المكملة التي تعطى بالفم حمض الفوليك، أو تحت الجلد فيتامين بي12 تقوم بتعويض أنواع معينة من النقص.

في فقر الدم الناتج عن الأمراض المزمنة، فقر الدم المرتبط بالعلاج الكيميائي أو المرتبط بأمراض الكلى، يقوم بعض الأطباء بوصف الاريثروبويتين التكميلى والايبوتين ألفا، لتنشيط إنتاج الخلايا الحمراء.

في الحالات الشديدة من فقر الدم، أو فقدان الدم المستمر (النزيف )، نقل الدم قد يكون ضروريا.

نقل الدم كعلاج لفقر الدم[عدل]

بعض الأطباء يحاولون تجنب نقل الدم بشكل عام، منذ ظهور عدة أدلة أشارت إلى زيادة نسبة النتائج السلبية مع استراتيجيات نقل الدم الأكثر كثافة. القاعدة الفيسيولوجية التي تقول أن نقص توصيل الأكسجين المصاحب لفقر الدم يؤدي إلى نتائج سلبية توازنت عند وجود أن نقل الدم ليس بالضرورة أن يحد من هذه الاثار.

في الحالات الشديدة من النزيف الحاد، نقل الدم يعتبر انقاذ للحياة.التحسن في النجاة من الحوادث الكبيرة يعزى إلى حد ما التطورات الحديثة عمليات حفظ الدم وطرق نقله.

نقل الدم للمرضى المحجوزين الذين في حالات مستقرة ولكنهم يعانون من فقر الدم أصبح نقطة بحث كثير من التجارب العملية، وأيضا نقل الدم كأحد التدخلات الضارة.

لقد تم اجراء أربع دراسات محكمة عشوائية لمقارنة سياسات نقل الدم بصورة كبيرة مقابل نقل الدم المحافظ في المرضى المصابين بأمراض خطيرة. لقد فشلت الدراسات الاربع في ايجاد أى فائدة زائدة لسياسات نقل الدم بصورة كبيرة.[28][29][30][31]

بل على العكس أثبتت دراستان من الدراسات التي تجرى بأثر رجعى، زيادة نسبة الاثار السلبية مع سياسات نقل الدم بصورة كبيرة.[32][33]

التزويد بالأكسجين ذو الضغط العالي[عدل]

علاج مرض فقر الدم بطريقة استثنائية باستخدام الأكسجين عالي الضغط تم وصفها من قبل الجمعية الطبية لما تحت البحار والأكسجين عالي الضغط. يستخدم الأكسجين العالي الضغط إذا كان وصول الأكسجين للخلايا غير كافى في المرضى الذين لا يمكن نقل دم لهم اما لأسباب طبية أو دينية. يمكن استخدام الأكسجين عالي الضغط لأسباب طبية إذا كان هناك خوف من حدوث عدم توافق منتجات الدم أو الخوف من الأمراض المعدية.بعض المعتقدات الدينية (مثلا : شهود يهوه) قد تمنع نقل منتجات الدم.[34]

في عام 2002، قام فان ميتر بمطالعة كل المنشورات المتعلقة باستخدام الأكسجين عالي الضغط في فقر الدم الشديد ووجد أن جميع هذه المنشورات اقرت وجود نتائج إيجابية.[35]

الوقاية من فقر الدم[عدل]

  • اعتماد نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية: الحديد (المتواجد في اللحوم والخضروات الورقية الخضراء والحبوب)، حمض الفوليك (المتواجد في الفاكهة والخضروات الورقية) فيتامين بي12 (المتواجد في اللحوم ومنتجات الألبان ومنتجات الصويا)، فيتامين سي (المتواجد في الحمضيات والبطيخ ويساعد على امتصاص الحديد)
  • إذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة لمرض فقر الدم يُوصى باستشارة الطبيب.[36]

ايضا الشمندر والزبيب الاسود ممتازات لعلاج فقر الدم✅

مضاعفات[عدل]

إذا كان فقر الدم شديدًا أو ترك دون علاج، يمكن أن يسبب عددًا من المضاعفات، بما في ذلك ما يلي:[37]

  • فرط التعب (التعب الدائم): التعب الدائم الذي يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، في حالات فقر الدم الصعبة من الممكن أن يشعر المريض بالتعب لدرجة تمنعه من القيام بواجباته اليومية البسيطة جدًا.
  • مشاكل في القلب: قد يسبب فقر الدم تسارع نبضات القلب وعدم انتظامها - اضطراب نظم القلب. ففي حالة فقر الدم يتوجب على القلب أن يضخ كمية أكبر من الدم من أجل التعويض عن نقص الأكسجين في الدم. وقد يؤدي هذا الأمر، حتى، إلى "فشل القلب".
  • ضررًا للجهاز العصبي والدماغ: قد يؤدي إلى صعوبات في الحركة، فقدان الأحساس، تغيرات في الحالة الإدراكية، وانخفاض القدرات الذهنية (فقر الدم بعوز الفيتامين بي12، مؤثرًا على عمل الدماغ والجهاز العصبي).[38]
  • الموت: يمكن أن يؤدي بعض فقر الدم الموروث، مثل فقر الدم المنجلي، إلى مضاعفات تهدد الحياة. يؤدي فقدان الكثير من الدم بسرعة إلى فقر الدم الحاد والشديد ويمكن أن يكون قاتلًا.[39]

تاريخ[عدل]

تم الكشف عن علامات فقر الدم الشديد في العظام البشرية منذ 4000 عام في تايلاند.[40]

الهوامش[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض "Anemia in the emergency department: evaluation and treatment"، Emergency Medicine Practice، 15 (11): 1–15, quiz 15–16، نوفمبر 2013، PMID 24716235، مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2021.
  2. أ ب ت Stedman's Medical Dictionary (ط. 28th)، Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins، 2006، ص. Anemia، ISBN 978-0-7817-3390-8، مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2021.
  3. أ ب ت ث ج ح خ د "Anemia"، www.nhlbi.nih.gov، NHLBI، مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2021.
  4. ^ Rodak BF (2007)، Hematology: Clinical Principles and Applications (ط. 3rd)، Philadelphia: Saunders، ص. 220، ISBN 978-1-4160-3006-5، مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2016.
  5. ^ Ng, Oliver؛ Keeler, Barrie D.؛ Mishra, Amitabh؛ Simpson, J. A.؛ Neal, Keith؛ Al-Hassi, Hafid Omar؛ Brookes, Matthew J.؛ Acheson, Austin G. (ديسمبر 2019)، "Iron therapy for preoperative anaemia"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 12: CD011588، doi:10.1002/14651858.CD011588.pub3، ISSN 1469-493X، PMC 6899074، PMID 31811820.
  6. أ ب ت "The clinical and economic burden of anemia"، The American Journal of Managed Care، 16 Suppl Issues: S59–66، مارس 2010، PMID 20297873.
  7. ^ Rhodes, Carl E.؛ Varacallo, Matthew (04 مارس 2019)، "Physiology, Oxygen Transport"، NCBI Bookshelf، PMID 30855920، مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2019.
  8. ^ Payne, Michael W. C.؛ Uhthoff, Hans K.؛ Trudel, Guy (01 يناير 2007)، "Anemia of immobility: Caused by adipocyte accumulation in bone marrow"، Medical Hypotheses (باللغة الإنجليزية)، 69 (4): 778–786، doi:10.1016/j.mehy.2007.01.077، ISSN 0306-9877، مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2022.
  9. ^ Bhutta, Zulfiqar A.؛ Das, Jai K.؛ Rizvi, Arjumand؛ Gaffey, Michelle F.؛ Walker, Neff؛ Horton, Susan؛ Webb, Patrick؛ Lartey, Anna؛ Black, Robert E. (03 أغسطس 2013)، "Evidence-based interventions for improvement of maternal and child nutrition: what can be done and at what cost?"، The Lancet (باللغة الإنجليزية)، 382 (9890): 452–477، doi:10.1016/S0140-6736(13)60996-4، ISSN 0140-6736، PMID 23746776، مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2017.
  10. أ ب Qaseem, Amir؛ Humphrey, Linda L.؛ Fitterman, Nick؛ Starkey, Melissa؛ Shekelle, Paul (03 ديسمبر 2013)، "Treatment of Anemia in Patients With Heart Disease: A Clinical Practice Guideline From the American College of Physicians"، Annals of Internal Medicine، 159 (11): 770–779، doi:10.7326/0003-4819-159-11-201312030-00009، ISSN 0003-4819، مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2020.
  11. ^ "Exercising With Anemia: Prescription for Health"، web.archive.org، 26 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2022.
  12. أ ب "Are You Anemic? Signs & Symptoms | Everyday Health"، EverydayHealth.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  13. أ ب "Anemia"، www.hematology.org (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  14. أ ب ت ث ج "What Is Anemia? Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment, and Prevention | Everyday Health"، EverydayHealth.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  15. أ ب ت ث ج ح "Anemia Types, Treatment, Symptoms, Signs, Causes & Iron Deficiency"، eMedicineHealth (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 31 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2021.
  16. ^ Caramelo, Carlos؛ Justo, Soledad؛ Gil, Paloma (01 أغسطس 2007)، "Anemia in Heart Failure: Pathophysiology, Pathogenesis, Treatment, and Incognitae"، Revista Española de Cardiología (English Edition) (باللغة الإنجليزية)، 60 (8): 848–860، doi:10.1016/S1885-5857(08)60029-8، ISSN 1885-5857، مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2021.
  17. ^ Allen, Richard P.؛ Auerbach, Sarah؛ Bahrain, Huzefa؛ Auerbach, Michael؛ Earley, Christopher J. (2013)، "The prevalence and impact of restless legs syndrome on patients with iron deficiency anemia"، American Journal of Hematology (باللغة الإنجليزية)، 88 (4): 261–264، doi:10.1002/ajh.23397، ISSN 1096-8652، مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2018.
  18. أ ب ت ث ج ح خ Table 12-1 in: Mitchell RS, Kumar V, Abbas AK, Fausto N (2007)، Robbins Basic Pathology (ط. 8th)، Philadelphia: Saunders، ISBN 978-1-4160-2973-1.
  19. ^ Verma, Smriti؛ Cherayil, Bobby J. (22 فبراير 2017)، "Iron and Inflammation – the Gut Reaction"، Metallomics : integrated biometal science، 9 (2): 101–111، doi:10.1039/c6mt00282j، ISSN 1756-5901، PMID 28067386، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2022.
  20. ^ Guagnozzi, Danila؛ Lucendo, Alfredo J (07 أبريل 2014)، "Anemia in inflammatory bowel disease: A neglected issue with relevant effects"، World Journal of Gastroenterology : WJG، 20 (13): 3542–3551، doi:10.3748/wjg.v20.i13.3542، ISSN 1007-9327، PMID 24707137، مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2022.
  21. أ ب ت Stein, Jürgen؛ Connor, Susan؛ Virgin, Garth؛ Ong, David Eng Hui؛ Pereyra, Lisandro (21 سبتمبر 2016)، "Anemia and iron deficiency in gastrointestinal and liver conditions"، World Journal of Gastroenterology، 22 (35): 7908–7925، doi:10.3748/wjg.v22.i35.7908، ISSN 1007-9327، PMID 27672287، مؤرشف من الأصل في 8 يناير 2022.
  22. أ ب Catassi, Carlo؛ Bai, Julio C.؛ Bonaz, Bruno؛ Bouma, Gerd؛ Calabrò, Antonio؛ Carroccio, Antonio؛ Castillejo, Gemma؛ Ciacci, Carolina؛ Cristofori, Fernanda (26 سبتمبر 2013)، "Non-Celiac Gluten Sensitivity: The New Frontier of Gluten Related Disorders"، Nutrients، 5 (10): 3839–3853، doi:10.3390/nu5103839، ISSN 2072-6643، PMID 24077239، مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021.
  23. ^ Lomer, Miranda C. E. (2011-08)، "Dietary and nutritional considerations for inflammatory bowel disease"، Proceedings of the Nutrition Society (باللغة الإنجليزية)، 70 (3): 329–335، doi:10.1017/S0029665111000097، ISSN 1475-2719، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2021. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  24. ^ Gerasimidis, K.؛ McGrogan, P.؛ Edwards, C. A. (13 مايو 2011)، "The aetiology and impact of malnutrition in paediatric inflammatory bowel disease"، Journal of Human Nutrition and Dietetics، 24 (4): 313–326، doi:10.1111/j.1365-277x.2011.01171.x، ISSN 0952-3871، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2022.
  25. ^ World Health Organization (2008)، Worldwide prevalence of anaemia 1993-2005 (PDF)، Geneva: World Health Organization، ISBN 9789241596657، مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 أبريل 2015، اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2009.
  26. ^ "How Anemia Is Diagnosed and Treated"، WebMD (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  27. أ ب "How Anemia Is Diagnosed and Treated"، WebMD (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2021.
  28. ^ Hébert PC, Wells G, Blajchman MA؛ وآخرون (1999)، "A multicenter, randomized, controlled clinical trial of transfusion re quirements in critical care. Transfusion Requirements in Critical Care Investigators, Canadian Critical Care Trials Group"، N. Engl. J. Med.، 340 (6): 409–17، PMID 9971864. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)، line feed character في |عنوان= في مكان 71 (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  29. ^ Bush RL, Pevec WC, Holcroft JW (1997)، "A prospective, randomized trial limiting perioperative red blood cell transfusions in vascular patients"، Am. J. Surg.، 174 (2): 143–8، doi:10.1016/S0002-9610(97)00073-1، PMID 9293831.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  30. ^ Bracey AW, Radovancevic R, Riggs SA؛ وآخرون (1999)، "Lowering the hemoglobin threshold for transfusion in coronary artery bypass procedures: effect on patient outcome"، Transfusion، 39 (10): 1070–7، doi:10.1046/j.1537-2995.1999.39101070.x، PMID 10532600. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  31. ^ McIntyre LA, Fergusson DA, Hutchison JS؛ وآخرون (2006)، "Effect of a liberal versus restrictive transfusion strategy on mortality in patients with moderate to severe head injury"، Neurocritical care، 5 (1): 4–9، doi:10.1385/NCC:5:1:4، PMID 16960287. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  32. ^ Corwin HL, Gettinger A, Pearl RG؛ وآخرون (2004)، "The CRIT Study: Anemia and blood transfusion in the critically ill--current clinical practice in the United States"، Crit. Care Med.، 32 (1): 39–52، doi:10.1097/01.CCM.0000104112.34142.79، PMID 14707558. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  33. ^ Vincent JL, Baron JF, Reinhart K؛ وآخرون (2002)، "Anemia and blood transfusion in critically ill patients"، JAMA، 288 (12): 1499–507، doi:10.1001/jama.288.12.1499، PMID 12243637. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  34. ^ "Exceptional Blood Loss — Anemia"، مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2008، اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2008.
  35. ^ Van Meter KW (2005)، "A systematic review of the application of hyperbaric oxygen in the treatment of severe anemia: an evidence-based approach"، Undersea Hyperb Med، 32 (1): 61–83، PMID 15796315، مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2010، اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2008.
  36. ^ فقر الدم ( Anemia ) | اسباب اعراض علاج | القاموس الطبي نسخة محفوظة 01 2يناير8 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ "Recognize symptoms of anemia"، Ada (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  38. ^ Staff, Harvard Health Publishing (10 يناير 2013)، "Vitamin B12 deficiency can be sneaky, harmful"، Harvard Health (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2021.
  39. ^ "فقر الدم"، مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2019، اطلع عليه بتاريخ 5 أكتوبر 2019.
  40. ^ "Anemia, genetic diseases, and malaria in prehistoric mainland Southeast Asia"، American Journal of Physical Anthropology، 101 (1): 11–27، سبتمبر 1996، doi:10.1002/(SICI)1096-8644(199609)101:1<11::AID-AJPA2>3.0.CO;2-G، PMID 8876811.

روابط إضافية[عدل]

Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية