فلك التدوير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العناصر الأساسية لعلم الفلك البطلمي ، مما يدل على كوكب الأرض على فلك التدوير (الدائرة الأصغر المنقطة) ، والاختلاف في الحركة بين الأرض و الكواكب الأخرى (الدائرة الأكبر المنقطة) ، والإيكوانت كنقطة (الأكبر الأسود).

في النظام البطلمي في علم الفلك ، فإن فلك التدوير (حرفياً : في الدائرة في اللغة اليونانية) هو نموذج هندسي يستخدم لشرح الاختلافات في سرعة واتجاه الحركة بالنسبة للقمر ، الشمس و الكواكب. تم اقترح هذا النموذج لأول مرة من قبل أبولونيوس بيرغا في نهاية القرن الثالث قبل الميلاد ، وتم إضفاء الطابع الرسمي عليه من قبل كلاوديوس بطليموس في أطروحته في القرن الثاني للميلاد في الكتاب المجسطي. حيث أوضح على وجه الخصوص الحركة الارتدادية من الكواكب الخمسة المعروفة في ذلك الوقت. ثانياً فإنه أوضح أيضاً التغييرات في المسافات بين الكواكب وبين الأرض.

و يدعى هذا النظام بالنظام البطلمي نسبة إلى الفلكي كلاوديوس بطليموس على الرغم من أنه وضع من قبل العديد من علماء الفلك اليوناني مثل أبولونيوس من بيرجا و هيبارخوس من رودس. [1]

نظرية التدوير[عدل]

نظرية التدوير هي محاولة لتفسير الحركة الظاهرية الموصودة للقمر والكواكب بحركة على إييسيكل, والحركة الظاهرية للكواكب معقدة جداً نتيجة للحركة اليمينة والأخرى التراجعية, إلا انه يمكن وصف حركات الكواكب بالتقريب بحركات دائرية متداخلة, لهذا الغرض نختار دائرة تسمى الديفرنت, عليها كوكب خيالي متوسط M حركته منتظمه, بينما يدور الكوكب الحقيقي P بانتظام في دائرة الإيبيسيكل حول الكوكب التصوري, وما ينتج عن هذا من حركة لولبية تمثل مجسم إيبيسيكلويد,(سميت هذه المنحنيات قديما إيبيسيكل فقط في بعض الأحيان), وبالأختيار المناسب للنسبة بين دوائر الديفرنت والإيبيسيكل وكذلك زمن الدوران في الدوائر نحصل من هذه الفكرة على حركات حلزونية قريبة من المرصودة بالنسبة للأرض الموجودة في داخل الديفرنت, للحصول على تطابق بين المظرية ونتائج الأرصاد لابد أن يكون زمن الدوران بالنسبة للكواكب الخارجية M على الديفرنت مساوياً لزمن الدوران النجمي لها, كذلك لابد أن يكون زمن دوران P على الإيبيسيكل مساوياً لزمن الدورة الاقتراني للكوكب, فإذا اخترنا نصف قطر الديفرنت مساوياً للوحدة, فإن نصف قطر الإيبيسيكل يساوي جيب الزاوية التي نراعا عند مركز الديفرنت, والذي يبعد بها الكوكب الحقيقي عن موقعه المتوسط, يمكن أخذ ميل مدار الكوكب في الاعتبار من خلال ميل مستوى الإيبيسيكل بالنسبة للديفرنت, للتمثيل الأفضل للحركات الظاهرية المصورة يفترض في نظرية الإيبيسيكل جزئياً أن الكوكب التصوري لا يدور بصورة منتظمة على الديفرنت وانما يتحرك بصورة زاوية منتظمة بالنسبة لنقطة مركزية في داخل الديفرنت, وقد أعطت نظرية الإيبيسيكل فروقاً كبيرة بين كل من نتائج الحسابات ونتائج الأرصاد بالنسبة لكوكب عطارد, حيث أن مداره له اهليجية أكبر من الكواكب الأخرى, وبالمثل فان حركة القمر يتم تمثيلها بصعوبة لدرجة أننا نلجأالى أيبي يبيسيكل يتحرك فيه مدار القمر الدائري الظاهري حول ايبيسيكل, استعمل كل من بطليموس وكوبرنيكوس الايبيسيكل في نظرياتهم الكوكبية لتفسير الحركات الظاهرية للقمر والكواكب.

المصادر[عدل]

  • الموسوعة الفلكية

المراجع[عدل]

  1. ^ Owen Gingerich, The Book Nobody Read P. 267

وصلات خارجية[عدل]

توضيحات متحركة[عدل]