فيديريكا موغيريني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فيديريكا موغيريني
(بالإيطالية: Federica Mogheriniتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
فيديريكا موغيريني

المسؤولة عن الشؤون الخارجية والأمن في الإتحاد الأوروبي
تولت المنصب
1 نوفمبر 2014
الرئيس جان كلود يونكر
Fleche-defaut-droite-gris-32.png كاثرين أشتون
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
وزيرة خارجية إيطاليا
في المنصب
21 فبراير 2014 – 31 اكتوبر 2014
رئيس الوزراء ماتيو رينزي
Fleche-defaut-droite-gris-32.png إيما بونينو
باولو جينتليوني Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 16 يونيو 1973 (العمر 44 سنة)
روما, إيطاليا
مواطنة Flag of Italy.svg إيطاليا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الديمقراطي الإيطالي
الزوج ماتيو ريسباني
أبناء 2
عدد الأطفال 2   تعديل قيمة خاصية عدد الأطفال (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة روما سابينزا
المهنة سياسية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإيطالية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات

فيديريكا موغيريني (بالإيطالية: Federica Mogherini) هي سياسية و دبلوماسية إيطالية، ولدت في يوم 16 يونيو 1973 في مدينة روما عاصمة إيطاليا، هي سياسية من الحزب الديمقراطي الإيطالي ومن حزب الإشتراكيين الأوروبيين تشغل حالياً منصب الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي منذ 1 نوفمبر 2014 خلفاً لكاثرين أشتون، وقد شغلت منصب وزيرة خارجية إيطاليا من 21 فبراير 2014 إلى 31 أكتوبر 2014 في حكومة ماتيو رينزي.[1]

السيرة الذاتية[عدل]

حياتها المبكرة[عدل]

ولدت فيديريكا موغريني في 16 يونيو 1973 في مدينة روما في إيطاليا ، وهي ابنة المخرج السينمائي و مصمم الديكور مسرحي الإيطالي فلافيو موغيريني.

حياتها الشخصية[عدل]

هي متزوجة من ماتيو ريسباني ابن العميد دومينيكو ريسباني في الجيش الإيطالي دومينيكو ريسباني، ولديها إبنتين منه وهن كاتيرينا (ولدت في 2005) و مارتا (ولدت في 2010).

التعليم[عدل]

إلتحقت بجامعة روما سابينزا وتخرجت منها في قسم العلوم السياسية، كما حازت على دبلوم في فلسفة السياسة في نظريتها عن (العلاقة بين الدين والسياسة في الإسلام)، بينما كانت تكتب عن برنامج إيراسموس في آكس آن بروفانس في فرنسا.[2]

النشاط السياسي[عدل]

أصبحت عضوة في إتحاد الشبيبة الشيوعي الإيطالي من سنة 1988 إلى سنة 1996، وتركت الشبيبة بعد حلها من قبل الحزب الشيوعي الإيطالي، لتنضم إلى الحزب الديمقراطي اليساري، وفي 2001 أصبحت عضوة في المجلس الوطني لحزب الديمقراطيين اليساريين، وخدمت في المجلس التنفيذي السياسي وفي 2003 بدأت في العمل في قسم الشؤون الخارجية، حيث أعطاها قابلية العلاقات مع الأحزاب والحركات الأجنبية، وثم أصبحت منسق الشؤون الخارجية للحزب وأختصت بشؤون قضايا العراق و أفغانستان و الشرق الأوسط، وثم إنضمت إلى حزب الإشتراكيين الأوروبيين، وثم إلى الأممية الاشتراكية ألتي كانت تضم منظمات وأحزاب يسارية من ضمنها الحزب الديمقراطي الأمريكي.

بعد تأسيس الحزب الديمقراطي، في 2007 عملت مع والتر فيلتروني في حملته لتجديد ولايته كعمدة روما إلا أنها فشلت معه في ذلك. في 2008 أنتخبت كنائبة في مقاطعة فينيتو، كما خدمت في المجلس التشريعي ال16 وخدمت في مجلس وزارة الدفاع، وثم أصبحت عضوة في البرلمان الإيطالي ثم في البرلمان الأوروبي وثم بعد ذلك تركت العمل في السياسة قليلاً، وفي 2013 عادت إلى البرلمان في مقاطعة إيميليا رومانيا وكانت عضوة في لجنة الدفاع ,وفي 2013 جعلها ماتيو رينزي المسؤولة عن العلاقات الأوروبية.[3]

عملها كوزيرة[عدل]

موغيريني في مجلس الناتو

في 2014 وضعها ماتيو رينزي وزيرة الخارجية لإيطاليا خلفاً لسوزانا أغنيلي و إيما بونينو، لتصبح أصغر شخص تولى هذا المنصب، وكان هدفها الأول هو أن تتوافق سياسات وزارتها مع وزارة الدفاع الإيطالية، أثناء حجز إثنين من عناصر البحرية الإيطالية وهما ماسمليانو لاتوري و سالفاتوري جيروني في الهند.

كما ساعدت على اخراج مريم يحيى إبراهيم إسحاق ألتي إعتنقت المسيحية في السودان بإرسالها بطائرة حكومية إيطالية، حيث كانت لديها علاقات جيدة بالحكومة السودانية.[4][5]

منصبها في الإتحاد الأوروبي[عدل]

في يوليو 2014 إنتخبها البرلمان الأوروبي في منصب الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي، تحت رئاسة جان كلود يونكر، وقد عرضت صحيفة فاينانشال تايمز أن عدة دول من أوروبا الشرقية عارضت ترشيحها للمنصب ومنها لاتفيا و إستونيا و بولندا و ليتوانيا وذلك لوصفهم أن رأيها في الأزمة الأوكرانية هو غير فعال.

في أغسطس 2014 قابلت رئيس المفوضية الأوروبية هيرمان فان رومبوي وبعد الاجتماع إتفقا على عقد لقاءات مشتركة بين الحكومتين الروسية والأوكرانية، وحاولت أيضاً حل قضية غزة.

في ديسمبر أعلن صادقت على عقد إتفاقيات مشتركة بين الهند والإتحاد الأوروبي بشأن قضية صيد الأسماك في ولاية كيرالا في الهند.

النقد[عدل]

يتراوح نقد موغريني في إدعاء قرب علاقاتها مع الكرملين في روسيا، وعدم إتخاذها مواقف صارمة بخصوص التوغل العسكري الروسي في شرق أوكرانيا، وقد أعلن رئيس ليتوانيا علناً أنها تدعم الكرملين الروسي، وخلال أول إنتخابات لها عارضت دول شرق أوروبا ترشيحها للمنصب، وقد قيل أن لزوجها علاقات عمل مع صاحب شركة غازبروم التابعة للحكومة الروسية، وفي الجانب الأخر دعمتها كل من ألمانيا و فرنسا.[6]

وفي قضية أخرى قامت موغيريني بمسح صورها الشخصية مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 2002، وكان هناك تخمينات أن تعاطفها ليس محايد بشأن مشكلة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.[7]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]