هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

فيرونيكا تقرر أن تموت (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها. رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (ديسمبر 2017)
فيرونيكا تقرر أن تموت
(بالبرتغالية: Veronika Decide Morrerتعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
المؤلف باولو كويلو  تعديل قيمة خاصية المؤلف (P50) في ويكي بيانات
النوع الأدبي رواية  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
تاريخ الإصدار 1998  تعديل قيمة خاصية تاريخ النشر (P577) في ويكي بيانات
المواقع
OCLC 47204184  تعديل قيمة خاصية معرف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (P243) في ويكي بيانات
Fleche-defaut-droite-gris-32.png دليل محاربي الضوء  تعديل قيمة خاصية سبقه (P155) في ويكي بيانات
الشيطان والآنسة بريم  تعديل قيمة خاصية تبعه (P156) في ويكي بيانات Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

فيرونيكا تقرر ان تموت رواية من أعمال باولو كويلو صدرت عام 1998، وهي تدور عن قضية الأستمتاع بالعواطف، وقد أستوحاها من تجربته الشخصية في المستشفيات الأمراض العقلية التي سبق ودخلها أكثر من مرة.[1]

ملخص القصة[عدل]

تدور القصة حول فيرونيكا الشابة التي عمرها 24 عام، وتقيم في لوبلانا في سلوفينيا، والتي لديها كل متع الحياة، ولكنها تقرر الانتحار بتناولها لكمية كبيرة من الأقراص المنومة، مودعة روتينها الممل. وأثناء انتظارها الموت قررت قراءة مجلة، وجدت فيها مقالة بعنوان "أين تقع سلوفينيا؟"، فقررت أن تكتب رسالة إلى المجلة لتدعي أن انتحارها، كان بسبب أن الناس لا تعرف أين سلوفينيا. فشلت خطتها، لتستيقظ في مستشفى للأمراض العقلية في سلوفينيا، حيث قيل لها ان لديها أسبوع واحد للعيش.

وجودها هناك أثر على جميع المرضى في مستشفى للأمراض العقلية، وخاصة "زيدكا"، التي تعاني من الاكتئاب، و"ماري" التي تعاني من الخوف المرضي، و"إدوارد" الذي يعاني من الفصام، والذي يقع في حب فيرونيكا. وخلال وجودها في المستشفى أدركت أنه ليس لديها ما تخسره، ويمكنها أن تفعل ما تريد، وتقول ما تريد دون أن تنتظر آراء الآخرين.

اقتباسات من الرواية[عدل]

  • كانت متعالية على الأشياء الصغيرة وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها كم هى قوية وغير مكترثة في حين كانت في الواقع امرأه هشة
  • الحياة لعبة

عنيفة هاذية . الحياة هى أن ترمى بنفسك من مظلة وأن تجازف , ان تسقط وتنهض من كبوتك الحياة . الحياة هى هى أن تتسلق الجبال لتحاكى الرغبة في تسلق قمة النفس , وان لم تتوصل إلى ذلك , فعليك أن تعيش قانعا ذليلا

  • إن كلا منا فريد ، يملك صفاته الخاصة ، وغرائزه ، وأنواعا من اللذة يستمتع بها ، ورغبة في خوض المغامرات . غير أن المجتمع يفرض علينا دوما طريقة جماعية في السلوك ، ولا يكف الناس يتساءلون لما عليهم التصرف على هذا النحو . هم يتقبلون ذلك بكل بساطة
  • حتى إذا سمحوا لها أن تمارس ما يحلو لها من جنون ، فلن تعلم من أين تبدأ . ذلك أنها لم تتصرف يوما بجنون

مراجع[عدل]

  1. ^ "Cinema Topics Online". اطلع عليه بتاريخ September 20, 2008. 

وصلات خارجية[عدل]