فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إمام الدولة السعودية الثانية
فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
الفترة الأولى : 1250 هـ - 1254 هـ
Fleche-defaut-droite.png تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
خالد بن سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
الفترة الثانية : 1259 هـ -1282 هـ
Fleche-defaut-droite.png عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم آل سعود
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 1788
شبه الجزيرة العربية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1282 هـ - 1865
الرياض ،  السعودية
مواطنة Flag of Saudi Arabia.svg المملكة العربية السعودية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني
أبناء
الأب تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
الأم هياء بنت حمد بن علي الفقيه العنقري التميمي
عائلة آل سعود
معلومات أخرى
المهنة إمام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

هو الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ووالدته هي الأميرة هياء بنت حمد بن علي الفقيه العنقري التميمي (من اهل ضرماء). تمكن الأمام فيصل من مغادرة مصر والعودة إلى نجد عام 1242هـ وأصبح مساعد والده الأيمن في توطيد دعائم الدولة وتوسيع رقعتها. وعندما علم بمقتل والده اتجه مسرعا من شرق البلاد إلى الرياض فدخلها وحاصر مشاري بن عبدالرحمن في قصر الحكم وبموافقة من الأمام فيصل اتصل عبدالله بن رشيد بسويّد بن علي الذي كان مع مشاري بن عبد الرحمن داخل القصر. وتم الأتفاق على أن يسهل سويد بن علي دخول ابن رشيد وعدد من أتباع فيصل إلى القصر مقابل اعادته أميرا على بلدة ((جلاجل)) التي سبق أن عزله عن امارتها الأمام تركي بن عبد الله. وقد تمكن ابن رشيد وعدد من اتباع فيصل بن تركي من دخول القصر حيث قبض على مشاري بن عبدالرحمن وقُتل وذلك بعد أربعين يوما من اغتيال الإمام تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود.

نسبه[عدل]

هو الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي والمردة من بنو حنيفة من بكر بن وائل بن قاسط الذي ينتهي في ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان

توليه الحكم (الفترة الأولى) من عام (1250 هـ - 1254 هـ)[عدل]

كان الإمام تركي بن عبد الله قد ارسل ابنه فيصل إلى القطيف لحل بعض المشاكل حين استغل ابن عمته مشاري بن عبد الرحمن وجوده هناك فدبّر مؤامرة دنيئة تسببت بمقتل الإمام تركي بن عبد الله ومن ثَم الاستيلاء على الحكم بالقوة.

وجد فيصل بن تركي كلا من:

  • عبد الله بن علي الرشيد
  • تركي الهزاني أمير بلدة الحريق
  • عبد العزيز بن محمد بن حسن رئيس بريدة
  • مر بن عفيصان رئيس الأحساء
  • سويّد بن علي رئيس بلدة جلاجل وهو حليفٌ لمشاري بن عبدالرحمن، وقد كان سويّد هذا معزولاً عن رئاسة بلدته من قبل مشاري بن عبد الرحمن واتفق مع الإمام فيصل على الغدر بمشاري بن عبدالرحمن مُقابل توليته على بلدته (بلدة جلاجل)، وعندما حُوصر مشاري في القصر قام بتسهيل مهمة دخول الجنود وتسلق الأسوار ليدخلوا الرياض ويقتلوا مشاري بن عبد الرحمن وعبيده الستة، وقد بذل أقصى جهده من أجل تثبيت حُكم أبيه في جميع المناطق.

بداية هجوم قوات محمد علي مع الأمير خالد بن سعود[عدل]

وكان محمد علي باشا قد غضب من أعمال فيصل بن تركي الهادفة إلى توحيد البلاد فأرسل محمد علي قوة بقيادة إسماعيل بك مع الأمير خالد بن سعود الذي أصبح من أعوان محمد علي، وكان بذلك قد خانَ أُسرتهُ، فمنحهُ محمد علي لقب قائمقامية وبذلك أراد محمد علي ان يوضح ان الحكم في نجد هو عبارة عن سلطة محلية وطنية تتم عن طريق تنصيب الأمير خالد بن سعود حاكماً لنجد.

حاول فيصل بن تركي مقاومة الحملة لكنه فشل لكثرة أعداد جيش محمد علي باشا خاصة عندما أرسل القائد المحنك خورشيد باشا، واضطر الإمام فيصل بن تركي للاستسلام لمحمد علي باشا بشرط ان يحقن دماء أتباعه وسيطرت قوات محمد علي على البلاد عام 1254 هـ.

بداية حكم الأمير خالد بن سعود والامام عبد الله بن ثنيان[عدل]

بدات أوروبا تخاف من نفوذ محمد علي واضطرته لسحب قواته من نجد وجعل الأمير خالد بن سعود حاكما على نجد مع عدد من الجنود للحماية ولكنه كان مكروها من قبل الاهالي واستغل عبد الله بن ثنيان مشاعر الأهالي في كراهية خالد بن سعود والاستياء منه، فرفع علم المقاومة التي انتهت بانتصاره وتوليه الحكم عام 1257 هـ -1259 هـ والذي دام عامين فقط واتصف حكمه بالقوة والشدة حتى كرهه الاهالي هوَ أيضاً، وجعل الناس يبايعون فيصل بن تركي عندما افرجت الحكومة المصرية عنه.

الإمام فيصل بن تركي (الفترة الثانية) (1259 هـ -1282 هـ)[عدل]

حكم الإمام فيصل بن تركي في الفترة الثانية وذلك بعد اعتقاله من قبل محمد علي باشا وتم وضعة في السجن بالقاهرة إلى ان تمكن من الهرب بمساعدة مجموعه من فرسان قبيلة عتيبة منهم ناصر ابن وهق أحد شيوخ عتيبة والبراق الثبيتي ورجال من قبيلة العصمه من عتيبة واستطاعوا العودة به إلى الرياض وقد اكدَ هذا الأمير تركي العبدالله الفيصل وهو حفيد الامام فيصل بن تركي, فذكر أن من اخرج جده من السجن في مصر هم من عتيبه واللقاء كان أثناء زيارته لمخيم قبيله العصمة في مزايين قبيلة عتيبة للإبل، وايضآ توجد قصيده تمثل بها أحد شعراء عتيبة وذكر الاشخاص الذين قاموا بمساعدة الإمام ، ومن ثم كانت الفترة الثانية 23 سنةً, قضاها في السيطرة على حركات التمرد وحسّنَ علاقاته بالحكومة المصرية والدولة العثمانية وكانت فترةً هادئةً, وكانَ قد أرسل جيشاً بقيادة صالح ابن شلهوب من أهالي الدرعية إلى القصيم. ومن ثم دانت له سدير وعسير واطراف الحجاز واهتم بالرياض وجعلها عاصمة الدولة ونظم شؤون الدولة وأمنها واستقرارها.

العلاقات الخارجية[عدل]

البحرين[عدل]

  • خضعت العلاقة فيما بينهما لتقلبات مختلفة نتيجة لظروف كل منهما، ففي عام 1246 / 1830م اتفق الطرفان على أن تدفع البحرين الزكاة للدولة السعودية، واستمر الحال على هذا حتى عام 1248 /1833م.
  • وبعد عام 1246هـ، قام البحرينيون بالهجوم على القطيف والعقير وذلك بفترة ولاية الإمام تركي، مما أدى إلى إساءة العلاقة واستمرار النزاع فيما بينهما، حتى عام 1251هـ/1836م، وانتهى النزاع فيما بينهما ودفعوا الزكاة كما كانوا في السابق، ورُفع الحصار عن القطيف مقابل وقوف السعوديين معهم أمام تهديدات فارس فوافق الإمام على ذلك.
  • فالعلاقة لم تكن ثابتة بين الطرفين؛ بل تخللتها فترات توتر بينهما. لكن في النهاية كانت مجبرة على دفع الزكاة، وذلك في عام 1266هـ/1851م.

قطر[عدل]

منطقة البريمي[عدل]

  • سارت إليها حملة بقيادة سعد بن مطلق المطيري، واستعاد بها نفوذ دولته وقام بجباية الزكاة منها واستمر الحكم السعودي لوحات البريمي متقطعاً. فكانت قبائلها تستقل أحياناً كلما سنحت لها الفرصة، علاوة على أنها خضعت في بعض الفترات التاريخية إلى حكّام أبو ظبي وذلك خلال الأعوام 1264-1265 هـ/1848-1849م.

عسير[عدل]

  • ظلت عسير إمارة مستقلة بذاتها تحت حكم آل عائض خلال النصف الثاني من القرن الثالث عشر بالهجري والتاسع عشر بالميلادي، فلذلك كانت العلاقة بينها وبين الدولة السعودية الثانية تقوم على التقدير وتبادل الهدايا.

الكويت[عدل]

  • حافظ حكامها آل صباح على علاقات ودية مع الحكام السعوديين، ولم يدفعوا لهم الزكاة إلا في بعض الفترات التاريخية؛ وكان ذلك خلال الأعوام 1229-1276هـ/1814-1859م، حيث كان اهتمام شيوخ الكويت منصباً على تجارتهم العابرة إليهم من منطقة نجد أكثر من اهتمامهم بالأوضاع السياسية لتلك المنطقة.

عمان[عدل]

  • في عام 1248هـ/1833م استطاع الإمام تركي بن عبدالله فرض سيطرته على هذه المنطقة فدفعوا الزكاة.
  • وعندما تولى خالد بن سعود زمام الأمور في نجد، تأزمت العلاقة بين الطرفين نظراً لأسلوبه الجاف معهم، فرفض شيوخها أداء الزكاة له.
  • لكن بعودة الإمام فيصل للحكم للمرة الثانية خضعت له عُمان، فأخذت تدفع له الزكاة بانتظام حتى وفاته.

بريطانيا[عدل]

  • كانت بريطانيا شديدة الحرص على منطقة الخليج، وكان أكثر مايهمها أن تكون تلك المناطق آمنة وطرقها مفتوحة، وذلك من أجل سلطتها في الهند، فهي تعترف دائماً بالأقوى في المنطقة إذا رأت في ذلك مصلحتها، وفي الوقت نفسه تعارض قيام أي سلطة تحاول المساس بأملاكها في الهند.
  • ففي فترة حكم الإمام فيصل ازداد نفوذه في المنطقة وانتشر بعد انسحاب القوات المصرية، وأصبحت مصالح بريطانيا أكثر عرضة للخطر، فلذلك فضّلت تحسين علاقاتها مع الإمام فيصل فأعلنت سياسة الحياد وعدم التدخل في مصالح الجزيرة، فأمتنعت عن مساعدة المعارضين للإمام فيصل البريمي وما حولها، إضافة إلى أنها أقنعت حاكمي عُمان والبحرين بدفع الزكاة بدلاً من سقوطهما واستيلاء الإمام على بلديهما.
  • أما بالنسبة للامام فيصل بن تركي فإزاء موقف بريطانيا وسياسة عدم التدخل التي اتبعتها فإنه أظهر رغبة صادقة في تطوير العلاقات الودّية بين الطرفين.[1]

الإدارة المركزية[عدل]

كانت الدولة السعودية في القرن التاسع عشر -كما كان الحال في عهد الإسلام الأول- تُمثل مزيجاً من الحكم العربي التقليدي، ففي الدولة السعودية الثانية كان الإمام هو القائد الأعلى ورئيس القضاء والرئيس التنفيذي للدولة، تحال إليه مباشرة جميع الأمور المهمة الداخلية والخارجية، السياسية والمالية والحربية. كما كان أيضاً يتولى إيفاد الممثلين الدبلوماسيين واستقبالهم، ويتلقى المكاتبات الرسمية، وينظر في جميع الشؤون المتعلقة بالحلفاء والجيران بما في ذلك البدو. كان أًمراً طبيعياً أن يفوض الإمام السلطة إلى من هو أقل منه مرتبة من الموظفين، ولكن الديوان الملكي كان صغيراً وغير رسمي، ويتكون أهم أعضائه من أقارب الإمام المقربين وممن كان إخلاصهم يسمو على أية مصالح محلية، أما عائلة الشيخ محمد بن عبدالوهاب فكان لهم دوراً بارزاً خاصة بالشؤون الدينية. ومع ذلك كانت الجماعة الحاكمة صغيرة ومتواضعة.

وكانت فكرة استخدام أعضاء من الأسرة نفسها وخصوصاً الإخوة والأبناء تخدم غرضين:

  • أن هذه الفكرة ساعدت على تمركز السلطة فيمن يدينون الحكومة بالولاء.
  • ساعدت على التوفيق بين الطموحات المتعارضة بين أعضاء الأسرة وخصوصاً في حالة فيصل مع ولديه الكبار عبدالله وسعود، التي أدت المنافسة بينهما في النهاية إلى القضاء على الدولة.

ولهذا حاول فيصل تيسير الأمور بإعلانه أن عبدالله هو ولي العهد وأعطاه الرياض والمناطق الوسطى، وفي الوقت نفسه منح سعود استقلالاً ذاتياً في حرية إدارة المناطق الجنوبية تعويضاً له، أما ابنه الثالث محمد فقد منحه المسؤوليات الإدارية في المناطق الشمالية، أما عبدالرحمن أصغر أبناء الإمام لم يعيّن في وظيفة مستقلة؛ نظراً لصغر سنه.[2]

الإدارة المحلية[عدل]

بالنسبة لدرجة السلطة التي تمارس في المناطق والأقاليم المختلفة من الدولة السعودية كانت تختلف بحسب بعد المنطقة المعنية عن الرياض، وتبع أيضاً للأسس ارتباطها الحقيقي وقوتها والعقيدة الدينية فيها.

  • ففي المناطق الوسطى، كان الإمام يعيّن الأمراء والحكام إلى جانب القضاة والزعماء الدينيين وفي كثير من الحالات كان يجري تعيين الشخص من بين الأهالي المحليين ويصبح شخصاً معيناً، ولا يصبح في غالب الأحوال شخصاً غريباً.
  • وفي حالة الأقاليم التي كانت أكبر مساحة وأعظم قوة وأكثر بعداً، كالقصيم وجبل شمر والمنطقة الشرقيه علاقتها بالرياض كانت تقوم على أكثر من أساس مخصص ولذلك فإن النزاع الكبير الذي حدث مع القصيم كان نتيجة لمحاولة فيصل زيادة نفوذه في المنطقة. وكانت العلاقات مع جبل شمر ودية، لدرجة أنها كانت تدعو إلى الدهشة وقد استمر هذا الوضع كذلك؛ لأن الرياض لم تحاول أن تفرض نفسها هناك. وحائل قد قبلت التبعية الأسمية؛ ولأن العلاقات بين الأسرتين الحاكمتين كانت قوية، ولأن كل طرف كان يحتاج معونة عسكرية من الطرف الآخر بين الحين والحين.
  • أما المنطقة الشرقية فكانت تختلف عن المنطقتين الأخرتين (القصيم- جبل شمر)، وكان أهل نجد يعينّون بصفة ثابتة للإمارة في الهفوف، وكان ذلك بسبب قلة تعاطف أهل المنطقة الشرقية، كما أن أهمية المنطقة وثراءها كبيرة لدرجة أن الدولة أحست بضرورة الاحتفاظ بحامية دائمة هناك. ولم تكن البريمي لتختلف كثيراً عن ذلك، وعادة ما كان يوجد بها حامية دائمة ولها أمير يعيّن من الرياض، وكان للبريمي صفة مركز الحدود أكثر مما للهفوف.
  • فإن للبريمي والهفوف، كان الأمير يثبت بالتعيين. وكان هناك يوجود منافسين محليين يسعون دائماً للحصول على هذا المركز.
  • أما في حالتي جبل شمر والقصيم فكان الأمراء دائماً يجري اختيارهم من الرجال المحليين من الأسر الحاكمة المحلية الذين كان يثبتهم الإمام في مراكزهم، أما العلماء والمشائخ فكان يجري تعيينهم من الرياض في جميع الأحوال وفي كل المناطق.[2]

التنظيم الحربي[عدل]

كان نظام القوات الحربية السعودية في عهد الإمام فيصل ما هي إلا استمراراً لنظام الذي كان معمولاً به في المرحلة الأولى من التاريخ السعودي. وكان نظاماً على مستوى عالٍ من القدرة والكفاءة، ولم يكن يتميز بروح الجهاد التي كان يتميّز بها الحماس السعودي الأول. فكان لكل مدينة وقبيلة نصيب محدود من الحيوانات والرجال الذين كانوا عرضة للاستدعاء، وكانت تسجل تلك البيانات في سجلات خاصة؛ وتفيد هذه السجلات عند جمع الزكاة. فإذا كانت الحاجه تدعو إلى الاستدعاء كان الإمام يبلغ المدير المحلي عن عدد الرجال المطلوب استدعاؤهم، وكانت مسؤوليته تحتم عليه التأكد من استعداد الرجال ومن وصولهم إلى مكان معين متفق عليه من قبل. فكان يستدعي نصف البدو أولاً ثم يأتي النصف الآخر بالتناوب، أما في حالة الضرورة الملحه فإنه كان يستدعي جميع الرجال المقيدين. ويكون المحارب مزوّد نفسه بالمطية والأسلحة، أما الذخيرة فكانت تزودهم بها الحكومة. وعند تجمع القوات كانت كل قبيلة أو مدينة تكوّن وحدة منفصلة، تحمل كل وحدة منها علمها الخاص بها. وبالنسبة للمرتبات فلم يكن للمحاربين مرتبات منتظمة، ولكنهم كانوا يتبعون التعاليم الإسلامية في تقسيم الغنائم التي يتم الإستيلاء عليها. وطبقاً للشريعة الإسلامية فإن خمس الغنائم يؤول للدولة، اما تقسيم الأربعة أخماس الباقية فيكون بين المحاربين. ولم يكن هناك جيش عامل، إلا أن القوة الوحيدة التي يطلق عليها هذا الأسم هي هيئة الحرس، وتتكون من الأتباع ويبلغ عددهم مئتين تقريباً؛ وهذه الهيئة التي احتفظ بها الإمام. وعادةً ما يكون أفرادها من العبيد والمعتوقين، وكانت مهامها شخصية واجتماعية أكثر منها وطنية. أما الحاميتان المهمتان الوحيدتان خارج الرياض، فهمًا: حاميتا الهفوف والبريمي. وكان أفرادها بالعادة من أهل نجد.

كانت لدولة خطوط ساحلية طويلة إلا أن الإمام فيصل لم يحاول مطلقاً إنشاء أسطول بحري منظم، واعتمد بدلاً عن ذلك على المعونات البحرية من البلدان الساحلية كالبحرين، وكان من مساؤى ذلك:

  • استطاع الحكام الساحليون على الدوام أن يجدوا من الأسباب ما يمكنهم من إحباط متطلبات الإمام البحرية إذا أرادوا ذلك.
  • بما أن المعاهدات البريطانية مع الزعماء الساحليين أصبحت أكثر تعقيدا. فقد حسر هؤلاء الزعماء حريتهم لدرجة كبيرة في الاشتراك في القيام باعتداءات بحرية.

وكانت قوات الإمام فيصل تتكون بصفة أساسية من المشاة والفرسان.[2]

وفاته[عدل]

توفي الامام فيصل في الرياض عام 1282 هـ الموافق 1865 ، وخلفه ابنه الإمام عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود.

إخوانه[عدل]

أبناؤه[عدل]

سبقه
تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
إمام الدولة السعودية الثانية (الفترة الأولى)


1250 هـ - 1254 هـ

تبعه
خالد بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود
سبقه
عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم آل سعود
إمام الدولة السعودية الثانية(الفترة الثانية)


1259 هـ - 1282 هـ

تبعه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ حصه بنت جمعان الزهراني، الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية
  2. ^ أ ب ت ريتشارد بايلي وايندر، المملكة العربية السعودية في القرن التاسع عشر الميلادي.ترجمة: فهد السماري