المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
إمام الدولة السعودية الثانية
فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
الفترة الأولى : 1250 هـ - 1254 هـ
Fleche-defaut-droite.png تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
خالد بن سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
الفترة الثانية : 1259 هـ -1282 هـ
Fleche-defaut-droite.png عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم آل سعود
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 1788
شبه الجزيرة العربية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1282 هـ
الرياض ،  السعودية
مواطنة Flag of Saudi Arabia.svg المملكة العربية السعودية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني
أبناء
الأب تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
الأم هياء بنت حمد بن علي الفقيه العنقري التميمي
عائلة آل سعود
معلومات أخرى
المهنة إمام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

هو الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ووالدته هي الأميرة هياء بنت حمد بن علي الفقيه العنقري التميمي (من اهل ضرماء). تمكن الأمام فيصل من مغادرة مصر والعودة إلى نجد عام 1242هـ وأصبح مساعد والده الأيمن في توطيد دعائم الدولة وتوسيع رقعتها. وعندما علم بمقتل والده اتجه مسرعا من شرق البلاد إلى الرياض فدخلها وحاصر مشاري بن عبدالرحمن في قصر الحكم وبموافقة من الأمام فيصل اتصل عبدالله بن رشيد بسويّد بن علي الذي كان مع مشاري بن عبد الرحمن داخل القصر. وتم الأتفاق على أن يسهل سويد بن علي دخول ابن رشيد وعدد من أتباع فيصل إلى القصر مقابل اعادته أميرا على بلدة ((جلاجل)) التي سبق أن عزله عن امارتها الأمام تركي بن عبد الله. وقد تمكن ابن رشيد وعدد من اتباع فيصل بن تركي من دخول القصر حيث قبض على مشاري بن عبدالرحمن وقُتل وذلك بعد أربعين يوما من اغتيال الأمام تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود.

نسبه[عدل]

هو الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي والمردة من حنيفة من بكر بن وائل بن قاسط الذي ينتهي في ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان

توليه الحكم (الفترة الأولى) من عام (1250 هـ - 1254 هـ)[عدل]

كان الإمام تركي بن عبد الله قد ارسل ابنه فيصل إلى القطيف لحل بعض المشاكل حين استغل ابن عمته مشاري بن عبد الرحمن وجوده هناك فدبّر مؤامرة دنيئة تسببت بمقتل الإمام تركي بن عبد الله ومن ثَم الاستيلاء على الحكم بالقوة.

وجد فيصل بن تركي كلا من:

  • عبد الله بن علي الرشيد
  • تركي الهزاني أمير بلدة الحريق
  • عبد العزيز بن محمد بن حسن رئيس بريدة
  • مر بن عفيصان رئيس الأحساء
  • سويّد بن علي رئيس بلدة جلاجل وهو حليفٌ لمشاري بن عبدالرحمن، وقد كان سويّد هذا معزولاً عن رئاسة بلدته من قبل مشاري بن عبد الرحمن واتفق مع الإمام فيصل على الغدر بمشاري بن عبدالرحمن مُقابل توليته على بلدته (بلدة جلاجل)، وعندما حُوصر مشاري في القصر قام بتسهيل مهمة دخول الجنود وتسلق الأسوار ليدخلوا الرياض ويقتلوا مشاري بن عبد الرحمن وعبيده الستة، وقد بذل أقصى جهده من أجل تثبيت حُكم أبيه في جميع المناطق.

بداية هجوم قوات محمد علي مع الأمير خالد بن سعود[عدل]

وكان محمد علي باشا قد غضب من أعمال فيصل بن تركي الهادفة إلى توحيد البلاد فأرسل محمد علي قوة بقيادة إسماعيل بك مع الأمير خالد بن سعود الذي أصبح من أعوان محمد علي، وكان بذلك قد خانَ أُسرتهُ، فمنحهُ محمد علي لقب قائمقامية وبذلك أراد محمد علي ان يوضح ان الحكم في نجد هو عبارة عن سلطة محلية وطنية تتم عن طريق تنصيب الأمير خالد بن سعود حاكماً لنجد.

حاول فيصل بن تركي مقاومة الحملة لكنه فشل لكثرة أعداد جيش محمد علي باشا خاصة عندما أرسل القائد المحنك خورشيد باشا، واضطر الإمام فيصل بن تركي للاستسلام لمحمد علي باشا بشرط ان يحقن دماء أتباعه وسيطرت قوات محمد علي على البلاد عام 1254 هـ.

بداية حكم الأمير خالد بن سعود والامام عبد الله بن ثنيان[عدل]

بدات أوروبا تخاف من نفوذ محمد علي واضطرته لسحب قواته من نجد وجعل الأمير خالد بن سعود حاكما على نجد مع عدد من الجنود للحماية ولكنه كان مكروها من قبل الاهالي واستغل عبد الله بن ثنيان مشاعر الأهالي في كراهية خالد بن سعود والاستياء منه، فرفع علم المقاومة التي انتهت بانتصاره وتوليه الحكم عام 1257 هـ -1259 هـ والذي دام عامين فقط واتصف حكمه بالقوة والشدة حتى كرهه الاهالي هوَ أيضاً، وجعل الناس يبايعون فيصل بن تركي عندما افرجت الحكومة المصرية عنه.

الإمام فيصل بن تركي (الفترة الثانية) (1259 هـ -1282 هـ)[عدل]

حكم الإمام فيصل بن تركي في الفترة الثانية وذلك بعد اعتقاله من قبل محمد علي باشا وتم وضعة في السجن بالقاهرة إلى ان تمكن من الهرب بمساعدة مجموعه من فرسان قبيلة عتيبة منهم ناصر ابن وهق أحد شيوخ عتيبة والبراق الثبيتي ورجال من قبيلة العصمه من عتيبة واستطاعوا العودة به إلى الرياض وقد اكدَ هذا الأمير تركي العبدالله الفيصل وهو حفيد الامام فيصل بن تركي, فذكر أن من اخرج جده من السجن في مصر هم من عتيبه واللقاء كان أثناء زيارته لمخيم قبيله العصمة في مزايين قبيلة عتيبة للإبل، وايضآ توجد قصيده تمثل بها أحد شعراء عتيبة وذكر الاشخاص الذين قاموا بمساعدة الإمام ، ومن ثم كانت الفترة الثانية 13 سنةً, قضاها في السيطرة على حركات التمرد وحسّنَ علاقاته بالحكومة المصرية والدولة العثمانية وكانت فترةً هادئةً, وكانَ قد أرسل جيشاً بقيادة صالح ابن شلهوب من أهالي الدرعية إلى القصيم. ومن ثم دانت له سدير وعسير واطراف الحجاز واهتم بالرياض وجعلها عاصمة الدولة ونظم شؤون الدولة وأمنها واستقرارها.

وفاته[عدل]

توفي الامام فيصل في الرياض عام 1282 هـ وخلفه ابنه الإمام عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود.

إخوانه[عدل]

أبناؤه[عدل]

سبقه
تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
إمام الدولة السعودية الثانية (الفترة الأولى)


1250 هـ - 1254 هـ

تبعه
خالد بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود
سبقه
عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم آل سعود
إمام الدولة السعودية الثانية(الفترة الثانية)


1259 هـ - 1282 هـ

تبعه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود