فيصل مصطفى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فيصل مصطفى
صورة معبرة عن الموضوع فيصل مصطفى

ولد 1946
علم السودان السودان
المهنة أستاذ وأديب
المواطنة علم السودان السودان
النوع رواية، قصة قصيرة
الأعمال المهمة الخفاء وائعة النهار, حكيم وعطاء وروضة يعبرون النيل، شجرة هجليج
P literature.svg بوابة الأدب

فيصل مصطفى عبد الرحيم المولود في 1- مايو 1946 هو قاص وروائي سوداني، ولد بمدينة الخرطوم عاصمة السودان. متزوج واب لخمسة أولاد هم أيمن, أشرف, أدهم, أسعد، محمد. وهو:

  • خريج معهد امدرمان العلمي الثانوي 1967 م
  • حاصل على دبلوم بخت الرضا 1974 م.
  • حاصل على بكلاريوس تربية قسم اللغة العربية 1998 من الجامعة اليمنية ((سبأ)).
  • حاصل على تمهيدي ماجستير من ذات الجامعه.
  • حاصل على شهادة صحافة من الجامعة الشعبية بالخرطوم.
  • حاصل على شهادة قيد الصحفيين السودانيين 1978 م.
  • حاصل على شهادة قيد الصحفيين اليمنيين 2001 م.
  • حاصل على بطاقة اتحاد الكُتاب المصرين 2007 م.
  • ادارت معه بعض الصحف العربية حوارات عن تجربته الإبداعية.
  • ادارت معه عدد من القنوات الفضائية حوارات في القاهرة للتعريف بالأدب السوداني.
  • نشر العديد من نصوصه السردية في الصحف والمجلات القاهرية.
  • عضو مؤسس في تجمع ((أبادماك)) وكذلك في اتحاد الكتاب والادباء السودانيين.
  • صدرت له أول رواية عام 1988 م في بيروت بعنوان((الخفاء ورائعة النهار))

ملامح من شخصية الكاتب[عدل]

ابتكر فيصل مصطفي لنفسه منذ العام 1997م طريقة جديدة لكتابة النص النثري، تعتمد شكلاً راسياً لهذا النص، وهو شكل مفارق لم يعتده القارئ، يراه فيظن أن ما أمامه نصاً شعرياً، فإذا به يفاجأ بأن ما يقرأه ليس شعراً، بل نثراً.. "قصة" كان أو "مقالاً". فتتخلق حينها فجوة في نفس المتلقي بين ما توقعه وبين النص الكامن أمامه كدال ومدلول. أو كشكل ومضمون، كما ساد في النقد القديم.

ويدافع فيصل مصطفى بشدة عن الطريقة الرأسية في كتابة نصوصه النثرية فيقول : " الكتابة الأفقية لم تعد بشكلها الانسيابي الرتيب هي الضرب الذي يستهويني ويعبر عن طابعي الخـاص ".

يؤكد إنه وبإتباعه الشكل الرأسي في كتابته النثرية، لا ينازع الشعر، بل يجاوره، يحاول أن يتقرب أليه في محاولة لـ" كسر حدة الخطوط الحمـراء بين أجناس الإبداع " ويـرى أن ذلك هو الذي " أدي إلـى التقارب والانغماس في آنية واحدة لنظرية الأنواع الأدبية ". وهو يعتبر، أن روايته الثانية (حكيم وعطـاء وروضة يعبرون النيل) تتسم بالشعرية. ويشدد على أن " ليس المقصود بالشعرية هنا الوزن والقافية أو موسيقى الشعر الداخلية " إنما رؤية العالم من منظور مختلف. ويصنف فيصل مصطفى أسلوب كتابته هذا بأنه ضرب من نسق الكتابة البصرية.

ووسم الروائي الكبير الراحل الطيب صالح روايته "الخفاء ورائعة النهار" قائلاً : لم يكتف المشهد الروائي السوداني بالتنويع على وتر الاتجاهات والمذاهب، أو اللجوء إلى التاريخ كحدث وإقناع. بل تخطى ذلك إلى التجريب وتجاوز النمط. ومن هذه المحاولات رواية "الخفاء ورائعة النهار" ل " فيصل مصطفى" والذي حاول أن يزاوج بين ما هو واقعي وما هو أسطوري في جدبية الظاهر والباطن للقبض على إشكاليات اجتماعية وأيدلوجية كالصراع مع المستعمر ووضع المأة في مجتمع بطريركي, واعتمد لغة غير مألوفة زاوجت بين الشعري والدرامي, وحاولت ما استطاعت أن تخرج من جلباب الواقعية المهيمن على الرواية السودانية.

أعماله الروائية[عدل]

  • «الخفاء ورائعة النهار» عن دار «الحسام» (بيروت - 1988).
  • «حكيم وعطاء وروضة يعبرون النيل» عن «مركز عبادي للدراسات والنشر» (صنعاء - 2002).
  • ومجموعة نصوص سردية بعنوان «شجرة هجليج» عن «الهيئة المصرية العامة للكتاب» (2007).
  • وستصدر له قريباً مجموعة نصوص سردية أخرى بعنوان «انشقاق» عن «الهيئة العامة لقصور الثقافة»،وقيد الطبع مجموعتان قصصيتان، الأولى بعنوان «الجليسان»، والأخرى بعنوان «الفجوة»، وثمة ما يزيد على عشرة كتب، ما زالت رهينة قصاصات الصحف والمجلات.

وصلات خارجية[عدل]

مراجعات أدبية"مصطفى سند" رواية استثنائية جديدة لفيصل مصطفى

صور[عدل]