فيلهلم الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فيلهلم الثاني
(بالألمانية: Wilhelm II.تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
فيلهلم الثاني

قيصر ألمانيا

18881918

Fleche-defaut-droite-gris-32.png فريدريش الثالث
إنتهاء الحكم الملكي و إنشاء جمهورية فايمار Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 27 يناير 1859
برلين ، ألمانيا
الوفاة 4 يونيو 1941
دورن ، هولندا
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة لوثرية  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الزوجة أوغستا فيكتوريا من شلسفيغ-هولشتاين (1881–1921)  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء فيلهلم، ولي العهد ألمانيا،  وفيكتوريا لويز أميرة بروسيا  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب فريدرش الثالث  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم فيكتوريا أميرة بريطانيا وإمبراطورة ألمانيا  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة آل هوهنتسولرن[1]  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة رجل دولة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
D-PRU Pour le Merite 1 BAR.svg وسام الاستحقاق 
فرسان مالطة
Order of the Garter UK ribbon.png فرسان الرباط
Band to Order St Andr.png نيشان فرسان القديس أندراوس 
Ord.Aquilanera.png نيشان فرسان العقاب الأسود
United-kingdom514.gif فارس الوسام الفيكتوري الملكي
Order of the Golden Fleece Rib.gif فارس ترتيب الصوف الذهبي 
Seraphimerorden ribbon.svg وسام سيرافيم   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Wilhelm II, German Emperor Signature-.svg 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
فيلهلم الثاني في المنفى.

فيلهلم الثاني (بالألمانية: Wilhelm II)و يسمى في المصادر العربية بـ غليوم الثاني ايضا كان قيصرا للرايخ الثاني الألماني , إلى جانب كونه ملكا لبروسيا. وهو ينحدر من أسرة هوهنتسولرن, التي حكمت مملكة بروسيا إبتداء من سنة 1701. وهو ابن القيصر فريدريش الثالث, توج قيصرا بعد وفاته سنة 1888, وأجبر على التنازل عن العرش في سنة 1918 بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى ونفي إلى هولندا.

وبه سقط الرايخ الثاني الألماني، حيث أسست جمهورية فايمار في ألمانيا بعد سقوطه. وهو آخر ملوك أسرة هوهنتسولرن الذين حكموا بروسيا ابتداء من سنة 1701، وعند قيام الوحدة الألمانية وولادة الرايخ الثاني الألماني في سنة 1871 على يد بسمارك كان جده فيلهلم الأول ملكا لبروسيا فتوج قيصرا للرايخ أو القيصرية الجديدة، وجمع بين لقب ملك بروسيا ولقب القيصر الألماني. وتوارث هذين اللقبين ابنه القيصر فريدريش الثالث، الذي حكم بعده, ثم جاء فيلهلم الثاني ابن فريدريش الثالث، وظل على العرش حتى سنة 1918، حين قامت ثورة نوفمبر في ألمانيا والتي أعلنت قيام جمهورية فايمار.

تحالف معه السلطان عبد الحميد الثاني، وكان قد دعاه لزيارة القدس ولبى الإمبراطور الدعوة سنة 1889.

زيارته لدمشق:

في عام 1898 قرر الإمبراطور الألماني غليوم الثاني ( ويليام الثاني ) ان يقوم بزيارة تاريخية للسلطنة العثمانية بناء على دعوة من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني . 

فبدأت الترتيبات و التجهيزات لهذا الحدث الكبير في جميع أرجاء السلطنة العثمانية بما فيها ولاية الشام و و سنجق القدس و متصرفية لبنان ، بناءا على الفرمان الصادر من الباب العالي للسلطان عبد الحميد خان الثاني . 

قرر وجهاء دمشق أن يبيت الإمبراطور الألماني غليوم الثاني في منزل وجيه دمشق وصدرها أحمد باشا الشمعة فقام الباشا ـ الشمعة بتجهيز قصره في باب الجابية ، هذا القصر كان يمتد من حي القنوات إلى حي باب السريجة وباب الجابية واشتهر بحديقته الواسعة .

وذكر فضيلة الشيخ على الطنطاوي أن أحمد باشا الشمعة استعد لإنزاله في داره ، و بنى جناحاً لذلك ، فيه قاعات كبيرة واستقدم له الثريات والفوانيس من أجمل الأنواع .. قيل أنها عشرة آلاف , كما بنا لذلك جناحاً خاصاً فيه قاعات كبيرة ، وله درج فخم ، وقد زرته ، فوجدت القاعة تتسع لأكثر من عشرة ( طقوم كنبات ) و خبرني حفيده السيد / بديع الشمعة رحمه الله ، أنه لا يزال عندهم آلاف الفوانيس التي أعدها ، ليزين بها القصر و حدائقه ليلاً .

ومما رويَ أن الإمبراطور تناول طعام الغذاء في قصر الشمعة داخل قاعة الطعام وسط الحديقة الواسعة للقصر , وأن المنطقة الممتده بين الحميدية وباب سريجة فرشت بالسجاد استعدادا لوصول الإمبراطور للقصر. ولهذا القصر أبواب عدة وقد أحاط به من كل الجهات خمسة بيوت لاخوة أحمد باشا الخمس , بحيث يقابل كل باب للقصر باباً لبيت آل الشمعة ( نقلاً عن موقع آل الشمعة )

لكن الخلاف الذي وقع بين صدر دمشق أحمد باشا الشمعة وبين أمير الحج الوجيه الكبير عبد الرحمن باشا اليوسف حول أحقية كل منهما لاستضافة الإمبراطور جعل والي الشام حسين ناظم باشا يقرر استضافة الإمبراطور في فندق دمشق ( داماسكوس بلاس ) منعاً للخلاف .

على فوره تحرك والي الشام المصلح حسين ناظم باشا بإجراءات التحضيرات لهذه الزيارة خاصة أن زوجة الإمبراطور ستكون برفقته. 

فأسرع الوالي ناظم باشا لهدم السجن المركزي الوارد ذكره في الأبحاث السابقة و مهد الأرض و سواها فصار المكان مكانا فسيحا للاستقبال الإمبراطور ، وهدم مبنى سراي البوليس و أنشاء مكانها مبنى ضخم جعله مجمعا تجاريا ومسرحا و سينما و مقهى رفيع المستوى. 

ويذكر المهندس الدكتور طلال العقيلي في دراسة هامة له حول هذه الزيارة ، أن إمبراطور ألمانيا ويليام الثاني .. عندما زار دمشق، أقيم له حفل استقبال ضخم جداً في ساحة المرجة .

وقد امتطي عربة مجللة بالذهب الخالص .. تجرها أربعة أحصنة .. وخلفها مركبة زوجته .. ومائة مركبة أخري للحاشية .. وقد زينت ساحة و أبنية المرجة كلها بالمصابيح و الأعلام .

وقدر عدد مصابيح الزيت المتقدة في تلك الليلة بمليون مصباح ، و 50 ألف شمعة. وغرقت الساحة بالأضواء ، وغصت بالسكان والمستقبلين. 

وقد كتب غليوم الثاني إلي أحد الأمراء الألمان يصف استقباله في دمشق بالقول:

إن استقبالي في دمشق كان باهراً ومدهشاً... وتمنيت لو أخذ عن دمشق كيف تستقبل الملوك!.

وقبل أن يتوجه الإمبراطور في اليوم الثاني لزيارة ضريح القائد العظيم البطل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ، القى كلمة جميلة بالمحتشدين الذين استقبلوه بحفاوة كبيرة لكونه أول قائد غربي دخل دمشق سلما .

و اصطف جمهور عريض مهول من الناس لاستقبال هذا القيصر ومشاهدة إكليل البرونز المصنوع في برلين والذي حمله معه من ألمانيا إلى دمشق ليضعه على قبر صلاح الدين اعترافاً منه بأعماله الكبيرة و سياسته العسكرية في تحرير بلاده وطرد الغزاة . 

بقي إكليل البرونز فوق الضريح حتى دخول القوات الإنكليزية مع الأمير فيصل لدمشق ، فاستولى عليه الكولونيل ( لورانس العرب ) قائد القوات الإنكليزية بحجة أنه من الغنائم الحربية فسرقه و نقله إلى بلاده . ونحن هنا من منبر ياسمين الشام ندعو المديرية العامة للآثار والمتاحف ووزارة الخارجية بأن تطالب بإعادة هذا التذكار العظيم من متحف الإنكليزي و إعادته إلى موقعه الأصلي بجانب ضريح صلاح الدين .

بهذه المناسبة صدر في برلين بطاقة بريدية عن دمشق و الزيارة التاريخية التي قام بها هذا القيصر لهذه المدينة الخالدة و جاء فيها :

Nice litho postcard of the Damascus Mosque used in Hamburg, Germany in 1898 and sent to Tabor Sudetenland Czechoslovakia. In series issued to commemorate the 1898 trip of the German Royal Couple (Kaiser Wilhelm II) to Damascus 

توجه موكب الإمبراطور ويليام الثاني من ساحة المرجة مودعا الجمهور ، فعبر محلة الفنادق المنتشرة على طرفي جادة السنجقدار بتلك الآونة وصولا إلى سوق القميلة مقابل القلعة .

ثم تحرك الركب مخترقا سوق الحميدية وصولا إلى ساحة المسكية ، حيث تم استعراض المبارزة التقليدية بالسيف و الترس من قبل فرقة الهجانة في سوق المسكية و أمام مدخل الجامع الأموي .

ثم دخل الإمبراطور إلى حرم الجامع الأموي ، فلم يخف الإمبراطور إعجابه الشديد و القوي في هيكلة الجامع و بناء الجملونات ، وعظمة غارب قبة النسر . 

في الحقيقة ، كان الإمبراطور في عجلة من أمره للوصول إلى ضريح السلطان صلاح الدين الأيوبي ، و بعد زيارة سريعة للجامع ، توجه إلى ضريح السلطان ، و أطال الوقوف هناك ، وهو يتفحص و يتمحص جداران الضريح ثم خلع غطاء رأسه وقد انحنى إجلالا و تعظيما لهذا القائد الفذ الراقد في قبره ، وقد سجل التاريخ و المرافقين له هذا الانحناء تعظيما لصلاح الدين . ثم انتصب ووضع الإكليل على ضريح صلاح الدين رحمه الله ، ثم وقف باحترام أمام هذا القائد العظيم محرر القدس من القبضة الصليبية . 

الجيش العثماني المشارك تحت قيادة فيلهلم الثاني في بولندا 1917

حفظ أهل الشام و كذلك أمير الشعراء أحمد شوقي هذا الصنيع للإمبراطور الألماني غليوم الثاني .. وخلده في واحدة من أروع قصائده ، وفيها قوله:

رعاك الله من ملك همام ...

تعهد في الثرى ملكا هماما

وقفـت بــه تذكره ملوكا ...

تعــــود أن يـلاقوه قيامــا

تساءلت البرية وهي كلمى ...

أحباً كـان ذاك أم انتقامــا

أنظر أيضا[عدل]


مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.irishtimes.com/news/world/europe/the-man-who-would-be-kaiser-1.1884029 — تاريخ الاطلاع: 26 مارس 2015 — إقتباس: The last Prussian king to become German kaiser was helpless as the tide went out on the Hohenzollerns’ 500-year reign.