فيليب لاركن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فيليب لاركن
(بالإنجليزية: Philip Larkin تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Philip Larkin Statue Hull.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 9 أغسطس 1922(1922-08-09)
كوفنتري
الوفاة 2 ديسمبر 1985 (63 سنة)
كينغستون أبون هول
سبب الوفاة سرطان المريء  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United Kingdom.svg
المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية الملكية للأدب،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية سانت جون، أوكسفورد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة صحفي،  وشاعر،  وأمين مكتبة[1]،  وروائي،  وكاتب،  وصحفي الموسيقى،  وناقد موسيقي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل جاز  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف في جامعة هل،  وجامعة لستر  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
Order BritEmp (civil) rib.PNG
 نيشان الامبراطورية البريطانية من رتبة قائد 
ميدالية الشعر الذهبية للملكة
جائزة تشلمندلي
زميل في الجمعية الملكية للأدب   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

آخر تعديل بواسطة رسول سلمان الركابي. فيليب آرثر لاركن (بالإنجليزية: Philip Arthur Larkin) هو شاعر وروائي بريطاني. فائز بوسام رفقاء الشرف، سي بي إي، فريزل (FRSL). ولد في 9 من أغسطس 1922م- ديسمبر 1985 م. أولى كتبه في الشعر، سفينة الشمال (The North Ship)، والذي نشر في عام 1945، نُشر بعده روايتان هما، جيل (Jill) (1946) وفتاة في الشتاء (A Girl in Winter) (1947)، ولكنه ظهر بقوة على الساحة في عام 1955م عندما قام بنشر المجموعة الثانية من قصائده، شبه مخدوع، تبعها أعراس العطلة المسيحية (The Whitsun Weddings) (1964) والنوافذ العالية (High Windows) (1974). قدم لاركن إسهامات كبيرة في الديلي تليغراف (The Daily TelSAraph) كناقد لموسيقى الجاز منذ عام 1961 وحتى عام 1971، وقد تم جمع كل مقالاته تحت عنوان كل ما هو عن الجاز: تسجيلات 1961–71 (1985)، وقام بتحرير كتاب أوكسفورد آيات القرن العشرين الإنجليزية (1973م). وقد تم جمع كل مقالاته تحت عنوان كل ما هو عن الجاز: تسجيلات 1961–71 (1985)، وقام بتحرير كتاب أوكسفورد آيات القرن العشرين الإنجليزية (1973).[3] وتلقى لاركن العديد من الأوسمة، من ضمنها ميدالية الملكة الذهبية للشعر (Queen's Gold Medal for Poetry).[4] كما عُرض عليه منصب شاعر البلاط (poet laureate) في عام 1984م، بعد وفاة جون بيدجمان (John Betjeman) ولكنه رفض .

تخرج لاركن من أوكسفورد في عام 1943م بدرجة أول في مادتي اللغة الإنجليزية واللغة والأدب، ثم أصبح بعدها أمين مكتبة. وتُعد الثلاثين عامًا التي عمل فيها كأمين مكتبة بالجامعة في مكتبة برينمور جونز (Brynmor Jones Library) في جامعة هال هي الفترة التي أنتج فيها لاركن الجزء الأكبر من أعماله التي تم نشرها. وتتميز قصائده بما يسميه أندرو موشن (Andrew Motion) دقة إنجليزية حول المشاعر الحزينة، والأماكن، والعلاقات، وما يصفه دونالد دافي (Donald Davie) كمشاهدات منخفظة وتوقعات متضائلة. ولقبه إيريك هامبورجر "أكثر القلوب حزنًا بأسواق ما بعد الحرب"—ويقول لاركن إن الحرمان بالنسبة إليه كورود النرجس بالنسبة إلى وردزروث.[5] متأثرًا بدبليو إتش إيدن (W. H. Auden)، ودبليو بي ييتس (W. B. Yeats)، وتوماس هاردي (Thomas Hardy)، خرجت قصائد لاركن متميزةً ببنية رصينة ولكنها أيضًا تتمتع بسلاسة أبياتها الشعرية. وصفت جين هارتلي الزوجة السابقة لموزع كتب لاركن جورج هارتلي (مجلة مافيل) كتاباته "بالخليط اللاذع من الحماسة والسخط ولكن الأديب كيت توما يقول في كتاباته عن لاركن إن هناك جوانب أخرى كثيرة بجانب شهرتها بأطروحات النظرة التشاؤمية القاسية.[6]

ويعرف العامة شخصية لاركن كشخصية إنجليزية صارمة تميل إلى الانعزالية وتكرة الشهرة ولا وقت لديها لمظاهر الحياة الأدبية.[7] كما يذكر عن فيليب لاركن علاقته الوطيدة مع والدته إيفا لاركن، فعبر بناءها لعلاقة متوازنة معه أثرت في بناء أسلوبه الشعري، ومن جانبه كان يكتب لها المراسلات بشكل يومي، والتي نشرت لاحقا في مجلد ضخم، ويقضي معها ساعات بعد الظهيرة خلال أيام الجمعة، وقد استمرت مراسلات الشاعر لأمه حتى عند عجزها عن القراءة، واكتفى حينها ببعث الصور حتى وفاتها[8].

بعد وفاة فيليب نشر أنتوني توايتي (Anthony Thwaite) في عام 1992م خطابات الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا حول الحياة الشخصية لفيليب لاركن وآرائه السياسية، التي وصفها جون بانفلي أنها مثيرة، ولكن ربما يكون بعضها مثيرًا للسخرية.[7] ولقبت ليزا جاردن لاركن "بالعنصري الإعتيادي العارض وسهل مناوئ للمرأة"، ولن الأكاديمي جون أوزبورن قال في 2008م أن "أسوأ ما يكتشفه القارئ عن لاركن هو بعض الخطابات الفجة والحس الإباحي الأكثر رقة من الحس العام لمفهوم المتعة".[9]

وبالرغم من الجدل الواسع الذي أثاره لاركن إلا أنه اختير في استطلاع منتدى كتاب الشعر في عام 2003م أي بعد حوالي ثلاثة عقود من وفاته، أكثر شاعر بريطاني محبوب في الخمسين سنة السابقة، وفي عام 2008 لقبته مجلة التايمز بأعظم كاتب بريطاني بعد الحرب.[10]

وفي عام 2010م، بعد 25 عامًا من وفاته، تبنت مدينة كنغستون في هال احتفالية لاركن 25[11] التي تُوجت بالكشف عن النصب التذكاري للاركن من قبل مارتن جينينغز في 2 من ديسمبر 2010م في الذكرى الـ 25 من وفاته.[12][13][14]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ وصلة : 118569740 — تاريخ الاطلاع: 24 يونيو 2015 — الرخصة: CC0
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12036911n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Philip Arthur Larkin, Encyclopaedia Britannica. Retrieved 12 November 2009. نسخة محفوظة 21 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Sleeve note, Letters to Monica, Faber 2010
  5. ^ Motion 2005, pp. 208–209; Chatterjee 2006, p. 19 (for Donald Davie).
  6. ^ Tuma 2001, p. 445.
  7. أ ب بانفلي 2006.
  8. ^ "الأدباء... وأمهاتهم". الشرق الأوسط. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2019. 
  9. ^ Cooper 2004, p. 1, for Lisa Jardine; Osborne 2008, p. 15.
  10. ^ Larkin is nation's top poet, BBC News, 23 October 2003; The 50 greatest British writers since 1945, The Times, 5 January 2008. نسخة محفوظة 29 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ "The Toads Are In town". Larkin 25. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2010. 
  12. ^ "Philip Larkin statue unveiled in Hull". BBC News Online. BBC. 2 December 2010. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2010. 
  13. ^ "Philip Larkin statue at Paragon Station". Larkin 25. مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2010. 
  14. ^ "Bronze tribute depicts Philip Larkin rushing for train at Paragon". Hull Daily Mail. 3 December 2010. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2010. 

المراجع[عدل]

الصوت والتلفزيون[عدل]

كتابات أخرى[عدل]

قالب:RefbSAin

وصلات خارجية[عدل]